الأخضر (10 على 10)
رؤية ـ خالد الشايع
وحدهما السعودية وإيران حققتا المطلوب منهما مع نهاية الدور الأول للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2006 والمزمع إقامتها في ألمانيا.. بل أن إيران حققت أكثر من المطلوب عندما فازت خارج أرضها ولكن السعودية سارت على الدرب الذي يوصلها إلى كأس العالم بثبات ففازت في أرضها وتعادلت خارج أرضها مرتين.. ويمكن القول دون مجاملة إن قناعي البعبع الياباني والكوري الجنوبي سقطا عنهما وظهرا على حقيقتهما.. فريقان عاديان يمكن هزيمتهما حتى في عقر دارهما.. ورغم الصدارة الكورية الجنوبية للمجموعة (A) إلا أن (6) نقاط لم تكن الهدف، فالفريق سيلعب مباراتين له خارج أرضه في الدور الثاني عكس السعودية الذي سيلعب مباراتين على أرضه.. مباريات الدور الأول ألقت بعض الضوء على الأقرب لبلوغ كأس العالم 2006.. رؤية من الداخل:
المجموعة A
دخل المنتخب السعودي التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بهدف جمع (5) نقاط من الدور الأول على اعتبار أنه سيلعب مباراة على أرضه ومباراتين خارجها.. ومع نهاية الدور الأول بات رصيده (5) نقاط كان يمكن أن تكون (9) نقاط لولا سوء الطالع.. أمام أوزبكستان في افتتاح مبارياته في طشقند كان متقدما حتى الدقيقة الأخيرة ليخسر بالتعادل.. وأما الكويت كان الأفضل طوال الـ(25) دقيقة الأخيرة ولكنه فشل في إدراك هدف..
عدا ذلك قدم مستويات جيدة عكست العروض المتواضعة التي قدمها في كأس الخليج وكأس الأمم الآسيوية، وسيلعب الأخضر مباراته المقبلة أمام الكويت والفوز فيها سيضع قدمه في ألمانيا وسيبدأ لاعبوه في تعلم اللغة الألمانية لأنه سيرفع رصيده إلى (8) نقاط وسيقلص ما يمكن أن يجمعه الكويت إلى (10) نقاط، والفوز على أوزبكستان في الرياض سينقل الأخضر إلى كأس العالم.. تبدو الحظوظ قوية مع (5) نقاط ولكي يرتاح السعودي من الحسابات الصعبة عليه أن يجمع (6) نقاط على الأقل ليرفع رصيده إلى (11) نقطة وهو ما لا يمكن أن يصله فريقان آخران غيره.
وهو حال الكويت وكوريا.. ولا تبدو الوصافة السعودية سيئة طالما أن الأخضر حقق المطلوب منه كاملا.
لا يمكن أن نقول الأمر ذاته على كوريا رغم صدارتهم لأن سجلهم لم يعد خاليا من الخسارة.. ففازوا في أرضهم على الكويت (0/2) وعلى أوزبكستان (1/2) ولكنهم خسروا من السعودية وعليهم أن يفوزوا على أوزبكستان ويتعادلوا على الأقل مع السعودية والكويت ليضمنوا (11) نقطة.. وهي مهمة لن تكون سهلة خصوصا وأن الفريق الكوري الجنوبي لم يظهر كرابع العالم.. حسنا لندع هذه الكذبة التي عاشها الكوريون طوال عامين وننظر إلى المستوى الذي قدموه أمام السعودية وأوزبكستان.. لا شيء يوحي بالقوة المفرطة.. بالتأكيد لم يكن الكوريون سيصلون إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم لولا مساعدة الحكام لهم في مباراتي إيطاليا (الدور الثاني) وإسبانيا (ربع النهائي) وهو ما تأكد فعلا أمام السعودية عندما ظهر رفاق غوك بمظهر الفريق العادي.. (6) نقاط ربما لا تكون كافية لتبث الاطمئنان في نفوس الكوريين لأن عليهم اللعب أمام أوزبكستان بعد شهرين في طشقند وهي الفرصة الأخيرة لأوزبكستان لحفظ ماء الوجه والركون إلى أن النتائج ربما تلعب لصالحهم وإن كان أمرا غير متوقع ولكنه ممكن.. لو انتهت مباريات السعودية وكوريا والكويت معا بالتعادل وفازت أوزبكستان في مبارياتها الثلاث لربما تأهلت.. على الأقل هناك فرصة لبلوغ المركز الثالث ومن ثم بدء جولة جديدة من التنافس مع ثالث المجموعة الثانية.. لا شيء مؤكد حتى الآن.. وكل الاحتمالات واردة.
الكوريون يرتاحون من هذا العناء ويبلغون كأس العالم للمرة السادسة في تاريخهم عليهم الفوز على أوزبكستان في طشقند وأيضا على السعودية.. إن لم يفوزوا على السعودية فلابد أن يفعلوها مع الكويت أو على الأقل يتعادل هنا وهناك.. ويترك السعودية والكويت يصطدمان معا، بيد أنه في هذه الحالة سيكون على كف عفريت.. ولا أحد يضمن ما ستنتهي إليه النتائج الأخرى.. دع عنك الحسابات الصعبة وفز على أرضك وتعادل خارجها يبلغ ألمانيا بالراحة.
الكويت فرطت في أكثر من المتاح.. (4) نقاط هي نتيجة سلبية للغاية.. كان الرقم المنشود (7) نقاط على اعتبار أن الكويتيين لعبوا مباراتين على أرضهم وواحدة خارجها ولكنهم أخفقوا في ذلك وعليهم الآن ألا يفرطوا في أكثر من مباراة واحدة.. حتى (6) نقاط إضافية لن تكون كافية عليهم أن يجمعوا (7) نقاط ليصلوا للرقم (11) ولكي يحققوا ذلك عليهم أن يكسبوا أوزبكستان وكوريا ويتعادلوا مع السعودية أو يكسبوا السعودية ويتعادلوا مع كوريا، وفي كل الحالات لابد أن ينتهوا بالرقم (11).. حسنا ماذا عن الواقع؟:
الأداء الذي ظهر به الكويت في الدور الأول لا يشفع لهم بذلك.. ومن سوء حظهم أن مباراتهم الحاسمة ستكون مبكرة.. عندما يحلون ضيوفا على السعودية لا مجال للخسارة.. وأمام مدربهم بوب شهران لإصلاح وضع فريقه قبل التوجه إلى الرياض.. دائرة كبيرة من الشك تدور حول الأزيرق.. فمثلا ماذا عن المركز الثالث؟ سيبدو خيارا جيدا.
