قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سعت و تسعى أوساط سياسية عراقية و إيرانية على
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
* أتذكَّرك -اليوم- مع حلول شهر شعبان، حيث يجتمعُ الشمل، ويتوافد أحباب الأمس، ورفاق الدرب، تحتفي بهم أمام حانوتك المُطل على البيت والمقام، وتنتصب بقامتك الفارعة مُرحِّبًا، ولا تدع أحدًا
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تَحَدثتُ فِي أَكثَر مِن مَقَال؛ عَن العَوَامِل المُعيقَة للإبدَاع والنَّجَاح، وذَكرتُ مِنهَا -بتَفصيل غَير مُملّ- الحَسَد والحِقد والكَرَاهية، وهَا أنَا اليَوم ألتَزَم بالكِتَابة عَن رَابِع تِلك العَوَامِل، وهي الغيبَة والنَّميمَة،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تضمَّنت الرؤية السعوديَّة 2030 مشروعات وبرامج واضحة لاستثمار الفرص الاقتصاديَّة المتاحة للمملكة، في العديد من المجالات، واستغلال الإمكانيَّات الطبيعيَّة، والموقع الجغرافيّ، والإمكانيَّات الاقتصاديَّة للبلاد.
ولعلَّ من أهمِّ المحاور التي وجدت
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
شهدت أسواق النفط العالمية في الآونة الأخيرة تطورات أساسية يصعب التكيف معها بنفس السياسات التي سبقت عام 2000، حيث ظهرت تهديدات جديدة، بما في ذلك تدني اسعار النفط، النفط الصخري، الصراعات الجغرافية، اختلاف الاستراتيجيات بين الدول المنتجة للنفط، تطور الطاقة المتجددة، مما خلق الحاجة الى إدارة بارعة ومبتكرة والخصخصة لما لها من دور هام في مساعدة واضعي السياسات لاتخاذ القرارات الصحيحة.
فان طرح 5% من اصول ارامكو للاكتتاب العام ضمن رؤية 2030، يصب في مصلحة الشركة والاقتصاد، مما يحسن من أدائها ويعظم العائد على اصولها وينشط الاستثمار المحلي ويجذب الاجنبية. ويعتبر هذا النوع من الخصخصة الجزئية نمطا شائعا في قطاع النفط والغاز، حيث تحصل الحكومة على النسبة الاكبر من مكاسب الأداء المقترنة بأسواق رأس المال الخاص دون الاضطرار إلى التنازل عن سيطرة الأغلبية. كما انها عملية تعزز هذه المكاسب الأولية في الأداء والكفاءة وتحافظ على استدامتها على المدى الطويل في ظل ارتفاع حدة المنافسة في الاسواق العالمية.
فقد برهنت التجارب العالمية في الصين، بريطانيا، والولايات المتحدة على ان طرح الشركات لأسهمها، يحسن أداءها، كفاءتها، وأرباحها، حيث يتم ادارتها بأيد متخصصة وباستخدام افضل التكنولوجيا المتقدمة مع مشاركة ملاك الاسهم لمواجهة متغيرات الاسواق العالمية، مما يجعل الادارة مسؤولية عن ادائها اتجاه أعمالها التشغيلية الحالية والمستقبلية، باتخاذ القرارات السليمة والديناميكية ذات المرونة الكافية.
وهذا لا يعني عدم تفوق ادارة الملكية العامة في ظروف معينة، عندما تعمل الشركة في سوق ناضجة او مستقرة وتعاني من نقص في رؤوس الأموال أو التكنولوجيا وتحتاج الى المزيد من الموارد اللازمة. لهذا قررت دول الخليج بتأميم شركاتهم النفطية خلال النصف الثاني من القرن العشرين. كما قامت الحكومة الصينية ايضا على مدى الاربعة عقود الماضية، بتقديم مشروع خطة إنمائية واضحة وبسيطة، تميزت فيها الحكومة بدور رئيس لإدارة المشروعات الكبرى، عندما كان اقتصادها سيئا في بداية الامر ويعاني من التخلف التكنولوجي.
