دور المحلل الفني لسهم أو لسوق هو اتنبؤ بما سيحدث
وليس مايجب أن يحدث ويركز على نشاط السوق يدرس حركة الأسعر
- نضريات التحليل الفني:
* المؤشرات (المتذبذبة، مثل: مؤشر القوة النسبيةRSI)
* الموجات(نظرية موجة إليوت)
* الفجوات (مرتفع-منخفض، افتتاح-إغلاق)
* التوجهات (اتباع متوسط الحركة)
* المخططات البيانية( نموذج الرأس والكتفين نموذج العروة )
- مؤشر القوة النسبية (RSI):
. يقوم RSI بقياس معدل الحركات إلى الأعلى مقابل الحركات إلى الأسفل ويقوم بإجراء الحسابات بشكل طبيعي بحيث يتم التعبير عن المؤشر ضمن نطاق يتراوح بين صفر و 100. إذا كان RSI يساوي 70 أو أكثر سيرتفع فيها الأسعار أكثر من توقعات السوق وعندما يكون RSI يساوي 30 أو أقل فإن هذا يعني أن السهم يتم تصريفه بنسبه عاليه
-
التذبذب السهمي:
يستخدم هذا للإشارة إلى حالات التجميع /وحلات التصريف على مقياس يتراوح بين صفر و100%. يقوم المؤشر على أساس ملاحظة أن أسعار الإغلاق للفترات التي تمر خلال التوجه القوي بإتجاه الأعلى . وعلى العكس، فبينما تنخفض الأسعار في توجه قوي نحو الأسفل، تميل أسعار الإغلاق إلى الاقتراب من الطرف الأدنى.
- متوسط التباعد التقارب المتحرك MACD
يتضمن هذا المؤشر إعداد خطين كميين. وخط MACD هو الفرق بين المتوسطين المتحركين الاستثنائيين وخط الإشارة أو المنبه الذي هو متوسط متحرك استثنائي للفرق. وإذا تقاطع خط MACD مع خط المنبه، فإن هذا يؤخذ على أنه إشارة على توقع حدوث تغيير في التوجه.
-
أرقام فايبوناتشي:
إن تتابع أرقام فايبوناتشي (1، 1، 2، 3، 5، 8، 13، 21، 34، ...) يبنى بإضافة رقمين متتاليين للوصول إلى الرقم الذي يليهما. ونسبة أي رقم إلى الرقم الأكبر الذي يليه هي 62%، وهو رقم استرجاع شائع في فايبوناتشي. ومعكوس 62%، الذي هو 38% ، يستخدم أيضاً كرقم استرجاع فايبوناتشي. (يستخدم مع نظرية إليوت للموجات) أرقام غان:
كان دبليو دي غان تاجر أسهم وسلع في الخمسينات حقق أرباحاً أكثر من 50 مليون دولار أمريكي في الأسواق. وقد صنع ثروته باستخدام أساليب طورها بنفسه لأدوات المتاجرة تقوم على أساس العلاقات بين حركة الأسعار والوقت، وهي تعرف باسم نظائر الوقت/السعر. وليس هناك تفسير سهل لأسلوب غان، ولكنه استخدم جوهرياً الزوايا في المخططات البيانية لتحديد مناطق الدعم والمقاومة والتنبؤ بالتغيرات المستقبلية في التوجه. وقد استخدم أيضاً الخطوط في المخططات البيانية للتنبؤ بمناطق الدعم والمقاومة.
أرقام فايبوناتشي:
إن تتابع أرقام فايبوناتشي (1، 1، 2، 3، 5، 8، 13، 21، 34، ...) يبنى بإضافة رقمين متتاليين للوصول إلى الرقم الذي يليهما. ونسبة أي رقم إلى الرقم الأكبر الذي يليه هي 62%، وهو رقم استرجاع شائع في فايبوناتشي. ومعكوس 62%، الذي هو 38% ، يستخدم أيضاً كرقم استرجاع فايبوناتشي. (يستخدم مع نظرية إليوت للموجات، انظر أدناه) أرقام غان:
كان دبليو دي غان تاجر أسهم وسلع في الخمسينات حقق أرباحاً أكثر من 50 مليون دولار أمريكي في الأسواق. وقد صنع ثروته باستخدام أساليب طورها بنفسه لأدوات المتاجرة تقوم على أساس العلاقات بين حركة الأسعار والوقت، وهي تعرف باسم نظائر الوقت/السعر. وليس هناك تفسير سهل لأسلوب غان، ولكنه استخدم جوهرياً الزوايا في المخططات البيانية لتحديد مناطق الدعم والمقاومة والتنبؤ بالتغيرات المستقبلية في التوجه. وقد استخدم أيضاً الخطوط في المخططات البيانية للتنبؤ بمناطق الدعم والمقاومة.
