العرب يمتلكون تاريخًا لا بأس به في المشاركات الأولمبية، وإن كان رصيد الميداليات لا يتناسب مع الامكانات البشرية والإقتصادية التي يمتلكها العرب، فقد جاءت المشاركة العربية الأولى في المحفل الأولمبي عام 1912 من خلال مشاركة البطل المصري أحمد حسنين في مسابقة المبارزة، وعلى الرغم من أن البطل المصري لم ينجح في الحصول على ميدالية، إلا أن تلك المشاركة تظل تاريخية بالنسبة إلى مصر والعرب، والدورات الأولمبية بشكل عام، فقد شارك في أولمبياد استوكهولم 2407 رياضيين يمثلون 28 دولة فقط، وهو الأمر الذي يعطي المشاركة العربية بعد تاريخي بالتواجد بين هذا العدد القليل من دول العالم في هذا الوقت المبكر من تاريخ الأولمبياد.
بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
Collapse
X
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
العرب يحصدون الذهب في أمستردام 1928
للمرة الأولى في تاريخ الدورات الأولمبية عرف العرب طعم الذهب، فقد فاز البطل المصري سيد نصير بذهبية رفع الأثقال وزن خفيف الثقيل بمجموعة 355.5 كجم (ضغط 100 كجم - خطف 110 كجم - نطر 147.5 كجم) ليصبح أول مصري وعربي يفوز بميدالية ذهبية في الدورات الأوليمبية، وقد كان البطل المصري من أساطير رفع الأثقال، حيث فاز عام 1930م ببطولة العالم في رفع الأثقال للوزن الثقيل في ميونيخ وعام 1931م فى لوكسمبورج، وظل رقم النطر مسجلاً بإسمه لمدة 15 عامًا وهو 167 كجم ولم يتمكن من إنتزاعه منه إلا البطل المصري محمد جعيصة حيث سجل 170.5 كجم عام 1945م، وقد حصل سيد نصير على وسام النيل فى الأربعينات في العهد الملكي، ووسام الرياضة من الرئيس جمال عبد الناصر فى أكتوبر عام 1965م.ومن المفارقات التاريخية أن سيد نصير هو الرياضي الوحيد الذي نظم له أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة شعرية تقول بعض أبياتها...شرفا نصير ارفع جبينك عاليا وتلق من أوطـانك الأكـليــــــلا
يا قاهر الغرب العتيـد ملأتــــه بثناء مصر على الشفاه جميلا
ان الـذى خلق الحـديد وبأسـه جعل الحـديد لساعديـك ذليـــلاكما فاز المصارع المصري ابراهيم مصطفى أحد أشهر أساطير المصارعة في العالم بالميدالية الذهبية الثانية للعرب ومصر، ورغم عدم حصوله على ميدالية بعد أن حل رابعًا، إلا أن المنتخب المصري لكرة القدم بقيادة النجم الكبير حسين حجازي تمكن من تقديم مستويات مبهرة والفوز بالمركز الرابع في مسابقة كرة القدم لاولمبياد أمستردام عام 1928.sigpic -
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
أثقال مصر تتألق في برلين 36 و لندن 48
واصل أبطال مصر في رياضة رفع الأثقال مسلسل التألق ورفع راية الرياضة العربية والمصرية في أولمبياد برلين 1936 أو أولمبياد هتلر كما يحلو للبعض أن يطلقوا عليه، فقد عبر الزعيم الألماني عن إعجابه الشديد بأبطال مصر في رفع الأثقال، وخاصة خضر التوني، حيث حقق أبطال مصر 5 ميداليات وجميعها في رفع الأثقال، خضر التوني حقق ذهبية الوزن المتوسط، ومحمد مصباح ذهبية الوزن الخفيف، وصالح سليمان فضية وزن الريشة، وإبراهيم شمس برونزية وزن الريشة، وإبراهيم واصف برونزية وزن خفيف الثقيل.وفي أولمبياد لندن 1948 استمر مسلسل تألق الأثقال المصري، فقد أحرز ابراهيم شمس ذهبية الوزن الخفيف بعد كان قد حصل على برونزية في أولمبياد 1936، كما حقق محمود فياض ذهبية وزن الريشة، وعطية حمودة فضية الوزن الخفيف، وتمكن البطل المصري في المصارعة اليونانية الرومانية محمود حسن من الظفر بفضية وزن الديك.sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
أبطال لبنان يتألقون في هلسنكي 1952
لم تغب لبنان عن الدورات الأولمبية منذ مشاركتها الأولى في أولمبياد عام 1948 الذي أقيم في لندن، وعلى الرغم من أن لبنان مر بظروف سياسية كثيرة
صورة جماعية للابطال العرب في الاولمبيادبعضها يتشابه مع الظروف السياسية للمنطقة العربية بشكل عام، وبعضها تتفرد به لبنان، وهي الأحداث التي من شأنها التأثير على وضع الرياضه، إلا أن أبطال الألعاب الفردية تمكنوا من حصد 4 ميداليات في رصيد لبنان عبر تاريخ مشاركتها في الدورات الأولمبية وهي حصيلة جيدة للغاية بكل المقاييس، ويكفي أن نقول أن تلك الحصيلة تفوق ما حصدته السعودية والعراق وهما من القوى العربية الكبيرة سياسيًا واقتصاديًا وسكانيًا بطبيعة الحال مقارنة مع لبنان، وفي أولمبياد هلسنكي بفنلندا أحرز بطل لبنان زكريا شهاب فضية بطولة المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الديك، كما تمكن بطل لبناني آخر وهو خليل طه من حصد برونزية بطولة المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الريشة، ولم يشأ أبطال مصر كذلك أن تنتهي الدورة دون تسجيل اسم مصر مجددًا في لائحة الشرف الأولمبي، حيث فاز بطل مصر عبد العال راشد بالميدالية البرونزية لبطولة المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الريشة.sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
عكاشة الجزائري يحقق ذهبية لفرنسا في ملبورن 1956
تمكن نجم ألعاب القوى علي ميمون عكاشه الجزائري الأصل، والذي منحته فرنسا جنسيتها وأطلقت عليه ألان ميمون الذي تمكن من الظفر بذهبية سباق الماراثون في أولمبياد ملبورن عام 1956 وهي الميدالية الوحيدة التي حققها لاعب عربي في هذا الأولمبياد على الرغم من أنها ميدالية فرنسية بكل تأكيد، إلا أنها تظل باسم بطل يتمتع بالأصول العربية، وهو البطل الذي كان قد تمكن من تحقيق بطولة العالم أعوام 1949 و1950 و1956 في سباقات الماراثون.ومن المعروف أن العرب قاطعوا أولمبياد ملبورن 1956 بسبب العدوان الثلاثي على مصر .
sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
انجازات أبطال المغرب ومصر والعراق في روما 60
تمكن العرب من تحقيق 4 ميداليات في أولمبياد روما عام 1960، حيث أحرز المصري عثمان السيد فضية المصارعة اليونانية الرومانية، وجاءت تلك الميدالية في إطار مسلسل التألق المصري في المصارعة الذي سبقه وتزامن معه تألق لافت كذلك في رفع الأثقال، كما فاز المصري عبد المنعم الجندي بالميدالية البرونزية لوزن الذبابة في بطولة الملاكمة، كما حقق البطل العراقي أكبر إنجازات العراق في تاريخ مشاركاتها الأولمبية حينما تمكن من الظفر بالميدالية البرونزية لوزن الخفيف في بطولة رفع الأثقال.sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
قصة البطل المغربي الراضي بن عبدالسلام
وقبل أن نغادر أولمبياد روما 1960، لنا وقفة مع أحد أهم أبطال العرب وهو الراضي بن عبد السلام الذي حقق فضية سباق الماراثون، وهذا البطل له قصة تستحق الرصد، ووفقًا لما جاء في إصدار خاص لمجلة البطل العربي التي تصدر عن الإتحاد العربي لألعاب القوى بمناسبة تكريم الأبطال العرب الذين حققوا ميداليات أولمبية، فقد ذكر التقرير قصة البطل المغربي الذي كان أيضاً أول عربي يفوز بلقب بطل العالم لاجتياز الضاحية في المنافسات التي شهدتها العاصمة الاسكتلندية غلاسكو عام 1960. وهو من مواليد 1929 في فاس. سجل في ماراثون روما رقماً عربياً (2.15.42 س) ظل صامداً 20 عاماً قبل أن يحطمه الجزائري عبد المجيد مدا (2.15.01 س).وامتدت حياة الراضي الرياضية من1950 الى 1966، عندما ترك الجيش الفرنسي وعاد الى مدينته فاس وبحث عن عمل من دون جدوى. فرجع الى فرنسا ليلاقي متاعب أخرى. وعمل في ورشة لتعبيد الطرق، ثم في محطة للقطارات في ديجون حيث يسكن، وأخيراً في محطة لغسيل السيارات، لكن حالته النفسية والمعنوية لم تتغير على الرغم من كل هذه المآسي. وكان الجميع يصفونه برجل الخلق والاستقامة ودائم الابتسامة.
عام 1972 أجرت معه مجلة ليكيب ماغازين الفرنسية مقابلة تحدث فيها قائلاً:
«إن الذكريات لا تذهب عني أينما كنت... فقد تركت الجيش ولم أجد أحداً يساعدني... أتساءل أين ذهب كل هؤلاء الناس الذين كانوا يقبلون علي بالمئات لتهنئتي والتحدث معي؟ أين هم؟ وهل نسوا البطل الراضي؟.واستعاد الراضي بداياته الرياضية، فأضاف: «كان والدي يعمل بالزراعة في فاس وكنت أساعده ولم أعرف الرياضة قط في بداية حياتي. عام 1950 تطوعت بالجيش الفرنسي واكتشفوا أنني أستطيع العدو لمسافات طويلة من دون تعب! كنا نعدو في الجيش وكل واحد منا يحمل على ظهره كيساً وزنه 50 كيوغرامًا! وكنت دائماً من الأوائل... عند ذلك قرر رؤسائي إشراكي في بطولات الجري العسكرية وكنت أفوز بالمركز الأول. وتقرر إرسالي الى قطعة «جوانفيل» العسكرية التابعة للرياضة في الجيش الفرنسي».
