- فجر الأحـــــــد 15 أكتوبر 2000م ....
- هطلت أمطار الرحمة على جدة وأستبشر الإتحاديين خيراً ...
- وأنتهى نفس اليوم بالظلم والدعوات وزيادة في عدد حقائق ذلك الظالم الأزرق بكل من يتبعه ومن يعيش معه في كهفه ...
- أول اليوم رحمة وآخرة ظلم ...
- دخل الفريق المزعوم أولاً الى أرض الملعب ...
- بحضور عدد خجول من جمهورهم ...
- وبطريقة تشجيع خجوله تذكرني بمقال لكاتب إتحادي بعنوان (كرة القدم ...والنسوة) قرأته يوماً من الأيام ...
- دخل أسود العميد وبدأت التمارين وسط نظرات من الجميع ...
- لا أديبوجو ...
- الحمد لله بيكنباور يلعب ...
- للأسف جاري يلعب ...
- باسم موجود ...
- وديمتري مبتسم وكأنه محضر مفاجأة لمدرب المزاعيم ....
- الإتحاد يلعب الى اليسار والآخرين الى اليمين ...
- مفاجأة الحكم هو (أبوزندة) ...
- كيف يكون هذا الحكم لنفس الفريق في مباراتان متتاليتان ....
- انها مدبرة ...
- في أول الدقائق مدافع مزعومي في كرة هجومية يشد فلينة اليامي فيرد عليه اليامي بكتف قانوني ولكــــــــــن الحكم ...
- شاهد اليامي ولم يشاهد المدافع ...
- بعد سجال اللعب ...
- رأينا الخطيب وباسم وبيكنباور ...
- وهم يقطعون أجنحة وأرجل فاييه والكاتو (تيمون وبومبا) ...
- بطريقة ممنوع المرور حتى لوكنت ماردونا أو بيليه ...
- وفعلاً أجادوها بقوة ...
- رائحة هدف إتحادي يعيق وصوله سريعاً أبوزندة ورجل الخط ...
- مدافع مزعومي يشتت الكرة الى الأعلى لرمية تماس ...
- ويحسبها الحكم لهم ... من هو اللاعب الذي طوله 30متر حتى تصتدم فيه الكرة وتخرج لهم ....
- على طريقة كبيرهم – الثنيان- مرفق في وجه الحديثي ...
- فعلها أسود العميد من هجمة قوية قوية ...
- تشرح حماس العميد وأن الهدف سيأتي رغم أنف الجميع ...
- يضعها اليامي بعد أن ارتدت أكثر من مرة ...
- ولماذا يفرح هذا الجمهور ؟؟؟
- وفي قمة حماس هذا العميد ...
- وفي بادرة طيبة من أبوزندة (اللاعب رقم 12 في فريقهم) ...
- يشهر البطاقة الحمراء في وجه خريش في كرة في وسط الملعب وليست قريبة من المرمى وبدون أي كرت أصفر قبله ....
- إنصدم الجميع وأولهم ديمتري ...
- أوعز لجاري أن يغطي مكان الخريش ...
- كرة من الحديثي يسددها قوية الى يسار الحارس ...
- يتصدى لها العتيبي بكل كلفة ...
- ويحسبها الحكم ضربة مرمى ؟؟؟؟
- ولو كان تركها العتيبي لكانت هدف (يارب رحماك) ....
- إصطدام واضح وعلني من لاعبهم رقم 5 في صدر الصادق بعد أ، أمسك بالكرة ...
- والحكم يشير للصادق (قوم قووووووم) ...
- والصادق أصلاً وجهه في الآرض بعد أن سقط من الإصطدام ...
- قاتل الجميع لإنهاء هذا الشوط بأي طريقة ...
- تراجع الجميع ماعدا الحديثي واليامي ...
- بمساندة من الشمراني ...
- والمتألق ولأول مرة أقولها (خميس الزهراني) ...
- انتهى الشوط والجميع ينظر الى نتيجة مباراة الإنصار والنجمة ...
- والجميع يعرف ما الذي سيحدث من أجل أن يتأهل هذا الظالم ...
- دخل الفريقين الى الشوط الثاني بآمال مختلفة ...