المجموعة B
قف احتراما للمنتخب الإيراني الذي حقق أكثر من المطلوب.. (5) نقاط كانت كافية إلا أن رفاق كريمي أضافوا عليها نقطتين وكسبوا اليابان وكوريا الشمالية في (بيونغ يانغ) وتعادلوا مع البحرين في المنامة.. تبدو حظوظ المنتخب الإيراني في بلوغ ألمانيا كبيرة جدا لأنه سيلاعب كوريا الشمالية والبحرين في طهران ويكفيه الفوز فيهما ليعلن تأهله رسميا، واقعيا هو يكفيه الفوز على البحرين فقط ليفعل ذلك.. لم يكن الإيرانيون فريقا مرعبا ولكنه لعب بواقعية ونجح في كشف حقيقة المنتخب الياباني في طهران وألحق به هزيمة مستحقة وأكد تفوقه في (بيونغ يانغ) عندما هزم كوريا الشمالية في عقر دارها.. حسنا هي الخسارة الثالثة للكوريين الشماليين والثانية بين جماهيرهم وكان لها وقع قاس.
وكاد المنتخب الياباني أن يتعرض لنكسة كبيرة.. بطل آسيا احتاج لحظ كبير ليفوز على البحرين بهدف دون رد سجله مهاجم البحرين محمد سالمين في مرماه.. لأتساءل ما الذي جعل سالمين يترك مركزه ويأتي للدفاع ليهز شباك الأحمر لا.. لا شيء غير سوء الطالع الذي لازم البحرين كثيرا في هذه التصفيات بدءا من التعادل السلبي أمام إيران في المنامة بعد أن كانوا هم الأحق بالفوز.. وشتان بين يابان (زيكو) ويابان (تروسيه) المنتخب الياباني ظهر فريقا عاديا يمكن أن يهزم حتى في طوكيو، ولكي يتأهل اليابانيون عليهم أن يضيفوا (5) نقاط إلى الـ (6) نقاط التي يملكونها الآن ليصلوا للرقم (11) السحري، ولابد أن يكسبوا كوريا الشمالية في بيونغ يانغ ويتعادلوا مع البحرين في المنامة وعلى الأقل يتعادلون مع إيران في طوكيو.. مازال أمام اليابان فرصة مواتية لبلوغ النهائيات لأن وضع البحرين أكثر صعوبة منهم.
الفريق الأفضل في التصفيات لا يفوز دائما.. هذا هو حال المنتخب البحريني دائما.. لعب أفضل أمام إيران ولكنه تعادل.. حقق فوزا مستحقا على كوريا الشمالية في بيونغ يانغ وخسر بشرف أمام اليابان على أرض وبين جماهير الأخير.
المهمة البحرينية تبدو صعبة، لابد لهم ألا يخسروا أبدا.. يفوزون في مباراتين ويتعادلون في الثالثة ليجمعوا (11) نقطة وهو ما سيوصلهم إلى ألمانيا.. وفوزه على اليابان وكوريا الشمالية في المنامة وتعادله مع إيران في طهران.. إن لم يتحقق الهدف الأخير نأمل أن تلعب النتائج لصالح البحرين على الأقل.. وإن لم يحدث هذا بالإمكان الإبقاء على الآمال باحتلال المركز الثالث.
ماذا يمكن أن يقال عن كوريا الشمالية لا شيء أكثر من خيبة كبيرة.. ثلاث هزائم متتالية، اثنتان منها بين جماهيرهم لتدع الكوريين خارج الحسابات، ونأمل أن يساعد الحظ البحرين بعد أن خذلهم في الدور الأول
حكام أوروبيون للتصفيات الآسيوية
الرياض ـ عبدالرحمن النمر
ينتظر أن يستعين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بحكام من القارة الأوروبية لإدارة بعض مباريات دور الإياب في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في إطار التعاون القائم بين الاتحادين، ويأتي هذا الاتجاه من قبل الاتحاد الآسيوي بعد الإخفاق الذي صاحب بعض مباريات جولة الذهاب في هذه التصفيات، وبالذات من الحكم السوري محمد كوسا الذي قاد مباراة إيران وكوريا الشمالية، والحكم الإيراني مسعود مرادي الذي أدار لقاء المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مع نظيره الكويتي، خصوصاً وأن التحكيم الآسيوي تعرض إلى العديد من الانتقادات مؤخراً من قبل الآسيويين، وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام يبذل جهودا جبارة من أجل الارتقاء بمستوى الحكام الآسيويين من خلال الدورات التي يقيمها الاتحاد وفق معايير فنية جيدة تكفل نجاح المشاركات الآسيوية.
«الرياض» ترصد تداعيات (تعادل) الأربعاء
الصحف الكويتية غير راضية عن النتيجة وتحمل سلوبدان المسؤولية



صورة ضوئية من الصحف الكويتية
افردت الصحف الكويتية الصادرة أمس الخميس مساحات كبيرة غطت من خلالها مباراة منتخب الكويت ومنتخبنا الوطني التي لعبت يوم أمس الأول الأربعاء حيث انتهت بالتعادل السلبي.
وتفاوتت آراء الصحف إزاء نتيجة المباراة فبعض الصحف رأتها ايجابية بينما اعتبرتها صحف أخرى سلبية وتصب في مصلحة كوريا الجنوبية.
