من منكم قرأ رد الاستاذ عبدالرحمن الدهام امين عام الاتحاد السعودي على الكويتب الاتحادي المتغطرس عدنان جستنية، صاحب المقالات الاستفزازية في عمود الرأي الاخر في الجريدة المفضلة له ولناديه الرياضية وحيث يهاجم في مقالاته كل ماهو غير اتحادي ومايلبث ان يضع دائما نفسه في مواقف لايحسد عليها كما هو اليوم في جريدة الرياضية. واليكم المقال كاملا كما جاء في سخيفة الرياضية:
اشاد الامين العام للاتحاد العربي السعودي لكرة القدم عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن دهام بالدور الرائد الذي تلعبه الرياضية في اثراء الساحة الرياضية ورسالة النقد الرياضي الهادف . جاء ذلك في خطاب لابن دهام تلقاه رئيس التحرير تعقيباً على ماورد في زاوية الرأي الاخر للزميل عدنان جستنيه التي نشرت بالعدد 4746 يوم الاربعاء 29/6/1421 الماضي والذي تناول فيه ماحدث في مباراة الاتحاد والهلال ضمن مباريات مسابقة الامير فيصل بن فهد يوم الاربعاء 22/6/1421. وقال في خطابه: "حيث ان حكم المباراة الدولي عمر المهنا طرد مدرب الحراس من الملعب، وعندما قام بكتابة تقريره ذكر اسم المدرب "ايليا" حسبما هو وارد في كشف المباراة بناء على ماحرره مدير فريق الاتحاد والذي يتحمل مسؤولية وضع اسم "ايليا" بالخطأ في الخانة المخصصة لمساعد المدرب، اذ ان الحكم ملتزم عادة بما هو مثبت في كشف المباراة دون اثبات اخر، حتى تسجيلات الفيديو والتلفزيون لايعتد بها في مثل هذه الحالات بناء على تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم ولوائحه ومضى يقول:"هذا اضافة الى عدم اشتراط معرفة الحكم لجميع الاشخاص من الجهازين الفني والاداري لمختلف الفرق وهو ماقامت الامانه العامة للاتحاد بمخاطبة نادي الاتحاد"بشأنه وتوضيحة بالفاكس رقم 1809 في 26/6/1421.
الاتهامات جزافا
واضافا:"يتأكد عجز الكاتب في سبق اصرار الكاتب عدنان جستنيه على كيل الاتهامات جزافا للامانة العامة والعاملين فيها وللحكم (عمر المهنا) وزملائه الحكام الاخرين، وهي اساليب مكشوفة تؤكد عجز الكاتب وتحيزه ونظرته العتيقة وهو مادأب عليه في كل كتاباته التي لايقصد من ورائها سوى الاساءة للامانة العامة والتشهير بالعاملين فيها دون مراعاة لاي ضمير، ولأغراض رخيصة تجعله غير مؤهل للقيام برسالة النقد الرياضي الشريف، بل وإن هذا الكاتب وامثاله يسيئون ليس فقط لشرف المهنة وانما ايضا للصحيفة التي فتحت لهم صفحاتها ليبثوا سمومهم ومهاتراتهم". وقال في ختام رسالته وتعقيبه: لذا لزم التنويه واحاطة الكاتب عدنان جستنيه بكافة الحقائق حتى لايقوم بتوجيه الاتهامات جزافا فبل ان يتأكد من صحة المعلومات ودقتها.
انتهى المقال
وبدوري اقول
صدقت ابا عبدالعزيز فما يبتثه هذا الكاتب في مقالاته بالجريدة الموقرة الا صغائر نترفع عن الخوض فيها وما موضوع الصليب الذي على شرابات لاعبي الاهلي الا مثال بسيط على الافكار السامة والكراهية التي يحملها هذا الكويتب في جعبته، ضد التنافس الشريف، وكان من الاولى بالجريدة الموقرة ان تبحث عن الكاتب الذي يثري الجماهير بالاسلوب والنقد الشريف والبناء.
