الرد: المسابقة الرمضانية
مراااااحب
كيفكم جميعاً وش ذا يا عادل هذي فرحتك بجيت طفولتي
صارت بدل السؤال سؤالين هههههههههههههههههههههههههه
شكللك بتعاقب طفولتي على الأيام إلي غابتها على كذه حطلها 100 سؤال جزاء
ههههههههههههههههه
بالنسبة للسؤال الأول:
الإجابة: هو الصحابي الجليل حنظلة بن عامر. وسبب التسمية روي أن حنظلة رضي الله عنه قد خطب لنفسه جميلة بنت عبدال له بن أُبي بن سلول ، واستأذن حنظلة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أن يدخل بها فأذن له ، فكانت ليلة غزوة أحد أسعد ليالي حنظله رضي الله عنه واكثرها فرحا وسرورا ، إنها ليلة زفافه على جميله بنت عبدالله بن أبى بن سلول وشقيقة صاحبه عبدالله رضي الله عنهما ..وبعد زُفت اليه وأفضى حنظلة رضي الله عنه إلى عروسه في أول ليلة ، سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيب بالمسلمين أن يخرجوا إلى أحد فترك حنظله عروسه ونسي فرحته الصغرى طمعا في الفرحة الكبرى ، إنها مجاهدة الكفار للفوز بإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة ، فشغله الصوت عن كل شيء ، وأعجلته الاستجابة السريعة حتى عن الاغتسال ، والتحق حنظلة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوي الصفوف ، فلما انكشف المشركون ، كان حنظله رضي الله عنه يثب على ارض المعركة ويتفحص الوجوه كالنمر الجائع يريد أن يجد فريسه سمينة دسمه يسكت بها جوعه ، ولاحت له عن كثب تلكم الفريسة التي يتمناها ، ولقد كانت أبا سفيان زعيم قريش ، فضرب عرقوب فرسه فقطعه ، ووقع أبو سفيان إلى الأرض يصيح :يا معشر قريش أنا أبو سفيان بن حرب وفيما كان حنظله رضي الله عنه يهم بان ينقض عليه ويرديه قتيلا ، كان ابن شعوب وهو شداد بن الأسود يراقبه فحمل على حنظله ، وضربه بسيفه فقضى عليه والحقفه بقافه الشهداء البررة . °¤§( غسيل الملائكة )§¤° مضت المعركة حتى نهايتها ، ثم تحدث رسول الله صلى الله علية وسلم عن حنظلة رضي الله عنه الشهيد ، فقال لأصحابه : ما شأن حنظلة ؟ إن صاحبكم لتغسله الملائكة ، الراوي: عبدالله بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 5/260
فاسألوا أهله ما شأنه ؟ فسُئلت زوجته عن ذلك ، فقالت
سمع صيحة الحرب وهو جنب ، فخرج مسرعا ولم يتأخر للاغتسال) فلما بلغ كلامها مسمع النبي صلى الله علية وسلم قال : لذلك غسلته الملائكة ، لقد رأيت الملائكة تغسله في صحائف الفضة ، بماء المزن ، بين السماء والأرض ثم أنه لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم . ومنذ ذلك اليوم وحنظلة رضي الله عنه يلقب بغسيل الملائكة .
السؤال الثاني:
الجواب: عبد الله ابن الزبير ابن العوام ابن حواري رسول الله صلي الله عليه وسلم قتله الحجاج وصلبه في الفتن المعروفه رضي الله عنهم اجمعين ولدته السيده اسماء بنت ابو بكر فى طريقها من مكه الى المدينه وعندما وصلوا الى المدينه اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمره ومضغها ووضعها فى فمه وبذلك كان او ريق دخل جوفه هو ريق الحبيب صلى الله عليه وسلم.
تحياااااتي للجميع
مراااااحب
كيفكم جميعاً وش ذا يا عادل هذي فرحتك بجيت طفولتي
صارت بدل السؤال سؤالين هههههههههههههههههههههههههه
شكللك بتعاقب طفولتي على الأيام إلي غابتها على كذه حطلها 100 سؤال جزاء
ههههههههههههههههه
بالنسبة للسؤال الأول:
الإجابة: هو الصحابي الجليل حنظلة بن عامر. وسبب التسمية روي أن حنظلة رضي الله عنه قد خطب لنفسه جميلة بنت عبدال له بن أُبي بن سلول ، واستأذن حنظلة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أن يدخل بها فأذن له ، فكانت ليلة غزوة أحد أسعد ليالي حنظله رضي الله عنه واكثرها فرحا وسرورا ، إنها ليلة زفافه على جميله بنت عبدالله بن أبى بن سلول وشقيقة صاحبه عبدالله رضي الله عنهما ..وبعد زُفت اليه وأفضى حنظلة رضي الله عنه إلى عروسه في أول ليلة ، سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيب بالمسلمين أن يخرجوا إلى أحد فترك حنظله عروسه ونسي فرحته الصغرى طمعا في الفرحة الكبرى ، إنها مجاهدة الكفار للفوز بإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة ، فشغله الصوت عن كل شيء ، وأعجلته الاستجابة السريعة حتى عن الاغتسال ، والتحق حنظلة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوي الصفوف ، فلما انكشف المشركون ، كان حنظله رضي الله عنه يثب على ارض المعركة ويتفحص الوجوه كالنمر الجائع يريد أن يجد فريسه سمينة دسمه يسكت بها جوعه ، ولاحت له عن كثب تلكم الفريسة التي يتمناها ، ولقد كانت أبا سفيان زعيم قريش ، فضرب عرقوب فرسه فقطعه ، ووقع أبو سفيان إلى الأرض يصيح :يا معشر قريش أنا أبو سفيان بن حرب وفيما كان حنظله رضي الله عنه يهم بان ينقض عليه ويرديه قتيلا ، كان ابن شعوب وهو شداد بن الأسود يراقبه فحمل على حنظله ، وضربه بسيفه فقضى عليه والحقفه بقافه الشهداء البررة . °¤§( غسيل الملائكة )§¤° مضت المعركة حتى نهايتها ، ثم تحدث رسول الله صلى الله علية وسلم عن حنظلة رضي الله عنه الشهيد ، فقال لأصحابه : ما شأن حنظلة ؟ إن صاحبكم لتغسله الملائكة ، الراوي: عبدالله بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 5/260
فاسألوا أهله ما شأنه ؟ فسُئلت زوجته عن ذلك ، فقالت
سمع صيحة الحرب وهو جنب ، فخرج مسرعا ولم يتأخر للاغتسال) فلما بلغ كلامها مسمع النبي صلى الله علية وسلم قال : لذلك غسلته الملائكة ، لقد رأيت الملائكة تغسله في صحائف الفضة ، بماء المزن ، بين السماء والأرض ثم أنه لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم . ومنذ ذلك اليوم وحنظلة رضي الله عنه يلقب بغسيل الملائكة .السؤال الثاني:
الجواب: عبد الله ابن الزبير ابن العوام ابن حواري رسول الله صلي الله عليه وسلم قتله الحجاج وصلبه في الفتن المعروفه رضي الله عنهم اجمعين ولدته السيده اسماء بنت ابو بكر فى طريقها من مكه الى المدينه وعندما وصلوا الى المدينه اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمره ومضغها ووضعها فى فمه وبذلك كان او ريق دخل جوفه هو ريق الحبيب صلى الله عليه وسلم.
تحياااااتي للجميع














تعليق