نظرية إليوت للموجات: إن نظرية إليوت للموجات هي منهج في تحليل السوق يقوم على أساس أنماط الموجات المتكررة وتتابع أرقام فايبوناتشي. وأنماط الموجات المثالية لدى إليوت تبين تقدم خمس موجات متبوع بتراجع ثلاث موجات.
- الفجوات
الفجوات هي مسافات متروكة على شريط المخطط البياني لم يحدث فيها عمليات تداول.
* تتشكل فجوة إلى الأعلى عندما يكون أدنى سعر في يوم التداول أعلى من أعلى سعر في اليوم السابق.
* تتشكل فجوة إلى الأسفل عندما يكون أعلى سعر في يوم التداول أقل من أدنى سعر في اليوم السابق. وتكون الفجوة إلى الأعلى إشارة على قوة السوق، أم الفجوة إلى الأسفل فتشير إلى ضعف السوق.
* فجوة الابتعاد هي فجوة سعر تحدث في العادة حول نقطة الوسط في توجه السوق المهم. ولهذا السبب، فإنها تسمى أيضاً فجوة القياس.
* فجوة الاستهلاك هي فجوة سعر تحدث في نهاية التوجه المهم وتشير إلى نهاية التوجه
-
التوجهات
التوجه يشير إلى اتجاه الأسعار. وتشكل القمم والنقاط المرتفعة التوجه نحو الأعلى؛ بينما تشكل القمم والنقاط المنخفضة التوجه نحو الأسفل، والذي يحدد مدى انحدار التوجه الحالي. ويشير انقطاع خط التوجه يشير في العادة إلى انعكاس التوجه. ويتسم نطاق المتاجرة بالقمم والنقاط الأفقية.
تستخدم المتوسطات المتحركة لتبسيط المعلومات حول السعر بهدف تأكيد التوجهات ومستويات الدعم والمقاومة. وهي تفيد أيضاً في تبني استراتيجية متاجرة في سوق ذي توجه قوي نحو الأعلى أو الأسفل.
ويتم حساب متوسط السعر بالنسبة للمتوسطات المتحركة البسيطة على مدى عدد من الأيام. وفي كل يوم تالٍ يطرح السعر القديم من المتوسط ويستبدل بالسعر الحالي وبالتالي يتحرك المتوسط يومياً.
وليس مايجب أن يحدث ويركز على نشاط السوق يدرس حركة الأسعر
- نضريات التحليل الفني:
* المؤشرات (المتذبذبة، مثل: مؤشر القوة النسبيةRSI)
* الموجات(نظرية موجة إليوت)
* الفجوات (مرتفع-منخفض، افتتاح-إغلاق)
* التوجهات (اتباع متوسط الحركة)
* المخططات البيانية( نموذج الرأس والكتفين نموذج العروة )
- مؤشر القوة النسبية (RSI):
. يقوم RSI بقياس معدل الحركات إلى الأعلى مقابل الحركات إلى الأسفل ويقوم بإجراء الحسابات بشكل طبيعي بحيث يتم التعبير عن المؤشر ضمن نطاق يتراوح بين صفر و 100. إذا كان RSI يساوي 70 أو أكثر سيرتفع فيها الأسعار أكثر من توقعات السوق وعندما يكون RSI يساوي 30 أو أقل فإن هذا يعني أن السهم يتم تصريفه بنسبه عاليه
-
التذبذب السهمي:
يستخدم هذا للإشارة إلى حالات التجميع /وحلات التصريف على مقياس يتراوح بين صفر و100%. يقوم المؤشر على أساس ملاحظة أن أسعار الإغلاق للفترات التي تمر خلال التوجه القوي بإتجاه الأعلى . وعلى العكس، فبينما تنخفض الأسعار في توجه قوي نحو الأسفل، تميل أسعار الإغلاق إلى الاقتراب من الطرف الأدنى.
- متوسط التباعد التقارب المتحرك MACD
يتضمن هذا المؤشر إعداد خطين كميين. وخط MACD هو الفرق بين المتوسطين المتحركين الاستثنائيين وخط الإشارة أو المنبه الذي هو متوسط متحرك استثنائي للفرق. وإذا تقاطع خط MACD مع خط المنبه، فإن هذا يؤخذ على أنه إشارة على توقع حدوث تغيير في التوجه.