وتابع الراضي ذكرياته: «هكذا بدأت ولم تكن لدي أي متاعب ولم أفكر سوى بالعدو. أما الآن فالحياة مملوءة بالمتاعب والمآسي. لقد نزعت مسامير حذاء الجري واستعملته حذاء عادياً في عملي للتوفير... كم الحياة تتغير؟ عام 1960 فزت ببطولة العالم للعدو الريفي (اجتياز الضاحية) في غلاسكو ولاقيت ترحيباً كبيراً. في المساء عدت الى باريس وكنت جائعاً فدخلت أحد المطاعم الكبيرة ورأيت جميع من كان في الداخل ينظر إلي في شكل ترددت معه في الدخول... وتساءلت هل بسبب ملابسي المتواضعة يا ترى أم ماذا؟ وجلست الى طاولة منزوية وتناولت وجبة عامرة ومتنوعة... وعندما انتهيت طلبت الحساب فأجاب المسؤول بأن أحد الزبائن قد دفع الحساب عني... ثم تقدم شخص إلي قائلاً: ألست الراضي الذي فاز ببطولة العالم في غلاسكو؟ قلت نعم، فقال لقد دفعت عنك الحساب، أرجو قبول ذلك لأنك كنت شجاعاً في سباقك ضد منافسيك، خصوصاً البلجيكي غاستون رولان... أهنئك من كل قلبي. وتقدم إليّ عدد من الموجودين في المطعم وأخذوا يتحدثون معي، وطلب أحدهم التوقيع على صورة لي كانت الصحف قد نشرتها إثر فوزي بالسباق».وعن ذكرياته ومشاركته في ماراثون روما الأولمبي، قال الراضي: «كنت المرشح للفوز بالسباق ولم يكن أحد يعرف عن العداء الأثيوبي أبيبي بيكيلا شيئاً. لقد تعرّفت عليه صبيحة يوم السباق، اذ ذهبت لإجراء الفحص الطبي ووجدت شخصاً أسود اللون ممدداً على سرير الطبيب. واسترعت انتباهي قدماه اللتان كانتا شبيهة بقطعة من الفحم الحجري، أو بإطار أحد الشاحنات الكبيرة نظراً لسوادها وخشونتها».
ولفت الراضي الى أن بيكيلا كان هو الشخص الممدد على السرير «وعلمت في ما بعد بأنه يعدو حافي القدمين حتى في أوعر الطرق. وتقدمت نحوه وحاولت لمس أسفل إحدى قدميه بأصابعي وكنت واثقاً بأنه لن يشعر بذلك. وما أن لمسته حتى نهض جالساً ونظر إليّ بغضب، لكن الطبيب الذي عرفني، قدّمني إليه وأصبحنا منذ ذلك الوقت أصدقاء».وأضاف الراضي: «في موعد الغذاء ذهبنا الى المطعم في القرية الأولمبية، وكان الجميع يتناولون غداءهم وأكل كل واحد منهم ما فيه الكفاية إلا أنا وبيكيلا فقد إكتفينا بتناول قطع من البطاطا المقلية والفاكهة... بدا السباق وكنا نحن الاثنان في المقدمة وعلى مسافة كبيرة من الجميع. وبدأت المنافسة بين بيكيلا وبيني، وعندما وصلنا الى الكيلومتر الـ40 كنت في المقدمة ثم وجدت فجأة حبلاً ممدوداً، وظننت أن السباق قد انتهى وفزت به... لكن بيكيلا ظل يعدو ولم يقف بعد أن توقفت عن الجري، لأنه كان يعلم أن خط النهاية لم يزل على بعد بضعة مئات من الأمتار. وفجأة سمعت أحد المتفرجين ينادي بالفرنسية: إستمر في الجري يا راضي... واستمريت لكن بيكيلا كان أسرع مني الى خط النهاية، وفاز بالسباق بفارق بسيط عني...».sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
قصة العداء التونسي القمودي أسطورة العرب في الدورات الأولمبية
أفرزت الدورات الأولمبية الممتدة من بداية الستينات وحتى نهاية الثمانينات أسماء عربية عانقت المجد، وكانت مصدر فخر للرياضة العربية رغم أن كثرا من أبناء الجيل الحالي لا يتذكرون بعض هذه الأسماء أبدًا، على الرغم من إنجازاتهم الأولمبية التي جعلت أسماء البلدان العربية تتردد في المحافل الأولمبية، ويأتي على رأس هؤلاء النجوم .. محمد القمودي ... حبيب قلحية ... محمد خير الطرابلسي ... حسن بشارة ثم سعيد عويطه ونوال المتوكل ومحمد علي رشوان . وعلى الرغم من تحقيق أبطال الرياضة المصرية للعديد من الميداليات في الدورات الأولمبية في ما بين عشرينات القرن الماضي وحتى بداية الستينات، إلا أن تراجعًا ملحوظًا في مستوى الرياضة المصرية سيطر على المشاركات المصرية في الدورات الأولمبية في الفترة الزمنية الممتدة من بداية الستينات وحتى بداية الثمانينات، وتمثل ذلك في عدم قدرة أي رياضي مصري على تحقيق أي ميدالية منذ أولمبياد عام 1960 في روما وحتى أولمبياد عام 1984، حينما تمكن بطل الجودو المصري محمد رشوان من الفوز بميدالية فضية، وخلال فترة التراجع المصري أخذ أبناء المغرب العربي على عاتقهم تمثيل العرب في الأولمبياد بشكل مشرف، فقد حقق أكثر من رياضي تونسي ومغربي ميداليات أولمبية خلال تلك الحقبة من تاريخ الأولمبياد .
