بسم الله الرحمن الرحيم ..
لنتفق ..
لا يلزم التفوق التاريخي لأحد الأندية فيما يتناول عدد البطولات و الانجازات تفوقا مماثل في شعبيته و انتشار جماهيره ..
فالثابت في معظم الأحيان أن التحزب لنادي دون الآخر هو تعبير عن تعصب اقليمي ، الأمر الذي يتجاوز لعبة كرة القدم ليشمل الرياضات كلها ..
لكن ثمة ثغرتان في هذه القاعدة التي أظنها صحيحة ..
أولا .. القاعدة تقصر عن تفسير شعبية بعض الأندية الكبرى خارج حدود أوطانها
ثانيا .. في بعض البلاد و منها مصر ، تتعدى شعبية الأندية حدود أقاليمها أو محافظاتها لتشمل القطر بأكمله ..
لذلك فأنا أعتقد أن تنامي شعبية فريق ما في وقت ما هو نتاج العديد من الملابسات و الظروف التاريخية ..
فنادي ليفربول مثالا أوفر رصيدا من منشستر يونايتد .. لكن ظروف تفوق منشستر التي تزامنت مع ازدياد التغطية الاعلامية لبطولات اوروبا منحت لمنشستر جماهيرية أكبر خارج حدود بريطانيا..
أما فيما يخص الأهلي و الزمالك ..
فأنا أعتقد أن شعبية الزمالك ارتبطت زيادتها بعدة حوادث فارقة بخلاف الأهلي الذي تنامت شعبيته ولا تزال بشكل شبه متزن و مستقر الا في حالات قليلة ..
أولا .. انتقال حسين حجازي من الأهلي الى الزمالك كان سببا في تغيير انتماء الكثير و الكثير من جمهور الكرة المصرية في بداية عهدها بكرة القدم لما كان يتمتع به حسين حجازي من شعبية جارفة لم تتكرر كثيرا في تاريخ الكرة المصرية ..
و هو الشئ الذي يعلق عليه اديبنا الكبير ( نجيب محفوظ ) حينما يسرد متذكرا أنه كان يشجع النادي الأهلى في البدء ثم انتقل انتماؤه لنادي الزمالك بانتقال حسين حجازي الى صفوفه ..
ثانيا .. تغيير اسم نادي الزمالك لنادي ( فاروق ) بعد نهائي الكأس الذي فاز به الزمالك على الأهلي في حضور الملك فاروق ، الامر الذي اضفى على التحيز لنادي الزمالك او ضده صبغة سياسية خاصة اثرت كثيرا في تكوين الجمهور المصري ..
ثالثا .. انتقال عبد الكريم صقر للزمالك ، و هو اللاعب الذي يصفه الكثيرون من الشيوخ بأنه كان أكثر لاعبي مصر عبقرية على مدار التاريخ .. و هو قول يقبل الشك لأننا لا نتحرى التصديق دوما ..
لكن مع ذلك الايمان الكاسح بعبقرية ذلك اللاعب الذي لمسته في كتابات قدماء الصحفيين و في احاديث الكهول لا أعتقد ان انتقاله من الأهلي الى الزمالك يمكن أن يمر مرور الكرام دون أن يتحول معه من رصيد جماهيرية الأهلي الى رصيد الزمالك ..
رابعا .. انهيار الأهلي في فترة الستينات و بداية السبعينات أدى بشكل مباشر الى تنامي شعبية الزمالك و ازديادها على نحو مفرط ..
و من الجائز مراجعة هذا الامر عبر التحليل البسيط للفئات العمرية لجمهور الزمالك
فلا يعقل أن يقوم طفل في العاشرة من عمره بمؤازرة فريق لا يفوز ببطولة الدوري ل12 عام متصلين .. الأمر يتطلب الكثير من الغرور للتصديق
خامسا .. انتقال حسام حسن من الأهلي للزمالك في بداية العقد الحالي أسهم بشكل ملحوظ في تحول العديد من جمهور الأهلي الى تشجيع نادي الزمالك خاصة أن انتقال حسام حسن جاء بعدما تخطى حسام مرحلة مهاجم مصر الاول الى مرحلة الرمز الكروي ..
