تحت رعاية رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تفتتح في الخامسة والنصف مساء بتوقيت الكويت على ملعب مدينة زايد في أبوظبي منافسات بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستمر حتى الأول من فبراير القادم ويتنافس على لقبها 8 منتخبات خليجية أعدت العدة لمعانقة اللقب الأغلى لدى شعوب المنطقة.
وسيقتصر حفل الافتتاح على 25 دقيقة حاولت اللجنة المنظمة العليا اخفاء معالمها أو حتى الحديث عن مفاجآت سيشهدها على غرار حفل افتتاح خليجي 17 بالدوحة.
وستكون المواجهة الأولى صعبة جدا على اصحاب الارض الاماراتيين حيث يلتقون المنتخب العماني وصيف البطل في خليجي 17 وتأتي هذه المواجهة في اطار منافسات المجموعة الأولى التي تشهد بعد اللقاء الافتتاحي لقاء الكويت واليمن.
والمشاركة في «خليجي 18» ستكون الرقم 17 للامارات، وكانت افضل نتائجها حتى الان احتلال المركز الثاني 3 مرات اعوام 1986 و1988 و1994.
اعد المنتخب الاماراتي العدة جيدا للبطولة لان المسؤولين عنه كانوا يدركون تماما ان الاخفاق على ارضهم لن يهضم بسهولة، كما ان منافسات «خليجي 18» تأتي في وقت جيد للكرة الاماراتية بعد ان استعاد المنتخب عافيته بتأهله الى نهائيات كأس امم اسيا الصيف المقبل.
ليس هذا فقط، بل ان الادارة الفنية لـ «الابيض» الاماراتي في ايد امينة الان بقيادة الفرنسي برونو ميتسو الذي بات يلم تماما بامكانات اللاعب الخليجي ومنتخبات المنطقة بعد ان عمل لسنوات فيها متنقلا بين العين الاماراتي واتحاد جدة والغرافة القطري وكانت له نجاحات متفاوتة معها.
وحرص ميتسو على ايجاد التفاهم المطلوب بين اللاعبين واوجد خليطا بين لاعبي الخبرة والشباب، وسيعتمد في البطولة الحالية على نخبة من افضل نجوم الاندية الاماراتية وفي مقدمتهم اسماعيل مطر والمخضرم محمد عمر وسبيت خاطر ومحمد خميس وعبد الرحيم جمعة وفيصل خليل.
واكد ميتسو جهوزية المنتخب الاماراتي خلال مشاركته في بطولة تحدي دبي الودية الاسبوع الماضي حيث فاز على شتوتغارت الالماني 1/2 بالتشكيلة الاساسية، قبل ان يختبر التشكيلة الاحتياطية التي خسرت امام هامبورغ الالماني 1/0.
وخسر منتخب الامارات في آخر تجاربه الودية امام نظيره الايراني 2/0، لكن ميتسو اعتبر ان لاعبيه «حققوا الاستفادة المطلوبة من هذه المباراة بغض النظر عن نتيجتها».
ويضيف ميتسو «اعتقد بان المنتخب وصل الى الجهوزية المطلوبة بعد التحضيرات والمعسكرات المتتالية، وبطولة التحدي ساعدت اللاعبين لأن الاحتكاك مع فريقين بمستوى هامبورغ وشتوتغارت الالمانيين يزيد من الخبرة، فتمكنا من الوقوف على السلبيات والايجابيات في الفريق قبل الدخول في منافسات كأس الخليج المهمة».
الاختبار الاول للامارات سيكون بمواجهة عمان المتطورة والساعية بدورها الى لقبها الاول في دورات كأس الخليج بقيادة مدربها المحنك التشيكي ميلان ماتشالا الذي سبق له الاشراف على تدريب منتخب الامارات لفترة وجيزة.
وافلت اللقب من العمانيين في النسخة السابقة في الدوحة بعد ان قدموا فيها عروضا جيدة قادتهم الى المباراة النهائية التي حسمها اصحاب الارض بركلات الترجيح 4/5 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي.
وسيسعى نجوم عمان الى التعويض هذه المرة، لكن نتائج المشاركة في دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة الشهر الماضي غير المشجعة فتحت ملفات كانت عالقة وادت الى استقالة الاتحاد العماني لكرة القدم وتعيين مجلس مؤقت يديره الرئيس السابق للاتحاد الشيخ سيف بن هاشل المسكري ومجموعة من رؤساء اندية السلطنة.
تاريخيا، يتفوق منتخب الامارات على نظيره العماني بفارق شاسع حيث حقق ثمانية انتصارات مقابل خسارتين واربعة تعادلات.
والفوزان العمانيان تحققا في النسختين السابقتين اللتين كشفتا عن وجه جديد للمنتخب العماني الذي تخلى عن دوره كجسر عبور للمنتخبات الاخرى وبات منافسا لها على المراكز الاولى.
