الرد: ضيفنا هذا الأسبوع هو المتميز حادي الكلمات
((الأبلة)) / دعــاء الخليج : سلاما أبيضا طيبا نقيا أبعثه إليك كلما جنك الظلام أو أظهرك نور الصباح .. وبعد :
فإني قرأت كلماتك الرقيقة الكريمة ، وآنست هديتك بينها ، ففرحت ومرحت ، وشغفت بها شغف الصبي الصغير بهدية معلمته وأستاذته
، وأزمعت أن أكتب إليك لأرد عليك شيئا مما صنعت لي ، فما وجدت كلاما ولا منطقا ، فعيت بي الأقلام ، لشيء من الكلام ..
وإني قرأت كل ما كتب من سبقوك ، فلم أجد خيرا من كتابك كتابا .. وعلمت أن قد بلغت من لدني حبا صافيا ، وإكبارا كثيرا . فشكرا لك يا معلمتي على صفائك وإحسانك ، وشكرا لك يوم كتبت لي كتابك الذي ما فتئت أقرؤه ، وأعيد قراءته لكل ما انتهيت منه ..
وصلتني أزهارك ، فاشتممتها غير مرة ، فما أفعل في كل مرة إلا أجد من ذكاء رائحتها وصفائها ما يغريني بإعادة الفعلة كرة أخرى ، وما أحسب هديتك إلا أجمل ما أسدى إلي عضو منذ نسبت إلى هذا القصر العامر ..
أستاذتي : كنت ظننت أنا الكلام سيترجم عني ما أردت ، وما اشتهيت ، إذ لقيت من الحبور والسعادة والحب ما حسبت أنه سيفيض على كلامي حسنا وبهاء ..
فما أمسكت القلم ، حتى ارتجف في إصبعي ، وتحلحل من يدي ! ، فأنكرت ذلك واستغربته ، وعجبت له كيف يخالفني عما أردت به .. فقلت له : ما فعلتك ، وما صنيعتك ؟! ، مه عما تفعل ! أتخالفني عما أردت بك ؟ قال: والله ما أردت إلى مخالفتك ولا إلى ممانعتك ، وإنما عرفتك يا نديمي امرءا لا تحسن الكلام إذا ما ملأ ما بين جانحتيك السرور أن تكتب ، فسل قلبك ، وانظر إلى نفسك تجد ما أردت ، فسألت قلبي ، ونظرت إلى نفسي : فما أجاباني إلا سعادة ، وحبا وسرورا ، فإن أتاك كتابي ، فلا تعجبي أن خلا من الكلام ، وجف من الحبر ، فإني بعثت إليك الساعة بالحب والود لا بالكلام أو البيان ..
ولك من الله السلام ..
تلميذك : حــادي
((الأبلة)) / دعــاء الخليج : سلاما أبيضا طيبا نقيا أبعثه إليك كلما جنك الظلام أو أظهرك نور الصباح .. وبعد :فإني قرأت كلماتك الرقيقة الكريمة ، وآنست هديتك بينها ، ففرحت ومرحت ، وشغفت بها شغف الصبي الصغير بهدية معلمته وأستاذته
، وأزمعت أن أكتب إليك لأرد عليك شيئا مما صنعت لي ، فما وجدت كلاما ولا منطقا ، فعيت بي الأقلام ، لشيء من الكلام ..وإني قرأت كل ما كتب من سبقوك ، فلم أجد خيرا من كتابك كتابا .. وعلمت أن قد بلغت من لدني حبا صافيا ، وإكبارا كثيرا . فشكرا لك يا معلمتي على صفائك وإحسانك ، وشكرا لك يوم كتبت لي كتابك الذي ما فتئت أقرؤه ، وأعيد قراءته لكل ما انتهيت منه ..
وصلتني أزهارك ، فاشتممتها غير مرة ، فما أفعل في كل مرة إلا أجد من ذكاء رائحتها وصفائها ما يغريني بإعادة الفعلة كرة أخرى ، وما أحسب هديتك إلا أجمل ما أسدى إلي عضو منذ نسبت إلى هذا القصر العامر ..
أستاذتي : كنت ظننت أنا الكلام سيترجم عني ما أردت ، وما اشتهيت ، إذ لقيت من الحبور والسعادة والحب ما حسبت أنه سيفيض على كلامي حسنا وبهاء ..
فما أمسكت القلم ، حتى ارتجف في إصبعي ، وتحلحل من يدي ! ، فأنكرت ذلك واستغربته ، وعجبت له كيف يخالفني عما أردت به .. فقلت له : ما فعلتك ، وما صنيعتك ؟! ، مه عما تفعل ! أتخالفني عما أردت بك ؟ قال: والله ما أردت إلى مخالفتك ولا إلى ممانعتك ، وإنما عرفتك يا نديمي امرءا لا تحسن الكلام إذا ما ملأ ما بين جانحتيك السرور أن تكتب ، فسل قلبك ، وانظر إلى نفسك تجد ما أردت ، فسألت قلبي ، ونظرت إلى نفسي : فما أجاباني إلا سعادة ، وحبا وسرورا ، فإن أتاك كتابي ، فلا تعجبي أن خلا من الكلام ، وجف من الحبر ، فإني بعثت إليك الساعة بالحب والود لا بالكلام أو البيان ..
ولك من الله السلام ..
تلميذك : حــادي







لبيت حاجا ) ، سمعت ذلك منهم ، فكلفت به ، وتعمدت أن أقول لكل من يدعوني : لبيك ، حتى يردها لي داعيا : (لبيت حاجا) ، فيا رب أكرمني بزيارة حرمك ، والحج إلى بيتك الحرام .. آمين آمين .


تعليق