كم هو جميل أن نرى المريض وهو يستعيد عافيته ويبدو منطلقاً إلى الحياة بحلوها ومرها ، بعد أن كان مجرد جثة ساكنة أو كماءٍ آسن لا يستطيع أن يرد المتطفلين عن الولوغ فيه ، ولكن هل تفكرنا يوماً في معاني المرض وما يشعر به المريض عند تمكن المرض منه ؟؟ وهل نعلم ان هناك فوائد كثيرة للمرض قد لاتبدو لنا ولا نشعر بها لكنها تدخل في هداية الله لخلقه في أمور معيشتهم..!!
فمن فوائد المرض وأولاها هو تكفير المعاصي والذنوب لمن آمن ولمن صبر ولم يتضجر من المرض ، هذا ما تعلمناه من الصغر وما عرفناه من الدين وتلقيناه من أساتذتنا الكرام في كافة المراحل الدراسية فجزاهم الله عنا خيرا ، لكن ما قد يغيب عنا ولا يعرفه الكثيرون أن هناك فوائد جسمانية ومعنوية من المرض ويصعب حصرها ومايهمنا هنا بالذات هو أن المريض يشعر بحالة من النقص يحتاج فيها للعلاج أو الطبيب المنقذ كأسباب مادية بعد الاتكال على الله وطلب العلاج منه سبحانه ..!!
الفائدة من هذا المرض تبرز في أن المريض في مرضه يبحث عن بعض إمكانياته فيجدها متوفرة لكنه لا يستطيع الاستفادة منها واستغلالها بشكل مثمر لأن حالته المرضية تعيقه من ذلك ، ثم لما يكتب الله له الشفاء تراه قد عرف هذه الامكانات التي قد نسيَها قبل المرض فيبدأ باستغلالها والاستفادة منها بعد استرداد عافيته دون شعوره وكأن الله عز وجل يشعرنا بالنقص وقت المرض كي نتعرف على بعض إمكانياتنا الخفية وذلك لنستغلها أونجددها بعد الشفاء من هذا المرض فسبحان من يكفينا عناء تجديد حياتنا دون أن نفكر نحن بذلك ..!!
ذلك الأمر وتلك الفائدة تنسحب على سوق الأسهم السعودي ويمكن تطبيقها على بعض الشركات المتعثرة فيه أو التي تعاني من بعض المصاعب وأغلب المساهمين يعرفونها جيداً ، فمثل هذه الشركات تعتبر بطريقة أو بأخرى مصابه بالمرض وفقدت صحتها وحيويتها وقد حدث ذلك إما بقرارات خاطئة أو بتخطيط فاشل أو بجائحة مالية أو ديون منهكة (ربوية) أو خسائر متراكمة ، وأي من هذه الاحتمالات قد تزيد من حدة المرض لدى الشركة حتى تحصل الكارثة وتخرج من سوق الأسهم كما تخرج الروح من الجسد..!!
وقد تسألون : وماهي الأسهم التي تتسلق الجبال ؟؟
الجواب :
دعوني أرى ما في جعبتي ..!!
@...@
قمة أفريست
@...@
جبال الهملايا
@...@
جبل طارق
@...@
جبل أحد
الجواب هي : =================>> (( أسهم الشركات المتعثرة والتي قد تتعافى من خلال التغلب على مشكلاتها أو أن هناك مايدور في الخفاء من أجل إنقاذها لكنها تضل عالية المخاطرة ضعيفة الصمود في الأزمات ))
نظراً لأن بعض الشركات تعاني من مشاكل مادية أو إدارية فإذا تم احتواء تلك المشاكل أو تلاشت فإنها بعد ذلك تستعيد عافيتها محاولة اللحاق بالركب وبشكل ملفت ويتجاوز المتوقع منها كما حدث ذلك جلياً في شركة الباحة عندما تم إنتشالها من دوامة المشاكل التي عانت منها مع تحفظي عليها كونها شركة مشبوهة فقهياً ، ومثل هذه الشركات يجب متابعتها وما يدور خلف الكواليس بشأنها ومحاولة تمييز الاخبار المكذوبة حيال ذلك ..!!
وهذه الشركات قد تتجاوز مشاكلها كما يتجاوز متسلقي الجبال الصعاب التي يواجهونها ثم ما يلبث متسلقوا هذه الجبال أن يصلوا إلى قمم جديدة ويحققوا انجازات تسجل في تاريخ مهنتهم وقد يلفتون النظر بالتوجه نحو قمة افريست نفسها ، وتضل هناك بعض الجبال التي ( تحبهم ويحبونها ) وأصبحت تمثل الانجاز التاريخي بالنسبة لهم وذلك كونهم تجاوزوها في مراحلهم الأولى ..!!
