في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساري نهار
    عضو متميز
    • Dec 2006
    • 663

    #1

    في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا




    عقول الناس تختلف عن بعضها من ناحية التفكير و ربما تتشابه في أمور عامه تلقائية أو فطرية لكن الأساس هو الاختلاف في التفكير ، طبعا سيستحضر البعض نظرية دور كايم صاحب نظرية العقل الجمعي لكن لن أستحضرها لأن هذا ليس موضوعي و لأن الوضع لدينا مختلف ، فعدد السكان يبلغ حوالي 20 مليون تزيد أو تنقص ، فتجد كل خمسة ملايين نسمة أو أربعة ملايين نسمه يفكرون بعقل واحد او يفكرون نفس التفكير و الذي يميزهم عن بعضهم بعض وجود بعض السلوكيات ، قد أكون مخطئ حتى الثمالة لكن ما جعلني أقول أنهم يملكون نفس التفكير لأنه لدى غالبية الشعب الكريم رغبه جامحة و قوية و ربما تكون قهرية بإقناع الآخرين بأفكارهم أو حتى إقناعهم بفهمهم ، مثلا تجد الف مواطن عقولهم مبرمجه على تفكير واحد و هؤلاء الألف سيكون سعيهم الحثيث مع إلحاح شديد بإقناع ألف آخرين بنفس أفكارهم ليصبحوا الفين و هكذا .



    لأن هناك شيء أساسي تم زرعه فينا يتعلق برفض النقد و عدم تقبل الاختلاف لذلك تولدت الرغبة الجامحة و القوية بإقناع الآخرين بنفس التفكير فستكون النتيجة اختفاء النقد و تلاشي الاختلاف ، لذلك تجد النقد و الاختلاف يتمحور غالبا في عدد محدود جدا من المحاور ، فمثلا الذين يقولون عن أنفسهم ليبراليين و دائما يرفعون راية تقبل الرأي و الرأي الآخر ما إن تختلف معهم حول فكره ما أو تعارض بعض أفكارهم ، تظهر الرغبة الجامحة بأنه يجب عليك أن تقتنع بأن اختلافك في تلك الفكرة خطأ ، فتلك رغبة ديكتاتورية موجودة فيهم رغم تلك الراية التي يرفعونها ، و هناك المتدينين أو الذين يفكرون نفس التفكير إذا اختلفت معهم في فكره أو جزيئه أو لم تقتنع بكلام شيخ منهم تبزغ الرغبة القهرية بأنه يجب أن تقتنع بأنك على خطاء ، ( لأننا نخشى عليك أن تصبح ليبراليا ) و ربما ينتهي ذلك الاختلاف او عدم الاقتناع بأن يضعونك في الخانة الليبرالية ، ذلك مجرد مثال بحكم أننا نتبادل أطراف الحديث في مجتمع افتراضي أسمة ( المنتدى ) .




    أنت أو أنتِ غالبا هناك حالات ظهرت لديك تتملكك فيها رغبة جامحة و قوية بأن تقنع من أختلف معك حول فكره بأن فكرتك هي الصحيحه ، و ربما العكس فربما قد تم ممارسة الضغط عليك لإقناعك بفكره لم تكن تقبلها ، فليس لدينا اختلاف أو نقد بمفهومه الحقيقي أعتقد أنها خمسة أفكار رئيسية تتجذر إلى مئات و ألوف الأفكار التي يتم تداولها بالنقد و الاختلاف و الرغبة بالإقناع !
  • بنت العطا
    عضو متألق
    • Aug 2009
    • 3516

    #2
    الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

    شكرا لك بالفعل موضوع راااااااااااااائع للغاية
    اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
    نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
    ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
    واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

      شكرا لك اخي الفاضل
      موضوع رائع
      واعتقد ان مشكلة بعض الناس انه لايستطيع ان يعيش بعقله ( وجهة نظر شخصيه ) ربما صحيحه وربما غير ذلك
      تحياتي

      تعليق

      • ساري نهار
        عضو متميز
        • Dec 2006
        • 663

        #4
        الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

        اهلا بنت العطا

        العفو و تمنيت ان اقراء رايك الخاص


        فربما أكون مخطيء في موضوعي

        تحيه

        تعليق

        • ساري نهار
          عضو متميز
          • Dec 2006
          • 663

          #5
          الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

          اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
          شكرا لك اخي الفاضل
          موضوع رائع
          واعتقد ان مشكلة بعض الناس انه لايستطيع ان يعيش بعقله ( وجهة نظر شخصيه ) ربما صحيحه وربما غير ذلك
          تحياتي
          اهلا أخي صقر
          اهلا أخي صقر النوايف

