في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

Collapse
X
Collapse
  •  

  • في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

    عقول الناس تختلف عن بعضها من ناحية التفكير و ربما تتشابه في أمور عامه تلقائية أو فطرية لكن الأساس هو الاختلاف في التفكير ، طبعا سيستحضر البعض نظرية دور كايم صاحب نظرية العقل الجمعي لكن لن أستحضرها لأن هذا ليس موضوعي و لأن الوضع لدينا مختلف ، فعدد السكان يبلغ حوالي 20 مليون تزيد أو تنقص ، فتجد كل خمسة ملايين نسمة أو أربعة ملايين نسمه يفكرون بعقل واحد او يفكرون نفس التفكير و الذي يميزهم عن بعضهم بعض وجود بعض السلوكيات ، قد أكون مخطئ حتى الثمالة لكن ما جعلني أقول أنهم يملكون نفس التفكير لأنه لدى غالبية الشعب الكريم رغبه جامحة و قوية و ربما تكون قهرية بإقناع الآخرين بأفكارهم أو حتى إقناعهم بفهمهم ، مثلا تجد الف مواطن عقولهم مبرمجه على تفكير واحد و هؤلاء الألف سيكون سعيهم الحثيث مع إلحاح شديد بإقناع ألف آخرين بنفس أفكارهم ليصبحوا الفين و هكذا .

    لأن هناك شيء أساسي تم زرعه فينا يتعلق برفض النقد و عدم تقبل الاختلاف لذلك تولدت الرغبة الجامحة و القوية بإقناع الآخرين بنفس التفكير فستكون النتيجة اختفاء النقد و تلاشي الاختلاف ، لذلك تجد النقد و الاختلاف يتمحور غالبا في عدد محدود جدا من المحاور ، فمثلا الذين يقولون عن أنفسهم ليبراليين و دائما يرفعون راية تقبل الرأي و الرأي الآخر ما إن تختلف معهم حول فكره ما أو تعارض بعض أفكارهم ، تظهر الرغبة الجامحة بأنه يجب عليك أن تقتنع بأن اختلافك في تلك الفكرة خطأ ، فتلك رغبة ديكتاتورية موجودة فيهم رغم تلك الراية التي يرفعونها ، و هناك المتدينين أو الذين يفكرون نفس التفكير إذا اختلفت معهم في فكره أو جزيئه أو لم تقتنع بكلام شيخ منهم تبزغ الرغبة القهرية بأنه يجب أن تقتنع بأنك على خطاء ، ( لأننا نخشى عليك أن تصبح ليبراليا ) و ربما ينتهي ذلك الاختلاف او عدم الاقتناع بأن يضعونك في الخانة الليبرالية ، ذلك مجرد مثال بحكم أننا نتبادل أطراف الحديث في مجتمع افتراضي أسمة ( المنتدى ) .

    أنت أو أنتِ غالبا هناك حالات ظهرت لديك تتملكك فيها رغبة جامحة و قوية بأن تقنع من أختلف معك حول فكره بأن فكرتك هي الصحيحه ، و ربما العكس فربما قد تم ممارسة الضغط عليك لإقناعك بفكره لم تكن تقبلها ، فليس لدينا اختلاف أو نقد بمفهومه الحقيقي أعتقد أنها خمسة أفكار رئيسية تتجذر إلى مئات و ألوف الأفكار التي يتم تداولها بالنقد و الاختلاف و الرغبة بالإقناع !

    • صقرالنوايف
      #1
      صقرالنوايف علق
      Editing a comment
      كل بعقله يعيش كناييه عن إختلاف الأفكار لدى الناس
      بمعنى آخر حرية الرأي
      عندنا قد يكون الرأي لايؤخذ به احيانا ولكننا أفضل من كثير من المجتمعات
      وحرية الفكر يجب الا نؤمن بحريتها على الإطلاق لأنه يوجد الطيب وغير الطيب ويوجد المريض ولسليم فكريا فالمسأله تعود إلى القيادات ومسؤلياتها في حماية مجتمعاتها
      تحياتي
    نشر التعليقات معطل

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...