- العميد .. أن يخطف هدف أو يحافظ على نتيجة المباراة وأن يخلصنا الله سبحانه وتعالى القدير السميع العليم من ظلم الشوط الأول ...
- والمزعوم ... يرى نتيجة الإنصار وتأهل الأنصار(بإذن الله) ...
- ضغط طبيعي منهم ...
- هدف صحيح لهم بخطأ دفاعي وتقدير وخروج خاطيء من الصادق ....
- وتشكيلة العميد لم تتغير لكـــــن ...
- إخراج جاري وإدخال فوزي مهدي ...
- الذي غطى خانة الظهير الأيمن على قدر المستطاع ...
- بيكنباور بدأ يعطي دروس مجانية لجميع من في الملعب ...
- ليس في الدفاع كما يعتقد البعض ...
- بل في الوسط والهجوم والإحتفاظ بالكرة ....
- من منطقة دفاع العميد الى منطقة جزاء المزعوم ولكن الحديثي ....
- الحديثي يبحث عن شيء لنفسه بالأمس ...
- بدأت اللكمات تعود الى أرض الملعب ...
- واحدة في وجه اليامي ...
- وواحدة في الخطيب ...
- قاموا بإجراء تغيير وذلك لإشارك لاعبهم الفذ والخطير جدا والمرعب والرجل الأول بفريقهم (((الشايع...!!!!!))) ...
- ورد عليهم ديمتري بتغيير مناسب انه الصحفي ...
- لأول مرة نشاهد بيكنباور يلعب في خانة الظهير الأيسر بعد أن خرج محمد المولد (لإصابته) ليدخل الصحفي ...
- ولا مكان للمرور بجانب هذا الأسد ...
- أوعز ديمتري لبيكنباور أن يساند الهجمة كثيراً ...
- فأستمرت الدروس المجانية التي كانت تستحق التشفيريا art ....
- استمر اللعب بضغط خجول منهم ...
- وهجمات مرتدة فاشلة من هجومنا لأمرين ...
- إنتهاء لياقة الحسن اليامي في الربع ساعة الأخيرة من المباراة ....
- والحديثي كان يبحث أن يضيف نقطة لصالحة وليس للعميد ...
- مناف أبوشقير بدلاً من الزهراني ...
- ليس ذنب أبوشقير أن يلعب في وقت الجميع أصبح في حالة فقدان أعصاب وكأننا نلعب بدون حكم ...
- فاييه يضرب الخطيب ...
- الشمراني يرد عليه ...
- الكاتو يضرب فوزي في لعبه واضحة جدا جدا جدا ولكن لا حكم ...
- بيكنباور يرد على الكاتو ...
- الشريدة يدخل لكي يحاول الخربشة ...
- باسم اليامي يرد عليه ...
- كلام جانبي بين باسم وفاييه المقصوص الأرجل واليدين ...
- نظرات غريبة ولأول مرة بين ((ديمتري)) و ((بلاتشي)) ...
- يقوم الحكم الرابع ليأمر ديمتري بالجلوس ...
- والآخر على كيفه ...
- لا يوجد لعب ولافنيات ولاحماس ولاكرة سوى ...
- دروس من بيكنباور في الإختراق ...
- ومحاولات من الشمراني ...
- ولكن الشمراني كان يبحث عن الأمكان المزحومة بالمدافعين ...
- عكس بيكنباور ...
- الحكم ينظر لساعته عدة مرت حتى يتخلص من المباراة الورطة التي باع ضميره فيها وحاول أن ينهي آمال العميد الذي تأهل رغم أنفهم ...
- أنهى المباراة وهو يسمع أقسى كلمات الإستهجان من ألوف المشجعين والمظلومين ...
- وكنا نتمنى أن ينتهي هذا اليوم برحمة من الله كما بدأ ولكن الحمد لله ...
- فليكن ما حدث بالأمس نقطة سوداء في تاريخ التحكيم ...
- وتاريخ أبوزندة ...
- الذي حمل على زندة تأهل هذا الفريق .....
والله وحدة يعلم مدى الآلم وحرقة الدم التي سببها لنا هذا الحكم ...
ثم الأخ العزيز مجنون الإتحاد الذي عاش معي تلك المباراة الفضيحة ...