اما تنامي شعبية الأهلي فهي ظاهرة تاريخية اتخذت غالبا منحنيا بيانيا صاعدا في هدوء و سلاسة باستثناء بعض الدفقات المفاجئة القليلة مثل ظهور بعض اللاعبين النوابغ في صفوفه و على رأسهم بالطبع محمود الخطيب و الاكتساح الاسطوري لبطولات أفريقيا في عقد الثمانينات .. ( صعد الاهلي لنهائي بطولتي أفريقيا للأندية 6 أعوام متصلة ، فاز خلالهم بخمس بطولات .. خاص بالأهلي و ريال مدريد و الترجي التونسي ، فيما أعلم )
و شعبية الأهلي و الزمالك تمتد عبر أقاليم مصر بأكملها ..
مع بعض الملحوظات القليلة ..
أولا .. نسبة جماهير الأهلي الى جماهير الزمالك في أقاليم مصر ما عدا العاصمة و مدن القناة ، هي نسبة كاسحة فيما أعرف و أشاهد ..
ثانيا .. جمهور الأهلي هو الاكثر عددا في القاهرة الكبرى الا أن الفارق يقل بشكل ما عن فارق الأقاليم ..
ثالثا .. من المناسب تقسيم جماهير مدن القناة وفقا للمحافظات الثلاثة ..
فجمهور محافظة السويس خاضع لنسبة جماهير الأهلي و الزمالك في الأقاليم ، ربما لأن فرق السويس ( ثلاثة أندية على ما أتذكر ) لم تكن يوما في دائرة المنافسة ..
جمهور بورسعيد يكره الأهلي لكنه لا يحب الزمالك .. و كراهيته للأهلي ترجع لعدد البطولات التي حرم فيها الأهلي النادي المصري منها ، لكن من يدعي أن بورسعيد لا تضم الأهلاوية ؟؟؟
أما جمهور الاسماعيلية .. فأظن أحيانا أنه يكره الأهلي أكثر مما يحب ناديه .. و هو يكره الأهلي و يحب الزمالك كانصياع منطقي لقاعدة ( عدو عدوي .. ) و كنوع من التقدير لموقف نادي الزمالك من نادي الاسماعيلي في فترة ما بعد النكسة ..
رابعا .. التحزب الاقليمي للأندية لا يظهر غالبا الا في حالات تفوق أحد اندية المحافظات و دخوله الى ساحة المنافسة على البطولة ..
فجمهور الاتحاد السكندري مثالا ، و هو في رأيي أشد جماهير مصر وفاءا للنادي الأهلي ، يتحول الى جمهور شديد التعصب ضد النادي الاهلي حينما تترائي لهم فرصة دخول نادي الاتحاد الى دائرة المنافسة و هو أمر ملحوظ في مباريات الكأس حيث لا مجال لتعويض الهزائم ..
و هو الأمر ذاته الذي نلحظه في علاقة جمهور الاسماعيلي بنادي الزمالك
خامسا .. شعبية الأندية المصرية على المستوى العربي تختلف من بلد لآخر
ولا مجال الا لاستخدام المشاهدات الشخصية التي تختلف من فرد لآخر .. للاسف !!
أما عن مشاهداتي .. فأنا أعتقد أن جماهير الخليج أكثر تعلقا بالأهلي كنتيجة طبيعية للتواجد المصري المكثف هناك بخلاف الشوام الذي لاحظت فيمن عرفتهم ميلا لنادي الزمالك ..