لذلك فإن التركيز على الأسهم التي (إسترجعت) قواها بعد الضعف الطارئ عليها يعد من الفرص التي لن تتكرر مع الأخذ في الاعتبار أن هذا النوع من الشركات يعد أكثر مخاطرة من أسهم النمو أو التي لديها معدل عائد لابأس به ويجب مراقبتها بعد شرائها لحظياً ودون إهمال في ذلك ..!!
أما من ناحية علاقة هذه الشركات بنفسيات المساهمين فتكون كالتالي :
أنه عندما يسود الوعي الاستثماري ويصبح هو السمة الغالبة في السوق ويكون اتخاذ القرارات بناء على احد عناصر التحليل الأساسي والمتمثل في مقدار النمو في معدل العائد لشركات السوق فإن ذلك يقود الأغلبية إذا زاد الوعي الاستثماري بينهم لصرف النظر عن مثل هذه الشركات التي تحاول الظهور على السطح من جديد بسبب منطقي عندهم وهو قلة معدل العائد فيها أو حتى انعدامه ، لكنهم يتجاهلون إمكانية تجاوز هذه المشاكل بعدة طرق ، وهذا الصدود من قبل المساهمين يتيح الفرصة لصناع السوق للتجميع في مثل هذه الاسهم والتي نما إلى علمهم أنها بدأت تتغلب على مشكلاتها أو قد تأهب بالخفاء من ينقذها من الغرق وهذا التجميع يحدث في الغالب بعيداً عن أعين المتشائمين..!!
أما إن ظهر هناك خبر عن دعمٍ ما لشركة متعثرة من خلال شرائها من قبل شركة أخرى فتكون هذه الفرصة بمثابة طبق من ذهب تم تقديمه لمن يسيطر على أسهم تلك الشركة والتي تشائم الناس منها وخصوصاً بعد استكمال نزولها ، فالناس ستزاحم على شراء أسهم هذه الشركة مما يسهم في رفع أسعارها إلى رقم لم يتوقعه مضاربها ودون تدخله في عملية رفع الاسعار هذه ، ثم بعد ذلك يقوم هو بتصريف كمياته بأعلى الأسعار تزامناً مع اقتراب خبر مثل هذا أو استباقاً له ، وفي النهاية تضل الشركة التي قلت حيويتها في السوق ثم استرجعت قواها تعتبر لا زالت مؤهلة لحالات مرضية أخرى قد تقودها لانقطاع انفاسها مالم يكن انتشالها قوياً وواضحاً وعلى قاعدة صلبة ..!!
وهذا الكلام من خبرتي التي في جعبتي وليس من عند جدتي ..!!
فمن فوائد المرض وأولاها هو تكفير المعاصي والذنوب لمن آمن ولمن صبر ولم يتضجر من المرض ، هذا ما تعلمناه من الصغر وما عرفناه من الدين وتلقيناه من أساتذتنا الكرام في كافة المراحل الدراسية فجزاهم الله عنا خيرا ، لكن ما قد يغيب عنا ولا يعرفه الكثيرون أن هناك فوائد جسمانية ومعنوية من المرض ويصعب حصرها ومايهمنا هنا بالذات هو أن المريض يشعر بحالة من النقص يحتاج فيها للعلاج أو الطبيب المنقذ كأسباب مادية بعد الاتكال على الله وطلب العلاج منه سبحانه ..!!
الفائدة من هذا المرض تبرز في أن المريض في مرضه يبحث عن بعض إمكانياته فيجدها متوفرة لكنه لا يستطيع الاستفادة منها واستغلالها بشكل مثمر لأن حالته المرضية تعيقه من ذلك ، ثم لما يكتب الله له الشفاء تراه قد عرف هذه الامكانات التي قد نسيَها قبل المرض فيبدأ باستغلالها والاستفادة منها بعد استرداد عافيته دون شعوره وكأن الله عز وجل يشعرنا بالنقص وقت المرض كي نتعرف على بعض إمكانياتنا الخفية وذلك لنستغلها أونجددها بعد الشفاء من هذا المرض فسبحان من يكفينا عناء تجديد حياتنا دون أن نفكر نحن بذلك ..!!
ذلك الأمر وتلك الفائدة تنسحب على سوق الأسهم السعودي ويمكن تطبيقها على بعض الشركات المتعثرة فيه أو التي تعاني من بعض المصاعب وأغلب المساهمين يعرفونها جيداً ، فمثل هذه الشركات تعتبر بطريقة أو بأخرى مصابه بالمرض وفقدت صحتها وحيويتها وقد حدث ذلك إما بقرارات خاطئة أو بتخطيط فاشل أو بجائحة مالية أو ديون منهكة (ربوية) أو خسائر متراكمة ، وأي من هذه الاحتمالات قد تزيد من حدة المرض لدى الشركة حتى تحصل الكارثة وتخرج من سوق الأسهم كما تخرج الروح من الجسد..!!