          تلك ليست وجهة نظرك الشخصية فقط

          بل هي حقيقة المجتمعات العربية بشكل عام


          تبا للسياسة عندما تطحن الجانب العقلي بالتلقين و تبرمجة نحو ضيق الأفق



          دمت بخير يا عزيزي

          تعليق

          • حـــادي الكلمات
            عضو متميز
            • Feb 2008
            • 903

            #6
            الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

            لا أدري إن كنت أستطيع الرد على موضوع كهذا .. فأنا لا أكاد أملك قليلا أو كثيرا مما يكفل لي الخوض فيه ..
            ولكنني أحب الرد على مواضيع كهذه وحسب .. ولا يمنعني حبي لأخلاقك في التفكير والطرح أن أتجنب الرد على مواضيعك الرائعة خشية ألا أفيها .. فلتسامحني ..

            وكذلك هو حقا فيما أرى حالنا .. وكذلك أشاهدنا في البلد هنا مسيرين على طريقة واحدة .. ولست أريد إلى الظلم والإسراف .. بل إنني أرانا فقط نجتمع في الشعور الخاطئ الواهم بأن كل شيء على ما يرام ..

            ووقتما يأتي هذا المسكين الذي تشهد له عيناه المبصرتان وأذناه الواعيتان وفؤاده الذكي وذهنه الحاضر ليستوقفنا لدى مسألة هي من مسائلنا التي تخصنا .. وحدنا .. ويقول : ... أعتقد بأننا أخطأنا هنا قليلا !

            تجد المجتمع يهب ، أو لا يهب ! لكي يفند هذه الملاحظات ويستنفر بعضه ليعود إلى الحرز الآمن والركن الشديد : كل شيء على ما يرام !

            والسخرية في الحقيقة تنبؤني بأن شيئا ما فينا يقول لنا بأننا لسنا مصيبين دائما .. بالطبع ! ولكننا إنما نؤثر العافية وندع المسائل الكبيرة في نظرنا لصاحب الشأن نعلق أخطاءنا عليه ، ونسند غباءنا إلى سطوته ..
            وما الذي نستفيده نحن من هذا ؟
            أن نظل كما نحن ، شعبا طيبا رضيا لا يثور ولا يقيم الدنيا ويقعدها لأجل مسألة تأتي وتروح .. أو أنها إنما تأتي لغيرنا كم أنها تأتي لنا بالضبط .. فلسنا بدعا من الشعوب ..

            وأنا لا أريد الثورة .. كشاب بسيط رضي طيب لا أحب الثورة ولا أؤمن بها على مستوى عال جدا .. لأنها ظلم ، ولأنها محرم ، ولأنها تهور ، ولأنها حماقة .. حتى يأتي القدر الذي يشاؤها لقوم من أقوام الأرض ، يريد بهم الخير أو يريد بهم الشر والعياذ بالله تعالى .. فتكون ساعتها يده وحده التي شاءت .. فلا نشاء نحن إلا أن نسلم لها .. ونسأل الله عز وجل اللطف فيها ..

            ولكني أردت الثورة من نوع آخر .. الثورة على العادات ، وعلى التقاليد ، نستند فيها إلى الحصن المتين .. والعلم الرصين .. لا نرجع بها إلى الدين ، ولكن نرجع بها إلى حقيقة الدين .. لا نتقدم بها إلى علوم الآخرين ، ولكن نسعى بها إلى خير الآخرين ..

            هذا ما أردته .. وحسب ! وقتما أجد هذا وأعلم أن بيني من الأتراب والرفاق والأرحام وبني الدين والوطن من يحظى به فأنت تراني جذلان فرحا .. تشع في عيني آمال الحق .. إذ عاد -بعضنا على الأقل- إلى الحق ولم يتنكروا له أو يحجبوا عنه نفوسهم .