-
أرقام فايبوناتشي:
إن تتابع أرقام فايبوناتشي (1، 1، 2، 3، 5، 8، 13، 21، 34، ...) يبنى بإضافة رقمين متتاليين للوصول إلى الرقم الذي يليهما. ونسبة أي رقم إلى الرقم الأكبر الذي يليه هي 62%، وهو رقم استرجاع شائع في فايبوناتشي. ومعكوس 62%، الذي هو 38% ، يستخدم أيضاً كرقم استرجاع فايبوناتشي. (يستخدم مع نظرية إليوت للموجات) أرقام غان:
كان دبليو دي غان تاجر أسهم وسلع في الخمسينات حقق أرباحاً أكثر من 50 مليون دولار أمريكي في الأسواق. وقد صنع ثروته باستخدام أساليب طورها بنفسه لأدوات المتاجرة تقوم على أساس العلاقات بين حركة الأسعار والوقت، وهي تعرف باسم نظائر الوقت/السعر. وليس هناك تفسير سهل لأسلوب غان، ولكنه استخدم جوهرياً الزوايا في المخططات البيانية لتحديد مناطق الدعم والمقاومة والتنبؤ بالتغيرات المستقبلية في التوجه. وقد استخدم أيضاً الخطوط في المخططات البيانية للتنبؤ بمناطق الدعم والمقاومة.
أرقام فايبوناتشي:
إن تتابع أرقام فايبوناتشي (1، 1، 2، 3، 5، 8، 13، 21، 34، ...) يبنى بإضافة رقمين متتاليين للوصول إلى الرقم الذي يليهما. ونسبة أي رقم إلى الرقم الأكبر الذي يليه هي 62%، وهو رقم استرجاع شائع في فايبوناتشي. ومعكوس 62%، الذي هو 38% ، يستخدم أيضاً كرقم استرجاع فايبوناتشي. (يستخدم مع نظرية إليوت للموجات، انظر أدناه) أرقام غان:
كان دبليو دي غان تاجر أسهم وسلع في الخمسينات حقق أرباحاً أكثر من 50 مليون دولار أمريكي في الأسواق. وقد صنع ثروته باستخدام أساليب طورها بنفسه لأدوات المتاجرة تقوم على أساس العلاقات بين حركة الأسعار والوقت، وهي تعرف باسم نظائر الوقت/السعر. وليس هناك تفسير سهل لأسلوب غان، ولكنه استخدم جوهرياً الزوايا في المخططات البيانية لتحديد مناطق الدعم والمقاومة والتنبؤ بالتغيرات المستقبلية في التوجه. وقد استخدم أيضاً الخطوط في المخططات البيانية للتنبؤ بمناطق الدعم والمقاومة.
نظرية إليوت للموجات: إن نظرية إليوت للموجات هي منهج في تحليل السوق يقوم على أساس أنماط الموجات المتكررة وتتابع أرقام فايبوناتشي. وأنماط الموجات المثالية لدى إليوت تبين تقدم خمس موجات متبوع بتراجع ثلاث موجات.
- الفجوات
الفجوات هي مسافات متروكة على شريط المخطط البياني لم يحدث فيها عمليات تداول.
* تتشكل فجوة إلى الأعلى عندما يكون أدنى سعر في يوم التداول أعلى من أعلى سعر في اليوم السابق.
* تتشكل فجوة إلى الأسفل عندما يكون أعلى سعر في يوم التداول أقل من أدنى سعر في اليوم السابق. وتكون الفجوة إلى الأعلى إشارة على قوة السوق، أم الفجوة إلى الأسفل فتشير إلى ضعف السوق.
* فجوة الابتعاد هي فجوة سعر تحدث في العادة حول نقطة الوسط في توجه السوق المهم. ولهذا السبب، فإنها تسمى أيضاً فجوة القياس.
* فجوة الاستهلاك هي فجوة سعر تحدث في نهاية التوجه المهم وتشير إلى نهاية التوجه
-
التوجهات
التوجه يشير إلى اتجاه الأسعار. وتشكل القمم والنقاط المرتفعة التوجه نحو الأعلى؛ بينما تشكل القمم والنقاط المنخفضة التوجه نحو الأسفل، والذي يحدد مدى انحدار التوجه الحالي. ويشير انقطاع خط التوجه يشير في العادة إلى انعكاس التوجه. ويتسم نطاق المتاجرة بالقمم والنقاط الأفقية.
تستخدم المتوسطات المتحركة لتبسيط المعلومات حول السعر بهدف تأكيد التوجهات ومستويات الدعم والمقاومة. وهي تفيد أيضاً في تبني استراتيجية متاجرة في سوق ذي توجه قوي نحو الأعلى أو الأسفل.
ويتم حساب متوسط السعر بالنسبة للمتوسطات المتحركة البسيطة على مدى عدد من الأيام. وفي كل يوم تالٍ يطرح السعر القديم من المتوسط ويستبدل بالسعر الحالي وبالتالي يتحرك المتوسط يومياً.



تعليق