دورة طوكيو 1964... تألق تونسي
شهد أولمبياد طوكيو بداية ظهور العداء التونسي الشهير "محمد القمودي" وهو الرياضي العربي الوحيد في تاريخ الأولمبياد الذي تمكن من الفوز بجميع ألوان الميداليات (ذهب وفضة وبرونز) وفي 3 دورات أولمبية متتالية، بداية من دورة طوكيو 1964، ومرورًا بدورة المكسيك ثم انتهاء بدورة ميونيخ عام 1972، وبالعودة إلى الإنجاز الذي حققه البطل التونسي العربي "محمد القمودي" في أولمبياد طوكيو، فقد تمكن من الظفر بفضية سباق 10 آلاف متر بعد منافسة قوية من أبرز نجوم العالم في المسافات الطويلة أمثال الأسترالي رون كلارك صاحب الرقم العالمي، والنيوزيلندي هالبيرغ صاحب ذهبية روما 1960. كما ان الأميركي ويليام ميلز لم يترك للقمودي فرصة الفوز بالذهبية في الأمتار الأخيرة، فإكتفى الأخير بالميدالية الفضية وبفارق 4 أعشار من الثانية فقط.
وفي طوكيو أيضًا تمكن بطل تونسي آخر وهو "حبيب قلحية" من الفوز بالميدالية البرونزية في بطولة الملاكمة لوزن خفيف المتوسط، ليضيف ميدالية أخرى للرصيد التونسي والعربي في طوكيو عام 1946، أي أن تونس هي البلد العربي الوحيد الذي تمكن من تحقيق ميداليات خلال منافسات هذه الدورة الأولمبية .
مكسيكو سيتي 1968 ... القمودي يطوق أعناق العرب بالذهب
في أولمبياد المكسيك بزغ نجم العداء التونسي الأسطوري "محمد القمودي" مجددًا وتمكن هذه المرة من الحصول على ميدالية ذهبية في سباق 5 آلاف متر، وهي الميدالية التي شكلت عودة تاريخية للعرب للحصول على الذهب بعد غيبة طويلة، كما حاز "القمودي" على برونزية سباق 10 آلاف متر في الدورة الأولمبية ذاتها، وعلى الرغم من الأجواء المشحونة بالتحديات وخاصة من العدائين الكينيين الذين أبهروا العالم بظهورهم المفاجئ في هذه الفترة، إلا أن القمودي تألق في سباق الـ5 آلاف متر وحصد الذهب، متغلّباً على الكيني كيبشوج كينو، ليصبح أول بطل عربي يفوز بميدالية ذهبية في ألعاب القوى في تاريخ الدورات الأولمبية، وهو في الثالثة والثلاثين من العمر.
وعلى الرغم من وجود الأسترالي كلارك صاحب الرقم العالمي والكينيين كينو وتيمو، بقي القمودي مع المجموعة الأولى إلى ما قبل لفتين من النهاية، عندما تقدم قليلاً ثم أطلق ساقيه للريح في اللفة الأخيرة فاجتازها بـ54.8ث، وفاز بفارق 1.5م عن كينو.وبعد السباق سأله أحد الصحافيين عن وجبته اليومية، فقال القمودي: "لا تزيد وجبتي اليومية عن خمسة كؤوس من اللبن وبعض الفاكهة وأربعة أكواب شاي وفنجانين من القهوة مع بعض قطع الكيك، وكمية لا بأس بها من اللحم والسمك وكثير من الجبن".
وكان القمودي شارك قبل أربعة أيام في سباق الـ10 آلاف م، وبدا واضحاً تأثير الارتفاعات الشاهقة على عدائي المسافات الطويلة. فانسحب كينو قبل النهاية بـ1100م، وأُغمي على عدائين آخرين، ولم يكمل ستة متبارين أيضاً المسافة، ومع بداية اللفة الأخيرة، تقدّم العداء الكيني نفتالي تيمو يليه الإثيوبي مامو وولدي. وحلّ خلفهما القمودي، ليفوز بالميدالية البرونزية مسجلاً 29.24.00د.
ميونيخ 1972 ... القمودي يواصل الإبداع وطرابلسي لبنان يلفت الأنظار
في أولمبياد ميونيخ عام 1972 تمكن العرب من الظفر بميداليتين فضيتين إحداهما بوساطة البطل التونسي "محمد القمودي" الذي واصل التألق لثالث دورة أولمبية على التوالي، حيث فاز بفضية سباق 5 آلاف متر هذه المرة، وكان القمودي قد شارك في سباق 10 آلاف م واجتاز التصفيات إلا انه تعرقل في السباق النهائي مع الفنلندي لاسي فيرين، ووقع وأصيب في كتفه وإنسحب، وهي الإصابة التي حالت دون حصوله على الذهب مرة ثانية، وبعد خمسة أيام من الحادثة عاد القمودي الى طبيعته، فشارك في التصفية الأولى لسباق 5 آلاف م وفاز بها. وفي اللفة الأخيرة من السباق النهائي انحصر التنافس بين فيرين والقمودي، لكن العداء الفنلندي تقدّم عليه قبل النهاية بقليل ليفوز بالذهبية تاركاً له الفضية.

محمد القمودي بطل تونس والعرب .. يرفع يديه فرحًا
زمن المفارقات الجديرة بالتذكر أن القمودي كان قد بدأ يستعد لدورة مونتريال 1976 وهو في سن التاسعة والثلاثين، ما يدل على لياقته البدنية الرائعة، لكن الظروف السياسية السيئة التي خيمت على هذه الدورة أدت الى انسحاب عدد كبير من الدول الأفريقية ومنها تونس.