            سمعت والدنا يحكي مرة عن شخصية عظيمة من شخصيات الإسلام في صدره نسيت اسمها .. قال ما معناه : سمع رضي الله تعالى عنه امرءا يدعو فيقول : اللهم أعذني من الناس ! .. فقال : ما هكذا يرحمك الله .. وإنما قل اللهم أعذني من شرارهم ، ولا تحرمني خيارهم ..
            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

            تعليق

            • ساري نهار
              عضو متميز
              • Dec 2006
              • 663

              #7
              الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

              اضيف في الأساس بواسطة حـــادي الكلمات
              لا أدري إن كنت أستطيع الرد على موضوع كهذا .. فأنا لا أكاد أملك قليلا أو كثيرا مما يكفل لي الخوض فيه ..
              ولكنني أحب الرد على مواضيع كهذه وحسب .. ولا يمنعني حبي لأخلاقك في التفكير والطرح أن أتجنب الرد على مواضيعك الرائعة خشية ألا أفيها .. فلتسامحني ..

              وكذلك هو حقا فيما أرى حالنا .. وكذلك أشاهدنا في البلد هنا مسيرين على طريقة واحدة .. ولست أريد إلى الظلم والإسراف .. بل إنني أرانا فقط نجتمع في الشعور الخاطئ الواهم بأن كل شيء على ما يرام ..

              ووقتما يأتي هذا المسكين الذي تشهد له عيناه المبصرتان وأذناه الواعيتان وفؤاده الذكي وذهنه الحاضر ليستوقفنا لدى مسألة هي من مسائلنا التي تخصنا .. وحدنا .. ويقول : ... أعتقد بأننا أخطأنا هنا قليلا !

              تجد المجتمع يهب ، أو لا يهب ! لكي يفند هذه الملاحظات ويستنفر بعضه ليعود إلى الحرز الآمن والركن الشديد : كل شيء على ما يرام !

              والسخرية في الحقيقة تنبؤني بأن شيئا ما فينا يقول لنا بأننا لسنا مصيبين دائما .. بالطبع ! ولكننا إنما نؤثر العافية وندع المسائل الكبيرة في نظرنا لصاحب الشأن نعلق أخطاءنا عليه ، ونسند غباءنا إلى سطوته ..
              وما الذي نستفيده نحن من هذا ؟
              أن نظل كما نحن ، شعبا طيبا رضيا لا يثور ولا يقيم الدنيا ويقعدها لأجل مسألة تأتي وتروح .. أو أنها إنما تأتي لغيرنا كم أنها تأتي لنا بالضبط .. فلسنا بدعا من الشعوب ..

              وأنا لا أريد الثورة .. كشاب بسيط رضي طيب لا أحب الثورة ولا أؤمن بها على مستوى عال جدا .. لأنها ظلم ، ولأنها محرم ، ولأنها تهور ، ولأنها حماقة .. حتى يأتي القدر الذي يشاؤها لقوم من أقوام الأرض ، يريد بهم الخير أو يريد بهم الشر والعياذ بالله تعالى .. فتكون ساعتها يده وحده التي شاءت .. فلا نشاء نحن إلا أن نسلم لها .. ونسأل الله عز وجل اللطف فيها ..

              ولكني أردت الثورة من نوع آخر .. الثورة على العادات ، وعلى التقاليد ، نستند فيها إلى الحصن المتين .. والعلم الرصين .. لا نرجع بها إلى الدين ، ولكن نرجع بها إلى حقيقة الدين .. لا نتقدم بها إلى علوم الآخرين ، ولكن نسعى بها إلى خير الآخرين ..

              هذا ما أردته .. وحسب ! وقتما أجد هذا وأعلم أن بيني من الأتراب والرفاق والأرحام وبني الدين والوطن من يحظى به فأنت تراني جذلان فرحا .. تشع في عيني آمال الحق .. إذ عاد -بعضنا على الأقل- إلى الحق ولم يتنكروا له أو يحجبوا عنه نفوسهم .

              سمعت والدنا يحكي مرة عن شخصية عظيمة من شخصيات الإسلام في صدره نسيت اسمها .. قال ما معناه : سمع رضي الله تعالى عنه امرءا يدعو فيقول : اللهم أعذني من الناس ! .. فقال : ما هكذا يرحمك الله .. وإنما قل اللهم أعذني من شرارهم ، ولا تحرمني خيارهم ..
              بعد هذا كله و تقول لا تدري إن كنت تستطيع

              أنت حقا تستطيع أكثر من ذلك نحو رحاب و أفق يفيدك و يفيدنا

              أخي نحن هنا نجتمع لنعرف أكثر و لنتحاور أكثر ربما قد يكون هذا هدف غير واضح المعالم و لكنه سيظهر في قابل أيامنا ، ففكره من هنا و فكره من هناك و جملة من هنا و جمله من هناك ربما تحث جوانب كثيره من إعمال العقل بعد كساد ، و طبعا ليس كل ما نتحاور فيه صحيح على اطلاقه و ليس خطأ على اطلاقه و لكن يمكننا أن نعدل طريقتنا أو نحذف السلبي المؤثر تأثيرا عكسيا علينا .