لكن عندما حلت الازمة الاقتصادية بالصين في منتصف التسعينات، قررت التحول من الاساليب التقليدية المرتبطة بسيطرة الحكومة على المشروعات الى تخصيصها من اجل التغلب على أوجه القصور السابقة، مما جعلها رائدة في التكنولوجيا في الاسواق العالمية ولكن إصرارها على قيادة الاستثمار في البنية الأساسية الضخمة أدى إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة تجارياً.
كما أوضحت دراسة "خصخصة شركات النفط الوطنية وتقييم الأثر على اداء تلك الشركات" التي قدمها "هريستيان وولف، جامعة كامبريدج، 2008م" لـ 28 شركة نفطية طرحت 60 اكتتابا عاما خلال الفترة 1977-2004، حيث كان بيع شركة "بريتيش بتروليوم" لحصة الأقلية في 1977م نقطة انطلاق برامج الخصخصة الحديثة. ولهذا تحسن أداء الشركات وكفاءتها بصفة مستمرة خلال السبع السنوات الاولى من عمليات التخصيص، حيث زادت المبيعات 3.6%، وإجمالية الانتاج 40%، النفقات الرأسمالية 47%، وإنتاجية الموظف 30%، مع تراجع الكثافة العمالة الى الاصول بنسبة 35%. كما استطاعت تخفيض تكاليف التشغيل للوحدة 11% والعمالة 8%، مع ارتفاع انتاج النفط والغاز في الاسواق العالمية بنسبة 15%.
ان الخصخصة الجزئية لارامكو سيزيد أداءها وكفاءتها بأكبر مما كانت عليه وبكل شفافية. وهذا لا يعني دائما بان الهدف الأساسي للخصخصة هو تحقيق مكاسب الكفاءة، بل يتجاوز ذلك الى استدامتها في مواجهة المتغيرات في عالم مليء بعدم اليقين. فأرامكو مازالت الأكثر قيمة في العالم وتتربع على 261 مليار برميل من الاحتياطي النفطي، وبطاقة إنتاجية تبلغ 12.5 مليون برميل يوميا وقابلة للزيادة الى 20 مليون برميل يوميا في غضون سنوات قليلة، مما يجعلها قادرة على جذب الكثير من اهتمام المستثمرين المحتملين في فترة الاكتتاب القادم والمتزامنة مع تحسن اسعار النفط بشكل تصاعدي في الاعوام القادمة.
ونتوقع ان تبدأ ارامكو بتطبيق مبدأ الشفافية، بالاعلان عن تأثير هذا الاكتتاب على أدائها المالي بالنسب والأرقام حاليا ومستقبليا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كتبت قبل فترة مقالاً تساءلت فيه عن حاجتنا لمحركات إلكترونية للبحث عن زوج المستقبل.. محركات شرعية تناسب بيئتنا الاجتماعية التي تمنع معرفة أي شيء مسبق عن شريك المستقبل. فـالزواج بالنسبة للجنسين ضربة حظ قد تصيب وقد تخيب وقد تفشل بسبب الغموض والجهل وعدم معرفة الحقائق كاملة..
وفي حين أيد البعض فكرتي (خصوصاً حين طالبت بوضعها تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية) تساءل البعض الآخر؛ كيف وصل بـنا الحال درجة اللجوء لمحركات بحـث إلكترونية..
ولأن وضع الشاب في مجتمعنا أفضل من الشابة (فهو على الأقل يملك خيار التقدم، في حين لا تملك هي غير خيار الانتظار) سأحاول في الأسطر التالية تنبيه الفتيات إلى أربعة أشياء مهمة يجب أن يعرفنها مسبقا عن الرجـال:
- التنبية الأول (تأثير الصدمة):
.. حتى لو اعتقدت أنك تعرفين الشخص الثاني حق المعرفة (قبل الزواج) تظل هناك أشياء كثيرة لا تظهر إلا بعد الزواج.. وقت الخطوبة يحاول كل طرف أن يظهر بأفضل شكل ممكن ليثير إعجاب الطرف الآخر.. غير أن الأمور تتغير بعد الزواج وظهور الرجل بشكله الطبيعي (بالفنيلة والسروال).. حينها قـد لا يثير إعجابك كما كان يفعل أيام الخطوبة ـــ وفي حين تقول المرأة الأميركية لنفسها: هل هذا هو الرجل الذي قبلت به؟ تقول المرأة السعودية لأهلها: هل هذا هو الرجل الذي قـبلتم به.. وتغلق الباب خـلفها!!
