الكويت العاصمة(وكالات) حقق منتخب الكويت لكرة القدم فوزا لافتا على فريق ميلان الايطالي في مباراة كرة القدم الودية التي اقيمت على استاد حمد الحمد في نادي القادسية اليوم الخميس، في اطار استعدادات الاول لنهائيات كأس اسيا المقررة في لنبان من 12 الى 29 تشرين الاول المقبل.
وسجل بشار عبدالله الهدفين في الدقيقتين الثامنة و الستين و الثانية والثمانبن من ضربة جزاء ويخوض الفريق الايطالي مباراة ثانية الجمعة مع "تفاهم" فريقي العربي والقادسية على الملعب ذاته.
عرض عير منتظر من نجوم الميلان
ولم يقدم ميلان ما يمت الى تاريخه العريق واسمه الكبير بصلة وكان شبحا للفريق الذي سيطر على الساحة الاوروبية مطلع التسعينات واوخر الثمانيات، وتأثر كثيرا بغياب نجومه الاساسيين باولو مالديني وديميتريو البرتيني والالماني اوليفر بيرهوف، ولكن لا عذر امام الاخرين لتقديم هذا العرض الهزيل الذي انعكس سلبا على سمعة فريقهم في المنطقة العربية عموما والخليجية بشكل خاص.
ولا بد من ان المسؤولين في النادي الايطالي والمدرب البرتو زاكيروني قد راجعوا حساباتهم حول الهدف الاساسي من هذه الرحلة الى الكويت، علما بان ميلان حصل على نحو 750 الف دولار لقاء خوضه المباراتين.
شوط اول ممل
وكان الشوط الاول فنيا مملا جدا من الطرفين اللذين لم يقدما شيئا يذكر، ولكن الفريق الايطالي كان الافضل رغم انه تأثر بارتفاع درجة الحرارة (نحو 40 درجة مئوية) ما حد من تحركات لاعبيه.
وظهرت الرهبة على لاعبي المنتخب الكويتي في بداية المباراة ولم يتقدموا الى المنطقة الايطالية الا في ما ندر خصوصا عبر المهاجم المتألق بشار عبدالله الذي كان نجم المباراة من دون منازع.
سيطرة ميلانية و رهبة كويتية
وكانت اول محاولة للكويت في الدقيقة العاشرة عندما سدد بدر حجي ركلة حرة علت العارضة، فيما انتظر ميلان حتى الدقيقة العشرين لتهديد مرمى الحارس شهاب كنكوني عبر الاوكراني اندري شفتشنكو لكن الاول التقط كرته.
ومرر البرازيلي ليوناردو كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت الى رأس شفتشنكو الذي حولها الى ماوريسيو غانز سددها مباشرة "خلفية" بين يدي كنكوني ، تلتها تسديدة قوية لشفتشنكو من خارج المنطقة، واخرى لغانز لامست القائم الايسر.
تراجع ميلاني و نشاط كويتي
وفي الشوط الثاني، تحرك الكويتيون وسط هبوط في اداء لاعبي ميلان الذين بدوا كهواة وليس كمحترفين يحصدون الملايين، وكاد "الازرق" يفتتح التسجيل عندما انطلق نهير الشمري بهجمة سريعة ومرر الكرة عرضية الى حجي الذي تركها لزميله احمد المطيري لكن المدافع كوستاكورتا كان اقرب اليها.
ونفذ حجي ركلة حرة من على يسار المنطقة ابعدها الحارس فيوري الذي حل بدلا لروسي باطراف اصابعه وحولها الى ركنية لم تثمر.
"بشاردو"بلهب حماس الجمهور الكويتي
وألهبت الدقيقة الثامنة و الستين نحو 10 الاف متفرج احتشدوا على مدرجات استاد محمد الحمد عندما انطلق بشار بالكرة من منتصف الملعب وتخلص من مخاشنة شفتشنكو، الذي خرج من منتصف الشوط الثاني، ومررها الى المطيري وبدوره حولها الى حجي الذي رفعها الى بشار المنطلق من الخلف فحاور الحارس فيوري و"نكزها" داخل المرمى.
وطرد الحكم لاعب ميلان جيونتي في منتصف الشوط الثاني فاكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
بشار يكمل الفرحة الكويتية
وجرب بشار حظه ثانية اثر تسديدة قوية مرت فوق المرمى ، واهدر خلف السلامة البديل فرصة ذهبية للتسجيل عندما تابع كرة عرضية من عصام سكين الى جانب المرمى ، ورفع نهير الشمري كرة عالية داخل المنطقة الايطالية لمسها نغوتي بيده عندما كان يحاول ابعاد بشار عنها فاحتسب الحكم الكويتي على منديني ركلة جزاء نفذها بشار نفسه على يسار فيوري مختتما المباراة بفوز مفاجىء لمنتخبه.