جريدة الوطن كتبت تحت عنوان: «ضيعنا نقطتين» أن المنتخب الكويتي بتعادله مع منتخبنا فقد نقطتين ثمينتين كانتا ستأخذانه للامام، مضيفة أن المشاعر إزاء النتيجة كانت متضاربة.
وامتدحت الوطن الحضور الجماهيري الذي ملأ أرجاء الملعب واصفة إياه باللاعب رقم 12.
أما صحيفة «الرأي العام» فصدرت الصفحات تحت عنوان: «تعادل لصالح كوريا» ووصفت المباراة بالقمة النارية، غير أن محلل المباراة بدا عليه الاستياء من مستواها الفني حيث كتب يقول: «جرت المباراة في غياب العقل فجاءت متوترة، اجتهادية، فردية، ومتخبطة».
وأشارت إلى أن الأزرق قد اضاع فوزاً كان في متناول يده.
جريدة «القبس» كتبت تحت عنوان: «تعادل الأزرق والسعودية سلبياً» وفي موضوع آخر كتبت: «الحلو ما يكمل» أشارت من خلاله إلى أن المنتخب الكويتي سقط في شباك النتيجة التي لم تكن لصالحه فيما كانت نهاية سعيدة للمنتخب السعودي.
وعددت الصحيفة أخطاء مدرب الكويت الصربي سلوبدان بوب محملة إياه جزءاً من التعادل، وشكرت القبس الجماهير السعودية بعدما رفعت لافتة تقول: «معاً إن شاء الله إلى مونديال ألمانيا 2006».
أما «الأنباء» فكتبت تحت عنوان معبر: «اختلفنا مين يحب التعادل أكثر» وبدأ كاتب التحليل مستاءً حيث قال: «لو لعب الأزرق بعشرين لاعباً فلن يفوز على السعودية بعد أن ضاعت كل ملامحه الهجومية» وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب السعودي جاء للتعادل واستطاع أن يجر رجل الأزرق إليه».
واختتمت التعليق بالإشارة إلى أن أداء اللاعبين الكويتيين هو الآخر لم يكن جيداً. ولعل اللافت في الأنباء هو الخبر الذي كتبته عن مدرب السعودية الأرجنتيني كالديرون وعن قيامه باتهام الحكم بالرشوة من خلال إشارة اطلقها في الملعب وذلك تحت عنوان «تصرف غير رياضي من كالديرون».
أضواء على الجولة الثالثة في التصفيات الآسيوية للمونديال
الاخضر وإيران دون خسارة و الشمالية واوزباكستان خارج الحسابات
كتب ـ صالح الجهني:
انهت المنتخبات الآسيوية الثمانية المشاركة في التصفيات الحاسمة المؤهلة لمونديال المانيا 2006 مباريات الدور الاول بعد ان لعب كل فريق ثلاث مباريات وصعدت كوريا الجنوبية الي صدارة المجموعة الاولي بعد فوزها على اوزباكستان وتعادل السعودية والكويت فيما صعد منتخب إيران الي صدارة الثانية بعد فوزه على كوريا الشمالية متقدما بفارق نقطة واحدة عن اليابان الذي ظفر بفوز صعب على البحرين وابقت محصلة الدور الاول على حظوظ التأهل قائمة لست منتخبات فيما تلاشت (أو كادت) حظوظ كوريا الشمالية واوزباكستان وستتوقف المنتخبات فترة تمتد قرابة الشهرين قبل ان تعاود ركضها مطلع يونيو القادم (ربيع الآخر) وهذه قراءة في ابرز اوراق الدور الاول:

الاخضر عاد من الكويت بنقطة
تعادل الاخضر والازرق
انتهت القمة (41) بين السعودية والكويت بالتعادل السلبي وجاء التعادل لمصلحة الفريق السعودي على اعتبار انه انتزعها خارج ملعبه لكن المستفيد الاكبر كان منتخب كوريا الجنوبية الذي صعد للمركز الاول فيما عاد المنتخب السعودي الي المركز الثاني الذي يعتبر حسابيا موقفاً جيداً بعد ان كسب نقطة التعادل امام اوزباكستان والكويت خارج ملعبه ويكفيه الفوز في المباراتين اللتين سيلعبهما بالرياض لضمان التأهل للمرة الرابعة على التوالي الى نهائيات كأس العالم بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة التي ستجمعه مع كوريا الجنوبية بالعاصمة سيول. وقد وجدت نتائج الاخضر الارتياح في الشارع الرياضي السعودي كون المحصلة تعتبر اكثر من رائعة مقارنة بالوضعية التي كان عليها سيد آسيا في الكأس القارية وفي دورة الخليج الاخيرتين وايضا بالمقارنة مع وضعه في آخر مباراتين وديتين لعبهما ابان التحضيرات امام مصر وفنلندا. ولعل الاجمل ان العرب ضمنوا وبنسبة كبيرة تأهل احد المنتخبين الشقيقين السعودية أوالكويت بعد ان انحصر التنافس بينهما الي جانب كوريا الجنوبية على خطف بطاقتي الصعود عن المجموعة الاولي في ضل تراجع منتخب اوزباكستان ويحدونا الامل ان يتمكن الازرق والاخضر من ازاحة المنتخب الكوري والصعود معا الي المونديال بإذن الله.
صدارة كوريا
استرد منتخب كوريا عافيته بفوز صعب على نظيره الاوزبكي وصعد بالتالي الى صدارة المجموعة الاولي وتنتظره مهمة صعبة امام السعودية بسيول والكويت على ملعب الاخير ويجب ان يخرج من المباراتين بالنقاط الكاملة للتأهل من موقع الصدارة. وعدا ذلك يتوجب عليه انتظار ان تخدمه النتائج الاخري حيث سيكون المستفيد الاول من تعثر الكويت أو السعودية في محطة اوزباكستان أو تعادلهما في الديربي القادم. وبالعودة الي مشواره السابق نجد ان رابع العالم بدأ المشوار بفوز منطقي على الكويت لكنه سقط في مواجهة الدمام مع نظيره السعودي وخدمه الحظ لاحقا في مناسبتين لاستعادة الصدارة بعد ان وضعت الصدفة في طريقه فريق متواضع اخفق في استغلال حالة اللاتوازن لدى الفريق الكوري وقدم له تعادل السعودية والكويت الصدارة على طبق من ذهب.