- التنبية الثاني (خـدعة التساوي):
.. من آخرها سأخبرك.. الزواج لدينا ليس شراكة بنسبة 50%.. فأحياناً يصر الرجل على أن ظروفه (الوظيفية أو الاجتماعية أو حتى الصحية) تمنعه من المشاركة في مسؤوليات المنزل، فتضطر الزوجة لتحمل النصيب الأكبر من كل شيء (وخذ كمثال حال أي سيدة سعودية تملك وظيفة ومهنة)..
وضغوط كهذه قــد تقرب الزوجين من بعضهما البعض، أو تبعدهما عن بعضهما البعض، أو تقدم لبعض الأزواج حجة الزواج مرة أخرى..
-ـ التنبية الثالث (الرومانسية لدينا غير):
.. بعكس ما نشاهد في الأفلام والمسلسلات؛ رجالنا متحفظون ويظهرون حبهم بكافة الطرق باستثناء قول كلمة "أحبك".. قـد لا يقولها زوج المستقبل طوال عمره ولكنه يظهر ذلك بشكل مفاجآت أو هدايا يعتقد أنها كافية لإسعادك.. البعض يعجز عن التعبير بالكلمات ولكنه يجيد التعبير عنها من خلال اللمسات والابتسامات وكلمات الامتنان والتقدير.. قــد يقول لك أحبك ــ دون أن تعلمي ذلك ــ من خلال مدحك أمام والديك أو إخبار والديه سراً أنه لا يتصور العيش بدونك.. بالنسبة للمواطن السعودي، التعبير عن الحب بطريقة المسلسلات دلع وميوعـة.. وتكاد تكون من خوارم المروءة..
- التنبية الرابع (لـن يـبق بقربك):
الرجال يشعرون بالاختناق حين يقضون معظم أوقاتهم في المنزل.. يجب أن تدركي ذلك كي لا تعتقدي أنه سيتعلق بك أو سينصت إليك كما كان يفعل أيام الخطوبة (أو تلفونات آخر الليل).. لا يجب أن تغضبي من ذلك فهذه هي طبيعتنا نحن الرجال.. الكلام بالنسبة إلينا وسيلة للتواصل (لا أكثر ولا أقل) في حين أن الكلام بالنسب للنساء حاجة عاطفية ومقياس للعلاقات البشرية.. لاحظي كيف يتحدث زوجك مع شقيقه أو والده (أنت في البيت؟ خلاص حأجيك) ثم يغلق السماعة.. في حين قد تثرثر المرأة مع شقيقتها لساعة ونصف بـلا سبب حقيقي.. لذا لا يجب أن تفسري صمته أو غيابه بعد الزواج كغضب أو كـره أو عقوبة، إلا إن حدث ما يستحق ذلك فعلاً..
.. أعـتذر عن قساوة التنبيه؛ ولكن في المقابل هـناك أربع كلمات يمكنها تغطية كافة العـيوب - سواء من الرجل أو المرأة:
الاحـترام.. والتسـامح.. والمودة.. وبوسة على الجبين..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناصر الصِرامي
..هل تعتقد أننا سنودع الصحافة الورقية فقط، وأن الإعلام التقليدي سيتلاشى شيئاً فشيئاً؟ عليك التفكير مجدداً الآن، يبدو أن المفاجأة أكبر..!
وفيما نحن نفكر بهذا الحصار اليومي بين وسائل اتصال اليوم وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة والمثيرة التي اقتحمت الإعلام بشكل شامل، أصبح أمامنا ما هو أهم، حيث التغير التقني وتحولاته الهائلة فوق كل الصناعات، والثقافات والتحفظات والانغلاق!
