نبذة عن أفضل النجوم الذين مروا على تاريخ المنتخب من لاعبي فريق الشباب
قدم نادي الشباب ولازال نجوماً بارزة في المنتخب السعودي لكرة القدم بل أنني أجزم أن العقد الآخير قد ضم من نادي الشباب معظم نجومه إن لم يكن كلهم دعونا نستعرض الاسماء التي نالت شرف الانتماء إلى طاقم الاخضر . ففي الحراسة: سعود السمار وراشد المقرن ، وفي الدفاع: رمزي العصيمي والمرحوم عبدالله السويلم ومحمد الحمدان وصالح الداوود وعواد العنزي وعبدالله الحارثي وعبدالرحمن الرومي وإبراهيم تحسين، وفي الوسط: سالم سرور والرزقان وعبدالله الواكد وخالد الشنيف وفهد السبيعي وسعيد العويران وفؤاد أنور ، وفي الهجوم: مرزوق العتيبي وعبدالله الشيحان وفهد المهلل وخالد المعجل ومحمد المغنم
هؤلاء كما ذكرت في العقد الآخير فقط ، أي أنني لم اذكر نجوم الفترات الأقدم خوفاً من أن تخذلني الذاكرة ولكن مالاشك فيه هو أن أبرز من في تلك الحقبة القديمة المغنم وتحسين وخالد سرور وهؤلاء انضموا للمنتخب أيضاً وكانت لهم بصمات لاتنسى وبالذات المغنم وتحسين . فذلك الثنائي الرهيب كانا الأبرز في المنتخب السعودي بعد انضمامهما إليه فالمغنم ذلك المهاجم الخطير الذي لم تنجب ملاعبنا السعودية بمثل مهارته إلا الأسمراني ماجد عبدالله ، وكان الإعلام في ذلك الوقت يبسط اضواءه على لاعبي الأندية المفضلة الكبيرة التي كان الشباب بعيداً عن مسماها ، وذلك ليس في البطولات ولكن في امكانات وجماهير وغيره ، أما تحسين فقد تمزق قميصه في دورة الصداقة بإنزلاقاته المرسومة كالكمبيوتر الأمر الذي أدى إلى أن تسيل الدماء من ظهره فأبى أن يخرج خشية أن يتأثر المنتخب السعودي خاصة أنه كان قائد المنتخب ، وتحكمه المذهل في الكرة وصعوبة المرور منه فقد كان لايزال أفضل مدافع مر على المنتخب السعودي ولا أعتقد أن أحداً من المخضرمين سينسى يوماً ماتلك الحركة الافعوانية عندما انتزع كرة برشاقة من أحد مهاجمي الهلال ، فانقض عليه ريفيلنو إلى الفراع وسقط فيما كان الامبراطور الدفاعي ينطلق نحو الأمام
قدم نادي الشباب ولازال نجوماً بارزة في المنتخب السعودي لكرة القدم بل أنني أجزم أن العقد الآخير قد ضم من نادي الشباب معظم نجومه إن لم يكن كلهم دعونا نستعرض الاسماء التي نالت شرف الانتماء إلى طاقم الاخضر . ففي الحراسة: سعود السمار وراشد المقرن ، وفي الدفاع: رمزي العصيمي والمرحوم عبدالله السويلم ومحمد الحمدان وصالح الداوود وعواد العنزي وعبدالله الحارثي وعبدالرحمن الرومي وإبراهيم تحسين، وفي الوسط: سالم سرور والرزقان وعبدالله الواكد وخالد الشنيف وفهد السبيعي وسعيد العويران وفؤاد أنور ، وفي الهجوم: مرزوق العتيبي وعبدالله الشيحان وفهد المهلل وخالد المعجل ومحمد المغنم
هؤلاء كما ذكرت في العقد الآخير فقط ، أي أنني لم اذكر نجوم الفترات الأقدم خوفاً من أن تخذلني الذاكرة ولكن مالاشك فيه هو أن أبرز من في تلك الحقبة القديمة المغنم وتحسين وخالد سرور وهؤلاء انضموا للمنتخب أيضاً وكانت لهم بصمات لاتنسى وبالذات المغنم وتحسين . فذلك الثنائي الرهيب كانا الأبرز في المنتخب السعودي بعد انضمامهما إليه فالمغنم ذلك المهاجم الخطير الذي لم تنجب ملاعبنا السعودية بمثل مهارته إلا الأسمراني ماجد عبدالله ، وكان الإعلام في ذلك الوقت يبسط اضواءه على لاعبي الأندية المفضلة الكبيرة التي كان الشباب بعيداً عن مسماها ، وذلك ليس في البطولات ولكن في امكانات وجماهير وغيره ، أما تحسين فقد تمزق قميصه في دورة الصداقة بإنزلاقاته المرسومة كالكمبيوتر الأمر الذي أدى إلى أن تسيل الدماء من ظهره فأبى أن يخرج خشية أن يتأثر المنتخب السعودي خاصة أنه كان قائد المنتخب ، وتحكمه المذهل في الكرة وصعوبة المرور منه فقد كان لايزال أفضل مدافع مر على المنتخب السعودي ولا أعتقد أن أحداً من المخضرمين سينسى يوماً ماتلك الحركة الافعوانية عندما انتزع كرة برشاقة من أحد مهاجمي الهلال ، فانقض عليه ريفيلنو إلى الفراع وسقط فيما كان الامبراطور الدفاعي ينطلق نحو الأمام

تعليق