نصف نهائي أمم أوروبا:أصدقاء"أعداء".. وعقدة بطعم "الثأر"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2943

    #1

    نصف نهائي أمم أوروبا:أصدقاء"أعداء".. وعقدة بطعم "الثأر"





    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    الإلكترونية الرياضية - وليد بيساني

    بين رباعي نصف نهائي كأس الامم الاوروبية ثلاثة أبطال وطامح جديد.. وفي مواجهتي دور الأربعة أفراح وأحزان ومعركة ثأر..وعلى مشارف المباراة النهائية ليورو 2012 أحلام وآمال تتخطى بحدودها الزمن لتحمل في طياتها أحلام لم تتحقق منذ أكثر من أربعة عقود.
    هذه باختصار حكاية الدور نصف النهائي لمونديال أوروبا الذي استقبل أربعة منتخبات من مجموعتين أثبتت أنها الأفضل في القارة العجوز.
    لكن مواجهتي دور الأربعة تحمل الكثير والكثير من المفارقات والوقائع التي لا يمكن المرور عليها مرور الكرام..لأنها وقائع سيبقى التاريخ يتكلم عنها،وسنشهد آخر فصولها في مباراتي الاربعاء والخميس المقبلين.
    مواجهة اسبانيا حاملة اللقب امام البرتغال،هي مواجهة أصدقاء الأمس واعداء اليوم،مواجهة بين زملاء الفريق الواحد وغرفة الملابس الواحدة، بين مورينيو وغوارديولا في الخفاء، وكريستيانو رونالدو وبيبي مع "الزملاء" كاسياس وراموس وتشابي الونسو واربيلو واربيول، و"الأعداء" بيكيه وتشابي وفابريغاس وانييستا ولكن هذه المرة في العلن.
    فالمنتخب الاسباني الذي بلغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه يريد ان يكون أول منتخب اوروبي يحتفظ باللقب،لكن مهمته تحمل الكثير من الصعوبات والتحديات.
    الماتادور الإسباني المرشح الابرز للفوز بالبطولة سيحسب ألف حساب لمنتخب طامح فرض نفسه بقوة على الساحة الاوروبية منذ العام 2004،وتأهل لدور الاربعة للمرة الثالثة في أربع بطولات اوروبية متتالية.منتخب كان الوحيد الذي أسقط المنتخب الاسباني بعد فوزه ببطولة اوروبا 2008 ومونديال 2010 وفاز عليه في مباراة ودية بأربعة اهداف دون مقابل مباشرة بعد نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا.
    ويصف الكثيرون المنتخب البرتغالي بأنه المنتخب الأبرز في أوروبا القادر على تحويل البداية السيئة الى انطلاقة قوية والجميع يذكر خسارته في افتتاح أمم اوروبا 2004 أمام اليونان ثم بلوغه المباراة النهائية،وهاهو في يورو 2012 يخسر أمام المانيا في الافتتاح ثم يفوز في ثلاث مباريات متتالية على الدانمارك وهولندا وتشيكيا،وهو يشترك مع حامل اللقب في هذا الامر بخلاف ان المنتخب الاسباني تعادل في مباراته الأولى ثم فاز في المباريات الثلاث المتبقية.
    من هنا فإن مباراة الاربعاء ستكون بلا شك مباراة المتعة والندية،وسنتذكر كثيرا الحساسيات بين ريال مدريد وبرشلونة التي لن تكون غائبة بالتأكيد وإن في الخفاء،لكن الفرق هذه المرة أن ثلثي لاعبي المنتخبين يعرفون بعضهم جيداً.
    من جهته فإن المنتخب الألماني الذي بلغ الدور نصف النهائي للمرة الثامنة في تاريخ أمم أوروبا والثانية على التوالي،يبحث عن مجد رابع لكأس رفعها للمرة الأخيرة عام 1996،لكن حظه السيء أوقعه أمام نظيره الإيطالي.
    إنها معركة الثأر التي انتظرها المانشافت منذ الرابع من تموز/يوليو2006،عندما أقصى الآزوري خصومهم من نصف نهائي كأس العالم 2006 في مباراة انتهت بفوزه بهدفين في الوقت الإضافي وهي المواجهة التي يعتبرها الألمان حتى هذه اللحظة انها سُرقت منهم بعدما كانوا المرشحين للفوز بالمونديال.
    لكن الالمان يدركون جيداً ان العقدة الإيطالية"مستعصية "الحل، ويكفي أن ندرك ان حاملي كأس اوروبا ثلاث مرات لم يتمكنوا من الفوز على الطليان منذ 24 عاماً حيث كان آخر فوز للألمان في دورة الألعاب الأولمبية في سيول عام 1988 في مباراة المركزين الثالث والرابع.
    ويدرك الألمان ان المنتخب الايطالي أخرجهم من نصف نهائي كأس العالم 1970،وحرمهم لقب المونديال عام 1982، وأخرجهم من نصف نهائي مونديال 2006 على أرضهم وبين جماهيرهم.
    اذاً المعركة هي معركة استرداد الكرامة سيشهدها الاستاد الوطني في وارسو يوم الخميس المقبل أمام منتخب يبحث عن اللقب الاوروبي منذ 44 عاماَ.
    كل المؤشرات تشير الى مباراتي الدور نصف النهائي هي بطولة جديدة من عمر بطولة بولندا واوكرانيا، لأن النتائج قدمت لنا هذه المرة الفرق الأفضل ،والتي يستحق كل منها أن يتوج بطلاً لها.
    من هنا فإن بإمكاننا القول ان حامل لقب كأس أمم اوروبا الرابعة عشر هو المنتخب الأحق بكأسها، وبالتالي بإمكان ميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الاوروبي لكرة القدم أن يقدم توصية رفع عدد المنتخبات الى 24 برأس مرفوع، لأن نصف نهائي أمم اوروبا2012 يشهد وصول أربع منتخبات لم يشب تأهلها شائبة أو خطا تحكيمي أو هدف ملغى للخصم، منتخبات لم يخسر ثلاثة منها أي مباراة حتى الآن، وعليه يبقى الأمل بأن تقدم المنتخبات الاربعة كل ما في جعبتها من أجل الوصول الى مباراة الأول من تموز/يوليو..وهما معركتان لن تحسما قبل صافرة النهاية.


    ،
    ،
    ،


  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #2
    الرد: نصف نهائي أمم أوروبا:أصدقاء"أعداء".. وعقدة بطعم "الثأر"

    مباريات اليورو قوية وهو عبارة على نصف نهائي عالمي مصغر
    تحياتي أخي الكريم ناجع
    sigpic

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...