إليكم «الصحفي الإلكتروني»،- صحفي أو صحفية لا يهم!-، إنه لا يأخذ استراحة لشرب القهوة أثناء العمل، بل ينتج مقالاً وتقريراً تلو الآخر بسرعة البرق، ولا يوجد له راتب تقاعدي ولا تأمينات ولا ضمان صحياً، لا يغضب أو يتقلب مزاجه، ولا يهتم كثيراً لتعليقات السب والشتم المعتادة من العرب، هو ببساطة ليس بشراً، وإنما خوارزمية حاسوب جرى توليف دقتها لترجمة البيانات الخامة مثل جداول الأرباح، وتحويلها إلى معطيات ضمن تقارير إخبارية مقروءة..!
في هذه اللحظة يتولى كل نصف دقيقة برنامجاً لشركة متخصصة بالذكاء الاصطناعي، استخلاص وكتابة أخبار مجريات مباراة كرة سلة، ومراجعة لبيان أرباح شركة، أو ملخص سباق رئاسي بالاستناد إلى ما ينشر على تويتر..!
صحيح أن هناك ركاكة تكشف أن «صحفياً إلكترونياً» من كتبها، لكنها مقبولة مرحلياً كما هو الحال مع خبر كتبه برنامج من شركة «نراتيف ساينس» ونشر بمجلة فوربس الاقتصادية.
حيث هناك شركة أخرى اسمها «أوتوميتد إنسايتس»، تعمل الآن على الجيل التالي لتقديم أخبار «آلية» في مجال الأعمال والرياضة لمواقع متخصصة.
وشركتها الشقيقة «ستات شيت» متخصصة في أخبار الرياضة، تقدم معلومات عن أكثر من 400 فريق رياضي، وتقدم إحصاءات وجداول ورسومات بيانية للمستخدم عبر تطبيق خاص.
المؤسسات الإعلامية أمام تحديات ضخمة وتحولات مستقبلية قريبة جداً، وقد لا تحتاج لجيش من الصحفيين والكتبة، بقدر حاجتها لمنتجين لضبط الجودة والإيقاع..!
مقابل ذلك ظهرت تقرير لمؤسسة «نايت فاونديشن» الأميركية أن الناس يستهلكون الأخبار على الأجهزة المتنقلة، وأن سبل الوصول إلى الأخبار تحولت إلى وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الجوال الإخبارية.
ووجدت الدراسة أن 89 % من مالكي الأجهزة المتنقلة في الولايات المتحدة - 144 مليون شخص- يستخدمون هواتفهم للوصول إلى الأخبار والمعلومات، وأكثر من نصف الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي على هواتفهم يستخدمونها للوصول للإخبار، حيث تأتي بعد التلفزيون - حتى الآن - على رأس مصادر الأخبار.
إحصائية عالمية أعلنت على هامش قمة شبكات التواصل الاجتماعي بعمان الأسبوع الماضي، أظهرت أن عدد الناشطين على مستوى العالم في مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز ملياراً ونصف مليار شخص، يحملون حجم تأثير سياسي واجتماعي وثقافي وحتى اقتصادي واضح.
الإحصائية نفسها كشفت لنا أن هذه المواقع تحولت إلى منصات أعمال وصحافة ناجحة درت عائدات مالية فاقت قيمتها ثمانية مليارات دولار خلال عام 2015 فقط. وأن 41 % من مجموع سكان السعودية لديهم حسابات على موقع تويتر، وهم في المرتبة الأولى بمعدل تسعة ملايين حساب نشط وأكثر من نصف مليون تغريدة يومية. وتوتير مؤشر واحد، عليك أن تفكر بنصف الأرقام على الأقل في فيسبوك وانستغرام، وسناب، وذلك الكم الهائل من المحتوى المحلي والمشاهدات على اليوتيوب. وهناك الآن نحو 2000 تطبيق للتواصل الاجتماعي حول العالم.!
الأرقام ضخمة والتحولات التقنية لا يستهان بها .. وقد يصعب عليك من اليوم ولاحقاً أن تعرف مصدر المحتوى القادم، هل هو إنسان فعلاً.. أم برنامج يقرأ اهتماماتك ونزواتك بدقة.. قبل أن يختار المحتوى التالي المواجه أو الموجه لك.. !
صناعة الإعلام محاصرة اليوم بشكل مثير عبر تحديات مهنية كمية ونوعية تستحق المراقبة والدراسة..!
- التفاصيل