اعلن نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود اليوم الخميس عن اقالة مدرب منتخب بلاده، البرازيلي جورفان فييرا من منصبه رسميا لسوء النتائج الاخيرة في بطولة كاس الخليج التاسعة عشرة في مسقط.
وقال حمود في مؤتمر صحافي عقد في احد فنادق العاصمة بغداد ان "الاتحاد وجد من المناسب اقالة المدرب من منصبه لعدم نجاحه في قيادة المنتخب في خليجي 19 وقناعة الاتحاد بعدم امكانيته في الاستمرار في مهمته".
وتعاقدت الحكومة العراقية في جوان الماضي ممثلة بوزارة الشباب والرياضة مع المدرب فييرا لقيادة المنتخب لمدة عام مقابل 600 الف دولار، خلفا للمدرب السابق عدنان حمد بسبب خروج العراق من تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010.
لكنها تركت امام الاتحاد العراقي باب الصلاحيات الفنية مفتوحا فقط، ما جعل الاخير يتردد كثيرا في اتخاذ قرار اقالته بعد خروج العراق من خليجي 19 تجنبا للتبعات المالية.
وكان فييرا تعاقد مع الاتحاد العراقي لكرة القدم في ماي عام 2007 لمدة شهرين مقابل 40 الف دولار للاشراف على تدريبات المنتخب العراقي للمشاركة في نهائيات كاس اسيا وحصل على لقبها.
وبعد مطالبته بالاستمرار في منصبه رفض فييرا "56 عاما" لاسباب مالية عندما اشترط مليون دولار مقابل بقائه.
وكشف حمود ان "الاتحاد قرر اسناد مهمة تدريب المنتخب في المرحلة المقبلة الى مدرب اجنبي سيقع الاعلان عنه بعد الانتهاء من قراءة ودراسة ملفات عديدة قدمها مدربون اجانب ابدوا رغبتهم للعمل في العراق".
ولم يفصح حمود عن صاحب الحظ الجديد لقيادة المنتخب مكتفيا بقوله بان الاتحاد سيتخذ قرار التعيين بعد دراسة مستفيضة للمدربين الراغبين بالعمل مع المنتخب مفضلا المدربين الذين عملوا مع منتخبات عربية او خليجية حسب حمود.
كما اكد حمود في المؤتمر اعفاء مساعد مدرب المنتخب العراقي رحيم حميد من منصبه وتعيين نجم المنتخب العراقي السابق راضي شنيشل في هذا المنصب مشيرا ان" شنيشل سيقود تدريبات المنتخب في 22 من الشهر الجاري في بغداد الى ان تتم تسمية المدرب الجديد".
وعلى صعيد الانتخابات المنتظرة للاتحاد العراقي لكرة القدم قال حمود "لقد تم اليوم الخميس ارسال اللوائح النهائية المتعلقة بالانتخابات المقبلة الى الاتحاد الدولي لكرة القدم لبحثها والموافقة عليها ليقع تحديد موعد الانتخابات".
واضاف" من بين اللوائح ان يقع تحديد عمومية الاتحاد العراقي لكرة القدم التي يحق لها التصويت ب107 اعضاء".
وبشان مسيرة اللاعبين المحترفين ومصيرهم مع المنتخب قال حمود "صحيح انهم تعرضوا الى حملات انتقادات شرسة بعد خليجي 19،الى الحد الذي وصفوا فيه بانهم خائنين لكنهم يبقون لاعبين خدموا المنتخب والكرة العراقية ومسالة بقائهم في صفوف المنتخب مستقبلا متروكة للجهاز الفني الجديد".
وقال حمود في مؤتمر صحافي عقد في احد فنادق العاصمة بغداد ان "الاتحاد وجد من المناسب اقالة المدرب من منصبه لعدم نجاحه في قيادة المنتخب في خليجي 19 وقناعة الاتحاد بعدم امكانيته في الاستمرار في مهمته".
وتعاقدت الحكومة العراقية في جوان الماضي ممثلة بوزارة الشباب والرياضة مع المدرب فييرا لقيادة المنتخب لمدة عام مقابل 600 الف دولار، خلفا للمدرب السابق عدنان حمد بسبب خروج العراق من تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010.
لكنها تركت امام الاتحاد العراقي باب الصلاحيات الفنية مفتوحا فقط، ما جعل الاخير يتردد كثيرا في اتخاذ قرار اقالته بعد خروج العراق من خليجي 19 تجنبا للتبعات المالية.
وكان فييرا تعاقد مع الاتحاد العراقي لكرة القدم في ماي عام 2007 لمدة شهرين مقابل 40 الف دولار للاشراف على تدريبات المنتخب العراقي للمشاركة في نهائيات كاس اسيا وحصل على لقبها.
وبعد مطالبته بالاستمرار في منصبه رفض فييرا "56 عاما" لاسباب مالية عندما اشترط مليون دولار مقابل بقائه.
وكشف حمود ان "الاتحاد قرر اسناد مهمة تدريب المنتخب في المرحلة المقبلة الى مدرب اجنبي سيقع الاعلان عنه بعد الانتهاء من قراءة ودراسة ملفات عديدة قدمها مدربون اجانب ابدوا رغبتهم للعمل في العراق".
ولم يفصح حمود عن صاحب الحظ الجديد لقيادة المنتخب مكتفيا بقوله بان الاتحاد سيتخذ قرار التعيين بعد دراسة مستفيضة للمدربين الراغبين بالعمل مع المنتخب مفضلا المدربين الذين عملوا مع منتخبات عربية او خليجية حسب حمود.
كما اكد حمود في المؤتمر اعفاء مساعد مدرب المنتخب العراقي رحيم حميد من منصبه وتعيين نجم المنتخب العراقي السابق راضي شنيشل في هذا المنصب مشيرا ان" شنيشل سيقود تدريبات المنتخب في 22 من الشهر الجاري في بغداد الى ان تتم تسمية المدرب الجديد".
وعلى صعيد الانتخابات المنتظرة للاتحاد العراقي لكرة القدم قال حمود "لقد تم اليوم الخميس ارسال اللوائح النهائية المتعلقة بالانتخابات المقبلة الى الاتحاد الدولي لكرة القدم لبحثها والموافقة عليها ليقع تحديد موعد الانتخابات".
واضاف" من بين اللوائح ان يقع تحديد عمومية الاتحاد العراقي لكرة القدم التي يحق لها التصويت ب107 اعضاء".
وبشان مسيرة اللاعبين المحترفين ومصيرهم مع المنتخب قال حمود "صحيح انهم تعرضوا الى حملات انتقادات شرسة بعد خليجي 19،الى الحد الذي وصفوا فيه بانهم خائنين لكنهم يبقون لاعبين خدموا المنتخب والكرة العراقية ومسالة بقائهم في صفوف المنتخب مستقبلا متروكة للجهاز الفني الجديد".