كما تمكن الرباع الللبناني "محمد خير الطرابلسي" من تأمين الميدالية العربية الثانية في أولمبياد ميونيخ عام 1972، من خلال فوزه بفضية رفع الأثقال، محققًا رقم مقداره 147.5 ك، وقد تحقق هذا الإنجاز للبطل اللبناني الراحل في يوم 11/11/1972 .
موسكو 1980 ... حسن بشاره يضمد جراح لبنان
على الرغم من أن محنة الحرب الأهلية كانت لاتزال تمزق أوصال لبنان، إلا أن البطل الأولمبي اللبناني "حسن بشارة" بطل المصارعة تمكن من إهداء الشعب اللبناني ميدالية أولمبية غالية، ليس لأنها جاءت في أجواء من المعاناة اللبنانية فحسب، بل لأنها كانت الميدالية الأولمبية العربية الوحيدة في أولمبياد موسكو، فقد تمكن بشارة من الظفر ببرونزية بطولة المصارعة اليونانية الرومانية في وزن ما فوق 100 كلغ، وكان التوفيق حليف بشارة في الفوز على بطل ايطاليا بتثبيت الكتفين، وعلى بطل رومانيا، وانتقل إلى نصف النهائي، حيث واجه السوفييتي ألكسندر كولشنسكي بطل دورة مونتريال، انتهت بخسارته واحتلاله المركز الثالث، في حين تابع السوفييتي مسيرته وتفوق في النهائي على البلغاري ألكسندر توموف واحتفظ باللقب.sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
لوس أنجلوس 1984... عودة زمن العمالقة العرب
تمكن العرب من اثبات قدرتهم على التواجد ومنافسة أبطال العالم من خلال أولمبياد 1984، فقد جمع أبطال المغرب ومصر وسوريا 4 ميداليات، ذهبيتان وفضيتان، وهي حصيلة لا بأس بها مقارنة بحالة التراجع التي سادت الدورات

سعيد عويطة
التي سبقت لوس أنجلوس، وكانت بداية الانجازات العربية في أولمبياد 1984 من خلال الذهب الذي طوق عنق البطل المغربي الأسطوري "سعيد عويطة" الذي تمكن من الظفر بذهبية سباق 5 آلاف متر.
سعيد عويطة ... بطل لن ينساه العرب
عويطة المولود في 2 نوفمبر 1959 في القنيطرة المغربية، كانت أولى مشاركاته دوليًا عام 1978 في غلاسكو خلال بطولة العالم لاختراق الضاحية لفئة الشباب، ثم حصل على منحة دراسية في المعهد الوطني للرياضات في باريس، وهناك اكتشف طرق تدريب منهجية ومنتظمة وبدأت الموهبة الفطرية تجد من يثقلها، ثم حصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة العالم لالعاب القوى في سباق 1500 م في هلسنكي عام 1983 قاطعا المسافة في3.32.54 دقيقة، وهو انجاز جعله بين افضل خمسة عدائين في العالم في المسافة ذاتها.
وقبل انطلاق أولمبياد لوس أنجلوس عام 84 وجد عويطه نفسه حائرا بين اختيار المشاركة في احد السباقين 1500 م أو 5000 م. وكان عويطة يدرك جيدا أنه لن يتمكن من تحقيق انجاز كبير في حال مشاركته في السباق الاول لوجود بطلين من العيار الثقيل هما البريطانيان سيباستيان كو وستيف اوفيت، فقرر المشاركة في السباق الثاني رغم حداثة اقباله على خوض سباقات الـ5000 م.وكانت توقعات عويطة صائبة تمامًا، فقد تحكم في مجريات السباق عن جدارة وكان قريبا من تحطيم الرقم القياسي العالمي الذي كان مسجلا بحوزة البريطاني دايف موركروفت 13.00.41د حيث قطع المسافة في 13.05.59 د ، وقد تحقق هذا الانجاز التاريخي في العاشر من أغسطس عام 1984 .
المتوكل فخر لكل امرأة عربية
جذبت نوال المتوكل انظار العالم اليها في أولمبياد لوس انجلوس 1984 ، عندما حصلت على الميدالية الذهبية فى سباق 400 متر حواجز لتصبح أول امرأة عربية تحقق هذا الانجاز الذي فتح آفاقا كبيرة لرياضة المرأة العربية، وقد ب
بدأت المتوكل ابنة الدار البيضاء المولودة في عام 1962 خوض منافسات ألعاب القوى في سن الـ15، وشاركت في البطولة العربية عام 1981 في تونس، وحصدت 4 ذهبيات (100م و200م والبدل 4 مرات 100م والبدل 4 مرات 400م)، وعلى مدى عشر سنوات أعطت ألعاب القوى العربية الكثير وخاصة كسرها للحواجز التي تحول بين الفتاة العربية وبين البطولات، وفي 8 آب أغسطس 1984 حققت انجازها الفريد بالحصول على ذهبية لوس انجلوس، حينما تصدرت سباق الـ 400 متر منذ بدايته وإجتازت خط النهاية في المركز الأول برقم أولمبي جديد 54.61ث. وتابع فوزها سكان مدينتها الدار البيضاء والمدن المغربية الأخرى عبر الشاشة الصغيرة، وبدت الشوارع خالية، ولدى إعلان النتيجة خرج السكان الى الشوارع يهتفون ويهللون.وعادت المتوكل عام 1989 الى المغرب بعد إنهاء دراستها الجامعية، وبدأت رحلة أخرى من التفوق والتألق الإداري كثمرة تستحقها لانجازها الأولمبي، فقد اصبحت عضوا في اللجنة الاولمبية الدولية عام 1998، و دخلت المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لالعاب القوى عام 1995، واسندت اليها بعد عامين وزارة الدولة المغربية للشباب والرياضة. وعينت المتوكل في واحد من أرقى المناصب الرياضية في العالم، حينما أسندت اليها رئاسة لجنة تقييم ملفات المدن المرشحة لاستضافة اولمبياد 2012 .