اما عن الشمال الأفريقي و السودان .. فالمجال لا يسمح الا بالحديث عن الأقل عداءا لهذا النادي أو لذاك
و أعتقد ان الزمالك صاحب اليد الطولى في هذا الشأن .. ربما لأن مصر ترتبط أكثر بالنادي الاهلي في خاطر جماهير الشمال الأفريقي .. تماما مثلما يحظى الترجي التونسي بقدر من العداء سواء من جمهور الأهلي أو جمهور الزمالك أكثر من فريق الأفريقي أو النجم الساحلي أو الصفاقسي لأن الترجي في مخيلتنا هو النادي الرسمي لتونس .. بالمثل فيما يخص الرجاء البيضاوي
أما أفريقيا السوداء .. فأظن أن الامر يختلف باختلاف البلاد و اختلاف جماهير الاندية ذاتها
فجمهور جنوب أفريقيا لن ينسى مثلا أن الأهلي فاز على ناديّ صن داونز و كايزر تشيفز في موسم واحد .. كما لن ينسى فوز الزمالك على الاهلي في جوهانسبرج في السوبر الأفريقي
و جمهور كوتوكو لن ينسى اكتساحه للزمالك بخمسة أهداف في كوماسي ، كما لن ينسى هزيمته المذلة بثلاثة أهداف في استاد القاهرة أمام النادي الأهلي
و الأمر يختلف بالطبع باختلاف الأندية و البلاد مما يعجز المرء من تتبعه و التحري منه ..
و دائما أرى أن المشاهدات قاصرة .. لكن لا بأس من سرد مشهدين أتذكرهما الآن ..
المشهد الأول .. ابن خالي الذي يكبرني بعامين ، كان أبوه من هؤلاء المتعصبين الذين يملأون الكون صياحا و ضجيجا و يتسببون بحركاتهم العصبية و قفزاتهم المتتالية في اهلاك العديد و العديد من الأرائك الجيدة .. و بالمثل كان جدنا ..
ولأن ابن خالي رفض أن يكون مجرد ( زلطة ) في الطريق الذي رسمه له أسلافه .. فقد قرر أن يكون زملكاويا
المشهد الثاني .. صديقتي الاماراتية التي كانت تقيم الأفراح بعد كل فوز أهلاوي على الزمالك .. و أذكر موضوعها ذات السبعين جزء الذي وضعته في أحد المنتديات بعد فوز الاهلي على الزمالك في السوبر المصري الأخير ..
أما عن الفروق السلوكية و النفسية بين جماهير الأهلي و الزمالك .. فأعتقد أن الأمر بحاجة للتخلص من لهاث الكتابة السابقة أولا
لنتفق ..
لا يلزم التفوق التاريخي لأحد الأندية فيما يتناول عدد البطولات و الانجازات تفوقا مماثل في شعبيته و انتشار جماهيره ..
فالثابت في معظم الأحيان أن التحزب لنادي دون الآخر هو تعبير عن تعصب اقليمي ، الأمر الذي يتجاوز لعبة كرة القدم ليشمل الرياضات كلها ..
لكن ثمة ثغرتان في هذه القاعدة التي أظنها صحيحة ..
أولا .. القاعدة تقصر عن تفسير شعبية بعض الأندية الكبرى خارج حدود أوطانها
ثانيا .. في بعض البلاد و منها مصر ، تتعدى شعبية الأندية حدود أقاليمها أو محافظاتها لتشمل القطر بأكمله ..
لذلك فأنا أعتقد أن تنامي شعبية فريق ما في وقت ما هو نتاج العديد من الملابسات و الظروف التاريخية ..
فنادي ليفربول مثالا أوفر رصيدا من منشستر يونايتد .. لكن ظروف تفوق منشستر التي تزامنت مع ازدياد التغطية الاعلامية لبطولات اوروبا منحت لمنشستر جماهيرية أكبر خارج حدود بريطانيا..
أما فيما يخص الأهلي و الزمالك ..
فأنا أعتقد أن شعبية الزمالك ارتبطت زيادتها بعدة حوادث فارقة بخلاف الأهلي الذي تنامت شعبيته ولا تزال بشكل شبه متزن و مستقر الا في حالات قليلة ..
أولا .. انتقال حسين حجازي من الأهلي الى الزمالك كان سببا في تغيير انتماء الكثير و الكثير من جمهور الكرة المصرية في بداية عهدها بكرة القدم لما كان يتمتع به حسين حجازي من شعبية جارفة لم تتكرر كثيرا في تاريخ الكرة المصرية ..
