السلام عليكم
ارتفاع الطلب على المساكن في السعودية بـ3.3 % سنوياً ليصل إلى 5.6 مليون وحدة سكنية بحلول عام 2014
جوار لإدارة وتسويق العقار": القطاع السكني يشكل 70 % من سوق العقار في المملكة
أفادت دراسة أعدتها "جوار لإدارة وتسويق العقار"، احدى الشركات العقارية الرائدة في منطقة الخليج والذراع التسويقية لمجموعة بن لادن السعودية، بأن المملكة العربية السعودية ستحتاج إلى حوالي مليون وحدة سكنية جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة لمواكبة نمو سنوي مركب بنسبة 3.3% في الطلب على المساكن، ما يستدعي الحاجة إلى بناء نحو 5.5 مليون وحدة سكنية بحلول العام 2014.
واشارت الدراسة الى أن قطاع البناء السكني في المملكة بات يشكل 70% من سوق العقار الإجمالي بعد تحقيقه نمواً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث ارتفع حجم الطلب على المساكن باضطراد على مدى السنوات الأخيرة نظراً للنمو السكاني السريع واتساع شريحة الشباب الباحثين عن مساكن بأسعار مقبولة. وتتوزع النسبة المتبقية وهي 30% من سوق العقار السعودي بين قطاعات المكاتب، ومنافذ البيع بالتجزئة، والضيافة والصناعة.
كما ذكرت الدراسة الى أن مستقبل القطاع السكني المحلي يبدو إيجابياً على المدى القصير والمتوسط، حيث من المتوقع أن يتجاوز الطلب حجم العرض بنحو 50,000 وحدة سكنية سنوياً خلال الأربع أو خمس سنوات المقبلة. ويشمل القطاع السكني في المملكة الفلل والشقق السكنية والمجمعات السكنية، وهي تقسم إلى ثلاث مناطق أساسية: المنطقة الوسطى (الرياض)، المنطقة الشرقية (الخُبر، الدمام، الظهران) والمنطقة الغربية (جدّة، مكة المكرمة والمدينة المنورة).
وقال الدكتور صالح بن عبدالله الحبيب، المدير التنفيذي لشركة "جوار لإدارة وتسويق العقار": "ما زالت السعودية واحدة من أسواق العقارات القليلة في المنطقة القادرة على الحفاظ على نموها في خضم حالة الركود الاقتصادي. ويعد القطاع السكني المحرك الأساسي، حيث يقدر معدل الإشغال ضمن أسواق المدن الست الرئيسية في السعودية بحوالي 96%. وفي حين نعمل على المساهمة في الحفاظ على هذا الزخم في القطاع السكني من خلال التركيز على توفير الجودة والمواصفات الملائمة في مشاريعنا، فإننا سنواصل تقديم المشاريع العقارية المميزة سعياً للتأكيد على تنوع الخيارات العقارية المتوفرة في المملكة".
وتشارك "جوار" بالعمل على مشروع "أبراج البيت"، الذي يتم تطويره من قبل مجموعة بن لادن السعودية في مكة المكرمة. وسيبلغ ارتفاع هذا البناء عند اكتمال العمل به 591 متراً ويحتل مساحة مبنية تمتد على 1.5 مليون متر مربع ليصبح اكبر مسطح بناء في العالم .
وتعد كل من مدينة الرياض، وجدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة والدمام والخُبر أهم الأسواق السكنية في السعودية، حيث تهيمن على الأعمال العقارية في هذه المناطق الوحدات السكنية المؤجرة والتي تمثل في المتوسط ما نسبته 83% من المساكن. ومن المتوقع أن يرتفع عدد المساكن في مدينة الرياض وحدها إلى نحو 1.05 مليون بحلول العام 2014، ما يمثل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 3.7%. وتقوم "جوار" بصورة دورية برصد اتجاهات الأسواق الأساسية للعمل على تعزيز مكانة المملكة كوجهة مميزة للسكن والسياحة الدينية والإجتماعية.
وتم تأسيس "جوار لإدارة وتسويق العقار" في عام 2002 كشركة تابعة لمجموعة بن لادن السعودية. وقد تم تأسيس الشركة في الأصل لخدمة "أبراج البيت"، أحد أضخم المشاريع في مكة المكرمة التي تشرف على الكعبة والحرم الشريفين. وتعتبر "أبراج البيت" أحد أبرز الروائع والمعالم المحيطة بالحرم. وتستهدف الشركة مزيجاً من الفرص التنموية داخل قطاعات مختلفة ضمن سوق العقار السعودي. وستركز على تطوير العقار السكني بأسعار مقبولة لشريحة متوسطي الدخل.
