اليكم في البداية صور سيارة الشام : (اطلق عليها اسم الشام) :



من افضل السيارات
-إن "هذه السيارة تعتبر أفضل سيارة مقارنة مع مواصفات السيارات الأخرى, سواء بالنسبة لمواصفاتها أوسعرها وعروض تقسيطها, أوحجمها, كما أنها معفية من ضريبة الجمارك والفراغ على خلاف الأنواع الأخرى إضافة إلى أن قيادتها مريحة.
- قطع غيار سيارة شام متوفرة وأسعارها مقبولة".
- إن "السيارة تمتاز بمواصفات جيدة وجودة عالية كقوة في المحرك,وتتمتع السيارة بسعة محرك تبلغ 1600 CC و1800 CC ووزنها يتجاوز 1000 كغ بناقل حركة عادي.
المبيعات أفضل من انواع اخرى
من جهته نفى رئيس مجلس شركة "سيامكو" زياد قطيني في حديثه لسيريانيوز"انخفاض نسبة مبيعات سيارة شام", وقال "إنما تأثرت المبيعات بالجمود الاقتصادي والانخفاض العام بالعالم, فمبيعاتنا بالنسبة للمبيعات الأخرى مازالت أعلى, فكل المبيعات في العالم تراجعت خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود, والسوق غير مستقر وبشكل خاص بعد صدور قانون السير الجديد. فالانخفاض عام ولا يخص فقط سيارة شام".
وأوضح قطيني أن "إنتاج سيارة شام يصل إلى 25 سيارة يوميا والتوزيع مقبول, خاصة أن دوائر القطاع العالم في الدولة توجهت مؤخرا لاقتناء سيارة شام حيث تم تسليم حوالي 350 سيارة شام لدوائر الدولة بينما تم بيع أكثر من 6000 سيارة منذ من انطلاقة المعمل"..
اقتصادية .. والعيب في طريقة القيادة
وعن مواصفات السيارة قال رئيس مجلس الإدارة إن "شام هي السيارة الاقتصادية الأولى في سورية, فالسيارة جيدة و ليست هناك مشاكل كبيرة وإنما مشاكل فنية صغيرة لا تذكر بالنسبة للسيارات الأخرى".
وحول مشكلة مصروف الوقود قال قطيني إن "المشكلة تكمن في طريقة قيادة السيارة, فحسب الإحصائية التي لدينا هناك 62 % من الذين يقتنون سيارة شام يقودون سيارة لأول مرة ", مشيرا إلى أن "المشكلة تكمن من طريقة القيادة فالخبراء أشرفوا على السيارة وهي سجلت رقم اقتصادي جيد لكن استهلاكها غير محدد داخل المدينة نظرا لزحمة السير".
نعمة: لا عيوب تقنية في الابواب ولا منافسة مع "سابا"
وحول مشكلة أبواب السيارة التي اشتكى منها بعض مقتنيها قال نائب مدير عام الشركة محمد زياد نعمة إن "السيارة مجهزة بتقنية عالية لمنع تسرب المياه إلى الداخل لذلك فالأبواب محاطة بفتائل مطاطية تمتاز بجودة عالية لمنع التسرب لذلك ربما تكون قاسية في البداية لكن قساوتها تخف خلال فترة وجيزة, والأبواب محكمة الإغلاق ولا تعاني من أي مشكلة".
وفيما إذا كانت "شام" تأثرت بعد بدء بيع سيارة "سابا" السورية الإيرانية الجديدة قال نعمة "لا نرى أية منافسة على اعتبار أن السيارتين من فئات ومواصفات مختلفة كما أن شام تعود للقطاع العام والأخرى للقطاع الخاص".
وكانت الشركة السورية الإيرانية الدولية افتتحت مصنع "سيفيكو" لسيارات سابا في مدينة حسياء الصناعية بحمص أواخر العام الماضي ,بكلفة 50 مليون دولار كمرحلة أولى وبطاقة إنتاجية تصل إلى 15 ألف سيارة سنوياً.
وفيما يتعلق بموعد إنتاج سيارة شام بناقل حركة أوتوماتيكي قال رئيس مجلس الإدارة قطيني "مازلنا في طور المفاوضات مع شركائنا الإيرانيين بهدف الوصول إلى سيارة اقتصادية وسعر جيد ومناسب للمواطن".
وعن عدم تخفيض أسعار سيارة شام على غرار الماركات الأخرى قال قطيني "نحن من البداية وعدنا زبائننا بهامش ربح قليل فأسعارنا منخفضة بالأصل وليس هناك مجال لأي تخفيض جديد".
ويصل سعر شام نقدا إلى 575 ألف ة أو 625 ألف ليرة سوري تبعا لحجم المحرك, بينما تصل عروض التقسيط إلى 225 ألف ل.س كدفعة أولى و8800 ل.س شهريا لمدة خمس سنوات.
