توتنهام بطل كأس رابطة المحترفين الإنجليزية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #1

    توتنهام بطل كأس رابطة المحترفين الإنجليزية

    توج توتنهام بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية للمرة الرابعة في تاريخه، بعد تغلبه على تشيلسي بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين يوم الأحد 24/02/2008 على استاد "ويمبلي"، ليتساوى السبيرز، مع البلوز ونوتنجهام فورست في عدد مرات الفوز بلقب البطولة.
    سجل أهداف المباراة الإيفواري ديدييه دروغبا لصالح تشيلسي في الدقيقة 39، وأحرز لتوتنام البلغاري ديميتار برباتوف في الدقيقة 68، وجوناثان وودغيت في الدقيقة 94.
    وفوز توتنهام بالكأس على حساب تشيلسي يعيد الفريق لمنصات التتويج الإنجليزية، بعد غياب تسع سنوات منذ أن توج السبيرز بلقب نفس البطولة عام 1999.
    بدأ تشيلسي المباراة ساعيا لاستعادة بطولة الكأس التي توج بلقبها في الموسم قبل الماضي، فشكل الثنائي ديدييه وإنيلكا عنصري خطورة دائمة في مناطق دفاعات توتنهام المتحفز بتخطي عقبة البلوز، مستغلا المعنويات المرتفعة بعد تفوقهم على أرسنال في دور قبل النهائي للمسابقة نفسها.
    وفرض توتنهام سيطرته على الدقائق العشرين الأولى من الشوط الأول، فكان الأكثر خطورة وتمثل ذلك في كثرة الفرص الخطيرة التي أضاعها لاعبوه، والتي كان أخطرها عن طريق المدافع الفرنسي باسكال شيمبوندا، الذي قفز عاليا وسدد الكرة برأسه في الدقيقة الثامنة، ولكنها ارتطمت بالعارضة وتخرج ركلة مرمى لتشيلسي.
    وواصل توتنهام تهديده لمرمى تشيلي، فتصدى التشيكي بيتر شيك كرة قوية من الفرنسي ستيد ميلبرونك من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 27 وحولها إلى ركلة ركنية.
    ورد فرانك لامبارد لاعب تشيلسي على تهديد ميلبرونك لمرمى البلوز، وسدد كرة مباغتة في الدقيقة 28، مستغلا تقدم حارس توتنهام عن مرماه ولكنها علت العارضة.
    رد دروغبا
    وبحلول الدقائق العشرة الأخيرة بدأ تشيلسي في الضغط على مرمى ربنسون، مما أجبر مدافعي توتنهام إلى إيقاف اختراقاتهم بارتكاب الأخطاء أمام منطقة الجزاء والتي كان يسددها دروغبا، أو لامبارد ولكن جميعها كانت تأتي بعيدة عن الشباك بسبب عدم دقتها، أو اصطدامها بالحائط الدفاعي.
    وكثرت الخشونة خصوصا على دروغبا؛ لتسببه المستمر في إزعاج مدافعي توتنام، ومع تكرار سقوط الإيفواري على الأرض اضطر حكم اللقاء إشهار البطاقة الصفراء في وجه مواطنه ديدييه زوكورا، بعد أن احتسب ركلة حرة مباشرة لصالح تشيلسي في الدقيقة 39.
    وكانت تلك الركلة طريق دروغبا ليرد بشكل قاس وسريع، فسدد الكرة مباشرة في شباك توتنهام بعدما فشل بول روبنسون في التصدي لها، ليتقدم تشيلسي بهدف أول ويندم مدافعو الـ"سبيرز" على ارتكاب الأخطاء أمام مرماهم.
    وحاول البلغاري ديميتار برباتوف تعديل النتيجة فاخترق دفاع تشيلسي، ولكنه كان وحيدا وزادت الضغوط حوله مما أدى إلى سقوطه على الأرض مطالبا احتساب ركلة جزاء لصالح توتنهام في الدقيقة 44، ولكن الحكم أمر بمواصلة اللعب.
    سيطرة توتنهام
    ومع انطلاق الشوط الثاني ظل الصراع قائما بين الفريقين فجميع لاعبي توتنهام يسعون للتعادل، فيما حاول تشيلسي تسجيل هدف ثان لتأمين تقدمه، مع حرص الطرفين على تأمين مناطقهم الدفاعية؛ مما جعل اللعب ينحصر في وسط الملعب.
    واستغل أرون لينون لاعب وسط توتنهام سرعته لاختراق الجبهة اليمنى لدفاع تشيلسي، وأرسل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء ولكن مدافع البلوز واين بريدج اعترض الكرة بيده، ليحتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 68 والتي نجح برباتوف في استغلالها لتسجيل هدف التعادل.
    وواصل توتنهام بعدها السيطرة على مجريات اللعب، ونجح ديدييه زوكورا في كسر مصيدة التسلل في الدقيقة 81، وانفرد بمرمى تشليسي ولكنه سدد الكرة في وجه الحارس، وعادت إليه مرة ثانية إلا إنه فشل في التعامل معها، حيث أخرجها فوق العارضة وسط ذهول مدربه الإسباني خوان دي راموس.
    وبعد فرصة زوكورا حاول برباتوف تهديد مرمى تشيلسي مجددا في الدقيقة 84 ولكن بتسديدة تصدى لها المتألق شيك الذي أنقذ مرماه في كثير من المناسبات.
    واضطر الإسرئيلي أفرام غرانت في الدقيقة 87 إلى إخراج الغاني مايكل إيسان وإدخال الألماني مايكل بالاك في محاولة لتنشيط هجوم البلوز، ولكنه لم ينجح في كسر سيطرة توتنهام حتى نهاية الشوط الثاني.
    قمة الإثارة
    وكانت بداية شوط الإضافي الأول لصالح توتنهام الذي سجل هدفه الثاني في الدقيقة 94، برأس المدافع جوناثان وودغيت الذي حول الركلة الحرة غير المباشرة التي سددها زميله جيرمان جيناس لينجح في إدخال الكرة داخل الشباك رغم تدخل حارس تشيلسي.
    ولم يجد غرانت مفرا سوى إشراك جو كول بدلا من النيجيري جون أوبي ميكيل في الدقيقة 98 في محاولة يائسة لإدراك التعادل سريعا، قبل أن يغلق توتنام دفاعاته بإحكام أمام لاعبي تشيلسي.
    وبمرور دقائق الشوط الإضافي الثاني بدأ لاعبو توتنهام في التراجع مما ساعد تشيلسي في تكثيف هجماتهم على مرمى روبنسون الذي تصدى في الدقيقة 114 تسديدة الإيفواري سالمون كالو من خارج منطقة الجزاء.
    صار اللعب يسير في اتجاه مرمى توتنهام مع تكتل دفاعي للاعبي السبيرز أمام مرماهم للحفاظ على تقدمهم نحو الفوز بكأس البطولة، وهو ما نجحوا في تحقيقه على حساب البلوز.
    sigpic

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...