و هو الشئ الذي يعلق عليه اديبنا الكبير ( نجيب محفوظ ) حينما يسرد متذكرا أنه كان يشجع النادي الأهلى في البدء ثم انتقل انتماؤه لنادي الزمالك بانتقال حسين حجازي الى صفوفه ..
ثانيا .. تغيير اسم نادي الزمالك لنادي ( فاروق ) بعد نهائي الكأس الذي فاز به الزمالك على الأهلي في حضور الملك فاروق ، الامر الذي اضفى على التحيز لنادي الزمالك او ضده صبغة سياسية خاصة اثرت كثيرا في تكوين الجمهور المصري ..
ثالثا .. انتقال عبد الكريم صقر للزمالك ، و هو اللاعب الذي يصفه الكثيرون من الشيوخ بأنه كان أكثر لاعبي مصر عبقرية على مدار التاريخ .. و هو قول يقبل الشك لأننا لا نتحرى التصديق دوما ..
لكن مع ذلك الايمان الكاسح بعبقرية ذلك اللاعب الذي لمسته في كتابات قدماء الصحفيين و في احاديث الكهول لا أعتقد ان انتقاله من الأهلي الى الزمالك يمكن أن يمر مرور الكرام دون أن يتحول معه من رصيد جماهيرية الأهلي الى رصيد الزمالك ..
رابعا .. انهيار الأهلي في فترة الستينات و بداية السبعينات أدى بشكل مباشر الى تنامي شعبية الزمالك و ازديادها على نحو مفرط ..
و من الجائز مراجعة هذا الامر عبر التحليل البسيط للفئات العمرية لجمهور الزمالك
فلا يعقل أن يقوم طفل في العاشرة من عمره بمؤازرة فريق لا يفوز ببطولة الدوري ل12 عام متصلين .. الأمر يتطلب الكثير من الغرور للتصديق
خامسا .. انتقال حسام حسن من الأهلي للزمالك في بداية العقد الحالي أسهم بشكل ملحوظ في تحول العديد من جمهور الأهلي الى تشجيع نادي الزمالك خاصة أن انتقال حسام حسن جاء بعدما تخطى حسام مرحلة مهاجم مصر الاول الى مرحلة الرمز الكروي ..
اما تنامي شعبية الأهلي فهي ظاهرة تاريخية اتخذت غالبا منحنيا بيانيا صاعدا في هدوء و سلاسة باستثناء بعض الدفقات المفاجئة القليلة مثل ظهور بعض اللاعبين النوابغ في صفوفه و على رأسهم بالطبع محمود الخطيب و الاكتساح الاسطوري لبطولات أفريقيا في عقد الثمانينات .. ( صعد الاهلي لنهائي بطولتي أفريقيا للأندية 6 أعوام متصلة ، فاز خلالهم بخمس بطولات .. خاص بالأهلي و ريال مدريد و الترجي التونسي ، فيما أعلم )
و شعبية الأهلي و الزمالك تمتد عبر أقاليم مصر بأكملها ..
مع بعض الملحوظات القليلة ..
أولا .. نسبة جماهير الأهلي الى جماهير الزمالك في أقاليم مصر ما عدا العاصمة و مدن القناة ، هي نسبة كاسحة فيما أعرف و أشاهد ..
ثانيا .. جمهور الأهلي هو الاكثر عددا في القاهرة الكبرى الا أن الفارق يقل بشكل ما عن فارق الأقاليم ..
ثالثا .. من المناسب تقسيم جماهير مدن القناة وفقا للمحافظات الثلاثة ..
فجمهور محافظة السويس خاضع لنسبة جماهير الأهلي و الزمالك في الأقاليم ، ربما لأن فرق السويس ( ثلاثة أندية على ما أتذكر ) لم تكن يوما في دائرة المنافسة ..
جمهور بورسعيد يكره الأهلي لكنه لا يحب الزمالك .. و كراهيته للأهلي ترجع لعدد البطولات التي حرم فيها الأهلي النادي المصري منها ، لكن من يدعي أن بورسعيد لا تضم الأهلاوية ؟؟؟
أما جمهور الاسماعيلية .. فأظن أحيانا أنه يكره الأهلي أكثر مما يحب ناديه .. و هو يكره الأهلي و يحب الزمالك كانصياع منطقي لقاعدة ( عدو عدوي .. ) و كنوع من التقدير لموقف نادي الزمالك من نادي الاسماعيلي في فترة ما بعد النكسة ..
