تغييرات طفيفة في تشكيل المنتخب قبل لقاءي السعودية الودي وليبيا الرسمي
خلاف حول زيدان.. ومحاولات لإبعاد الضغط العصبي عن موقعة الدمام
خلاف حول زيدان.. ومحاولات لإبعاد الضغط العصبي عن موقعة الدمام
المنتخب يواجه تحديات كبيرة في تصفيات المونديال
عكف الجهاز الفني للمنتخب الوطني الكروي خلال اليومين الماضيين علي متابعة مباريات الأندية المصرية المشاركة في بطولة أفريقيا للأندية الأبطال وكأس الاتحاد، للوقوف علي الاسماء التي سيقع عليها الاختيار للسفر إلي السعودية للقاء منتخبها ودياً الاثنين المقبل بمدينة الدمام والمواجهة المهمة أمام ليبيا يوم 27 من الشهر الجاري في تصفيات كأس العالم. ومن المنتظر عدم حدوث تغييرات في مواقع كثيرة في الأسماء التي سيكشف جهاز المنتخب النقاب عنها بعد غد الثلاثاء حيث سيتم اختيار 25 لاعبا بمن فيهم المحترفون لمباراتي السعودية الودية وليبيا الرسمية،
ويسافر إلي الدمام 20 لاعبا فقط وينضم المحترفين بعد مباراة السعودية، كما ينضم اللاعبون المحليون بعد مباراة الأسبوع رقم 23 للدوري وتضم قائمة الاختيار كلاً من: نادر السيد وعبدالواحد السيد ومحمد فتحي ووائل جمعة ورامي عادل وأحمد أبومسلم وعبدالله رجب وطارق السعيد وعمرو فهيم وعماد النحاس وأحمد فتحي ومحمد بركات ومحمد شوقي وحسني عبدربه ومحمد أبوتريكة وأحمد عيد عبدالملك وعماد متعب وعبدالحليم علي وأسامة حسني وعمرو زكي ومحمد محسن أبو جريشة، بجانب اللاعبين الخمسة المحترفين وهم: بشير التابعي وأحمد حسن وعبدالظاهر السقا وأحمد حسام ومحمد زيدان.
وهناك تردد في استدعاء الأخير لاختلاف الروايات حول تهجمه علي منتخب مصر من عدمه وما إذا كان سيقدم اعتذاراً أم لا.
وقد سيطر القلق علي أفراد الجهاز في اللقاءات الأفريقية الأخيرة، خوفاً من إصابة أحد اللاعبين ويفقد الفريق جهوده سواء في مباراة السعودية المهمة أو مباراة ليبيا التي تعد مصيرية حيث إن الجهاز في حاجة الفوز كبير ومستحق في أول مهمة رسمية يعطي أيضاً دفعة معنوية في جميع المحطات الرسمية المتبقية بمشوار كأس العالم حيث يرفع الجهاز شعار لا بديل عن الفوز سواء داخل مصر أو خارجها للإبقاء علي الأمل حتي المحطة الأخيرة.
وتسافر بعثة المنتخب يوم السبت المقبل الي السعدوية وتعود يوم الثلاثاء في اليوم التالي للقاء، ليدخل اللاعبون في المعسكر المغلق حتي موعد مباراة ليبيا وينضم لاعبو الأندية الثلاثة الأهلي والزمالك والإسماعيلي الي أنديتهم للمشاركة في مباراة العودة لدور الـ 32 ويعودون لمعسكر المنتخب بعد اللقاء مباشرة استعداداً لليبيا.
ويتابع حسن شحاتة ومعاونوه شرائط المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج الأخيرة بقطر، للتعرف علي نقاط القوة والضعف.
ويري حسن شحاتة ان المنتخب السعودي يعتبر كتاباً مفتوحاً ويؤكد أنه رغم حاجة المنتخب للفوز فإن الهدف الأكبر هو تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي سيتم تطبيقها في مباراة ليبيا باعتبارها البروفة النهائية بعيداً عن أي ضغط عصبي علي اللاعبين بضرورة الفوز قبل ساعات من مواجهة ليبيا.
وسوف يغلب علي أداء المنتخب الطابع الهجومي كمردود طبيعي للمهام وتكليفات المرحلة المقبلة، التي تتطلب الفوز ولا غيره، وهذا الشعار يرفعه الجهاز سواء في اللقاءات الودية أو الرسمية ليصبح سمة من سمات المنتخب.
ويسافر إلي الدمام 20 لاعبا فقط وينضم المحترفين بعد مباراة السعودية، كما ينضم اللاعبون المحليون بعد مباراة الأسبوع رقم 23 للدوري وتضم قائمة الاختيار كلاً من: نادر السيد وعبدالواحد السيد ومحمد فتحي ووائل جمعة ورامي عادل وأحمد أبومسلم وعبدالله رجب وطارق السعيد وعمرو فهيم وعماد النحاس وأحمد فتحي ومحمد بركات ومحمد شوقي وحسني عبدربه ومحمد أبوتريكة وأحمد عيد عبدالملك وعماد متعب وعبدالحليم علي وأسامة حسني وعمرو زكي ومحمد محسن أبو جريشة، بجانب اللاعبين الخمسة المحترفين وهم: بشير التابعي وأحمد حسن وعبدالظاهر السقا وأحمد حسام ومحمد زيدان.
وهناك تردد في استدعاء الأخير لاختلاف الروايات حول تهجمه علي منتخب مصر من عدمه وما إذا كان سيقدم اعتذاراً أم لا.
وقد سيطر القلق علي أفراد الجهاز في اللقاءات الأفريقية الأخيرة، خوفاً من إصابة أحد اللاعبين ويفقد الفريق جهوده سواء في مباراة السعودية المهمة أو مباراة ليبيا التي تعد مصيرية حيث إن الجهاز في حاجة الفوز كبير ومستحق في أول مهمة رسمية يعطي أيضاً دفعة معنوية في جميع المحطات الرسمية المتبقية بمشوار كأس العالم حيث يرفع الجهاز شعار لا بديل عن الفوز سواء داخل مصر أو خارجها للإبقاء علي الأمل حتي المحطة الأخيرة.
وتسافر بعثة المنتخب يوم السبت المقبل الي السعدوية وتعود يوم الثلاثاء في اليوم التالي للقاء، ليدخل اللاعبون في المعسكر المغلق حتي موعد مباراة ليبيا وينضم لاعبو الأندية الثلاثة الأهلي والزمالك والإسماعيلي الي أنديتهم للمشاركة في مباراة العودة لدور الـ 32 ويعودون لمعسكر المنتخب بعد اللقاء مباشرة استعداداً لليبيا.
ويتابع حسن شحاتة ومعاونوه شرائط المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج الأخيرة بقطر، للتعرف علي نقاط القوة والضعف.
ويري حسن شحاتة ان المنتخب السعودي يعتبر كتاباً مفتوحاً ويؤكد أنه رغم حاجة المنتخب للفوز فإن الهدف الأكبر هو تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي سيتم تطبيقها في مباراة ليبيا باعتبارها البروفة النهائية بعيداً عن أي ضغط عصبي علي اللاعبين بضرورة الفوز قبل ساعات من مواجهة ليبيا.
وسوف يغلب علي أداء المنتخب الطابع الهجومي كمردود طبيعي للمهام وتكليفات المرحلة المقبلة، التي تتطلب الفوز ولا غيره، وهذا الشعار يرفعه الجهاز سواء في اللقاءات الودية أو الرسمية ليصبح سمة من سمات المنتخب.

تعليق