فوز إيران
سجل منتخب إيران فوزه الثاني على التوالي واستحق بذلك صدارة المجموعة الثانية والحقيقة ان الفريق بات المرشح الابرز للتأهل بعد فوزه الكبير والمهم على نظيره الياباني وحسابيا فان الفريق قطع نصف المشوار نحو المانيا كونه سيلعب امام البحرين وكوريا الشمالية بطهران ويكفيه الفوز في المباراتين للتأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة طوكيو امام المنتخب الياباني. وسبق لمنتخب إيران ان شارك مرتين في كأس العالم ومن حقه الآن التطلع للتأهل الثالث بعد الحضور الجيد الذي سجله في الجولات الثلاث.

البحرين تلقت خسارة على يد اليابان
بطل آسيا
لم يقدم منتخب اليابان صاحب الصدارة القارية في التصنيف الاخير للفيفا العرض المتوقع منه كبطل متوج لآسيا فخسر من إيران واحتاج الي هدية كي يتجاوز العقبة البحرينية ويبقى فوزه على كوريا الشمالية متوقعا على اعتبار ان الاخير خسر من الجميع. والمحصلة في مجملها تعني ان هناك تحولات سلبية في اداء المنتخب الابرز في آسيا والحقيقة ان مايحدث للمنتخب الياباني يعد مفاجأة للمتابعين بعد النتائج الرائعة التي سجلها في الدور الاول فهو احد منتخبين تخطيا الدور بالنقاط الكاملة (سبقة الي ذلك المنتخب السعودي) وكان متوقعا تبعا لذلك ان تكون له البصمة الاوضح في الدور التالي غير ان ارقام الجولات الثلاث جاءت على النقيض تماما فشباكه استقبلت اهدافا اكثر من إيران والبحرين كما ان خبرته انقذته بصعوبة امام إيران واحتاج الي الحظ للفوز على البحرين.
خطأ بحريني
كاد منتخب البحرين ان يخرج بنتيجة حالمة امام نظيره الياباني على ملعب الاخير وبين جماهيره لكن خطأ محمد سالمين حرمه من نقطة كانت كافية لضمان مهمة اسهل في الدور الثاني. ومع ذلك يجب الاعتراف ان منتخب البحرين لم يكشف بعد كل امكاناته ودون شك ننتظر من سفيرنا العربي ان يتجاوز موقفه الصعب وان يستغل الجولات المتبقية لتحقيق حلمه وحلمنا بالتأهل.
خروج مبكر
فقد منتخب كوريا الشمالية فرصته بالمنافسة بعد ان تلقى ثلاث خسائر متتالية وقد وضع مستواه الضعيف الحيرة امام المتابعين خاصة انه تأهل عن المجموعة الخامسة على حساب الامارات وتايلاند واليمن وكان يعتقد انه سيكون في وضعية افضل عند بدأ التصفيات الحاسمة على انه خالف كل التوقعات وظهر كأضعف المنتخبات ليس بالمقارنة مع فرق مجموعته فحسب بل انه أكد انه الاضعف بين المنتخبات الثمانية ومن الواضح انه سيلعب دور (الكومبارس) في الدور الثاني. كما ان مهمة منتخب اوزباكستان باتت صعبة بعد ان توقف رصيده عند حاجز النقطة الواحدة وبات مطالب بالفوز على السعودية بالرياض وعلى كوريا والكويت بطشقند وهي مهمة قد تبدو مستحيلة بالنظر الى تواضع المستويات التي قدمها في الدور الاول وكان منتخب اوزباكستان قد تأهل الي التصفيات النهائية بعد تصدره المجموعة الثانية في التصفيات الاولية على حساب منتخبات العراق وفلسطين وتايوان.
لقطات
- شهدت الجولة الثالثة تسجيل ستة اهداف ليصل عدد الاهداف المسجلة في الدور الحاسم الي (24 ) هدفاً تناوب على تسجيلها 22 لاعب وهناك خسمة لاعبين يتصدرون لائحة كبار الهدافين في رصيد كل واحد منهم هدفان هم: الاوزبكي تادجيف والكوري الجنوبي لي دونغ جوك والكويتي بشار عبدالله والإيراني وحيد سيمبان والبحريني حسين علي.
- ضربة جزائية واحدة حسبت في الجولات الثلاث سجل منها ياسر القحطاني هدف السعودية الثاني في مرمى كوريا الجنوبية.
- يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة في التصفيات النهائية مباشرة لكأس العالم فيما يلعب صاحبا المركزين الثالث من كل مجموعة مع بعضهما (ذهاباً واياباً) ويتأهل الفائز لخوض ملحق مع صاحب المركز الرابع من تصفيات أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي.
- جميع الفرق تذوقت طعم الفوز عدا كوريا الشمالية واوزباكستان فالاول خسر مبارياته الثلاث والثاني جمع نقطة واحدة فقط في الدور الاول.
- الياباني ميتسوا اوقازا افتتح اهداف الدور الحاسم
- ظهرت البطاقة الحمراء مرتين كانتا من نصيب ثنائي كوري الاولى نالها مدافع كوريا الشمالية جينغ كيم ونال الثانية لاعب وسط كوريا الجنوبية كيم دو هون.
- اجمل المباريات مباراة السعودية وكوريا الجنوبية بالدمام واقواها مباراة إيران واليابان بطهران.
- فوز السعودية على كوريا الجنوبية وفوز إيران على اليابان هما الاغلى من الناحية المعنوية.