محمد رشوان أسطورة الجودو ... والأخلاق !
البطل المصري محمد علي رشوان ابن الأسكندرية المولود في 16 يناير عام 1956 يعتبر أحد أبرز الرياضيين العرب، فقد طرق أبواب العالمية بكل قوة من خلال حصوله على العديد من الميداليات في ميادين الرياضة وكان أبرزها الميدالية الفضية في وزن فوق 95 كجم في دورة ألعاب البحر المتوسط التي أقيمت في أثينا. وبلغ رصيده من الميداليات 31 ميدالية، من بينها 13 ميدالية ذهبية حصل عليها في بطولات العالم المفتوحة. ودخل محمد رشوان تاريخ رياضة الجودو من أوسع أبوابه من خلال الأخلاق الرياضية الرفيعة ومن خلال مستواه العالمي كبطل معروف في الدورات الأولمبية منذ أحرز الميدالية الفضية في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 م، عندما تعمد الخسارة أمام الياباني "ياماشيتا" بطل العالم الذي كان مصاباً في المباراة النهائية لهذه البطولة ورفض أن يستغل إصابته لينال ميدالية الروح الرياضية من منظمة اليونسكو.
سوريا تحقق أول ميدالية أولمبية في تاريخها
اقتصرت المشاركة السورية في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 على 9 رياضيين فقط في 3 ألعاب وهي المصارعة والملاكمة والغطس إلا أن الدورة شهدت حصول سوريا على أول ميدالية أولمبية في تاريخها عبر البطل الأولمبي "جوزيف عطية" المقيم في الولايات المتحدة الذي نال فضية وزن 100 كجم في المصارعة الحرة.sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
الذهب الأولمبي يطوق أعناق العرب في نهاية قرن وبداية آخر
خلال الدورات الأولمبية الممتدة من عام 1988 وحتى الدورة الأخيرة التي احتضنتها العاصمة اليونانية "أثينا" عام 2004 واصل أبناء المغرب العربي، وعلى وجه التحديد نجوم الجزائر والمغرب حصد الذهب والفضة والبرونز، وحملوا على عاتقهم تشريف الرياضة العربية في المحافل الأولمبية طيلة هذه الفترة بفضل تألقهم اللافت في ألعاب القوى والملاكمة، كما واصلت البطلات العربيات مطاردة المجد الأولمبي رغم ما تعانيه الرياضة النسائية العربية من صعوبات يعلمها الجميع، حيث طوق الذهب أعناق السورية "غادة شعاع" و الجزائرية "حسيبة بولمرقة" و الجزائرية "نورية بنيدة مراح"، كما شهدت الدورة الأولمبية الأخيرة بأثينا عودة مصر لحصد الميداليات مجددًا بعد غياب طويل، حيث نجح أبطال مصر في حصد 5 ميداليات وكانت ذهبية بطل المصارعة "كرم جابر" درة التاج في جبين التاريخ الأولمبي المصري، وبدوره منح الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطل الرماية دولة الإمارات ميدالية ذهبية تاريخية طال انتظارها .
أولمبياد سيول 1988 والتألق الجزائري المغربي
حصدت المغرب 3 ميداليات في هذه الدورة بفضل التألق اللافت في ألعاب القوى التي أصبحت بمثابة منجم الذهب للمغاربة، فقد حصل "ابراهيم بو طيب" على ذهبية الـ 10 آلاف متر متفوقًا على القوى التقليدية في هذا السباق، وظهر "سعيد عويطة" مجددًا حيث كان يطمح للحصول على ذهبية الـ 800 ولكنه اكتفى بالبرونزية، وبعيدًا عن التفوق في ألعاب القوى نجح الملاكم المغربي "عبد الحق عشيق" في الظفر بميدالية برونزية . كما حصل الجزائري "مصطفى موسى" على برونزية الملاكمة وكذلك فعل زميله "محمد زادي"، وتمكن العداء الجيبوتي "أحمد صالح" من منح بلاده ميدالية تاريخية في سباق الماراثون حينما نجح في الحصول على المركز الثالث والتتويج بالبرونزية .
برشلونة 1992 بولمرقة وسكاح يحصدان الذهب
في أولمبياد برشلونة عام 1992 أعادت العداءة الجزائرية المتألقة "حسيبة بولمرقة" للأذهان أمجاد سيدة الرياضة العربية "نوال المتوكل"، حيث نجحت "بولمرقة" في الظفر بذهبية سباق 1500 متر، كما واصل نجوم المغرب إثبات علو كعبهم في العاب القوى من خلال حصول "خالد سكاح" على ذهبية سباق 10 آلاف متر، فيما حقق زميله "رشيد البصير" فضية سباق 1500 متر، كما تمكن القطري "محمد سليمان" من الحصول على برونزية نفس السباق، وفي الملاكمة التي أصبحت منافسًا لألعاب القوى في الرياضة المغاربية تمكن "محمد عشيق" من الظفر ببرونزية مثلها للجزائري "حسين سلطاني".
sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
أتلانتا 1996 شعاع تتعاون مع المغاربة لاسعاد العرب
في لمحة جديدة من لمحات التفوق النسائي العربي في المحافل الأولمبية تمكنت السورية المتألقة "غادة شعاع" من إحداث مفاجأة مدوية بحصدها ذهبية مسابقة السباعي وهي واحدة من المسابقات المعقدة التي تتطلب أداءًا إعجازيًا في أكثر من لعبة، وكانت ذهبية "شعاع" بمثابة المفاجأة الجميلة التي أضيفت للتألق المستمر لأبناء المغرب العربي في الدورات الأولمبية منذ الثمانينات وحتى الآن، حيث حصد "نور الدين مورسلي" ذهبية سباق 1500 متر التي أسعدت الشعب الجزائري والشعوب العربية قاطية، وفي مفاجأة أخرى أكثر سعادة تمكن الملاكم الجزائري "حسين سلطاني" من الظفر بذهبية الوزن الخفيف في الملاكمة، بعد أن كان قد اكتفى ببرونزية أولمبياد برشلونة عام 1992.
كما تمكن الملاكم الجزائري "محمد بحاري" من تأمين ميدالية ثالثة للجزائر في أولمبياد أتلانتا التي شهدت تفوقًا جزائريًا لافتًا، حيث فاز بحاري ببرونزية الملاكمة، فيما نال التونسي "فتحي الميساوي" برونزية هو الآخر في الملاكمة، ولم يشأ أبناء المغرب مغادرة أتلانتا دون أن تشهد على حصدهم لمزيد من ميداليات العاب القوى، حيث فاز "خالد بولامي" ببرونزية 5 آلاف متر، فيما تمكن المغربي الآخر "صلاح حسو" من إضافة برونزية أخرى للمغرب بفوزه بالمركز الثالث لسباق الـ 10 آلاف متر الذي أصبح مغاربيًا بالتخصص .
سيدني 2000 تشهد أكبر حصاد عربي للميداليات
شهدت دورة سيدني عام 2000 فوز العرب بأكبر عدد من الميداليات والتي بلغ عددها 14 ميدالية، ورغم ضخامة هذا العدد إلا أن الذهب يبقى هو الأهم، فقد حقق العرب ذهبية واحدة في سيدني و 3 فضيات و 10 برونزيات، والذهبية كانت من نصيب الجزائرية "نوريه بنيده مراح" في سباق 1500 متر، وحقق المغربي هشام الكروج فضية سباق 1500 متر كذلك، والسعودي هادى صوعان فضية سباق400 متر حواجز، والجزائرى على سعيدى سيف فضة سباق 5000 متر، والمغربية نزهة بيدوان برونزية سباق 400 متر حواجز، والمغربي على الزين برونزية سباق 3000 متر، والمغربي ابراهيم لاصلافى برونزية سباق 5000 متر، والمغربي طاهر تامسامانى برونزية فى الملاكمة ، والجزائري عبد الرحمن حامد برونزية فى الوثب العالى ، والجزائري عيسى جابر سعيد جويرنى برونزية سباق 800 متر، والجزائري محمد علاوى برونزية فى الملاكمة ، والسعودي خالد العيد برونزية فى الفروسية ، والكويتي فهد الريحانى برونزية فى الرماية، والقطري أسعد سعيد سيف برونزية فى رفع أثقال .
أثينا 2004 ... حصيلة ذهبية جيدة بفضل الكروج وبن حشر وكرم
أحمد بن حشر آل مكتوم يرفع ذهبيته في الاولمبياد
في أولمبياد أثينا عام 2004 تمكن العرب من حصد 10 ميداليات وخرجوا بحصيلة رائعة على مستوى الذهب، وهو مقياس التفوق الحقيقي في الأولمبياد، حيث فاز العرب بـ 4 ذهبيات غالية، توزعت بين أبطال المغرب ومصر والإمارات، فقد حصل البطل المغربي الأسطوري "هشام الكروج" على ذهبية سابق 1500 متر، ثم ذهبية 5000 آلاف متر وهو إنجاز عربي غير مسبوق، كما تمكن الشيخ "أحمد بن حشر آل مكتوم" من تأمين الذهبية الأولى في تاريخ الإمارات الأولمبي حينما فاز بذهبية الرماية "الدبل تراب" وهو إنجاز تاريخي للرياضة الإماراتية والخليجية، حيث كسر حاجز الحصول على الذهب، وأصبح مصدر الإلهام لاجيال قادمة في الرياضة الخليجية والإماراتية، وأثبت أن الذهب الأولمبي ليس دربًا من دروب الخيال .
فيما أعاد بطل المصارعة المصري "كرم جابر" بلاده لمنصات التتويج الذهبية التي لم ترها منذ الأربعينات، وهو ما يعني أن السلام الوطني المصري عزف في أثينا لأول مرة في تاريخ مصر الحديث منذ بداية النظام الجمهوري في مصر في حقبة الخمسينات من القرن الماضي، حيث فاز كرم جابر بذهبية المصارعة الرومانية الوزن الثقيل 96 ك.
