الليلة.. لقاء الفراعنة والأفيال
ميدو واحتمالات مشاركته
يخوض المنتخب الوطني الكروي في السابعة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة واحدة من أهم لقاءاته المصيرية، حيث يلتقي مع كوت ديفوار باستاد العاصمة أبيدجان في الجولة السابعة لفاعليات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس العالم. المباراة تلقي اهتماماً كبيراً لا يقف عند حدود البلدين مصر وكوت ديفوار بل يتخطاه إلي القارة الأفريقية والمهتمين بالكرة في الأوساط العالمية نظراً لما تحدده نتيجة المباراة من شكل المنافسة وإعادة صياغة خريطة المجموعة الثالثة »الموت« التي أصبحت المنافسة فيها بين أربعة منتخبات لنيل بطاقة التأهل.
المنتخب رفع شعار »لا بديل عن الفوز« مهما كانت التحديات والصعاب..ولم ينس الجهاز الفني بقيادة المدرب الكفء حسن شحاتة ومعاونوه شوقي غريب وحمادة صدقي وأحمد سليمان واللاعبون أن هذه المواجهة تختلف عن كل المواجهات السابقة ولها طعم ومذاق خاص، فهي تحدد مصير هذه المجموعة من اللاعبين الذين بإمكانهم أن يسجلوا بأحرف من ذهب أنهم أبطال ونجحوا في تحويل اليأس إلي أمل عريض وإعجاز حقيقي.. فمواجهة اليوم لا تقبل القسمة علي اثنين إما الفوز أو العودة بلا أمل واعتبار اللقاءات الثلاثة المقبلة مجرد تحصيل حاصل حتي التعادل لن يشفع للفراعنة في البقاء في صراع المنافسة للحصول علي بطاقة التأهل.
وأدي المنتخب تدريبه أمس في الرابعة عصراً وتضمن بعض الجمل التكتيكية الخفيفة وخطة المباراة التي ستعتمد في البداية علي الحذر الشديد وتأمين الدفاعات حتي تتضح الأمور ومفاجأة الخصم بهجمات سريعة وخاطفة لتسجيل هدف يربك حسابات المنافس وعدم الاعتماد علي الدفاع بشكل بحت باعتبار أن الهجوم خير وسيلة للدفاع وهو ما يؤمن به حسن شحاتة ورفاقه وأدي اللاعبون والجهاز الفني صلاة الجمعة أمس الأول بأحد المساجد القريبة من مقر إقامة الفريق، وتم التركيز علي متابعة مباراة كوت ديفوار الأخيرة مع ليبيا بطرابلس باعتبارها النسخة الأخيرة والجديدة حيث تضم تشكيلة كوت ديفوار في مباراة اليوم نفس المجموعة التي دفع بها الفرنسي هنري ميشيل في مباراة ليبيا والتي انتهت بالتعادل السلبي.
ويغيب عن صفوف المنتخب في لقاء اليوم محمد زيدان والذي تجددت إصابته في »المفصل« خلال معسكر فرنسا، وتوجه من هناك إلي ألمانيا لاستكمال علاجه، ويعد مشاركة أحمد حسام »ميدو« اليوم قوة دفع حقيقية فنية ومعنوية بعد أن ارتفع مستواه بشكل ملفت للنظر في التدريبات الأخيرة ويعول عليه الجهاز الفني في حسم موقعة اليوم، رغم الرقابة الصارمة التي ستفرض عليه وإن كان هذا سيتيح لزملائه المهاجمين والقادمين من الخلف مثل محمد بركات ومحمد أبوتريكة وعمرو زكي وعبدالحليم علي في الوصول بسهولة لمنطقة جزاء الخصم وتهديد مرمي المنافس، ورغم هطول الأمطار إلا أن الجهاز مطمئن بعد الوصول إلي كوت ديفوار مبكراً وتدريب اللاعبين وسط المياه.
وحاول الجهاز الفني التخفيف من الشحن الزائد خوفاً من تأثيره السلبي وتجنب المضايقات الخاصة بالجماهير والاهتمام الإعلامي هناك لدرجة متابعة الرئيس الإيفواري لتدريبات فريقه وحثه علي تحقيق الفوز بأي شكل باعتبارها عنق الزجاجة للفريقين في التأهل.
