برلين : في قرار أثار الاستغراب أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أن المنتخبين البرازيلي والألماني لن يلتقيا في الأدوار الأولى أو ما يتلوها من نهائيات كأس العالم سنة 2006.
وأعلن بيان الاتحاد الدولي أن القدر وحده هو الذي سيتكلف بجمع المنتخبين في المباراة النهائية للمنافسات في حال وصولهما معا، وإذا ما فشلا فلا أحد يملك حلا آخر غير هذا الحل.
وأعلن عن هذا القرار بعد مفاوضات طويلة بين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم برئاسة ريكاردو تيتشيرا الذي يشغل في الوقت نفسه عضوا في الفيفا، وبين الاتحاد الدولي الذي اتخذ كل الإجراءات من أجل تجنب تلك المواجهة قبل المباراة النهائية.
وحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه فإن المنتخب الألماني المستضيف للبطولة سيكون على رأس المجموعة "ألف"، بينما سيكون المنتخب البرازيلي على رأس المجموعة "فاء"، وهذا يعني أنهما لن يلتقيا في أية مباراة قبل المباراة النهائية، في حال تأهلهما.
الغريب أن هذا الاتفاق تم قبل أن يضمن المنتخب البرازيلي تأهله إلى نهائيات كأس العالم في ألمانيا، وهو الآن يحتل الصف الثاني في مجموعته، لكن لا أحد في البرازيل يجرؤ على طرح احتمال عدم تأهله لأن ذلك يعتبر نكسة وطنية كبرى. ولم يحدث في تاريخ هذا المنتخب أن أقصي في الأدوار الممهدة للمونديال على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي وجدها أحيانا في ذلك.
ولم تفصح دوائر الفيفا عن أسباب هذا الاتفاق الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم، لكن يبدو أنه بسبب الحفاظ على حظوظ المنتخب الألماني المضيف، ومن أجل الرضوخ للشركات العالمية التي ترعى شؤون المنتخب البرازيلي.
وأعلن بيان الاتحاد الدولي أن القدر وحده هو الذي سيتكلف بجمع المنتخبين في المباراة النهائية للمنافسات في حال وصولهما معا، وإذا ما فشلا فلا أحد يملك حلا آخر غير هذا الحل.
وأعلن عن هذا القرار بعد مفاوضات طويلة بين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم برئاسة ريكاردو تيتشيرا الذي يشغل في الوقت نفسه عضوا في الفيفا، وبين الاتحاد الدولي الذي اتخذ كل الإجراءات من أجل تجنب تلك المواجهة قبل المباراة النهائية.
وحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه فإن المنتخب الألماني المستضيف للبطولة سيكون على رأس المجموعة "ألف"، بينما سيكون المنتخب البرازيلي على رأس المجموعة "فاء"، وهذا يعني أنهما لن يلتقيا في أية مباراة قبل المباراة النهائية، في حال تأهلهما.
الغريب أن هذا الاتفاق تم قبل أن يضمن المنتخب البرازيلي تأهله إلى نهائيات كأس العالم في ألمانيا، وهو الآن يحتل الصف الثاني في مجموعته، لكن لا أحد في البرازيل يجرؤ على طرح احتمال عدم تأهله لأن ذلك يعتبر نكسة وطنية كبرى. ولم يحدث في تاريخ هذا المنتخب أن أقصي في الأدوار الممهدة للمونديال على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي وجدها أحيانا في ذلك.
ولم تفصح دوائر الفيفا عن أسباب هذا الاتفاق الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم، لكن يبدو أنه بسبب الحفاظ على حظوظ المنتخب الألماني المضيف، ومن أجل الرضوخ للشركات العالمية التي ترعى شؤون المنتخب البرازيلي.

تعليق