نتائج الجولة الثالثة
- فوز كوريا الجنوبية على اوزباكستان بهدفين مقابل هدف سجل لكوريا بيو لي ولي دونغ جوك وسجل لاوزباكستان الكسندر غيربنخ.
- فوز اليابان على البحرين بهدف دون مقابل سجله لاعب البحرين محمد سالمين بالخطأ في مرماه.
- فوز إيران على كوريا الشمالية بهدفين دون مقابل سجلهما على كريمي وجواد.
- تعادل السعودية والكويت سلبيا
مباريات الجولة الرابعة
تلعب مباريات الجولة الرابعة يوم الجمعة الثالث من يونيو القادم (السادس والعشرين من ربيع الاخر 1426 ه) حيث يلتقي في الرياض السعودية والكويت ويلتقي في طشقند اوزباكستان وكوريا الجنوبية ويلتقي في طهران إيران وكوريا الشمالية وفي المنامة البحرين واليابان وتلعب مباريات الجولة الخامسة يوم الثامن من الشهر نفسه.


رؤية ـ خالد الشايع
المجموعة A
دخل المنتخب السعودي التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بهدف جمع (5) نقاط من الدور الأول على اعتبار أنه سيلعب مباراة على أرضه ومباراتين خارجها.. ومع نهاية الدور الأول بات رصيده (5) نقاط كان يمكن أن تكون (9) نقاط لولا سوء الطالع.. أمام أوزبكستان في افتتاح مبارياته في طشقند كان متقدما حتى الدقيقة الأخيرة ليخسر بالتعادل.. وأما الكويت كان الأفضل طوال الـ(25) دقيقة الأخيرة ولكنه فشل في إدراك هدف..
عدا ذلك قدم مستويات جيدة عكست العروض المتواضعة التي قدمها في كأس الخليج وكأس الأمم الآسيوية، وسيلعب الأخضر مباراته المقبلة أمام الكويت والفوز فيها سيضع قدمه في ألمانيا وسيبدأ لاعبوه في تعلم اللغة الألمانية لأنه سيرفع رصيده إلى (8) نقاط وسيقلص ما يمكن أن يجمعه الكويت إلى (10) نقاط، والفوز على أوزبكستان في الرياض سينقل الأخضر إلى كأس العالم.. تبدو الحظوظ قوية مع (5) نقاط ولكي يرتاح السعودي من الحسابات الصعبة عليه أن يجمع (6) نقاط على الأقل ليرفع رصيده إلى (11) نقطة وهو ما لا يمكن أن يصله فريقان آخران غيره.
وهو حال الكويت وكوريا.. ولا تبدو الوصافة السعودية سيئة طالما أن الأخضر حقق المطلوب منه كاملا.
لا يمكن أن نقول الأمر ذاته على كوريا رغم صدارتهم لأن سجلهم لم يعد خاليا من الخسارة.. ففازوا في أرضهم على الكويت (0/2) وعلى أوزبكستان (1/2) ولكنهم خسروا من السعودية وعليهم أن يفوزوا على أوزبكستان ويتعادلوا على الأقل مع السعودية والكويت ليضمنوا (11) نقطة.. وهي مهمة لن تكون سهلة خصوصا وأن الفريق الكوري الجنوبي لم يظهر كرابع العالم.. حسنا لندع هذه الكذبة التي عاشها الكوريون طوال عامين وننظر إلى المستوى الذي قدموه أمام السعودية وأوزبكستان.. لا شيء يوحي بالقوة المفرطة.. بالتأكيد لم يكن الكوريون سيصلون إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم لولا مساعدة الحكام لهم في مباراتي إيطاليا (الدور الثاني) وإسبانيا (ربع النهائي) وهو ما تأكد فعلا أمام السعودية عندما ظهر رفاق غوك بمظهر الفريق العادي.. (6) نقاط ربما لا تكون كافية لتبث الاطمئنان في نفوس الكوريين لأن عليهم اللعب أمام أوزبكستان بعد شهرين في طشقند وهي الفرصة الأخيرة لأوزبكستان لحفظ ماء الوجه والركون إلى أن النتائج ربما تلعب لصالحهم وإن كان أمرا غير متوقع ولكنه ممكن.. لو انتهت مباريات السعودية وكوريا والكويت معا بالتعادل وفازت أوزبكستان في مبارياتها الثلاث لربما تأهلت.. على الأقل هناك فرصة لبلوغ المركز الثالث ومن ثم بدء جولة جديدة من التنافس مع ثالث المجموعة الثانية.. لا شيء مؤكد حتى الآن.. وكل الاحتمالات واردة.
الكوريون يرتاحون من هذا العناء ويبلغون كأس العالم للمرة السادسة في تاريخهم عليهم الفوز على أوزبكستان في طشقند وأيضا على السعودية.. إن لم يفوزوا على السعودية فلابد أن يفعلوها مع الكويت أو على الأقل يتعادل هنا وهناك.. ويترك السعودية والكويت يصطدمان معا، بيد أنه في هذه الحالة سيكون على كف عفريت.. ولا أحد يضمن ما ستنتهي إليه النتائج الأخرى.. دع عنك الحسابات الصعبة وفز على أرضك وتعادل خارجها يبلغ ألمانيا بالراحة.
الكويت فرطت في أكثر من المتاح.. (4) نقاط هي نتيجة سلبية للغاية.. كان الرقم المنشود (7) نقاط على اعتبار أن الكويتيين لعبوا مباراتين على أرضهم وواحدة خارجها ولكنهم أخفقوا في ذلك وعليهم الآن ألا يفرطوا في أكثر من مباراة واحدة.. حتى (6) نقاط إضافية لن تكون كافية عليهم أن يجمعوا (7) نقاط ليصلوا للرقم (11) ولكي يحققوا ذلك عليهم أن يكسبوا أوزبكستان وكوريا ويتعادلوا مع السعودية أو يكسبوا السعودية ويتعادلوا مع كوريا، وفي كل الحالات لابد أن ينتهوا بالرقم (11).. حسنا ماذا عن الواقع؟:
الأداء الذي ظهر به الكويت في الدور الأول لا يشفع لهم بذلك.. ومن سوء حظهم أن مباراتهم الحاسمة ستكون مبكرة.. عندما يحلون ضيوفا على السعودية لا مجال للخسارة.. وأمام مدربهم بوب شهران لإصلاح وضع فريقه قبل التوجه إلى الرياض.. دائرة كبيرة من الشك تدور حول الأزيرق.. فمثلا ماذا عن المركز الثالث؟ سيبدو خيارا جيدا.