المنتخب رصيده من النقاط 13 نقطة ويحتل المركز الثالث وتتصدر كوت ديفوار المجموعة برصيد 16 نقطة تليها الكاميرون 14 وليبيا 11 وفوز مصر يرفع رصيدها إلي 16 نقطة للتساوي مع كوت ديفوار في الرصيد ونصبح الأقرب للتأهل لو حققت الفوز علي بنين والكاميرون بياوندي، وربما يبتسم الحظ لنا وتتعادل الكاميرون مع ليبيا ليكون التعادل مع الكاميرون كافياً، المهم أن ننظر لمباراة اليوم باعتبارها الجسر الحقيقي للوصول إلي ألمانيا.
وأكد حسن شحاتة أن فريقه جاهز لمواجهة اليوم بعد أن وصل لاعبوه إلي لياقة بدنية وفنية عالية من خلال معسكر فرنسا، مشيراً إلي أن غياب محمد زيدان خسارة، ولكن هناك البديل الكفء، مؤكداً علي أنه لا يوجد فرق بين لاعب أساسي وآخر احتياطي.. فالكل علي أهبة الاستعدادات للنزول لميدان المعركة.
وقال شحاتة إن الجميع مصممون علي الفوز اليوم ولديهم الاستعداد لمواجهة أي ظروف صعبة وأية صعوبات.. وقال أدي الكل ما عليه ولم يتبق سوي توفيق الله واستغلال المهاجمين لأنصاف الفرص والتركيز الشديد من جانب المدافعين.
من جانبه أكد أحمد سليمان مدرب حراس المرمي أنه متفائل جداً للقاء اليوم لما شاهده في الأيام الأخيرة سواء في معسكر فرنسا أو التواجد في كوت ديفوار علي الرغبة الكبيرة من اللاعبين علي الفوز والعودة إلي مصر بأغلي ثلاث نقاط ربما في تاريخ المنتخبات الوطنية لأن هذه النقاط الثلاث بمثابة ست نقاط للفوز علي منافس قوي وعنيد ومتشبث بقوة منذ بداية التصفيات علي قمة المجموعة.
منتخب مصر يواجه كوت ديفوار في مهمة انتحارية
ميدو واحتمالات مشاركته
يخوض المنتخب الوطني الكروي في السابعة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة واحدة من أهم لقاءاته المصيرية، حيث يلتقي مع كوت ديفوار باستاد العاصمة أبيدجان في الجولة السابعة لفاعليات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس العالم. المباراة تلقي اهتماماً كبيراً لا يقف عند حدود البلدين مصر وكوت ديفوار بل يتخطاه إلي القارة الأفريقية والمهتمين بالكرة في الأوساط العالمية نظراً لما تحدده نتيجة المباراة من شكل المنافسة وإعادة صياغة خريطة المجموعة الثالثة »الموت« التي أصبحت المنافسة فيها بين أربعة منتخبات لنيل بطاقة التأهل.
المنتخب رفع شعار »لا بديل عن الفوز« مهما كانت التحديات والصعاب..ولم ينس الجهاز الفني بقيادة المدرب الكفء حسن شحاتة ومعاونوه شوقي غريب وحمادة صدقي وأحمد سليمان واللاعبون أن هذه المواجهة تختلف عن كل المواجهات السابقة ولها طعم ومذاق خاص، فهي تحدد مصير هذه المجموعة من اللاعبين الذين بإمكانهم أن يسجلوا بأحرف من ذهب أنهم أبطال ونجحوا في تحويل اليأس إلي أمل عريض وإعجاز حقيقي.. فمواجهة اليوم لا تقبل القسمة علي اثنين إما الفوز أو العودة بلا أمل واعتبار اللقاءات الثلاثة المقبلة مجرد تحصيل حاصل حتي التعادل لن يشفع للفراعنة في البقاء في صراع المنافسة للحصول علي بطاقة التأهل.