__________________
نقلا عن الاخ البركان ....
- هطلت أمطار الرحمة على جدة وأستبشر الإتحاديين خيراً ...
- وأنتهى نفس اليوم بالظلم والدعوات وزيادة في عدد حقائق ذلك الظالم الأزرق بكل من يتبعه ومن يعيش معه في كهفه ...
- أول اليوم رحمة وآخرة ظلم ...
- دخل الفريق المزعوم أولاً الى أرض الملعب ...
- بحضور عدد خجول من جمهورهم ...
- وبطريقة تشجيع خجوله تذكرني بمقال لكاتب إتحادي بعنوان (كرة القدم ...والنسوة) قرأته يوماً من الأيام ...
- دخل أسود العميد وبدأت التمارين وسط نظرات من الجميع ...
- لا أديبوجو ...
- الحمد لله بيكنباور يلعب ...
- للأسف جاري يلعب ...
- باسم موجود ...
- وديمتري مبتسم وكأنه محضر مفاجأة لمدرب المزاعيم ....
- الإتحاد يلعب الى اليسار والآخرين الى اليمين ...
- مفاجأة الحكم هو (أبوزندة) ...
- كيف يكون هذا الحكم لنفس الفريق في مباراتان متتاليتان ....
- انها مدبرة ...
- في أول الدقائق مدافع مزعومي في كرة هجومية يشد فلينة اليامي فيرد عليه اليامي بكتف قانوني ولكــــــــــن الحكم ...
- شاهد اليامي ولم يشاهد المدافع ...
- بعد سجال اللعب ...
- رأينا الخطيب وباسم وبيكنباور ...
- وهم يقطعون أجنحة وأرجل فاييه والكاتو (تيمون وبومبا) ...
- بطريقة ممنوع المرور حتى لوكنت ماردونا أو بيليه ...
- وفعلاً أجادوها بقوة ...
- رائحة هدف إتحادي يعيق وصوله سريعاً أبوزندة ورجل الخط ...
- مدافع مزعومي يشتت الكرة الى الأعلى لرمية تماس ...
- ويحسبها الحكم لهم ... من هو اللاعب الذي طوله 30متر حتى تصتدم فيه الكرة وتخرج لهم ....
- على طريقة كبيرهم – الثنيان- مرفق في وجه الحديثي ...
- فعلها أسود العميد من هجمة قوية قوية ...
- تشرح حماس العميد وأن الهدف سيأتي رغم أنف الجميع ...
- يضعها اليامي بعد أن ارتدت أكثر من مرة ...
- ولماذا يفرح هذا الجمهور ؟؟؟
- وفي قمة حماس هذا العميد ...
- وفي بادرة طيبة من أبوزندة (اللاعب رقم 12 في فريقهم) ...
- يشهر البطاقة الحمراء في وجه خريش في كرة في وسط الملعب وليست قريبة من المرمى وبدون أي كرت أصفر قبله ....
- إنصدم الجميع وأولهم ديمتري ...
- أوعز لجاري أن يغطي مكان الخريش ...
- كرة من الحديثي يسددها قوية الى يسار الحارس ...
- يتصدى لها العتيبي بكل كلفة ...
- ويحسبها الحكم ضربة مرمى ؟؟؟؟
- ولو كان تركها العتيبي لكانت هدف (يارب رحماك) ....
- إصطدام واضح وعلني من لاعبهم رقم 5 في صدر الصادق بعد أ، أمسك بالكرة ...
- والحكم يشير للصادق (قوم قووووووم) ...
- والصادق أصلاً وجهه في الآرض بعد أن سقط من الإصطدام ...
- قاتل الجميع لإنهاء هذا الشوط بأي طريقة ...
- تراجع الجميع ماعدا الحديثي واليامي ...
- بمساندة من الشمراني ...
- والمتألق ولأول مرة أقولها (خميس الزهراني) ...
- انتهى الشوط والجميع ينظر الى نتيجة مباراة الإنصار والنجمة ...
- والجميع يعرف ما الذي سيحدث من أجل أن يتأهل هذا الظالم ...
- دخل الفريقين الى الشوط الثاني بآمال مختلفة ...