نعم انه اسلوب رخيص من هذا الكاتب وامثاله، وعاشت الحيادية ياجريدة الوطن العربي الحيادية،
وليعلم الجميع ان هذا هو اسلوب وسياسة هذه الجريدة، ولكن هذا ليس اتهام لكل كتابها.
اشاد الامين العام للاتحاد العربي السعودي لكرة القدم عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن دهام بالدور الرائد الذي تلعبه الرياضية في اثراء الساحة الرياضية ورسالة النقد الرياضي الهادف . جاء ذلك في خطاب لابن دهام تلقاه رئيس التحرير تعقيباً على ماورد في زاوية الرأي الاخر للزميل عدنان جستنيه التي نشرت بالعدد 4746 يوم الاربعاء 29/6/1421 الماضي والذي تناول فيه ماحدث في مباراة الاتحاد والهلال ضمن مباريات مسابقة الامير فيصل بن فهد يوم الاربعاء 22/6/1421. وقال في خطابه: "حيث ان حكم المباراة الدولي عمر المهنا طرد مدرب الحراس من الملعب، وعندما قام بكتابة تقريره ذكر اسم المدرب "ايليا" حسبما هو وارد في كشف المباراة بناء على ماحرره مدير فريق الاتحاد والذي يتحمل مسؤولية وضع اسم "ايليا" بالخطأ في الخانة المخصصة لمساعد المدرب، اذ ان الحكم ملتزم عادة بما هو مثبت في كشف المباراة دون اثبات اخر، حتى تسجيلات الفيديو والتلفزيون لايعتد بها في مثل هذه الحالات بناء على تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم ولوائحه ومضى يقول:"هذا اضافة الى عدم اشتراط معرفة الحكم لجميع الاشخاص من الجهازين الفني والاداري لمختلف الفرق وهو ماقامت الامانه العامة للاتحاد بمخاطبة نادي الاتحاد"بشأنه وتوضيحة بالفاكس رقم 1809 في 26/6/1421.
الاتهامات جزافا
واضافا:"يتأكد عجز الكاتب في سبق اصرار الكاتب عدنان جستنيه على كيل الاتهامات جزافا للامانة العامة والعاملين فيها وللحكم (عمر المهنا) وزملائه الحكام الاخرين، وهي اساليب مكشوفة تؤكد عجز الكاتب وتحيزه ونظرته العتيقة وهو مادأب عليه في كل كتاباته التي لايقصد من ورائها سوى الاساءة للامانة العامة والتشهير بالعاملين فيها دون مراعاة لاي ضمير، ولأغراض رخيصة تجعله غير مؤهل للقيام برسالة النقد الرياضي الشريف، بل وإن هذا الكاتب وامثاله يسيئون ليس فقط لشرف المهنة وانما ايضا للصحيفة التي فتحت لهم صفحاتها ليبثوا سمومهم ومهاتراتهم". وقال في ختام رسالته وتعقيبه: لذا لزم التنويه واحاطة الكاتب عدنان جستنيه بكافة الحقائق حتى لايقوم بتوجيه الاتهامات جزافا فبل ان يتأكد من صحة المعلومات ودقتها.
انتهى المقال
وبدوري اقول
صدقت ابا عبدالعزيز فما يبتثه هذا الكاتب في مقالاته بالجريدة الموقرة الا صغائر نترفع عن الخوض فيها وما موضوع الصليب الذي على شرابات لاعبي الاهلي الا مثال بسيط على الافكار السامة والكراهية التي يحملها هذا الكويتب في جعبته، ضد التنافس الشريف، وكان من الاولى بالجريدة الموقرة ان تبحث عن الكاتب الذي يثري الجماهير بالاسلوب والنقد الشريف والبناء.
نعم انه اسلوب رخيص من هذا الكاتب وامثاله، وعاشت الحيادية ياجريدة الوطن العربي الحيادية،
وليعلم الجميع ان هذا هو اسلوب وسياسة هذه الجريدة، ولكن هذا ليس اتهام لكل كتابها.


تعليق