ارتفاع الطلب على المساكن في السعودية بـ3.3 % سنوياً ليصل إلى 5.6 مليون وحدة سكنية بحلول عام 2014
جوار لإدارة وتسويق العقار": القطاع السكني يشكل 70 % من سوق العقار في المملكة
أفادت دراسة أعدتها "جوار لإدارة وتسويق العقار"، احدى الشركات العقارية الرائدة في منطقة الخليج والذراع التسويقية لمجموعة بن لادن السعودية، بأن المملكة العربية السعودية ستحتاج إلى حوالي مليون وحدة سكنية جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة لمواكبة نمو سنوي مركب بنسبة 3.3% في الطلب على المساكن، ما يستدعي الحاجة إلى بناء نحو 5.5 مليون وحدة سكنية بحلول العام 2014.
واشارت الدراسة الى أن قطاع البناء السكني في المملكة بات يشكل 70% من سوق العقار الإجمالي بعد تحقيقه نمواً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث ارتفع حجم الطلب على المساكن باضطراد على مدى السنوات الأخيرة نظراً للنمو السكاني السريع واتساع شريحة الشباب الباحثين عن مساكن بأسعار مقبولة. وتتوزع النسبة المتبقية وهي 30% من سوق العقار السعودي بين قطاعات المكاتب، ومنافذ البيع بالتجزئة، والضيافة والصناعة.
كما ذكرت الدراسة الى أن مستقبل القطاع السكني المحلي يبدو إيجابياً على المدى القصير والمتوسط، حيث من المتوقع أن يتجاوز الطلب حجم العرض بنحو 50,000 وحدة سكنية سنوياً خلال الأربع أو خمس سنوات المقبلة. ويشمل القطاع السكني في المملكة الفلل والشقق السكنية والمجمعات السكنية، وهي تقسم إلى ثلاث مناطق أساسية: المنطقة الوسطى (الرياض)، المنطقة الشرقية (الخُبر، الدمام، الظهران) والمنطقة الغربية (جدّة، مكة المكرمة والمدينة المنورة).
وقال الدكتور صالح بن عبدالله الحبيب، المدير التنفيذي لشركة "جوار لإدارة وتسويق العقار": "ما زالت السعودية واحدة من أسواق العقارات القليلة في المنطقة القادرة على الحفاظ على نموها في خضم حالة الركود الاقتصادي. ويعد القطاع السكني المحرك الأساسي، حيث يقدر معدل الإشغال ضمن أسواق المدن الست الرئيسية في السعودية بحوالي 96%. وفي حين نعمل على المساهمة في الحفاظ على هذا الزخم في القطاع السكني من خلال التركيز على توفير الجودة والمواصفات الملائمة في مشاريعنا، فإننا سنواصل تقديم المشاريع العقارية المميزة سعياً للتأكيد على تنوع الخيارات العقارية المتوفرة في المملكة".
وتشارك "جوار" بالعمل على مشروع "أبراج البيت"، الذي يتم تطويره من قبل مجموعة بن لادن السعودية في مكة المكرمة. وسيبلغ ارتفاع هذا البناء عند اكتمال العمل به 591 متراً ويحتل مساحة مبنية تمتد على 1.5 مليون متر مربع ليصبح اكبر مسطح بناء في العالم .
وتعد كل من مدينة الرياض، وجدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة والدمام والخُبر أهم الأسواق السكنية في السعودية، حيث تهيمن على الأعمال العقارية في هذه المناطق الوحدات السكنية المؤجرة والتي تمثل في المتوسط ما نسبته 83% من المساكن. ومن المتوقع أن يرتفع عدد المساكن في مدينة الرياض وحدها إلى نحو 1.05 مليون بحلول العام 2014، ما يمثل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 3.7%. وتقوم "جوار" بصورة دورية برصد اتجاهات الأسواق الأساسية للعمل على تعزيز مكانة المملكة كوجهة مميزة للسكن والسياحة الدينية والإجتماعية.
وتم تأسيس "جوار لإدارة وتسويق العقار" في عام 2002 كشركة تابعة لمجموعة بن لادن السعودية. وقد تم تأسيس الشركة في الأصل لخدمة "أبراج البيت"، أحد أضخم المشاريع في مكة المكرمة التي تشرف على الكعبة والحرم الشريفين. وتعتبر "أبراج البيت" أحد أبرز الروائع والمعالم المحيطة بالحرم. وتستهدف الشركة مزيجاً من الفرص التنموية داخل قطاعات مختلفة ضمن سوق العقار السعودي. وستركز على تطوير العقار السكني بأسعار مقبولة لشريحة متوسطي الدخل.

تعليق