- العميد .. أن يخطف هدف أو يحافظ على نتيجة المباراة وأن يخلصنا الله سبحانه وتعالى القدير السميع العليم من ظلم الشوط الأول ...
- والمزعوم ... يرى نتيجة الإنصار وتأهل الأنصار(بإذن الله) ...
- ضغط طبيعي منهم ...
- هدف صحيح لهم بخطأ دفاعي وتقدير وخروج خاطيء من الصادق ....
- وتشكيلة العميد لم تتغير لكـــــن ...
- إخراج جاري وإدخال فوزي مهدي ...
- الذي غطى خانة الظهير الأيمن على قدر المستطاع ...
- بيكنباور بدأ يعطي دروس مجانية لجميع من في الملعب ...
- ليس في الدفاع كما يعتقد البعض ...
- بل في الوسط والهجوم والإحتفاظ بالكرة ....
- من منطقة دفاع العميد الى منطقة جزاء المزعوم ولكن الحديثي ....
- الحديثي يبحث عن شيء لنفسه بالأمس ...
- بدأت اللكمات تعود الى أرض الملعب ...
- واحدة في وجه اليامي ...
- وواحدة في الخطيب ...
- قاموا بإجراء تغيير وذلك لإشارك لاعبهم الفذ والخطير جدا والمرعب والرجل الأول بفريقهم (((الشايع...!!!!!))) ...
- ورد عليهم ديمتري بتغيير مناسب انه الصحفي ...
- لأول مرة نشاهد بيكنباور يلعب في خانة الظهير الأيسر بعد أن خرج محمد المولد (لإصابته) ليدخل الصحفي ...
- ولا مكان للمرور بجانب هذا الأسد ...
- أوعز ديمتري لبيكنباور أن يساند الهجمة كثيراً ...
- فأستمرت الدروس المجانية التي كانت تستحق التشفيريا art ....
- استمر اللعب بضغط خجول منهم ...
- وهجمات مرتدة فاشلة من هجومنا لأمرين ...
- إنتهاء لياقة الحسن اليامي في الربع ساعة الأخيرة من المباراة ....
- والحديثي كان يبحث أن يضيف نقطة لصالحة وليس للعميد ...
- مناف أبوشقير بدلاً من الزهراني ...
- ليس ذنب أبوشقير أن يلعب في وقت الجميع أصبح في حالة فقدان أعصاب وكأننا نلعب بدون حكم ...
- فاييه يضرب الخطيب ...
- الشمراني يرد عليه ...
- الكاتو يضرب فوزي في لعبه واضحة جدا جدا جدا ولكن لا حكم ...
- بيكنباور يرد على الكاتو ...
- الشريدة يدخل لكي يحاول الخربشة ...
- باسم اليامي يرد عليه ...
- كلام جانبي بين باسم وفاييه المقصوص الأرجل واليدين ...
- نظرات غريبة ولأول مرة بين ((ديمتري)) و ((بلاتشي)) ...
- يقوم الحكم الرابع ليأمر ديمتري بالجلوس ...
- والآخر على كيفه ...
- لا يوجد لعب ولافنيات ولاحماس ولاكرة سوى ...
- دروس من بيكنباور في الإختراق ...
- ومحاولات من الشمراني ...
- ولكن الشمراني كان يبحث عن الأمكان المزحومة بالمدافعين ...
- عكس بيكنباور ...
- الحكم ينظر لساعته عدة مرت حتى يتخلص من المباراة الورطة التي باع ضميره فيها وحاول أن ينهي آمال العميد الذي تأهل رغم أنفهم ...
- أنهى المباراة وهو يسمع أقسى كلمات الإستهجان من ألوف المشجعين والمظلومين ...
- وكنا نتمنى أن ينتهي هذا اليوم برحمة من الله كما بدأ ولكن الحمد لله ...
- فليكن ما حدث بالأمس نقطة سوداء في تاريخ التحكيم ...
- وتاريخ أبوزندة ...
- الذي حمل على زندة تأهل هذا الفريق .....
والله وحدة يعلم مدى الآلم وحرقة الدم التي سببها لنا هذا الحكم ...
ثم الأخ العزيز مجنون الإتحاد الذي عاش معي تلك المباراة الفضيحة ...
__________________
نقلا عن الاخ البركان ....


تعليق