يلتقي قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك في أول مباراة بثاني مئوية لقمة الكرة المصرية والتي تقام الجمعة على ملعب الكلية الحربية بالقاهرة والتي أهميتها من الناحية الجماهيرية فقط ؛ نظرا للفارق الكبير بين الأهلي والزمالك في النقاط وكذلك هي الأولى التي يغيب عنها نجم الكرة المصرية ولاعب الأهلي محمد ابو تريكة.
ويتربع الأهلي على صدارة الترتيب برصيد 51 نقطة بفارق شاسع بلغ 16 نقطة عن منافسه المباشر طلائع الجيش، في حين يحتل الزمالك المركز الرابع وله 34 نقطة فقط .
ويهدف الزمالك الى الثأر من الاهلي كما ان الفوز من شأنه ابقاء مدربه الهولندي رود كرول على رأس الجهاز الفني بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الاقالة في الاونة الاخيرة خصوصا بعد الخسارة امام الاسماعيلي.
ونجح الاهلي بقيادة مدربه القدير البرتغالي مانويل جوزيه في تشكيل عقدة للزمالك لأنه قاده الى الفوز في 10 مباريات في مختلف المسابقات بينها الانتصار التاريخي 6-1 في 16 ايار/مايو عام 2002، وتعادل في واحدة وخسر ثلاثا فقط.
الفريقان يحفظ كلا منهما الآخر تماما والجوانب الفنية تكاد تكون مكشوفة للاثنين معا باستثناء بعض المفاجات ، وفوز الأهلي يضيف مزيدا من السعادة لجماهيره التي اعتادت تحقيق الانتصارات على الغريم التقليدي "الزمالك" تحت راية البرتغالي مانويل جوزية ، بينما فوز أبناء القلعة البيضاء يخلصهم من الكابوس الأهلاوي الذي لازمهم على مدار السنوات الأربعة الأخيرة.
وقد يوازي فوز الزمالك على الأهلي بطولة الدوري كما يردد بعض جماهير القلعة البيضاء لكن الأثر الأكبر سيعود على الفريق حتما في بطولة كاس مصر التي يقترب الزمالك من لقبها وكذلك بطولة دوري ابطال أفريقيا التي سيظهر فيها الفريق بشكل مختلف تماما إذا نجح في الفوز على الأهلي.
وما بين فوز الأهلي وانتصار الزمالك تبدو نتيجة التعادل مقبولة من الجانبين خاصة وأن صدارة الأهلي وتفوقة لن تتأثر في تلك الحالة بينما سترضي النقطة الجماهير البيضاء على الأقل أنها لم تخسر من الأهلي هذه المرة.
ومن المؤكد أن يكون العبء النفسي الأكبر على حارسي مرمى الفريق أمير عبد الحميد في الأهلي ، ومحمد عبد المنصف في الزمالك خاصة وأن جماهير الأهلي تضع أمام أعينها عصام الحضري حارس مرمى الفريق المغضوب عليه والموقوف من قبل إدارة الأهلي والذي كان يتألق في مثل تلك المباريات فيما لا تزال جماهير الزمالك تعتقد أن محمد عبد المنصف حارس الفريق يصاب دائما بسوء توفيق غير عادي في مباريات القمة.
أما على مستوى المهاجمين فقد تفك المباراة عقدة مهاجم الأهلي عماد متعب والذي خاصم الشباك منذ مبارة الالمونيوم يوم 6 ديسمبر الماضي والتي لم يحرز بعدها اللاعب أي هدف له مع الأهلي بينما قد ترى على الجانب الأخر معاودة نجم هجوم الزمالك عمرو زكي في هز الشباك حيث لم يحرز اللاعب أي أهداف للزمالك منذ انطلاق الدورالثاني.
ويتربع الأهلي على صدارة الترتيب برصيد 51 نقطة بفارق شاسع بلغ 16 نقطة عن منافسه المباشر طلائع الجيش، في حين يحتل الزمالك المركز الرابع وله 34 نقطة فقط .
ويهدف الزمالك الى الثأر من الاهلي كما ان الفوز من شأنه ابقاء مدربه الهولندي رود كرول على رأس الجهاز الفني بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الاقالة في الاونة الاخيرة خصوصا بعد الخسارة امام الاسماعيلي.
ونجح الاهلي بقيادة مدربه القدير البرتغالي مانويل جوزيه في تشكيل عقدة للزمالك لأنه قاده الى الفوز في 10 مباريات في مختلف المسابقات بينها الانتصار التاريخي 6-1 في 16 ايار/مايو عام 2002، وتعادل في واحدة وخسر ثلاثا فقط.
الفريقان يحفظ كلا منهما الآخر تماما والجوانب الفنية تكاد تكون مكشوفة للاثنين معا باستثناء بعض المفاجات ، وفوز الأهلي يضيف مزيدا من السعادة لجماهيره التي اعتادت تحقيق الانتصارات على الغريم التقليدي "الزمالك" تحت راية البرتغالي مانويل جوزية ، بينما فوز أبناء القلعة البيضاء يخلصهم من الكابوس الأهلاوي الذي لازمهم على مدار السنوات الأربعة الأخيرة.
وقد يوازي فوز الزمالك على الأهلي بطولة الدوري كما يردد بعض جماهير القلعة البيضاء لكن الأثر الأكبر سيعود على الفريق حتما في بطولة كاس مصر التي يقترب الزمالك من لقبها وكذلك بطولة دوري ابطال أفريقيا التي سيظهر فيها الفريق بشكل مختلف تماما إذا نجح في الفوز على الأهلي.
وما بين فوز الأهلي وانتصار الزمالك تبدو نتيجة التعادل مقبولة من الجانبين خاصة وأن صدارة الأهلي وتفوقة لن تتأثر في تلك الحالة بينما سترضي النقطة الجماهير البيضاء على الأقل أنها لم تخسر من الأهلي هذه المرة.
ومن المؤكد أن يكون العبء النفسي الأكبر على حارسي مرمى الفريق أمير عبد الحميد في الأهلي ، ومحمد عبد المنصف في الزمالك خاصة وأن جماهير الأهلي تضع أمام أعينها عصام الحضري حارس مرمى الفريق المغضوب عليه والموقوف من قبل إدارة الأهلي والذي كان يتألق في مثل تلك المباريات فيما لا تزال جماهير الزمالك تعتقد أن محمد عبد المنصف حارس الفريق يصاب دائما بسوء توفيق غير عادي في مباريات القمة.
أما على مستوى المهاجمين فقد تفك المباراة عقدة مهاجم الأهلي عماد متعب والذي خاصم الشباك منذ مبارة الالمونيوم يوم 6 ديسمبر الماضي والتي لم يحرز بعدها اللاعب أي هدف له مع الأهلي بينما قد ترى على الجانب الأخر معاودة نجم هجوم الزمالك عمرو زكي في هز الشباك حيث لم يحرز اللاعب أي أهداف للزمالك منذ انطلاق الدورالثاني.


تعليق