المجموعة B
قف احتراما للمنتخب الإيراني الذي حقق أكثر من المطلوب.. (5) نقاط كانت كافية إلا أن رفاق كريمي أضافوا عليها نقطتين وكسبوا اليابان وكوريا الشمالية في (بيونغ يانغ) وتعادلوا مع البحرين في المنامة.. تبدو حظوظ المنتخب الإيراني في بلوغ ألمانيا كبيرة جدا لأنه سيلاعب كوريا الشمالية والبحرين في طهران ويكفيه الفوز فيهما ليعلن تأهله رسميا، واقعيا هو يكفيه الفوز على البحرين فقط ليفعل ذلك.. لم يكن الإيرانيون فريقا مرعبا ولكنه لعب بواقعية ونجح في كشف حقيقة المنتخب الياباني في طهران وألحق به هزيمة مستحقة وأكد تفوقه في (بيونغ يانغ) عندما هزم كوريا الشمالية في عقر دارها.. حسنا هي الخسارة الثالثة للكوريين الشماليين والثانية بين جماهيرهم وكان لها وقع قاس.
وكاد المنتخب الياباني أن يتعرض لنكسة كبيرة.. بطل آسيا احتاج لحظ كبير ليفوز على البحرين بهدف دون رد سجله مهاجم البحرين محمد سالمين في مرماه.. لأتساءل ما الذي جعل سالمين يترك مركزه ويأتي للدفاع ليهز شباك الأحمر لا.. لا شيء غير سوء الطالع الذي لازم البحرين كثيرا في هذه التصفيات بدءا من التعادل السلبي أمام إيران في المنامة بعد أن كانوا هم الأحق بالفوز.. وشتان بين يابان (زيكو) ويابان (تروسيه) المنتخب الياباني ظهر فريقا عاديا يمكن أن يهزم حتى في طوكيو، ولكي يتأهل اليابانيون عليهم أن يضيفوا (5) نقاط إلى الـ (6) نقاط التي يملكونها الآن ليصلوا للرقم (11) السحري، ولابد أن يكسبوا كوريا الشمالية في بيونغ يانغ ويتعادلوا مع البحرين في المنامة وعلى الأقل يتعادلون مع إيران في طوكيو.. مازال أمام اليابان فرصة مواتية لبلوغ النهائيات لأن وضع البحرين أكثر صعوبة منهم.
الفريق الأفضل في التصفيات لا يفوز دائما.. هذا هو حال المنتخب البحريني دائما.. لعب أفضل أمام إيران ولكنه تعادل.. حقق فوزا مستحقا على كوريا الشمالية في بيونغ يانغ وخسر بشرف أمام اليابان على أرض وبين جماهير الأخير.
المهمة البحرينية تبدو صعبة، لابد لهم ألا يخسروا أبدا.. يفوزون في مباراتين ويتعادلون في الثالثة ليجمعوا (11) نقطة وهو ما سيوصلهم إلى ألمانيا.. وفوزه على اليابان وكوريا الشمالية في المنامة وتعادله مع إيران في طهران.. إن لم يتحقق الهدف الأخير نأمل أن تلعب النتائج لصالح البحرين على الأقل.. وإن لم يحدث هذا بالإمكان الإبقاء على الآمال باحتلال المركز الثالث.
ماذا يمكن أن يقال عن كوريا الشمالية لا شيء أكثر من خيبة كبيرة.. ثلاث هزائم متتالية، اثنتان منها بين جماهيرهم لتدع الكوريين خارج الحسابات، ونأمل أن يساعد الحظ البحرين بعد أن خذلهم في الدور الأول
حكام أوروبيون للتصفيات الآسيوية
الرياض ـ عبدالرحمن النمر
«الرياض» ترصد تداعيات (تعادل) الأربعاء
الصحف الكويتية غير راضية عن النتيجة وتحمل سلوبدان المسؤولية



صورة ضوئية من الصحف الكويتية
افردت الصحف الكويتية الصادرة أمس الخميس مساحات كبيرة غطت من خلالها مباراة منتخب الكويت ومنتخبنا الوطني التي لعبت يوم أمس الأول الأربعاء حيث انتهت بالتعادل السلبي.
وتفاوتت آراء الصحف إزاء نتيجة المباراة فبعض الصحف رأتها ايجابية بينما اعتبرتها صحف أخرى سلبية وتصب في مصلحة كوريا الجنوبية.
جريدة الوطن كتبت تحت عنوان: «ضيعنا نقطتين» أن المنتخب الكويتي بتعادله مع منتخبنا فقد نقطتين ثمينتين كانتا ستأخذانه للامام، مضيفة أن المشاعر إزاء النتيجة كانت متضاربة.
وامتدحت الوطن الحضور الجماهيري الذي ملأ أرجاء الملعب واصفة إياه باللاعب رقم 12.
أما صحيفة «الرأي العام» فصدرت الصفحات تحت عنوان: «تعادل لصالح كوريا» ووصفت المباراة بالقمة النارية، غير أن محلل المباراة بدا عليه الاستياء من مستواها الفني حيث كتب يقول: «جرت المباراة في غياب العقل فجاءت متوترة، اجتهادية، فردية، ومتخبطة».
وأشارت إلى أن الأزرق قد اضاع فوزاً كان في متناول يده.
