ياكبرها) تلك الاهداف الثلاثة التي غرسها العربي في قلب خصمه القادسية فقد اعتدنا ان تكون مواجهة الخصمين الكبيرين متكافئة لكنها خرجت امس عن المألوف وكان الاخضر وحده يسرح ويمرح في مرمى نواف الخالدي وسلمت رأسه من الاذى في حين تدحرج رأس خصمه القادسية بثلاث ضربات من سيف منافسه ليعلن الفريق الاخضر ان سكوته عن صدارة القادسية في الجولات الماضية كان مسألة وقت وترتيب لصفوفه وعلى كل الفرق ان تحذره في الجولات المقبلة.
اما لاعبو القادسية فعليهم ان يذهبوا للنوم مباشرة بعد المباراة دون ان يتفوهوا بأي كلمة فما حدث امس في ملعب الصداقة والسلام (شى يفشل)!! الفوز العرباوي الذي كان بطعم (الهيل والزعفران) قربه من الصدارة ومنحه المركز الثاني برصيد (26) نقطة بفارق نقطة عن القادسية المتصدر للجولة (11) من دوري الدمج وستكون الجولتان الاخيرتان شداً وجذباً لاحتلال الصدارة بينهما وبالطبع فإن مباراة امس درس مفيد للفائز ودرس قاس للخاسر.
كثر الضرب بين لاعبي الفريقين في الشوط الأول وتوقفت الكرة كثيراً نتيجة أخطاء متكررة مما أفسد على الجمهور القليل الذي حضر المباراة متعة المشاهدة وتمكن العربي من إنهائه لمصلحته بهدف من ضربة جزاء بإمضاء المحترف السوري فراس الخطيب الذي يبدو أنه (أدمن) التسجيل في مرمى القادسية وذلك بعد أن عرقل نواف المطيري العاجي تشارلز داغو من الخلف.
والفارق بين الفريقين ان الأصفر دخل الشوط الاول لكي (يستعرض) قدراته فهذا غلاوسيو يصر مع كل كرة على ان يظهر فنونه، وتعامل ببرود مع كرة انفرادية سددها بين يدي دبشة في حين لعب الأخضر بجدية ورجولة وأوقف كل محاولات خصمه وأحكم الرقابة على المهاجمين سيدو تراوري وخلف السلامة وارتد سريعا نحو مرمى منافسه وأحدث فراس ربكة في دفاع القادسية وخاصة في الجهة اليسرى التي لعب بها فواز الفضل وكان بحاجة الى مساندة من زملائه بعد ان كثر (الزحام) جهته الأمر الذي أنهكه. ووضح غياب لاعبي الأولمبي السبعة عن القادسية مما أوجد خللا في صفوف الفريق حيث من الصعب ان يلعب الفريق كل يوم في تشكيلة جديدة ومن شاهد القادسية في مباراته امام السد القطري لا يقول هذا هو الفريق الذي لعب الشوط الأول امس!!
ولكن الفريق العرباوي كان في حالة اخرى يدافع بقوة ويهاجم بدقة وأشرك مدربه عناصر شابة للاستفادة من حماستها وبالفعل ظهر أحمد السعيد وعقيل عمر وسالم أمان بحالة مرضية وقطع السعيد الماء والكهرباء عن تراوري الذي يكبره بعشر سنوات ومازال تراوري يركض بكل اتجاه ولكن دون فائدة!! ومن ابرز فرص الشوط الأول كرة لغلاوسيو أضاعها وأخرى سددها عقيل عمر وأوقفها نواف الخالدي.
وليكن الحديث في الشوط الثاني عن العربي وحده فهو الذي يستحقه من بدايته الى نهايته واستطاع ان يغرس هدفين آخرين عن طريق محمد اشكناني من تسديدة رائعة بيسراه (78) والبديل جاسم العويسي الذي وجد كرة (لم يحلم) بها بعد ان سقطت من يدي نواف الخالدي فأدخلها المرمى (90) في حين سجل هدف العزاء للقادسية خلف السلامة (80) ويستحق داغو نجومية الشوط الثاني بعد ان تلاعب بدفاع القادسية. ادار المباراة بجدارة الحكم الدولي محمد باجيه وعاونه غانم السهلي وسليمان الشمري ووجه باجيه انذارين الى احمد النجار (العربي) وطارق الخليفي (القادسية).