ولم يكتفي أبطال مصر بذهبية كرم جابر، بل حصدوا 4 ميداليات أخرى متنوعة، حيث فاز المصري محمد علي رضا بفضية الملاكمة وزن فوق 91 ك، والمصري محمد الباز ببرونزية وزن 91 ك، والمصري احمد إسماعيل برونزية وزن 81 ك، كما فاز المصري تامر صلاح بيومي ببرونزية وزن تحت 58 ك في التايكوندو، والسوري ناصر الشامي برونزية وزن 91 ك، فيما فازت المغربية حسناء بنحسي بفضية سباق 800م لتواصل التأكيد على التفوق المغاربي في ألعاب القوى عالميًا وأولمبيًا.sigpicتعليق
-
الرد: بداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام
ثماني ميداليات كل حصيلة العرب بأوليمبياد بكين
حصد العرب في دورة بكين 8 ميداليات فقط حيث اكتفوا بذهبيتين وثلاث فضيات ومثلها برونزيات متراجعين بذلك عن إنجازهم في في دورة اثينا عام 2004 حيث حصلوا على 10 ميداليات.
ودونت كل من البحرين والسودان اسمهما في السجلات الاولمبية للمرة الاولى في تاريخ مشاركاتهما.
وحصل البحريني رشيد رمزي على ذهبية 1500 متر . بدوره دخل السودان السجلات الاولمبية للمرة الاولى في تاريخه ايضا بفضل حلول العداء اسماعيل احمد اسماعيل ثانيا في سباق 800 متر واحرازه الميدالية الفضية.
ونجحت العداءة المغربية الرائعة حسناء بنحسي في الصعود الى منصات التتويج للمرة الرابعة على التوالي في الالعاب الاولمبية وبطولات العالم بحصولها على البرونزية في سباق 800 متر.
واكتفى المصريون ببرونزية في الجودو نالها هشام مصباح في وزن تحت 90 كيلوجرام ولم يتمكن مصارعها الذهبي كرم جابر من الاحتفاظ بلقبه وخرج في دور مبكر.
ونال السبّاح المتألق التونسي أسامة الملولي ذهبية 1500 متر حرة وبذلك تكون أول ميدالية أولمبية عربية في هذه الرياضة.
وتعتبر هذه هي الحصيلة الأضعف منذ دورة أتلانتا 1996 والتي حصد العرب فيها سبع ميداليات بينها ثلاث ذهبيات، والأضعف من حيث الذهبيات منذ دورة برشلونة 1992 حيث كانت الحصيلة ميداليتين شأنها شأن ما جاء في بكين.
وتوزعت الميداليات التي حصدها العرب علي ست دول هي تونس, والبحرين ، الجزائر, المغرب, السودان ومصر.
واللاعبون الذين حصدوا الميداليات هم، التونسي أسامة الملولي (ذهبية السباحة 1500 متر حرة) ، والبحريني رشيد رمزي( ذهبية 1500متر عدو)، والجزائري عمار بن يخلف( فضية الجودو لوزن تحت 90 كلجم) والمغربي جواد غريب ( فضية الماراتون في ألعاب القوي ) والسوداني إسماعيل أحمد ( فضية 800 متر عدو ) والجزائرية ثريا حداد ( برونزية الجودو لوزن 52 كلغم ) والمغربية حسنة بن حسي( برونزية 800 متر عدو ) والمصري هشام مصباح ( بروزنزية الجودو تحت وزن 90 كلغم)
وبنتائج دورة بكين يكون العرب قد رفعوا عدد ميداليتهم الاجمالية الى 83 ميدالية منذ دورة امستردام 1928 وهي 22 ذهبية و21 فضية و40 برونزية موزعة على : مصر22 ميدالية، المغرب 21، الجزائر 14، تونس7، لبنان 4، سوريا 3، الجمهورية العربية المتحدة 2، , قطر 2، السعودية 2، الكويت 1، العراق 1، الامارات 1، جيبوتي 1، البحرين 1، السودان 1.
وهي ايضا موزعة على العاب القوى 36 ميدالية، ورفع الاثقال 12 ميدالية، والملاكمة 14 ميدالية، والمصارعة 10 ميداليات، والجودو 4 ميداليات، والغطس 2، والرماية 2، والفروسية 1 والتايكواندو 1 والسباحة 1.
sigpicتعليق
مواضيع مرتبطة
Collapse
-
بواسطة نواف محمودالانسان ذلك المجهول ؟؟ كتاب يحاول فهم الانسان ---
مؤلفه الفرنسي الطبيب المفكر " اليكسيس كاريل " –...-
القناة: نبض الخواطر
23-12-2025, 05:34 PM -
-
بواسطة أحمد فؤاد صوفيشعر: سعيد عقل
سعيد عقل ولد في زحلة/لبنان عام 1912 وغالبا ما أشير إليه في طليعة الشعراء العرب الرمزيين.
أما الواقع، فهو شاعر...-
القناة: ديوان الشعر
-
-
بواسطة دعاءالخليجفوائد تمارين رفع الأثقال...
موضوع قرأته ارجو ان يفيد الجميع( طبعا الشباب)
تمارين-
القناة: منتدى الرياضة العربية والعالمية
-
-
بواسطة جاسم الكويتيرياضة ملاكمة النساء ، التي تعتبر رياضة غير قانونية في الألعاب الأولمبية منذ عام 1986...-
القناة: منتدى الرياضة العربية والعالمية
-
-
بواسطة عادل تونسحرم المصارع الروسي ألان كوجايف منافسه المصري كرم جابر من التتويج بذهبيته الأولمبية...-
القناة: منتدى الرياضة العربية والعالمية
-
- Loading...
- No more items.


تعليق