ففي «خليجي 16» في الكويت فازت عمان 0/2، ثم كررت فوزها عليها 1/2 في «خليجي 17» في الدوحة التي اعتمد فيها نظام المجموعتين.
وسيقتصر حفل الافتتاح على 25 دقيقة حاولت اللجنة المنظمة العليا اخفاء معالمها أو حتى الحديث عن مفاجآت سيشهدها على غرار حفل افتتاح خليجي 17 بالدوحة.
وستكون المواجهة الأولى صعبة جدا على اصحاب الارض الاماراتيين حيث يلتقون المنتخب العماني وصيف البطل في خليجي 17 وتأتي هذه المواجهة في اطار منافسات المجموعة الأولى التي تشهد بعد اللقاء الافتتاحي لقاء الكويت واليمن.
والمشاركة في «خليجي 18» ستكون الرقم 17 للامارات، وكانت افضل نتائجها حتى الان احتلال المركز الثاني 3 مرات اعوام 1986 و1988 و1994.
اعد المنتخب الاماراتي العدة جيدا للبطولة لان المسؤولين عنه كانوا يدركون تماما ان الاخفاق على ارضهم لن يهضم بسهولة، كما ان منافسات «خليجي 18» تأتي في وقت جيد للكرة الاماراتية بعد ان استعاد المنتخب عافيته بتأهله الى نهائيات كأس امم اسيا الصيف المقبل.
ليس هذا فقط، بل ان الادارة الفنية لـ «الابيض» الاماراتي في ايد امينة الان بقيادة الفرنسي برونو ميتسو الذي بات يلم تماما بامكانات اللاعب الخليجي ومنتخبات المنطقة بعد ان عمل لسنوات فيها متنقلا بين العين الاماراتي واتحاد جدة والغرافة القطري وكانت له نجاحات متفاوتة معها.
وحرص ميتسو على ايجاد التفاهم المطلوب بين اللاعبين واوجد خليطا بين لاعبي الخبرة والشباب، وسيعتمد في البطولة الحالية على نخبة من افضل نجوم الاندية الاماراتية وفي مقدمتهم اسماعيل مطر والمخضرم محمد عمر وسبيت خاطر ومحمد خميس وعبد الرحيم جمعة وفيصل خليل.
واكد ميتسو جهوزية المنتخب الاماراتي خلال مشاركته في بطولة تحدي دبي الودية الاسبوع الماضي حيث فاز على شتوتغارت الالماني 1/2 بالتشكيلة الاساسية، قبل ان يختبر التشكيلة الاحتياطية التي خسرت امام هامبورغ الالماني 1/0.
وخسر منتخب الامارات في آخر تجاربه الودية امام نظيره الايراني 2/0، لكن ميتسو اعتبر ان لاعبيه «حققوا الاستفادة المطلوبة من هذه المباراة بغض النظر عن نتيجتها».
ويضيف ميتسو «اعتقد بان المنتخب وصل الى الجهوزية المطلوبة بعد التحضيرات والمعسكرات المتتالية، وبطولة التحدي ساعدت اللاعبين لأن الاحتكاك مع فريقين بمستوى هامبورغ وشتوتغارت الالمانيين يزيد من الخبرة، فتمكنا من الوقوف على السلبيات والايجابيات في الفريق قبل الدخول في منافسات كأس الخليج المهمة».
الاختبار الاول للامارات سيكون بمواجهة عمان المتطورة والساعية بدورها الى لقبها الاول في دورات كأس الخليج بقيادة مدربها المحنك التشيكي ميلان ماتشالا الذي سبق له الاشراف على تدريب منتخب الامارات لفترة وجيزة.
وافلت اللقب من العمانيين في النسخة السابقة في الدوحة بعد ان قدموا فيها عروضا جيدة قادتهم الى المباراة النهائية التي حسمها اصحاب الارض بركلات الترجيح 4/5 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي.
وسيسعى نجوم عمان الى التعويض هذه المرة، لكن نتائج المشاركة في دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة الشهر الماضي غير المشجعة فتحت ملفات كانت عالقة وادت الى استقالة الاتحاد العماني لكرة القدم وتعيين مجلس مؤقت يديره الرئيس السابق للاتحاد الشيخ سيف بن هاشل المسكري ومجموعة من رؤساء اندية السلطنة.
تاريخيا، يتفوق منتخب الامارات على نظيره العماني بفارق شاسع حيث حقق ثمانية انتصارات مقابل خسارتين واربعة تعادلات.
والفوزان العمانيان تحققا في النسختين السابقتين اللتين كشفتا عن وجه جديد للمنتخب العماني الذي تخلى عن دوره كجسر عبور للمنتخبات الاخرى وبات منافسا لها على المراكز الاولى.
ففي «خليجي 16» في الكويت فازت عمان 0/2، ثم كررت فوزها عليها 1/2 في «خليجي 17» في الدوحة التي اعتمد فيها نظام المجموعتين.


تعليق