هادمُ اللذّاتِ، ومُفرِّقُ الجماعات، ومُبدِّدُ الأمنيات، ومُطفئُ الضحكات.
هو الزائرُ الذي لا يُستأذن، والحكمُ الذي لا يُستنكر، والقدرُ الذي لا يُغيّر.
يأتيك في لحظة غفلة، أو ساعةِ عبرة، لا يُبالي بمنصبٍ أو مرتبة، ولا يُمهل غنيًّا ولا فقيرًا، ولا يحنّ على صغيرٍ ولا كبير.
الموتُ، ذلك السهمُ المصيب، والحقُّ الذي لا يَغيب، نخشاه ونُهمله، نذكره وننساه، لكنه حاضرٌ لا يغيب، وقادمٌ لا يتأخّر.
هو البابُ الذي يدخله كلُّ حيّ، والممرُّ إلى دارِ القرار، والفصلُ بين دنيا الفناء ودارِ البقاء.
ينزعُ الأرواحَ كما تُنتزعُ الثمار، فيموت العبدُ بما قدّم، ويُبعثُ على ما خَتم.
يا غافلًا عن هادمِ اللذات، أما علمتَ أن العمرَ أنفاسٌ معدودة؟
أما رأيتَ من كان معك بالأمس، فغدا ذكرى تُروى؟
أما شاهدتَ جنازةً تمضي، فتمضي معها أمنياتٌ وأحلام؟
تزودْ من الدنيا لآخرتك، فإنما أنتَ عابرُ سبيل، واجعل من كلِّ لحظةٍ وقفةَ تأمل، ومن كلِّ نعمةٍ شكر، ومن كلِّ ابتلاءٍ صبر.
وإذا مرّ الموتُ في خاطرِك، فاجعل له في قلبِك موعظةً، وفي سلوكِك استقامة، وفي عملِك إخلاصًا.
يا ابنَ آدم، تهيّأ للقاءٍ لا مفرّ منه، واغتنم الحياةَ قبل الفوات، والفراغَ قبل الشغل، والشبابَ قبل الهرم، والصحةَ قبل السقم، والموتَ قبل الندم.
فالموتُ لا يطرق بابًا، بل يقتحم الديار، فلا تغترّ بمالٍ أو جاه، فكلنا في النهاية تراب.
اللهم اجعل الموتَ راحةً لنا من كلّ شر، واجعل لقاءَك أحبّ إلينا من الدنيا وما فيها.
هو الزائرُ الذي لا يُستأذن، والحكمُ الذي لا يُستنكر، والقدرُ الذي لا يُغيّر.
يأتيك في لحظة غفلة، أو ساعةِ عبرة، لا يُبالي بمنصبٍ أو مرتبة، ولا يُمهل غنيًّا ولا فقيرًا، ولا يحنّ على صغيرٍ ولا كبير.
الموتُ، ذلك السهمُ المصيب، والحقُّ الذي لا يَغيب، نخشاه ونُهمله، نذكره وننساه، لكنه حاضرٌ لا يغيب، وقادمٌ لا يتأخّر.
هو البابُ الذي يدخله كلُّ حيّ، والممرُّ إلى دارِ القرار، والفصلُ بين دنيا الفناء ودارِ البقاء.
ينزعُ الأرواحَ كما تُنتزعُ الثمار، فيموت العبدُ بما قدّم، ويُبعثُ على ما خَتم.
يا غافلًا عن هادمِ اللذات، أما علمتَ أن العمرَ أنفاسٌ معدودة؟
أما رأيتَ من كان معك بالأمس، فغدا ذكرى تُروى؟
أما شاهدتَ جنازةً تمضي، فتمضي معها أمنياتٌ وأحلام؟
تزودْ من الدنيا لآخرتك، فإنما أنتَ عابرُ سبيل، واجعل من كلِّ لحظةٍ وقفةَ تأمل، ومن كلِّ نعمةٍ شكر، ومن كلِّ ابتلاءٍ صبر.
وإذا مرّ الموتُ في خاطرِك، فاجعل له في قلبِك موعظةً، وفي سلوكِك استقامة، وفي عملِك إخلاصًا.
يا ابنَ آدم، تهيّأ للقاءٍ لا مفرّ منه، واغتنم الحياةَ قبل الفوات، والفراغَ قبل الشغل، والشبابَ قبل الهرم، والصحةَ قبل السقم، والموتَ قبل الندم.
فالموتُ لا يطرق بابًا، بل يقتحم الديار، فلا تغترّ بمالٍ أو جاه، فكلنا في النهاية تراب.
اللهم اجعل الموتَ راحةً لنا من كلّ شر، واجعل لقاءَك أحبّ إلينا من الدنيا وما فيها.