              أتعلم يا عزيزي حينما تحدثت عن ذلك المسكين الذي يهب الجميع لإسكاته تذكرت قصة أو تجربة يتم الاستشهاد بها في بعض المجالات العلمية كعلم الاداره و علم الاجتماع و ربما تعرفها ، و لكن سأنقلها من موقع الموسعه الحره

                • أحضر خمسة قرود ، وضعها في قفص ! ، وعلِّق في منتصف القفص حزمة موز ، وضع تحتها سلماً . بعد مدة قصيرة ستجد أنَّ قرداً لنسميه القرد أ ما من المجموعة سيسارع كيما يرتقي السلم محاولاً الوصول إلى الموز . والآن ! ، كلما حاول القرد أ أنْ يلمس الموز ، ينبغي عليك أن تطلق رشاشاً من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين في الأسفل وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قردٌ آخر القرد ب أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز ، والمطلوب منك أن تكرر نفس العملية ، رش القردة الباقين في الأسفل بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفاً من ألم الماء البارد.
                • الآن ، أبعد الماء البارد ، وأخرج قرداً من الخمسة إلى خارج القفص ، وضع مكانه قرداً جديداً القرد س 1 ، هذا القرد لم يعاصر حادثة الماء البارد ، ولم يشاهد شيئاً مما جرى داخل القفص . سرعان ما سيذهب القرد س 1 إلى السلم لقطف الموز ، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة ألم من الماء البارد لمنعه وستهاجمه . ستجد أن القرد س 1 مستغرباً من القرود ، ولكن بعد أكثر من محاولة سيتعلم القرد س 1 أنه متى حاول قطف الموز فإنه سينال عقاباً قاسياً من مجتمعه لا يعرف سببه ولا يتبينه .
                • الآن أخرج قرداً آخر ممن عاصر حوادث شر الماء البارد غير القرد س 1 ، وأدخل قرداً جديداً عوضا عنه ، ليكن القرد س 2 . ستجد أن نفس المشهد السابق يتكرر من جديد. القرد س 2 يذهب إلى الموز بكل برآءة وسذاجة ، بينما القردة الباقية تنهال عليه ضرباً لمنعه. بما فيهم القرد س 1 على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء ، ولا يدري لماذا يعاقبه أبناء مجتمعه ، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني عقاب المجتمع . لذلك ستجده يشارك ، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد القرد س 2 ، وربما يعاقبه كي يشفي غليله من عقاب المجتمع له .
                • استمر بتكرار نفس العملية ، أخرج قرداً ممن عاصر حوادث رش الماء ، وضع قرداً جديداً . النتيجة : سيتكرر الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة الجيل الأول/القديم ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة! الجيل الثاني/الجديد في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضرباً على كل من يجرؤ على الاقتراب من سُلم الموز . لماذا ؟ ، لا أحد منهم يدري!! ، لا أحد من أبناء المجتمع يدري حقيقة ما يجري ، لكن هذا ما وجد المجتمع نفسه عليه منذ أن تَكَوَّن !.
              http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D 8%A9


              لا أعلم بالضبط ما أقول بخصوص كلمة ( الثورة ) ، لكنني أعتقد أننا بحاجة الى ثورة عقلية ، اليس الدين الاسلامي دين يحث على التفكر ؟
              لكن ما أجده على الواقع غير ذلك ، فقط نردد ان الاسلام يحث على التفكر و التدبر ( لفظا ) لكن عمليا لا اعتقد

              تقبل تقديري

              تعليق

              • خربشات حلم
                عضو بارز
                • Sep 2009
                • 1240

                #8
                الرد: في العالم : كلن بعقله يعيش إلا عندنا

                .[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]. يعطيك الف عافيه .. استاذي الفاضل .. موضوع رائع .. وطرح دقيق ... يعطيك الف عافيه .. وبالنهايه كل العقول باختلاف تفكيرها .. تؤدي جزئ من الحقيقة .. والوجه الاخر من التفكير يكمل الحقيقة فلما نفرض ديكتاتوريات .. العقول .... تقبل مروري .. [/COLOR]

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...