خسر المنتخب العراقي بطل آسيا، أمام نظيره التايلاندي بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما في بانكوك، ضمن استعداداتهما للتصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.
وكان العراق قد خسر الأسبوع الماضي بهدف نظيف أمام المنتخب السوري في دمشق، استعدادا للجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الأسيوية الأولى، والتي يفترض أن يلتقي فيها مع أستراليا في الأول من يونيو.
يشار إلى أن مباراة العراق وأستراليا باتت مهددة، إثر قرار الاتحاد الدولي "فيفا" بإمهال بطل آسيا حتى غدا الثلاثاء للتراجع عن قرار تجميد اللجنة الأولمبية العراقية، وإلا سيحرم المنتخب العراقي من خوضها في حال استمرار قرار التجميد.
واعتبر عبد الخالق مسعود مدير المنتخب العراقي أن نتيجة هذه المباراة انعكاس حقيقي للتداعيات التي يعيشها المنتخب بسبب الأحداث الرياضية المتلاحقة في العراق، نناشد رئيس الحكومة العراقية أن يجد حلا نهائيا لهذه الأزمة، وأن يعيد الأمل إلى نفوس اللاعبين الذين خاضوا المباراة بانكسار نفسي ومعنويات متدنية.
ومن جانبه أكد ضياء حسين المتحدث الإعلامي للمنتخب العراقي أن المنتخب خاض مباراة تايلاند بذهن مشتت، وهو لا يعرف مصيره، مضيفا أنه شيء مؤسف أن يكون بطل آسيا بهذه الصورة والمعنويات المنكسرة، وأوضح نريد أن نعرف مصيرنا، إما أن نعود من بانكوك إلى العراق أو نذهب إلى أستراليا.
وكان العراق قد خسر الأسبوع الماضي بهدف نظيف أمام المنتخب السوري في دمشق، استعدادا للجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الأسيوية الأولى، والتي يفترض أن يلتقي فيها مع أستراليا في الأول من يونيو.
يشار إلى أن مباراة العراق وأستراليا باتت مهددة، إثر قرار الاتحاد الدولي "فيفا" بإمهال بطل آسيا حتى غدا الثلاثاء للتراجع عن قرار تجميد اللجنة الأولمبية العراقية، وإلا سيحرم المنتخب العراقي من خوضها في حال استمرار قرار التجميد.
واعتبر عبد الخالق مسعود مدير المنتخب العراقي أن نتيجة هذه المباراة انعكاس حقيقي للتداعيات التي يعيشها المنتخب بسبب الأحداث الرياضية المتلاحقة في العراق، نناشد رئيس الحكومة العراقية أن يجد حلا نهائيا لهذه الأزمة، وأن يعيد الأمل إلى نفوس اللاعبين الذين خاضوا المباراة بانكسار نفسي ومعنويات متدنية.
ومن جانبه أكد ضياء حسين المتحدث الإعلامي للمنتخب العراقي أن المنتخب خاض مباراة تايلاند بذهن مشتت، وهو لا يعرف مصيره، مضيفا أنه شيء مؤسف أن يكون بطل آسيا بهذه الصورة والمعنويات المنكسرة، وأوضح نريد أن نعرف مصيرنا، إما أن نعود من بانكوك إلى العراق أو نذهب إلى أستراليا.