اما لاعبو القادسية فعليهم ان يذهبوا للنوم مباشرة بعد المباراة دون ان يتفوهوا بأي كلمة فما حدث امس في ملعب الصداقة والسلام (شى يفشل)!! الفوز العرباوي الذي كان بطعم (الهيل والزعفران) قربه من الصدارة ومنحه المركز الثاني برصيد (26) نقطة بفارق نقطة عن القادسية المتصدر للجولة (11) من دوري الدمج وستكون الجولتان الاخيرتان شداً وجذباً لاحتلال الصدارة بينهما وبالطبع فإن مباراة امس درس مفيد للفائز ودرس قاس للخاسر.
كثر الضرب بين لاعبي الفريقين في الشوط الأول وتوقفت الكرة كثيراً نتيجة أخطاء متكررة مما أفسد على الجمهور القليل الذي حضر المباراة متعة المشاهدة وتمكن العربي من إنهائه لمصلحته بهدف من ضربة جزاء بإمضاء المحترف السوري فراس الخطيب الذي يبدو أنه (أدمن) التسجيل في مرمى القادسية وذلك بعد أن عرقل نواف المطيري العاجي تشارلز داغو من الخلف.
والفارق بين الفريقين ان الأصفر دخل الشوط الاول لكي (يستعرض) قدراته فهذا غلاوسيو يصر مع كل كرة على ان يظهر فنونه، وتعامل ببرود مع كرة انفرادية سددها بين يدي دبشة في حين لعب الأخضر بجدية ورجولة وأوقف كل محاولات خصمه وأحكم الرقابة على المهاجمين سيدو تراوري وخلف السلامة وارتد سريعا نحو مرمى منافسه وأحدث فراس ربكة في دفاع القادسية وخاصة في الجهة اليسرى التي لعب بها فواز الفضل وكان بحاجة الى مساندة من زملائه بعد ان كثر (الزحام) جهته الأمر الذي أنهكه. ووضح غياب لاعبي الأولمبي السبعة عن القادسية مما أوجد خللا في صفوف الفريق حيث من الصعب ان يلعب الفريق كل يوم في تشكيلة جديدة ومن شاهد القادسية في مباراته امام السد القطري لا يقول هذا هو الفريق الذي لعب الشوط الأول امس!!
ولكن الفريق العرباوي كان في حالة اخرى يدافع بقوة ويهاجم بدقة وأشرك مدربه عناصر شابة للاستفادة من حماستها وبالفعل ظهر أحمد السعيد وعقيل عمر وسالم أمان بحالة مرضية وقطع السعيد الماء والكهرباء عن تراوري الذي يكبره بعشر سنوات ومازال تراوري يركض بكل اتجاه ولكن دون فائدة!! ومن ابرز فرص الشوط الأول كرة لغلاوسيو أضاعها وأخرى سددها عقيل عمر وأوقفها نواف الخالدي.
وليكن الحديث في الشوط الثاني عن العربي وحده فهو الذي يستحقه من بدايته الى نهايته واستطاع ان يغرس هدفين آخرين عن طريق محمد اشكناني من تسديدة رائعة بيسراه (78) والبديل جاسم العويسي الذي وجد كرة (لم يحلم) بها بعد ان سقطت من يدي نواف الخالدي فأدخلها المرمى (90) في حين سجل هدف العزاء للقادسية خلف السلامة (80) ويستحق داغو نجومية الشوط الثاني بعد ان تلاعب بدفاع القادسية. ادار المباراة بجدارة الحكم الدولي محمد باجيه وعاونه غانم السهلي وسليمان الشمري ووجه باجيه انذارين الى احمد النجار (العربي) وطارق الخليفي (القادسية).