اكد متحدث رسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم لوكالة "فرانس برس" امس الجمعة في زيوريخ ان الفيفا سيفتح تحقيقا داخليا حول امكانية حصول محاولة رشوة خلال عملية التصويت التي اسفرت عن فوز المانيا بشرف استضافة مونديال 2006 الخميس الماضي. واضاف المتحدث بأن الاتحاد الالماني لكرة القدم واللجنة المنظمة لمونديال 2006 سيفتحان تحقيقا مماثلا.
واكد ان الفيفا والاتحاد الالماني عقدا اجتماعا مشتركا امس الجمعة واتفقا على اجراء التحقيق. واوضح ان الاتحاد الدولي يملك "دليلا" هو عبارة عن نسخة من رسالة فاكس تلقاها اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي, وهي التي دعته الى فتح التحقيق.
على صعيد آخر وصفت حكومة نيوزيلندا قرار مواطنها تشارلز ديمبسي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم التصويت بأنه شكل لها احراجا دوليا, واعربت عن قلقها من تدهور علاقاتها بجنوب افريقيا.
وكان ديمبسي امتنع عن الادلاء بصوته في الدورة الثالثة في عملية التصويت لاختيار الدولة التي ستستضيف مونديال 2006, ما سمح بفوز المانيا على حساب جنوب افريقيا.
وقال وزير الرياضة النيوزيلندي تريفور مالارد بأن تصرف ديمبسي "شكل احراجا دوليا لنا". واضاف "لقد صدمت لأنه (ديمبسي) خالف تعليمات قارة اوقيانيا, خصوصا انه كان مطالبا بالتصويت لمصلحة جنوب افريقيا". وتابع "بانسحابه من التصويت, فإنه لطخ سمعة نيوزيلندا على الصعيدين الدولي والرياضي". واعربت رئيسة الوزراء هيلين كلارك عن سخطها لقرار ديمبسي بعدم التصويت "خصوصا بعد ان اعلنا دعمنا رسميا لجنوب افريقيا". واشارت الى انها اتصلت فورا برئيس جنوب افريقيا تابو مبيكي للاعتذار. من جهة اخرى, اكدت ابنة ديمبسي جاكلين كينغ وهي امينة عام الاتحاد الاوقياني بأن والدها "لديه اسباب شخصية" دعته الى اتخاذ هذا القرار, مشيرة الى انه "سيكشفها عندما يعود الى نيوزيلندا".
وبامتناعه عن التصويت, فإن ديمبسي منع وقوع التعادل 12ـ12 بين جنوب افريقيا والمانيا, ما كان سيؤدي الى فوز جنوب افريقيا لأن صوت رئيس الاتحاد الدولي جوزف بلاتر الداعم لها يرجح فوزها في حال التعادل.
وغادر ديمبسي زيوريخ ومن المتوقع ان يصل الى نيوزيلندا اليوم السبت.
وكان المسؤولون عن ملف جنوب افريقيا هاجموا ديمبسي بشدة وقال رئيس ملف الترشيح ارفين خوزا: "لقد خان ديمبسي الشعب الجنوب الافريقي بأكمله". واضاف "لا اصدق كيف ان شخصا يدلي بصوته في الدورتين الاولى والثانية يمتنع في الثالثة, من واجب الاتحاد الدولي ان يحقق في ذلك".
------------------
(مخاوي المطرقــــــة)
واكد ان الفيفا والاتحاد الالماني عقدا اجتماعا مشتركا امس الجمعة واتفقا على اجراء التحقيق. واوضح ان الاتحاد الدولي يملك "دليلا" هو عبارة عن نسخة من رسالة فاكس تلقاها اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي, وهي التي دعته الى فتح التحقيق.
على صعيد آخر وصفت حكومة نيوزيلندا قرار مواطنها تشارلز ديمبسي عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم التصويت بأنه شكل لها احراجا دوليا, واعربت عن قلقها من تدهور علاقاتها بجنوب افريقيا.
وكان ديمبسي امتنع عن الادلاء بصوته في الدورة الثالثة في عملية التصويت لاختيار الدولة التي ستستضيف مونديال 2006, ما سمح بفوز المانيا على حساب جنوب افريقيا.
وقال وزير الرياضة النيوزيلندي تريفور مالارد بأن تصرف ديمبسي "شكل احراجا دوليا لنا". واضاف "لقد صدمت لأنه (ديمبسي) خالف تعليمات قارة اوقيانيا, خصوصا انه كان مطالبا بالتصويت لمصلحة جنوب افريقيا". وتابع "بانسحابه من التصويت, فإنه لطخ سمعة نيوزيلندا على الصعيدين الدولي والرياضي". واعربت رئيسة الوزراء هيلين كلارك عن سخطها لقرار ديمبسي بعدم التصويت "خصوصا بعد ان اعلنا دعمنا رسميا لجنوب افريقيا". واشارت الى انها اتصلت فورا برئيس جنوب افريقيا تابو مبيكي للاعتذار. من جهة اخرى, اكدت ابنة ديمبسي جاكلين كينغ وهي امينة عام الاتحاد الاوقياني بأن والدها "لديه اسباب شخصية" دعته الى اتخاذ هذا القرار, مشيرة الى انه "سيكشفها عندما يعود الى نيوزيلندا".
وبامتناعه عن التصويت, فإن ديمبسي منع وقوع التعادل 12ـ12 بين جنوب افريقيا والمانيا, ما كان سيؤدي الى فوز جنوب افريقيا لأن صوت رئيس الاتحاد الدولي جوزف بلاتر الداعم لها يرجح فوزها في حال التعادل.
وغادر ديمبسي زيوريخ ومن المتوقع ان يصل الى نيوزيلندا اليوم السبت.
وكان المسؤولون عن ملف جنوب افريقيا هاجموا ديمبسي بشدة وقال رئيس ملف الترشيح ارفين خوزا: "لقد خان ديمبسي الشعب الجنوب الافريقي بأكمله". واضاف "لا اصدق كيف ان شخصا يدلي بصوته في الدورتين الاولى والثانية يمتنع في الثالثة, من واجب الاتحاد الدولي ان يحقق في ذلك".
------------------
(مخاوي المطرقــــــة)
