يورو 2004 فرصة تراباتوني لدخول التاريخ

يعد جيوفاني تراباتوني اكثر المدربين الايطاليين نجاحا في العصر الحديث ولكن كأس الامم الاوروبية التي تنطلق في البرتغال الشهر القادم هي المحك لقدرته على قيادة المنتخب الايطالي لكرة القدم الملقب بالازوري.
فاز تراباتوني بسبعة القاب للدوري الايطالي والعديد من بطولات الكأس كمدير فني لاندية منها يوفنتوس وانترناسيونالي وواجه مرتين حملات عنيفة من وسائل الاعلام بسبب اسلوب ادارته للمنتخب الايطالي الغني بالمواهب.
وبدأت الحملة الاولى على تراباتوني البالغ من العمر 65 عاما بعد الاداء السيء للازوري في كأس العالم 2002 عندما خرج المنتخب الايطالي من الدور الثاني على يد كوريا الجنوبية التي شاركت في استضافة البطولة مع اليابان.
كان المنتخب الايطالي من ضمن المرشحين للفوز باللقب بعد اداء رائع في تصفيات كأس العالم ولكن الاداء في البطولة لم يرق للتوقعات وتحمل تراباتوني جانبا من المسؤولية لتخليه عن اللعب باسلوب هجومي لصالح اللعب التقليدي الايطالي الذي يتسم بالحذر.
ولكن بعد اشهر قليلة واجه تراباتوني ضغوطا كبيرة بعد تكهنات بشأن مستقبله مع الفريق لان الازوري بدأ مشواره في تصفيات كأس اوروبا بداية متواضعة بالتعادل على ملعبه مع صربيا والجبل الاسود والهزيمة من ويلز في كارديف.
ولكن الاتحاد الايطالي تمسك بتراباتوني ومنحه فرصة ثانية وبدوره تمسك المدير الفني بالفرصة.
وضم تراباتوني جيلا جديدا من اللاعبين كدعم للقدامى لاضفاء الحيوية وروح المنافسة على الفريق وأصبح بعض من الجدد من الاساسيين مثل سيموني بيروتا لاعب كييفو وماورو كامورانيسي لاعب يوفنتوس.
وحصل انطونيو كاسانو لاعب روما على فرصته في خط الهجوم ولكن تراباتوني يميل لتجربة لاعبين من اندية أصغر.
ومن ضمن الذين حصلوا على فرصة اللاعبين انطونيو دي ناتالي من امبولي وكارلو نرفو من بولونيا وستيفانو بيتاريني من سامبدوريا على الرغم من انه لم ينجح احدهم في حجز مكان في خط هجوم الازوري.
والان ومع اقتراب انطلاق كأس الامم الاوروبية فان تراباتوني لديه فرصة ذهبية لطي صحفة كأس العالم 2002 واثبات انه قادر على تحقيق انجاز مع فريق يملك بعضا من افضل مهاجمي العالم مثل اليساندرو ديل بييرو وفرانشيسكو توتي وكرستيان فييري.
فاز تراباتوني بسبعة القاب للدوري الايطالي والعديد من بطولات الكأس كمدير فني لاندية منها يوفنتوس وانترناسيونالي وواجه مرتين حملات عنيفة من وسائل الاعلام بسبب اسلوب ادارته للمنتخب الايطالي الغني بالمواهب.
وبدأت الحملة الاولى على تراباتوني البالغ من العمر 65 عاما بعد الاداء السيء للازوري في كأس العالم 2002 عندما خرج المنتخب الايطالي من الدور الثاني على يد كوريا الجنوبية التي شاركت في استضافة البطولة مع اليابان.
كان المنتخب الايطالي من ضمن المرشحين للفوز باللقب بعد اداء رائع في تصفيات كأس العالم ولكن الاداء في البطولة لم يرق للتوقعات وتحمل تراباتوني جانبا من المسؤولية لتخليه عن اللعب باسلوب هجومي لصالح اللعب التقليدي الايطالي الذي يتسم بالحذر.
ولكن بعد اشهر قليلة واجه تراباتوني ضغوطا كبيرة بعد تكهنات بشأن مستقبله مع الفريق لان الازوري بدأ مشواره في تصفيات كأس اوروبا بداية متواضعة بالتعادل على ملعبه مع صربيا والجبل الاسود والهزيمة من ويلز في كارديف.
ولكن الاتحاد الايطالي تمسك بتراباتوني ومنحه فرصة ثانية وبدوره تمسك المدير الفني بالفرصة.
وضم تراباتوني جيلا جديدا من اللاعبين كدعم للقدامى لاضفاء الحيوية وروح المنافسة على الفريق وأصبح بعض من الجدد من الاساسيين مثل سيموني بيروتا لاعب كييفو وماورو كامورانيسي لاعب يوفنتوس.
وحصل انطونيو كاسانو لاعب روما على فرصته في خط الهجوم ولكن تراباتوني يميل لتجربة لاعبين من اندية أصغر.
ومن ضمن الذين حصلوا على فرصة اللاعبين انطونيو دي ناتالي من امبولي وكارلو نرفو من بولونيا وستيفانو بيتاريني من سامبدوريا على الرغم من انه لم ينجح احدهم في حجز مكان في خط هجوم الازوري.
والان ومع اقتراب انطلاق كأس الامم الاوروبية فان تراباتوني لديه فرصة ذهبية لطي صحفة كأس العالم 2002 واثبات انه قادر على تحقيق انجاز مع فريق يملك بعضا من افضل مهاجمي العالم مثل اليساندرو ديل بييرو وفرانشيسكو توتي وكرستيان فييري.

تعليق