جريدة «القبس» كتبت تحت عنوان: «تعادل الأزرق والسعودية سلبياً» وفي موضوع آخر كتبت: «الحلو ما يكمل» أشارت من خلاله إلى أن المنتخب الكويتي سقط في شباك النتيجة التي لم تكن لصالحه فيما كانت نهاية سعيدة للمنتخب السعودي.
وعددت الصحيفة أخطاء مدرب الكويت الصربي سلوبدان بوب محملة إياه جزءاً من التعادل، وشكرت القبس الجماهير السعودية بعدما رفعت لافتة تقول: «معاً إن شاء الله إلى مونديال ألمانيا 2006».
أما «الأنباء» فكتبت تحت عنوان معبر: «اختلفنا مين يحب التعادل أكثر» وبدأ كاتب التحليل مستاءً حيث قال: «لو لعب الأزرق بعشرين لاعباً فلن يفوز على السعودية بعد أن ضاعت كل ملامحه الهجومية» وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب السعودي جاء للتعادل واستطاع أن يجر رجل الأزرق إليه».
واختتمت التعليق بالإشارة إلى أن أداء اللاعبين الكويتيين هو الآخر لم يكن جيداً. ولعل اللافت في الأنباء هو الخبر الذي كتبته عن مدرب السعودية الأرجنتيني كالديرون وعن قيامه باتهام الحكم بالرشوة من خلال إشارة اطلقها في الملعب وذلك تحت عنوان «تصرف غير رياضي من كالديرون».
أضواء على الجولة الثالثة في التصفيات الآسيوية للمونديال
الاخضر وإيران دون خسارة و الشمالية واوزباكستان خارج الحسابات
كتب ـ صالح الجهني:
انهت المنتخبات الآسيوية الثمانية المشاركة في التصفيات الحاسمة المؤهلة لمونديال المانيا 2006 مباريات الدور الاول بعد ان لعب كل فريق ثلاث مباريات وصعدت كوريا الجنوبية الي صدارة المجموعة الاولي بعد فوزها على اوزباكستان وتعادل السعودية والكويت فيما صعد منتخب إيران الي صدارة الثانية بعد فوزه على كوريا الشمالية متقدما بفارق نقطة واحدة عن اليابان الذي ظفر بفوز صعب على البحرين وابقت محصلة الدور الاول على حظوظ التأهل قائمة لست منتخبات فيما تلاشت (أو كادت) حظوظ كوريا الشمالية واوزباكستان وستتوقف المنتخبات فترة تمتد قرابة الشهرين قبل ان تعاود ركضها مطلع يونيو القادم (ربيع الآخر) وهذه قراءة في ابرز اوراق الدور الاول:

الاخضر عاد من الكويت بنقطة
تعادل الاخضر والازرق
انتهت القمة (41) بين السعودية والكويت بالتعادل السلبي وجاء التعادل لمصلحة الفريق السعودي على اعتبار انه انتزعها خارج ملعبه لكن المستفيد الاكبر كان منتخب كوريا الجنوبية الذي صعد للمركز الاول فيما عاد المنتخب السعودي الي المركز الثاني الذي يعتبر حسابيا موقفاً جيداً بعد ان كسب نقطة التعادل امام اوزباكستان والكويت خارج ملعبه ويكفيه الفوز في المباراتين اللتين سيلعبهما بالرياض لضمان التأهل للمرة الرابعة على التوالي الى نهائيات كأس العالم بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة التي ستجمعه مع كوريا الجنوبية بالعاصمة سيول. وقد وجدت نتائج الاخضر الارتياح في الشارع الرياضي السعودي كون المحصلة تعتبر اكثر من رائعة مقارنة بالوضعية التي كان عليها سيد آسيا في الكأس القارية وفي دورة الخليج الاخيرتين وايضا بالمقارنة مع وضعه في آخر مباراتين وديتين لعبهما ابان التحضيرات امام مصر وفنلندا. ولعل الاجمل ان العرب ضمنوا وبنسبة كبيرة تأهل احد المنتخبين الشقيقين السعودية أوالكويت بعد ان انحصر التنافس بينهما الي جانب كوريا الجنوبية على خطف بطاقتي الصعود عن المجموعة الاولي في ضل تراجع منتخب اوزباكستان ويحدونا الامل ان يتمكن الازرق والاخضر من ازاحة المنتخب الكوري والصعود معا الي المونديال بإذن الله.
صدارة كوريا
استرد منتخب كوريا عافيته بفوز صعب على نظيره الاوزبكي وصعد بالتالي الى صدارة المجموعة الاولي وتنتظره مهمة صعبة امام السعودية بسيول والكويت على ملعب الاخير ويجب ان يخرج من المباراتين بالنقاط الكاملة للتأهل من موقع الصدارة. وعدا ذلك يتوجب عليه انتظار ان تخدمه النتائج الاخري حيث سيكون المستفيد الاول من تعثر الكويت أو السعودية في محطة اوزباكستان أو تعادلهما في الديربي القادم. وبالعودة الي مشواره السابق نجد ان رابع العالم بدأ المشوار بفوز منطقي على الكويت لكنه سقط في مواجهة الدمام مع نظيره السعودي وخدمه الحظ لاحقا في مناسبتين لاستعادة الصدارة بعد ان وضعت الصدفة في طريقه فريق متواضع اخفق في استغلال حالة اللاتوازن لدى الفريق الكوري وقدم له تعادل السعودية والكويت الصدارة على طبق من ذهب.
فوز إيران
سجل منتخب إيران فوزه الثاني على التوالي واستحق بذلك صدارة المجموعة الثانية والحقيقة ان الفريق بات المرشح الابرز للتأهل بعد فوزه الكبير والمهم على نظيره الياباني وحسابيا فان الفريق قطع نصف المشوار نحو المانيا كونه سيلعب امام البحرين وكوريا الشمالية بطهران ويكفيه الفوز في المباراتين للتأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة طوكيو امام المنتخب الياباني. وسبق لمنتخب إيران ان شارك مرتين في كأس العالم ومن حقه الآن التطلع للتأهل الثالث بعد الحضور الجيد الذي سجله في الجولات الثلاث.

