تجاوزت قيمة الصفقات العقارية بالمملكة العربية السعودية 4.4 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) خلال شهر يوليو/ تموز الماضي وذلك وفق ما سجله المؤشر العقاري الصادر عن وزارة العدل.
وقالت مصادر مطلعة بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية السبت 6/8/2005 إن هذه الصفقات شملت شراء وتداول أراض في الرياض والدمام بالمنطقة الشرقية, وإن انخفاض المؤشر خلال يوليو ا عن شهر يونيو/ حزيران والذي حقق 5.190 مليار ريال يرجع إلى الهدوء الذي تشهده السوق استعداداً لطرح المشاريع الجديدة في شهر سبتمبر/ أيلول القادم.
وأضافت أن عقد صفقات عقارية في الرياض والدمام بهذه القيمة وإن كانت أقل من يونيو، إلا انه يدل على تماسك السوق العقاري وقوته في ضخ أموال تعتبر جيدة في فترة ركود، ويثبت أن السوق لا يزال يحافظ على مستثمريه الذين يواصلون ضخ رؤوس الأموال فيه.
وأشاروا الى أن الجميع في انتظار شهر سبتمبر، الأمر الذي يعطي السوق دافعا قويا لضمان نموه خاصة مع زيادة شراء الأفراد للأراضي "الفرادة"، بغية تعميرها وبناء منازل سكنية أو استثمارها عن طريق بناء مبان للشقق السكنية وطرحها للإيجار.
وأوضحت بعض المصادر أن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، أوقفت كل التداولات في السوق مع بداية شهر أغسطس/ آب الجاري، نظراً لما كان من واقع الحدث على جميع المتعاملين في السوق، مشيرة الى ان التداول سيتم في غضون أسبوع.
وذكرت ان الوضع العقاري في السعودية يسير بشكل عادي، وأن المفاوضات على بيع وشراء أراض ما زال مستمراً، لكنها توقعت ان يكون شهر أغسطس، أقل من الشهرين الماضيين، على اعتبار انه شهد الإعلان عن وفاة الملك فهد بن عبد العزيز، بالإضافة الى ان الشهر يعتبر الإجازة الرسمية للكثير من رجال الاعمال ورجال العقار والتجار، وذلك لارتفاع درجة حرارة الطقس مما يجبر الكثير منهم على توقيت اجازته في هذا الشهر بالذات للهروب من الطقس الحار الذي تشهده أغلب المدن السعودية
وقالت مصادر مطلعة بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية السبت 6/8/2005 إن هذه الصفقات شملت شراء وتداول أراض في الرياض والدمام بالمنطقة الشرقية, وإن انخفاض المؤشر خلال يوليو ا عن شهر يونيو/ حزيران والذي حقق 5.190 مليار ريال يرجع إلى الهدوء الذي تشهده السوق استعداداً لطرح المشاريع الجديدة في شهر سبتمبر/ أيلول القادم.
وأضافت أن عقد صفقات عقارية في الرياض والدمام بهذه القيمة وإن كانت أقل من يونيو، إلا انه يدل على تماسك السوق العقاري وقوته في ضخ أموال تعتبر جيدة في فترة ركود، ويثبت أن السوق لا يزال يحافظ على مستثمريه الذين يواصلون ضخ رؤوس الأموال فيه.
وأشاروا الى أن الجميع في انتظار شهر سبتمبر، الأمر الذي يعطي السوق دافعا قويا لضمان نموه خاصة مع زيادة شراء الأفراد للأراضي "الفرادة"، بغية تعميرها وبناء منازل سكنية أو استثمارها عن طريق بناء مبان للشقق السكنية وطرحها للإيجار.
وأوضحت بعض المصادر أن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، أوقفت كل التداولات في السوق مع بداية شهر أغسطس/ آب الجاري، نظراً لما كان من واقع الحدث على جميع المتعاملين في السوق، مشيرة الى ان التداول سيتم في غضون أسبوع.
وذكرت ان الوضع العقاري في السعودية يسير بشكل عادي، وأن المفاوضات على بيع وشراء أراض ما زال مستمراً، لكنها توقعت ان يكون شهر أغسطس، أقل من الشهرين الماضيين، على اعتبار انه شهد الإعلان عن وفاة الملك فهد بن عبد العزيز، بالإضافة الى ان الشهر يعتبر الإجازة الرسمية للكثير من رجال الاعمال ورجال العقار والتجار، وذلك لارتفاع درجة حرارة الطقس مما يجبر الكثير منهم على توقيت اجازته في هذا الشهر بالذات للهروب من الطقس الحار الذي تشهده أغلب المدن السعودية



تعليق