سجل رقم قياسي في عدد البطاقات الحمراء المرفوعة في نسخة واحدة من بطولة العالم بعد ان ارتفع عدد حالات الطرد في مونديال 2006 الى 24 بطاقة في 53 مباراة، علما بان الرقم القياسي السابق سجل في نسخة مونديال فرنسا عام 1998 عندما طرد 22 لاعبا في 64 مباراة.
وكانت مباراة هولندا والبرتغال امس في نورمبرغ شهدت رقمين قياسيين في عدد البطاقات الملونة، الاول في العدد الاجمالي للبطاقات (20 بطاقة، منها 16 صفراء و4 حمراء)، والثاني لانها شهدت طرد اربعة لاعبين للمرة الاولى في تاريخ نهائيات كأس العالم التي انطلقت عام 1930 في الاوروغواي.
وكان الرقم القياسي السابق طرد ثلاثة لاعبين في مباراة واحدة حصل اربع مرات في تاريخ النهائيات من بينها مباراة ايطاليا والولايات المتحدة في البطولة الحالية (الاميركيان بابلو ماستريوني وادي بوب والايطالي دانييلي دي روسي).
اما الحالات الثلاث الاولى، فكانت المرة الاولى عام 1938 في المباراة بين البرازيل وتشيكوسلوفاكيا (البرازيليان بروكوبيو وماشادو، والتشيكي ريها)، ثم تكرر الامر ذاته في مباراة البرازيل والمجر التي اطلق عليها لقب «معركة برن» عام 1954 (البرازيليان سانتوس وهامبرتو، والمجري بوشيك)، في حين كانت المرة الاخيرة قبل اليوم في مونديال عام 1998 في المباراة بين الدنمارك وجنوب افريقيا (الدنماركيان مولنار وفايغهورست، والجنوب افريقي فيري).
وكانت مباراة هولندا والبرتغال امس في نورمبرغ شهدت رقمين قياسيين في عدد البطاقات الملونة، الاول في العدد الاجمالي للبطاقات (20 بطاقة، منها 16 صفراء و4 حمراء)، والثاني لانها شهدت طرد اربعة لاعبين للمرة الاولى في تاريخ نهائيات كأس العالم التي انطلقت عام 1930 في الاوروغواي.
وكان الرقم القياسي السابق طرد ثلاثة لاعبين في مباراة واحدة حصل اربع مرات في تاريخ النهائيات من بينها مباراة ايطاليا والولايات المتحدة في البطولة الحالية (الاميركيان بابلو ماستريوني وادي بوب والايطالي دانييلي دي روسي).
اما الحالات الثلاث الاولى، فكانت المرة الاولى عام 1938 في المباراة بين البرازيل وتشيكوسلوفاكيا (البرازيليان بروكوبيو وماشادو، والتشيكي ريها)، ثم تكرر الامر ذاته في مباراة البرازيل والمجر التي اطلق عليها لقب «معركة برن» عام 1954 (البرازيليان سانتوس وهامبرتو، والمجري بوشيك)، في حين كانت المرة الاخيرة قبل اليوم في مونديال عام 1998 في المباراة بين الدنمارك وجنوب افريقيا (الدنماركيان مولنار وفايغهورست، والجنوب افريقي فيري).

تعليق