البحرين تلقت خسارة على يد اليابان
بطل آسيا
لم يقدم منتخب اليابان صاحب الصدارة القارية في التصنيف الاخير للفيفا العرض المتوقع منه كبطل متوج لآسيا فخسر من إيران واحتاج الي هدية كي يتجاوز العقبة البحرينية ويبقى فوزه على كوريا الشمالية متوقعا على اعتبار ان الاخير خسر من الجميع. والمحصلة في مجملها تعني ان هناك تحولات سلبية في اداء المنتخب الابرز في آسيا والحقيقة ان مايحدث للمنتخب الياباني يعد مفاجأة للمتابعين بعد النتائج الرائعة التي سجلها في الدور الاول فهو احد منتخبين تخطيا الدور بالنقاط الكاملة (سبقة الي ذلك المنتخب السعودي) وكان متوقعا تبعا لذلك ان تكون له البصمة الاوضح في الدور التالي غير ان ارقام الجولات الثلاث جاءت على النقيض تماما فشباكه استقبلت اهدافا اكثر من إيران والبحرين كما ان خبرته انقذته بصعوبة امام إيران واحتاج الي الحظ للفوز على البحرين.
خطأ بحريني
كاد منتخب البحرين ان يخرج بنتيجة حالمة امام نظيره الياباني على ملعب الاخير وبين جماهيره لكن خطأ محمد سالمين حرمه من نقطة كانت كافية لضمان مهمة اسهل في الدور الثاني. ومع ذلك يجب الاعتراف ان منتخب البحرين لم يكشف بعد كل امكاناته ودون شك ننتظر من سفيرنا العربي ان يتجاوز موقفه الصعب وان يستغل الجولات المتبقية لتحقيق حلمه وحلمنا بالتأهل.
خروج مبكر
فقد منتخب كوريا الشمالية فرصته بالمنافسة بعد ان تلقى ثلاث خسائر متتالية وقد وضع مستواه الضعيف الحيرة امام المتابعين خاصة انه تأهل عن المجموعة الخامسة على حساب الامارات وتايلاند واليمن وكان يعتقد انه سيكون في وضعية افضل عند بدأ التصفيات الحاسمة على انه خالف كل التوقعات وظهر كأضعف المنتخبات ليس بالمقارنة مع فرق مجموعته فحسب بل انه أكد انه الاضعف بين المنتخبات الثمانية ومن الواضح انه سيلعب دور (الكومبارس) في الدور الثاني. كما ان مهمة منتخب اوزباكستان باتت صعبة بعد ان توقف رصيده عند حاجز النقطة الواحدة وبات مطالب بالفوز على السعودية بالرياض وعلى كوريا والكويت بطشقند وهي مهمة قد تبدو مستحيلة بالنظر الى تواضع المستويات التي قدمها في الدور الاول وكان منتخب اوزباكستان قد تأهل الي التصفيات النهائية بعد تصدره المجموعة الثانية في التصفيات الاولية على حساب منتخبات العراق وفلسطين وتايوان.
لقطات
- شهدت الجولة الثالثة تسجيل ستة اهداف ليصل عدد الاهداف المسجلة في الدور الحاسم الي (24 ) هدفاً تناوب على تسجيلها 22 لاعب وهناك خسمة لاعبين يتصدرون لائحة كبار الهدافين في رصيد كل واحد منهم هدفان هم: الاوزبكي تادجيف والكوري الجنوبي لي دونغ جوك والكويتي بشار عبدالله والإيراني وحيد سيمبان والبحريني حسين علي.
- ضربة جزائية واحدة حسبت في الجولات الثلاث سجل منها ياسر القحطاني هدف السعودية الثاني في مرمى كوريا الجنوبية.
- يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة في التصفيات النهائية مباشرة لكأس العالم فيما يلعب صاحبا المركزين الثالث من كل مجموعة مع بعضهما (ذهاباً واياباً) ويتأهل الفائز لخوض ملحق مع صاحب المركز الرابع من تصفيات أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي.
- جميع الفرق تذوقت طعم الفوز عدا كوريا الشمالية واوزباكستان فالاول خسر مبارياته الثلاث والثاني جمع نقطة واحدة فقط في الدور الاول.
- الياباني ميتسوا اوقازا افتتح اهداف الدور الحاسم
- ظهرت البطاقة الحمراء مرتين كانتا من نصيب ثنائي كوري الاولى نالها مدافع كوريا الشمالية جينغ كيم ونال الثانية لاعب وسط كوريا الجنوبية كيم دو هون.
- اجمل المباريات مباراة السعودية وكوريا الجنوبية بالدمام واقواها مباراة إيران واليابان بطهران.
- فوز السعودية على كوريا الجنوبية وفوز إيران على اليابان هما الاغلى من الناحية المعنوية.
نتائج الجولة الثالثة
- فوز كوريا الجنوبية على اوزباكستان بهدفين مقابل هدف سجل لكوريا بيو لي ولي دونغ جوك وسجل لاوزباكستان الكسندر غيربنخ.
- فوز اليابان على البحرين بهدف دون مقابل سجله لاعب البحرين محمد سالمين بالخطأ في مرماه.
- فوز إيران على كوريا الشمالية بهدفين دون مقابل سجلهما على كريمي وجواد.
- تعادل السعودية والكويت سلبيا
مباريات الجولة الرابعة
تلعب مباريات الجولة الرابعة يوم الجمعة الثالث من يونيو القادم (السادس والعشرين من ربيع الاخر 1426 ه) حيث يلتقي في الرياض السعودية والكويت ويلتقي في طشقند اوزباكستان وكوريا الجنوبية ويلتقي في طهران إيران وكوريا الشمالية وفي المنامة البحرين واليابان وتلعب مباريات الجولة الخامسة يوم الثامن من الشهر نفسه.



الدوخي
تعليق