لاشك من الامور التي تجعل المباراة تاخذ طابع الأثارة والندية هي حضور الجماهير وملئها للمدرجات ولكن في السنوات القليلة الماضية شاهدنا عزوفا جماهيريا عن حضور المباريات مما افقد المباريات متعتها وقد اخذ هذا الموضوع حيزا كبيرا من اهتمام المسوؤلين عن الرياضة في بلادنا وناقش الاعلام بألوانه هذة القضية الحساسة وقد تم تلخيص سبب العزف بأربعة أمور:
1. العنصر المادي ( تذكرة حضور المبارة )
2. غياب النجوم ( اعتزال اللاعب الجماهيري)
3.التشبع ( كثرة المباريات)
4.تطور الاعلام ( كثرة القنوات الفضائية)
الامورالتي اسلفناها هي بلاشك له دور كبير في منع المشجع من الحضور فالسبب الأول لاشك مؤثر فقلة الدخل المادي لشخص والبطالة التي انتشرت بشكل رهيب يجعل المشجع يفضل وجبة دجاج كنتاكي بقيمة 15 عن دفع تذكرة مباراة مملة بقيمة 20
هذة المباراة التي اصفها بالمللة جاءت بسب الأمر الثاني وهو غياب النجوم وهو اعتزال الكثير منهم مثل ماجد عبدالله والثنيان والغشيان والهريفي والتمياوي والشيحة وعبدالجواد وجميل والعويران والمهلل ومسعد نجوم كثيرون كانت تحضر من اجلهم الجماهير ولكن باعتزالهم اللعبة لم تعد تفعل الجماهير سوى البكاء على أطلالهم .
الأمر الثالث وهو التشبع سأعطيكم مثالا وهو ليس من وحي الخيال بل حقيقة صيقي (ب.ق.ع) الذي استقيظ يوم الأحد الماضي في ذلك الصباح الباكر على صوت العصافير في غدوها وكعادته يقرأ الصحف فوجد خبر المناورة الصباحية للممنتخب السعودي مع الطاجيكستاني التي تلت في اليوم التالي للقاء المنتخبين الودي فنطلق سريعا إلى مكان المناورة واستمتع بالمناورة
بعدها ذهب إلى منزلة بعد الظهر فوجد اصدقاء شقيقة والحماس يخرج من افواههم وهم يداعبون لعبة سوني فاشترك معهم في اشواط نارية لم يوقفها الأ اتصال من احد اصدقائه يطلب منه الذهاب معه الى حي العريجا لمشاهدة المباراة الودية لفريقة المفضل النصر بعد صلاة العصر فذهبوا إلى هناك وحضروا تلك الودية الذي وصفها بالمتواضعة لانها خلت من اللمحات الفنية وفي خروجهم من مقر النصر طرأت الفكرة على صديقي ومرافقة حضور تدريب فريق الرياض نظرا للمسافة القريبة جدا بين مقر الفريقين ومتابعة الثنائي العماني الحوسني والميمني عن كثب ذهبوا إلى هناك واستطاعوا اللحاق بالتمرين قبل نهايته بنصف ساعة وانتهى ذلك التمرين باعتلاء صوت الحق أذان صلاة العشاء حينها قرر العودة الى مسقط راسه حي الروضة وفي الطريق وهم يسيرون على كوبري الخليج تذكر صديقي( والذي اجزم ان ذاكرته قذ شاخت ) أن ملعب الملز هذا المساء سيحتضن قمة الدوري المحلي الزعيم والعميد وفعلا انحرفوا في مركبتهم الى صوب الملعب وشاهدوا ذلك اللقاء الممتع وانبهروا بسداسية جميلة وانتهى الماتش .صديقي يرددعلى مسمعي انه وبلهجته العاميه (انه مايشوف القاع ) من الدوران في الملاعب وحينما ذهب إلى منزله وفتح الباب استقبل بكلمة بابا من ابنه خالد ورد عليه باستقباله بالاحضان وفجأه دفعة على صوت المعلق في قناة الجزيرة الرياضية في مباراة لفريقة المفضل ريال مدريد ولم تنتهي القمة الأبعد الحادية عشر ليلا بعدها اقسم صديقي بعد (لف) يوم كامل على مقاطعة المناسبات الكروية لمدة شهر كامل بسب التشبع وانه اصيب بحالة ملل من كثرة المباريات