رابعا .. التحزب الاقليمي للأندية لا يظهر غالبا الا في حالات تفوق أحد اندية المحافظات و دخوله الى ساحة المنافسة على البطولة ..
فجمهور الاتحاد السكندري مثالا ، و هو في رأيي أشد جماهير مصر وفاءا للنادي الأهلي ، يتحول الى جمهور شديد التعصب ضد النادي الاهلي حينما تترائي لهم فرصة دخول نادي الاتحاد الى دائرة المنافسة و هو أمر ملحوظ في مباريات الكأس حيث لا مجال لتعويض الهزائم ..
و هو الأمر ذاته الذي نلحظه في علاقة جمهور الاسماعيلي بنادي الزمالك
خامسا .. شعبية الأندية المصرية على المستوى العربي تختلف من بلد لآخر
ولا مجال الا لاستخدام المشاهدات الشخصية التي تختلف من فرد لآخر .. للاسف !!
أما عن مشاهداتي .. فأنا أعتقد أن جماهير الخليج أكثر تعلقا بالأهلي كنتيجة طبيعية للتواجد المصري المكثف هناك بخلاف الشوام الذي لاحظت فيمن عرفتهم ميلا لنادي الزمالك ..
اما عن الشمال الأفريقي و السودان .. فالمجال لا يسمح الا بالحديث عن الأقل عداءا لهذا النادي أو لذاك
و أعتقد ان الزمالك صاحب اليد الطولى في هذا الشأن .. ربما لأن مصر ترتبط أكثر بالنادي الاهلي في خاطر جماهير الشمال الأفريقي .. تماما مثلما يحظى الترجي التونسي بقدر من العداء سواء من جمهور الأهلي أو جمهور الزمالك أكثر من فريق الأفريقي أو النجم الساحلي أو الصفاقسي لأن الترجي في مخيلتنا هو النادي الرسمي لتونس .. بالمثل فيما يخص الرجاء البيضاوي
أما أفريقيا السوداء .. فأظن أن الامر يختلف باختلاف البلاد و اختلاف جماهير الاندية ذاتها
فجمهور جنوب أفريقيا لن ينسى مثلا أن الأهلي فاز على ناديّ صن داونز و كايزر تشيفز في موسم واحد .. كما لن ينسى فوز الزمالك على الاهلي في جوهانسبرج في السوبر الأفريقي
و جمهور كوتوكو لن ينسى اكتساحه للزمالك بخمسة أهداف في كوماسي ، كما لن ينسى هزيمته المذلة بثلاثة أهداف في استاد القاهرة أمام النادي الأهلي
و الأمر يختلف بالطبع باختلاف الأندية و البلاد مما يعجز المرء من تتبعه و التحري منه ..
و دائما أرى أن المشاهدات قاصرة .. لكن لا بأس من سرد مشهدين أتذكرهما الآن ..
المشهد الأول .. ابن خالي الذي يكبرني بعامين ، كان أبوه من هؤلاء المتعصبين الذين يملأون الكون صياحا و ضجيجا و يتسببون بحركاتهم العصبية و قفزاتهم المتتالية في اهلاك العديد و العديد من الأرائك الجيدة .. و بالمثل كان جدنا ..
ولأن ابن خالي رفض أن يكون مجرد ( زلطة ) في الطريق الذي رسمه له أسلافه .. فقد قرر أن يكون زملكاويا
المشهد الثاني .. صديقتي الاماراتية التي كانت تقيم الأفراح بعد كل فوز أهلاوي على الزمالك .. و أذكر موضوعها ذات السبعين جزء الذي وضعته في أحد المنتديات بعد فوز الاهلي على الزمالك في السوبر المصري الأخير ..
أما عن الفروق السلوكية و النفسية بين جماهير الأهلي و الزمالك .. فأعتقد أن الأمر بحاجة للتخلص من لهاث الكتابة السابقة أولا

تعليق