من افضل السيارات
-إن "هذه السيارة تعتبر أفضل سيارة مقارنة مع مواصفات السيارات الأخرى, سواء بالنسبة لمواصفاتها أوسعرها وعروض تقسيطها, أوحجمها, كما أنها معفية من ضريبة الجمارك والفراغ على خلاف الأنواع الأخرى إضافة إلى أن قيادتها مريحة.
- قطع غيار سيارة شام متوفرة وأسعارها مقبولة".
- إن "السيارة تمتاز بمواصفات جيدة وجودة عالية كقوة في المحرك,وتتمتع السيارة بسعة محرك تبلغ 1600 CC و1800 CC ووزنها يتجاوز 1000 كغ بناقل حركة عادي.
المبيعات أفضل من انواع اخرى
من جهته نفى رئيس مجلس شركة "سيامكو" زياد قطيني في حديثه لسيريانيوز"انخفاض نسبة مبيعات سيارة شام", وقال "إنما تأثرت المبيعات بالجمود الاقتصادي والانخفاض العام بالعالم, فمبيعاتنا بالنسبة للمبيعات الأخرى مازالت أعلى, فكل المبيعات في العالم تراجعت خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود, والسوق غير مستقر وبشكل خاص بعد صدور قانون السير الجديد. فالانخفاض عام ولا يخص فقط سيارة شام".
وأوضح قطيني أن "إنتاج سيارة شام يصل إلى 25 سيارة يوميا والتوزيع مقبول, خاصة أن دوائر القطاع العالم في الدولة توجهت مؤخرا لاقتناء سيارة شام حيث تم تسليم حوالي 350 سيارة شام لدوائر الدولة بينما تم بيع أكثر من 6000 سيارة منذ من انطلاقة المعمل"..
اقتصادية .. والعيب في طريقة القيادة
وعن مواصفات السيارة قال رئيس مجلس الإدارة إن "شام هي السيارة الاقتصادية الأولى في سورية, فالسيارة جيدة و ليست هناك مشاكل كبيرة وإنما مشاكل فنية صغيرة لا تذكر بالنسبة للسيارات الأخرى".
وحول مشكلة مصروف الوقود قال قطيني إن "المشكلة تكمن في طريقة قيادة السيارة, فحسب الإحصائية التي لدينا هناك 62 % من الذين يقتنون سيارة شام يقودون سيارة لأول مرة ", مشيرا إلى أن "المشكلة تكمن من طريقة القيادة فالخبراء أشرفوا على السيارة وهي سجلت رقم اقتصادي جيد لكن استهلاكها غير محدد داخل المدينة نظرا لزحمة السير".
نعمة: لا عيوب تقنية في الابواب ولا منافسة مع "سابا"
وحول مشكلة أبواب السيارة التي اشتكى منها بعض مقتنيها قال نائب مدير عام الشركة محمد زياد نعمة إن "السيارة مجهزة بتقنية عالية لمنع تسرب المياه إلى الداخل لذلك فالأبواب محاطة بفتائل مطاطية تمتاز بجودة عالية لمنع التسرب لذلك ربما تكون قاسية في البداية لكن قساوتها تخف خلال فترة وجيزة, والأبواب محكمة الإغلاق ولا تعاني من أي مشكلة".
وفيما إذا كانت "شام" تأثرت بعد بدء بيع سيارة "سابا" السورية الإيرانية الجديدة قال نعمة "لا نرى أية منافسة على اعتبار أن السيارتين من فئات ومواصفات مختلفة كما أن شام تعود للقطاع العام والأخرى للقطاع الخاص".
وكانت الشركة السورية الإيرانية الدولية افتتحت مصنع "سيفيكو" لسيارات سابا في مدينة حسياء الصناعية بحمص أواخر العام الماضي ,بكلفة 50 مليون دولار كمرحلة أولى وبطاقة إنتاجية تصل إلى 15 ألف سيارة سنوياً.
وفيما يتعلق بموعد إنتاج سيارة شام بناقل حركة أوتوماتيكي قال رئيس مجلس الإدارة قطيني "مازلنا في طور المفاوضات مع شركائنا الإيرانيين بهدف الوصول إلى سيارة اقتصادية وسعر جيد ومناسب للمواطن".
وعن عدم تخفيض أسعار سيارة شام على غرار الماركات الأخرى قال قطيني "نحن من البداية وعدنا زبائننا بهامش ربح قليل فأسعارنا منخفضة بالأصل وليس هناك مجال لأي تخفيض جديد".
ويصل سعر شام نقدا إلى 575 ألف ة أو 625 ألف ليرة سوري تبعا لحجم المحرك, بينما تصل عروض التقسيط إلى 225 ألف ل.س كدفعة أولى و8800 ل.س شهريا لمدة خمس سنوات.








تعليق