جميع الحقوق محفوظة © أرابيا أون لاين
وسجل بشار عبدالله الهدفين في الدقيقتين الثامنة و الستين و الثانية والثمانبن من ضربة جزاء ويخوض الفريق الايطالي مباراة ثانية الجمعة مع "تفاهم" فريقي العربي والقادسية على الملعب ذاته.
عرض عير منتظر من نجوم الميلان
ولم يقدم ميلان ما يمت الى تاريخه العريق واسمه الكبير بصلة وكان شبحا للفريق الذي سيطر على الساحة الاوروبية مطلع التسعينات واوخر الثمانيات، وتأثر كثيرا بغياب نجومه الاساسيين باولو مالديني وديميتريو البرتيني والالماني اوليفر بيرهوف، ولكن لا عذر امام الاخرين لتقديم هذا العرض الهزيل الذي انعكس سلبا على سمعة فريقهم في المنطقة العربية عموما والخليجية بشكل خاص.
ولا بد من ان المسؤولين في النادي الايطالي والمدرب البرتو زاكيروني قد راجعوا حساباتهم حول الهدف الاساسي من هذه الرحلة الى الكويت، علما بان ميلان حصل على نحو 750 الف دولار لقاء خوضه المباراتين.
شوط اول ممل
وكان الشوط الاول فنيا مملا جدا من الطرفين اللذين لم يقدما شيئا يذكر، ولكن الفريق الايطالي كان الافضل رغم انه تأثر بارتفاع درجة الحرارة (نحو 40 درجة مئوية) ما حد من تحركات لاعبيه.
وظهرت الرهبة على لاعبي المنتخب الكويتي في بداية المباراة ولم يتقدموا الى المنطقة الايطالية الا في ما ندر خصوصا عبر المهاجم المتألق بشار عبدالله الذي كان نجم المباراة من دون منازع.
سيطرة ميلانية و رهبة كويتية
وكانت اول محاولة للكويت في الدقيقة العاشرة عندما سدد بدر حجي ركلة حرة علت العارضة، فيما انتظر ميلان حتى الدقيقة العشرين لتهديد مرمى الحارس شهاب كنكوني عبر الاوكراني اندري شفتشنكو لكن الاول التقط كرته.
ومرر البرازيلي ليوناردو كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت الى رأس شفتشنكو الذي حولها الى ماوريسيو غانز سددها مباشرة "خلفية" بين يدي كنكوني ، تلتها تسديدة قوية لشفتشنكو من خارج المنطقة، واخرى لغانز لامست القائم الايسر.
تراجع ميلاني و نشاط كويتي
وفي الشوط الثاني، تحرك الكويتيون وسط هبوط في اداء لاعبي ميلان الذين بدوا كهواة وليس كمحترفين يحصدون الملايين، وكاد "الازرق" يفتتح التسجيل عندما انطلق نهير الشمري بهجمة سريعة ومرر الكرة عرضية الى حجي الذي تركها لزميله احمد المطيري لكن المدافع كوستاكورتا كان اقرب اليها.
ونفذ حجي ركلة حرة من على يسار المنطقة ابعدها الحارس فيوري الذي حل بدلا لروسي باطراف اصابعه وحولها الى ركنية لم تثمر.
"بشاردو"بلهب حماس الجمهور الكويتي
وألهبت الدقيقة الثامنة و الستين نحو 10 الاف متفرج احتشدوا على مدرجات استاد محمد الحمد عندما انطلق بشار بالكرة من منتصف الملعب وتخلص من مخاشنة شفتشنكو، الذي خرج من منتصف الشوط الثاني، ومررها الى المطيري وبدوره حولها الى حجي الذي رفعها الى بشار المنطلق من الخلف فحاور الحارس فيوري و"نكزها" داخل المرمى.
وطرد الحكم لاعب ميلان جيونتي في منتصف الشوط الثاني فاكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
بشار يكمل الفرحة الكويتية
وجرب بشار حظه ثانية اثر تسديدة قوية مرت فوق المرمى ، واهدر خلف السلامة البديل فرصة ذهبية للتسجيل عندما تابع كرة عرضية من عصام سكين الى جانب المرمى ، ورفع نهير الشمري كرة عالية داخل المنطقة الايطالية لمسها نغوتي بيده عندما كان يحاول ابعاد بشار عنها فاحتسب الحكم الكويتي على منديني ركلة جزاء نفذها بشار نفسه على يسار فيوري مختتما المباراة بفوز مفاجىء لمنتخبه.
جميع الحقوق محفوظة © أرابيا أون لاين


</a>
تعليق