وقد تسألون : وماهي الأسهم التي تتسلق الجبال ؟؟
الجواب :
دعوني أرى ما في جعبتي ..!!
@...@
قمة أفريست
@...@
جبال الهملايا
@...@
جبل طارق
@...@
جبل أحد
الجواب هي : =================>> (( أسهم الشركات المتعثرة والتي قد تتعافى من خلال التغلب على مشكلاتها أو أن هناك مايدور في الخفاء من أجل إنقاذها لكنها تضل عالية المخاطرة ضعيفة الصمود في الأزمات ))
نظراً لأن بعض الشركات تعاني من مشاكل مادية أو إدارية فإذا تم احتواء تلك المشاكل أو تلاشت فإنها بعد ذلك تستعيد عافيتها محاولة اللحاق بالركب وبشكل ملفت ويتجاوز المتوقع منها كما حدث ذلك جلياً في شركة الباحة عندما تم إنتشالها من دوامة المشاكل التي عانت منها مع تحفظي عليها كونها شركة مشبوهة فقهياً ، ومثل هذه الشركات يجب متابعتها وما يدور خلف الكواليس بشأنها ومحاولة تمييز الاخبار المكذوبة حيال ذلك ..!!
وهذه الشركات قد تتجاوز مشاكلها كما يتجاوز متسلقي الجبال الصعاب التي يواجهونها ثم ما يلبث متسلقوا هذه الجبال أن يصلوا إلى قمم جديدة ويحققوا انجازات تسجل في تاريخ مهنتهم وقد يلفتون النظر بالتوجه نحو قمة افريست نفسها ، وتضل هناك بعض الجبال التي ( تحبهم ويحبونها ) وأصبحت تمثل الانجاز التاريخي بالنسبة لهم وذلك كونهم تجاوزوها في مراحلهم الأولى ..!!
لذلك فإن التركيز على الأسهم التي (إسترجعت) قواها بعد الضعف الطارئ عليها يعد من الفرص التي لن تتكرر مع الأخذ في الاعتبار أن هذا النوع من الشركات يعد أكثر مخاطرة من أسهم النمو أو التي لديها معدل عائد لابأس به ويجب مراقبتها بعد شرائها لحظياً ودون إهمال في ذلك ..!!
أما من ناحية علاقة هذه الشركات بنفسيات المساهمين فتكون كالتالي :
أنه عندما يسود الوعي الاستثماري ويصبح هو السمة الغالبة في السوق ويكون اتخاذ القرارات بناء على احد عناصر التحليل الأساسي والمتمثل في مقدار النمو في معدل العائد لشركات السوق فإن ذلك يقود الأغلبية إذا زاد الوعي الاستثماري بينهم لصرف النظر عن مثل هذه الشركات التي تحاول الظهور على السطح من جديد بسبب منطقي عندهم وهو قلة معدل العائد فيها أو حتى انعدامه ، لكنهم يتجاهلون إمكانية تجاوز هذه المشاكل بعدة طرق ، وهذا الصدود من قبل المساهمين يتيح الفرصة لصناع السوق للتجميع في مثل هذه الاسهم والتي نما إلى علمهم أنها بدأت تتغلب على مشكلاتها أو قد تأهب بالخفاء من ينقذها من الغرق وهذا التجميع يحدث في الغالب بعيداً عن أعين المتشائمين..!!
أما إن ظهر هناك خبر عن دعمٍ ما لشركة متعثرة من خلال شرائها من قبل شركة أخرى فتكون هذه الفرصة بمثابة طبق من ذهب تم تقديمه لمن يسيطر على أسهم تلك الشركة والتي تشائم الناس منها وخصوصاً بعد استكمال نزولها ، فالناس ستزاحم على شراء أسهم هذه الشركة مما يسهم في رفع أسعارها إلى رقم لم يتوقعه مضاربها ودون تدخله في عملية رفع الاسعار هذه ، ثم بعد ذلك يقوم هو بتصريف كمياته بأعلى الأسعار تزامناً مع اقتراب خبر مثل هذا أو استباقاً له ، وفي النهاية تضل الشركة التي قلت حيويتها في السوق ثم استرجعت قواها تعتبر لا زالت مؤهلة لحالات مرضية أخرى قد تقودها لانقطاع انفاسها مالم يكن انتشالها قوياً وواضحاً وعلى قاعدة صلبة ..!!
وهذا الكلام من خبرتي التي في جعبتي وليس من عند جدتي ..!!

تعليق