وأدي المنتخب تدريبه أمس في الرابعة عصراً وتضمن بعض الجمل التكتيكية الخفيفة وخطة المباراة التي ستعتمد في البداية علي الحذر الشديد وتأمين الدفاعات حتي تتضح الأمور ومفاجأة الخصم بهجمات سريعة وخاطفة لتسجيل هدف يربك حسابات المنافس وعدم الاعتماد علي الدفاع بشكل بحت باعتبار أن الهجوم خير وسيلة للدفاع وهو ما يؤمن به حسن شحاتة ورفاقه وأدي اللاعبون والجهاز الفني صلاة الجمعة أمس الأول بأحد المساجد القريبة من مقر إقامة الفريق، وتم التركيز علي متابعة مباراة كوت ديفوار الأخيرة مع ليبيا بطرابلس باعتبارها النسخة الأخيرة والجديدة حيث تضم تشكيلة كوت ديفوار في مباراة اليوم نفس المجموعة التي دفع بها الفرنسي هنري ميشيل في مباراة ليبيا والتي انتهت بالتعادل السلبي.
ويغيب عن صفوف المنتخب في لقاء اليوم محمد زيدان والذي تجددت إصابته في »المفصل« خلال معسكر فرنسا، وتوجه من هناك إلي ألمانيا لاستكمال علاجه، ويعد مشاركة أحمد حسام »ميدو« اليوم قوة دفع حقيقية فنية ومعنوية بعد أن ارتفع مستواه بشكل ملفت للنظر في التدريبات الأخيرة ويعول عليه الجهاز الفني في حسم موقعة اليوم، رغم الرقابة الصارمة التي ستفرض عليه وإن كان هذا سيتيح لزملائه المهاجمين والقادمين من الخلف مثل محمد بركات ومحمد أبوتريكة وعمرو زكي وعبدالحليم علي في الوصول بسهولة لمنطقة جزاء الخصم وتهديد مرمي المنافس، ورغم هطول الأمطار إلا أن الجهاز مطمئن بعد الوصول إلي كوت ديفوار مبكراً وتدريب اللاعبين وسط المياه.
وحاول الجهاز الفني التخفيف من الشحن الزائد خوفاً من تأثيره السلبي وتجنب المضايقات الخاصة بالجماهير والاهتمام الإعلامي هناك لدرجة متابعة الرئيس الإيفواري لتدريبات فريقه وحثه علي تحقيق الفوز بأي شكل باعتبارها عنق الزجاجة للفريقين في التأهل.
المنتخب رصيده من النقاط 13 نقطة ويحتل المركز الثالث وتتصدر كوت ديفوار المجموعة برصيد 16 نقطة تليها الكاميرون 14 وليبيا 11 وفوز مصر يرفع رصيدها إلي 16 نقطة للتساوي مع كوت ديفوار في الرصيد ونصبح الأقرب للتأهل لو حققت الفوز علي بنين والكاميرون بياوندي، وربما يبتسم الحظ لنا وتتعادل الكاميرون مع ليبيا ليكون التعادل مع الكاميرون كافياً، المهم أن ننظر لمباراة اليوم باعتبارها الجسر الحقيقي للوصول إلي ألمانيا.
وأكد حسن شحاتة أن فريقه جاهز لمواجهة اليوم بعد أن وصل لاعبوه إلي لياقة بدنية وفنية عالية من خلال معسكر فرنسا، مشيراً إلي أن غياب محمد زيدان خسارة، ولكن هناك البديل الكفء، مؤكداً علي أنه لا يوجد فرق بين لاعب أساسي وآخر احتياطي.. فالكل علي أهبة الاستعدادات للنزول لميدان المعركة.
وقال شحاتة إن الجميع مصممون علي الفوز اليوم ولديهم الاستعداد لمواجهة أي ظروف صعبة وأية صعوبات.. وقال أدي الكل ما عليه ولم يتبق سوي توفيق الله واستغلال المهاجمين لأنصاف الفرص والتركيز الشديد من جانب المدافعين.
من جانبه أكد أحمد سليمان مدرب حراس المرمي أنه متفائل جداً للقاء اليوم لما شاهده في الأيام الأخيرة سواء في معسكر فرنسا أو التواجد في كوت ديفوار علي الرغبة الكبيرة من اللاعبين علي الفوز والعودة إلي مصر بأغلي ثلاث نقاط ربما في تاريخ المنتخبات الوطنية لأن هذه النقاط الثلاث بمثابة ست نقاط للفوز علي منافس قوي وعنيد ومتشبث بقوة منذ بداية التصفيات علي قمة المجموعة.




تعليق