قرر الاتحاد الدولي للسباحة "الفينا" السماح للسباح السوري رافد المصري بالمشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية المقرر إنطلاقها في العاصمة الصينية بكين في الثامن من آب الجاري تحت العلم الألماني.
ووافق الفينا على الطلب المقدم من جانب الاتحاد الألماني للعبة لضم المصري الذي يحمل الجنسية الألمانية إلى قائمة السباحين الألمان المشاركة في الدورة الأولمبية، بناءا علي رغبة السباح في الدفاع عن ألوان الدولة الأوروبية.
ولم يخف السباح السوري -أحد أبرز السباحين في سباقات 50 متر حرة- سعادته الغامرة بقرار الاتحاد الدولي وحسم الجدل الذي أثير طويلا حول مشاركته في الأولمبياد القادمة، متمنيا الحصول علي ميدالية أولمبية في بكين.
وشارك المصري في أولمبياد "أثينا 2004" ممثلا لسوريا وجاء في المركز الـ 18، وكان في إمكانه تمثيل ألمانيا في الأولمبياد الماضية ولكن فارق ثمانية أعشار من الثانية حرمه من المشاركة تحت العلم الألماني وأجبره عن الدفاع عن ألوان بلده العربي.
وشارك رافد (25 عاما) بوصفه لاعبا سوريا في بطولة العالم في مونتريال عام 2005، وفي ملبورن عام 2007 ، وتوج بطلا لأسيا مرة واحدة.
ويعد المصري أبرز السباحين في القائمة الألمانية وواحد من نجوم سباحة 50 مترا حرة، محققا رقمين ألمانيين قياسيين في هذه المنافسات مسجلا زمن قدره 22.11 ثانية، وتوج بطلا لألمانيا 4 مرات.
وأبدي الاتحاد الألماني سعادته بقرار الاتحاد الدولي للسباحة الذي منح السباح السوري الحق في تمثيل ألمانيا، مؤكدا أن رغبة البطل صاحب الرقم القياسي الألماني في سباحة 50 متر حرة في تمثيل ألمانيا في الأولمبياد، قد حسمت القرار.
وعقبت صحيفة "كيكر" الألمانية واسعة الأنتشار علي القرار بأن رافد لم يعد سورياً خاصة في حوض السباحة، مشيرة الي أن اللجنة الأولمبية الألمانية قامت بتسوية الأمر من نظيرتها السوري.
وفي إطار متصل، أكد الجانب السوري أن زهير المصري والد السباح حضر إلى سوريا بحثا عن المال فقط، ومع ذلك تمسكت اللجنة الأولمبية برافد باعتباره أحد ابطال سوريا، كما أعلنت تمسكها بكافة الابطال السوريين المغتربين.
وكشف المكتب التنفيذي حسب ما ذكر في شبكة الأخبار العربية أن طلبا قدم لرئيس مجلس الوزراء السوري لتوفير حياة مستقر للمصري في دمشق وتوفير سكن مناسب، وبحثوا إمكانية تعيينه في السفارة السورية بألمانيا، الي جانب إعتماد مبلغ 600 يورو يرسل اليه شهريًا.
وأكد المكتب التنفيذي أن رافد تخلي عن الدفاع عن ألوان العلم السوري، وفضل المشاركة ضمن صفوف المنتخب الألماني للسباحة في أولمبياد بكين.
جدير بالذكر أن والد السباح قد صرح مؤخرا عن رغبة نجله في حصد الميداليات لسوريا، ولكنه دائما يصطدم بالعراقيل، وأشار الي إمكانية مشاركته باسم ألمانيا، التي ترى أنها الأحق به حيث تولت تدريبه وأنفقت عليه طوال العشر سنوات السابقة الي جانب التأمين الإجباري على الرياضيين وتوفير الرعاية الصحية، والتغذية السليمة.
ووافق الفينا على الطلب المقدم من جانب الاتحاد الألماني للعبة لضم المصري الذي يحمل الجنسية الألمانية إلى قائمة السباحين الألمان المشاركة في الدورة الأولمبية، بناءا علي رغبة السباح في الدفاع عن ألوان الدولة الأوروبية.
ولم يخف السباح السوري -أحد أبرز السباحين في سباقات 50 متر حرة- سعادته الغامرة بقرار الاتحاد الدولي وحسم الجدل الذي أثير طويلا حول مشاركته في الأولمبياد القادمة، متمنيا الحصول علي ميدالية أولمبية في بكين.
وشارك المصري في أولمبياد "أثينا 2004" ممثلا لسوريا وجاء في المركز الـ 18، وكان في إمكانه تمثيل ألمانيا في الأولمبياد الماضية ولكن فارق ثمانية أعشار من الثانية حرمه من المشاركة تحت العلم الألماني وأجبره عن الدفاع عن ألوان بلده العربي.
وشارك رافد (25 عاما) بوصفه لاعبا سوريا في بطولة العالم في مونتريال عام 2005، وفي ملبورن عام 2007 ، وتوج بطلا لأسيا مرة واحدة.
ويعد المصري أبرز السباحين في القائمة الألمانية وواحد من نجوم سباحة 50 مترا حرة، محققا رقمين ألمانيين قياسيين في هذه المنافسات مسجلا زمن قدره 22.11 ثانية، وتوج بطلا لألمانيا 4 مرات.
وأبدي الاتحاد الألماني سعادته بقرار الاتحاد الدولي للسباحة الذي منح السباح السوري الحق في تمثيل ألمانيا، مؤكدا أن رغبة البطل صاحب الرقم القياسي الألماني في سباحة 50 متر حرة في تمثيل ألمانيا في الأولمبياد، قد حسمت القرار.
وعقبت صحيفة "كيكر" الألمانية واسعة الأنتشار علي القرار بأن رافد لم يعد سورياً خاصة في حوض السباحة، مشيرة الي أن اللجنة الأولمبية الألمانية قامت بتسوية الأمر من نظيرتها السوري.
وفي إطار متصل، أكد الجانب السوري أن زهير المصري والد السباح حضر إلى سوريا بحثا عن المال فقط، ومع ذلك تمسكت اللجنة الأولمبية برافد باعتباره أحد ابطال سوريا، كما أعلنت تمسكها بكافة الابطال السوريين المغتربين.
وكشف المكتب التنفيذي حسب ما ذكر في شبكة الأخبار العربية أن طلبا قدم لرئيس مجلس الوزراء السوري لتوفير حياة مستقر للمصري في دمشق وتوفير سكن مناسب، وبحثوا إمكانية تعيينه في السفارة السورية بألمانيا، الي جانب إعتماد مبلغ 600 يورو يرسل اليه شهريًا.
وأكد المكتب التنفيذي أن رافد تخلي عن الدفاع عن ألوان العلم السوري، وفضل المشاركة ضمن صفوف المنتخب الألماني للسباحة في أولمبياد بكين.
جدير بالذكر أن والد السباح قد صرح مؤخرا عن رغبة نجله في حصد الميداليات لسوريا، ولكنه دائما يصطدم بالعراقيل، وأشار الي إمكانية مشاركته باسم ألمانيا، التي ترى أنها الأحق به حيث تولت تدريبه وأنفقت عليه طوال العشر سنوات السابقة الي جانب التأمين الإجباري على الرياضيين وتوفير الرعاية الصحية، والتغذية السليمة.

