يعتبر المنتخب البولندي صديقاً شبه دائم لكأس العالم لكرة القدم التي تأهل إلى نهائيتها في النسختين الأخيرتين، وأحرز ميداليتها البرونزية عامي 1974 و1982، لكنه لم يكن أبداً صديقاً لكأس الأمم الأوروبية التي سيشارك في نهائياتها للمرة الأولى هذا الصيف في النسخة الثالثة عشرة التي ستقام على الأراضي النمساوية والسويسرية.
برز في صفوف بولندا نجوم رفيعو المستوى خلال مونديال 1974م مثل غريغورز لاتو هداف المسابقة وأندري زارماخ وفلاديسلاف زمودا، وفي مونديال إسبانيا 1982م لمع نجم المهاجم زبيغنيوبونييك الذي شارك أيضاً في كتابة صفحات المجد مع نادي يوفنتوس الإيطالي في تلك الفترة.
رحلة الـ "بييلو تسيرفوني" (الأبيض والأحمر) المقبلة في أوروبا 2008م مجهولة المعالم، لكنها بإشراف المدرب الهولندي الماكر ليو بينهاكر، وستخوض بولندا المسابقة واثقةً بنفسها مع ذلك خصوصاً بعد أن تقدمت على البرتغال في تصفيات المجموعة الأوروبية الأولى وستواجه ألمانيا والنمسا وكرواتيا في الدور الأول.
لم يكن مشوار التصفيات سهلاً في بدايته رغم استلام بينهاكر مهمته منذ سنتين فسقط البولنديون على أرضهم أمام فنلندا 1-3، ثم تعادلوا في الجولة الثانية مع ضيفهم الصربي 1-1، فقرع جرس الإنذار إثر البداية الخجولة، إلا أن بولندا تحررت من قيودها ولم تعد تعرف سوى طعم النجاح.
ستة انتصارات مدوية على التوالي كان لها طعم لذيذ بينها الدرس الذي إعطاه إيبي سمولاريك للبرتغال عندما سجل هدفي الفوز في مرمى رونالدو وزملائه.
لم تنل الخسارة أمام أرمينيا من معنويات البولنديين فاقتنصت بجدارة تعادلاً ثميناً من أرض البرتغال (2-2) عبّد لها طريق صدارة المجموعة.
يحبذ بينهاكر كما غيره من المدربين الهولنديين احتفاظ لاعبيه بالكرة وتكثيف اللعب في خط الوسط أمام مدافعي الخصم معتمداً على الموهبة الصاعدة داريوش دودكا (25 عاماً) لاعب فيسلا كراكوفيا والمطارد من نوادٍ إسبانية عدة، وساعد دفاع شاختار دونيتسك الأوكراني ماريوش ليفاندوفسكي (29 عاماً) مع إتكاله على فتح اللعب على الطرفين عبر الثنائي ياسيك كرزينوفيك (فولفسبورغ الألماني) وياكوب بلاشتزيكوفسكي (بوروسيا دورتموند الألماني).
بعد اعتزال ميروسلاف تسيمكوفياك أصبح ماسيي زورافسكي صانع ألعاب لاريسا اليوناني العقل المفكر لخط الوسط البولندي وملك التمريرات القاتلة، خصوصاً أن الأهداف التسعة التي سجلها هداف المنتخب إيبي سمولاريك أتت بمعظمها نتيجة تمريرات القائد الجديد زورافسكي.
لم تبخل عائلة سمولاريك عن تموين المنتخب البولندي بجنود محاربين في صفوفه فبعد فلودزيميرز الأب نجم ثمانينات القرن الماضي، يأتي الدور حتى يكون أوزيبيو "إيبي" سمولاريك الإبن نجم هجوم المنتخب الوطني.
نشأ إيبي في صفوف فينورد روتردام الهولندي قبل أن يلمع في البوندلسيغا الألمانية مع بوروسيا دورتموند الذي سجل له 25 هدفاً في 79 مباراة، قبل أن يتحول الموسم الماضي إلى راسينغ سانتاندر ليعيش تجربة الليغا الإسبانية.
تعاني بولندا من ضعف إمكاناتها الدفاعية نظراً للإصابات الكبيرة التي يعاني منها فريق المدرب بينهاكر، فرغم وجود حارس سيلتيك الاسكتلندي العملاق أرتور بوروك تبدو بعض الأسماء الدفاعية مجهولة والأخرى طاعنةً في السن، مثل ياسك باك (35 عاماً) المحترف مع أوستريا فيينا النمساوي الذي سيواجه زملائه في المنتخب النمساوي على ملعب إيرنست هابل في فيينا يوم الثاني عشر من يونيو المقبل.
لم تتمكن بولندا في مونديال 2006م من تخطي الدور الأول، فسقطت 0-2 أمام الإكوادور، وأحرجت ألمانيا قبل أن تخسر بصعوبة 0-1، ولم يكفها الفوز على كوستاريكا 2-1 لإدراك ثمن النهائي.
ستكون كأس أوروبا 2008م المناسبة الأخيرة لاختيار اللاعبين البارزين لابقائهم في المنتخب والتخلي عن البواقي ليتم الاعتماد على لاعبين شبان يشكلون نواة المنتخب في أوروبا 2012م التي ضمنت بولندا المشاركة فيها، إذ ستستضيفها مشاركة مع أوكرانيا لكن قبل النسخة المقبلة تنوي بولندا تكذيب خرافة الرقم "13" بحيث تسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مشاركتها الأولى أوروبياً في النسخة الثالثة عشرة من البطولة.
