ندد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم امس بمشاركة اطفال فلسطينيين في مباراة لكرة القدم بين فريق فرنسي للشباب وفريق آخر مشترك لأطفال فلسطينيين واسرائيلييين الجمعة المقبل في باريس.
واكد جمال زقوت أمين سر الاتحاد لوكالة فرانس برنس انه «لا علاقة للاتحاد بهذه المباراة التي نعتبرها جزءا من التطبيع مع اسرائيل، الامر الذي نرفضه وندينه بشدة».
وشدد على ان الاتحاد «سيتخذ عقوبات رادعة» ضد اي جهة فلسطينية تقف وراء تنظيم هذه المباراة، مضيفا «هذا عمل مشين ويمثل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني».
وفي بيان تلقته فرانس برس استنكر الاتحاد المباراة، مؤكدا انه «ضد التطبيع جملة وتفصيلا وان اقامة مثل هذه المباريات في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل باستهداف جميع ابناء شعبنا وقيادته السياسية ورئيسه المحاصر هو وصمة عار للمشاركين ومن يقف وراءهم». ومن المقرر ان يحتضن استاد سان دوني في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس مباراة لكرة القدم تجمع بين فريق فرنسي للشباب وفريق آخر يمثل اطفالا فلسطينيين واسرائيليين، حسبما اعلنت الثلاثاء الجمعية المنظمة للحدث «اعطني يدك» الفرنسية.
واستعدادا لهذه المباراة يخضع 22 طفلا بعمر 10 و11 سنة نصفهم من الفلسطينيين ونصفهم الآخر من الاسرائيليين هذا الاسبوع لفترة تدريب في مركز اعداد المنتخب الفرنسي في كليرفونتين في باريس.
وقال مؤسس الجمعية دانيال هيشتير صاحب محلات الأزياء الفرنسية المعروفة «يمكن لهؤلاء الأطفال ان يلعبوا ويتآخوا ويعيشوا معا ويتعلموا احترام بعضهم البعض».
واكد جمال زقوت أمين سر الاتحاد لوكالة فرانس برنس انه «لا علاقة للاتحاد بهذه المباراة التي نعتبرها جزءا من التطبيع مع اسرائيل، الامر الذي نرفضه وندينه بشدة».
وشدد على ان الاتحاد «سيتخذ عقوبات رادعة» ضد اي جهة فلسطينية تقف وراء تنظيم هذه المباراة، مضيفا «هذا عمل مشين ويمثل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني».
وفي بيان تلقته فرانس برس استنكر الاتحاد المباراة، مؤكدا انه «ضد التطبيع جملة وتفصيلا وان اقامة مثل هذه المباريات في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل باستهداف جميع ابناء شعبنا وقيادته السياسية ورئيسه المحاصر هو وصمة عار للمشاركين ومن يقف وراءهم». ومن المقرر ان يحتضن استاد سان دوني في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس مباراة لكرة القدم تجمع بين فريق فرنسي للشباب وفريق آخر يمثل اطفالا فلسطينيين واسرائيليين، حسبما اعلنت الثلاثاء الجمعية المنظمة للحدث «اعطني يدك» الفرنسية.
واستعدادا لهذه المباراة يخضع 22 طفلا بعمر 10 و11 سنة نصفهم من الفلسطينيين ونصفهم الآخر من الاسرائيليين هذا الاسبوع لفترة تدريب في مركز اعداد المنتخب الفرنسي في كليرفونتين في باريس.
وقال مؤسس الجمعية دانيال هيشتير صاحب محلات الأزياء الفرنسية المعروفة «يمكن لهؤلاء الأطفال ان يلعبوا ويتآخوا ويعيشوا معا ويتعلموا احترام بعضهم البعض».