الرد: لقاء تعارف مع العضو المتميز نواف محمود
ابنتي الفاضله انا خريج كلية الهندسه - جامعة القاهره عام 1966 وعملت دراسات عليا في هندسة المرور والمواصلات في جامعة بورتسموث بانجاترا - دبلوم عالي عام 1974 اما من حيث الروايات فان دراستي للهندسه لم تتح لي الفرصه لقراءة العديد من الروايات انذاك لضيق الوقت ولكني كنا اسرق بعض اوقات الراحة من المعادلات الرياضيه ولوحات الرسم لاقرأ للعديد من كتاب تلك المرحله من امثال احسان عبد القوس ويوسف السباعي وتوفيق الحكيم وطه حسين والعقاد وامين يوسف غراب وغيرهم كما انني كنت ارتاد المكتبه كثيرا في مرحلة الثانويه العامه واقرا كثيرا ---اما من حيث الافضليه فلكل كاتب اسلوبه وذوقه في الكتابه وقد كنت ارتاح لكتابات توفيق الحكيم في المسرح وللعقاد في الفكروالادب وقد اعجبت بروايته الوحيده - ساره - وقد قرأت فيما بعد للعديد من الكتاب العرب واعجبتني رواية (الطيب صالح - موسم الهجرة الى الشمال ) - ( وفي بيتنا رجل - احسان عبد القدوس ) - )ذاكرة الجسد - احلام مسغانمي ) -ا (الايام ودعاء الكروان - طه حسين ) - (عصفور من الشرق وحمار الحكيم - توفيق الحكيم ) --- وغير ذلك العيد من الروايات اما الروايات الاجنبيه فقد قرأت للعديد من الكتاب وقد اعجبتني العديد من الروايات - (البؤساء واحدب نوتردام - فيكتور هوجو)- (مدام بوفاري - جوستاف فلوبير)- (ذهب مع الريح - مارغريت ميتشيل )- ( قصة مدينتين - ديفيد كوبرفيلد - الامال الكبيره - اوليفر تويست - شالزديكينز)- ( دكتور جيفاكو - بوريس باسترناك )- وقد اجبتني كثيرا مع رواية (ليو تولستوي انا كارنينا والحرب والسلام )-- ثم (الجريمة والعقاب - ديستوفسكي ) --- اما المقارنه ما بين الكتاب العرب والاجانب فلكل اسلوبه وذوقه في الكتابة كما قلت ولكن بصراحه هناك كتابات اجنبيه تترك في النفس اثرها الذي يستمر تاثيره فترة طويله وينقل القارئ الى اجواء حالمه ولعله يعيش احداث الرواية كانه احد شخصياتها او قد يتعاطف مع احدهم لدرجة تجعله يحلم بها اثناء النوم هههههههههههههه واكثر ما اعجبني رواية انا كارنينا للكاتب ليو تولستوي --- هناك روايات عالميه ترجمت وعملت افلام امثال الجذور ثم Lord of the rings , كنت اتابعها على التلفاز و لم اقرئها ---- لقد كتبت روايه قصيره وانا في الثانويه العامه بعنوان - اين اعيش - تدور احداثها عن المقاومة الفلسطينيه والتي لم تكن موجوده انذاك ولكني تنبات بضرورة قيامها وقلت فيها يجب ان اعيش مع الشباب في الكهوف والجبال وقد حققت ذلك الى حد ما ---- وقد نوقشت الرواية في المنتدى الادبي بمدرسة الشويخ الثانويه بالكويت انذاك حيث كنت ادرس وذلك عام 1959 ولم يتح لي نشرها وضاعت مع ما ضاع من مقالات عديده معظمها سياسيه وعلميه كنت قد كتبتها في جريدة السياسه الكويتيه تحت اسم مستعار ( عبدالله الغريب ) حيث عملت في وزارة الاشغال العامه بالكويت مهندس منطقه بادارة الطرق والمجاري في االسبعينات وحتى منتصفها تقريبا ---- دمت بخير ولك تحيتي




تعليق