برز في صفوف بولندا نجوم رفيعو المستوى خلال مونديال 1974م مثل غريغورز لاتو هداف المسابقة وأندري زارماخ وفلاديسلاف زمودا، وفي مونديال إسبانيا 1982م لمع نجم المهاجم زبيغنيوبونييك الذي شارك أيضاً في كتابة صفحات المجد مع نادي يوفنتوس الإيطالي في تلك الفترة.
رحلة الـ "بييلو تسيرفوني" (الأبيض والأحمر) المقبلة في أوروبا 2008م مجهولة المعالم، لكنها بإشراف المدرب الهولندي الماكر ليو بينهاكر، وستخوض بولندا المسابقة واثقةً بنفسها مع ذلك خصوصاً بعد أن تقدمت على البرتغال في تصفيات المجموعة الأوروبية الأولى وستواجه ألمانيا والنمسا وكرواتيا في الدور الأول.
لم يكن مشوار التصفيات سهلاً في بدايته رغم استلام بينهاكر مهمته منذ سنتين فسقط البولنديون على أرضهم أمام فنلندا 1-3، ثم تعادلوا في الجولة الثانية مع ضيفهم الصربي 1-1، فقرع جرس الإنذار إثر البداية الخجولة، إلا أن بولندا تحررت من قيودها ولم تعد تعرف سوى طعم النجاح.
ستة انتصارات مدوية على التوالي كان لها طعم لذيذ بينها الدرس الذي إعطاه إيبي سمولاريك للبرتغال عندما سجل هدفي الفوز في مرمى رونالدو وزملائه.
لم تنل الخسارة أمام أرمينيا من معنويات البولنديين فاقتنصت بجدارة تعادلاً ثميناً من أرض البرتغال (2-2) عبّد لها طريق صدارة المجموعة.
يحبذ بينهاكر كما غيره من المدربين الهولنديين احتفاظ لاعبيه بالكرة وتكثيف اللعب في خط الوسط أمام مدافعي الخصم معتمداً على الموهبة الصاعدة داريوش دودكا (25 عاماً) لاعب فيسلا كراكوفيا والمطارد من نوادٍ إسبانية عدة، وساعد دفاع شاختار دونيتسك الأوكراني ماريوش ليفاندوفسكي (29 عاماً) مع إتكاله على فتح اللعب على الطرفين عبر الثنائي ياسيك كرزينوفيك (فولفسبورغ الألماني) وياكوب بلاشتزيكوفسكي (بوروسيا دورتموند الألماني).
بعد اعتزال ميروسلاف تسيمكوفياك أصبح ماسيي زورافسكي صانع ألعاب لاريسا اليوناني العقل المفكر لخط الوسط البولندي وملك التمريرات القاتلة، خصوصاً أن الأهداف التسعة التي سجلها هداف المنتخب إيبي سمولاريك أتت بمعظمها نتيجة تمريرات القائد الجديد زورافسكي.
لم تبخل عائلة سمولاريك عن تموين المنتخب البولندي بجنود محاربين في صفوفه فبعد فلودزيميرز الأب نجم ثمانينات القرن الماضي، يأتي الدور حتى يكون أوزيبيو "إيبي" سمولاريك الإبن نجم هجوم المنتخب الوطني.
نشأ إيبي في صفوف فينورد روتردام الهولندي قبل أن يلمع في البوندلسيغا الألمانية مع بوروسيا دورتموند الذي سجل له 25 هدفاً في 79 مباراة، قبل أن يتحول الموسم الماضي إلى راسينغ سانتاندر ليعيش تجربة الليغا الإسبانية.
تعاني بولندا من ضعف إمكاناتها الدفاعية نظراً للإصابات الكبيرة التي يعاني منها فريق المدرب بينهاكر، فرغم وجود حارس سيلتيك الاسكتلندي العملاق أرتور بوروك تبدو بعض الأسماء الدفاعية مجهولة والأخرى طاعنةً في السن، مثل ياسك باك (35 عاماً) المحترف مع أوستريا فيينا النمساوي الذي سيواجه زملائه في المنتخب النمساوي على ملعب إيرنست هابل في فيينا يوم الثاني عشر من يونيو المقبل.
لم تتمكن بولندا في مونديال 2006م من تخطي الدور الأول، فسقطت 0-2 أمام الإكوادور، وأحرجت ألمانيا قبل أن تخسر بصعوبة 0-1، ولم يكفها الفوز على كوستاريكا 2-1 لإدراك ثمن النهائي.
ستكون كأس أوروبا 2008م المناسبة الأخيرة لاختيار اللاعبين البارزين لابقائهم في المنتخب والتخلي عن البواقي ليتم الاعتماد على لاعبين شبان يشكلون نواة المنتخب في أوروبا 2012م التي ضمنت بولندا المشاركة فيها، إذ ستستضيفها مشاركة مع أوكرانيا لكن قبل النسخة المقبلة تنوي بولندا تكذيب خرافة الرقم "13" بحيث تسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مشاركتها الأولى أوروبياً في النسخة الثالثة عشرة من البطولة.



تعليق