واعذروني على المقاطعة وعلى الاطالة لانه بدا العمل وسوف اتحدث عن الامر الرابع في العزوف الجماهيري في اقرب فرصة
ولكم تحياتي وعلى الحب نلتقي
1. العنصر المادي ( تذكرة حضور المبارة )
2. غياب النجوم ( اعتزال اللاعب الجماهيري)
3.التشبع ( كثرة المباريات)
4.تطور الاعلام ( كثرة القنوات الفضائية)
الامورالتي اسلفناها هي بلاشك له دور كبير في منع المشجع من الحضور فالسبب الأول لاشك مؤثر فقلة الدخل المادي لشخص والبطالة التي انتشرت بشكل رهيب يجعل المشجع يفضل وجبة دجاج كنتاكي بقيمة 15 عن دفع تذكرة مباراة مملة بقيمة 20
هذة المباراة التي اصفها بالمللة جاءت بسب الأمر الثاني وهو غياب النجوم وهو اعتزال الكثير منهم مثل ماجد عبدالله والثنيان والغشيان والهريفي والتمياوي والشيحة وعبدالجواد وجميل والعويران والمهلل ومسعد نجوم كثيرون كانت تحضر من اجلهم الجماهير ولكن باعتزالهم اللعبة لم تعد تفعل الجماهير سوى البكاء على أطلالهم .
الأمر الثالث وهو التشبع سأعطيكم مثالا وهو ليس من وحي الخيال بل حقيقة صيقي (ب.ق.ع) الذي استقيظ يوم الأحد الماضي في ذلك الصباح الباكر على صوت العصافير في غدوها وكعادته يقرأ الصحف فوجد خبر المناورة الصباحية للممنتخب السعودي مع الطاجيكستاني التي تلت في اليوم التالي للقاء المنتخبين الودي فنطلق سريعا إلى مكان المناورة واستمتع بالمناورة
بعدها ذهب إلى منزلة بعد الظهر فوجد اصدقاء شقيقة والحماس يخرج من افواههم وهم يداعبون لعبة سوني فاشترك معهم في اشواط نارية لم يوقفها الأ اتصال من احد اصدقائه يطلب منه الذهاب معه الى حي العريجا لمشاهدة المباراة الودية لفريقة المفضل النصر بعد صلاة العصر فذهبوا إلى هناك وحضروا تلك الودية الذي وصفها بالمتواضعة لانها خلت من اللمحات الفنية وفي خروجهم من مقر النصر طرأت الفكرة على صديقي ومرافقة حضور تدريب فريق الرياض نظرا للمسافة القريبة جدا بين مقر الفريقين ومتابعة الثنائي العماني الحوسني والميمني عن كثب ذهبوا إلى هناك واستطاعوا اللحاق بالتمرين قبل نهايته بنصف ساعة وانتهى ذلك التمرين باعتلاء صوت الحق أذان صلاة العشاء حينها قرر العودة الى مسقط راسه حي الروضة وفي الطريق وهم يسيرون على كوبري الخليج تذكر صديقي( والذي اجزم ان ذاكرته قذ شاخت ) أن ملعب الملز هذا المساء سيحتضن قمة الدوري المحلي الزعيم والعميد وفعلا انحرفوا في مركبتهم الى صوب الملعب وشاهدوا ذلك اللقاء الممتع وانبهروا بسداسية جميلة وانتهى الماتش .صديقي يرددعلى مسمعي انه وبلهجته العاميه (انه مايشوف القاع ) من الدوران في الملاعب وحينما ذهب إلى منزله وفتح الباب استقبل بكلمة بابا من ابنه خالد ورد عليه باستقباله بالاحضان وفجأه دفعة على صوت المعلق في قناة الجزيرة الرياضية في مباراة لفريقة المفضل ريال مدريد ولم تنتهي القمة الأبعد الحادية عشر ليلا بعدها اقسم صديقي بعد (لف) يوم كامل على مقاطعة المناسبات الكروية لمدة شهر كامل بسب التشبع وانه اصيب بحالة ملل من كثرة المباريات
واعذروني على المقاطعة وعلى الاطالة لانه بدا العمل وسوف اتحدث عن الامر الرابع في العزوف الجماهيري في اقرب فرصة
ولكم تحياتي وعلى الحب نلتقي





تعليق