هذا مساء من رحيق يتجول في حسّي
مساء رحيقك الممنوع من الصرف الا لي
الا لمكانات أنصراف تأملي
لمكانات التمني الصاعدة الى بريق السماء
السماء التي تغرقني مطرا بحروف أسمك
أسمك الذي يتوزع على
أوردتي
وحالما تنتهي حروفه
تنبعث من جديد وتعاود الأنتشار
حالة تأمل أولى تؤرق وجومي
وتنقش رغبة أنتقالي لمثالية الروح فيك
هذا مساء من رحيق يتجول في حسي
هنا يتجول حيث مسافات القلق التي تجتاحني
هنا أجل هنا
في هذا السكون الذي يؤثثه لي نبضي الحائر بك
هنا تمتد أنفعالات العشق عندي
ويجرجر الحزن جراحه عني
لأنك مازلت هنا
تسوحين بدمي
ومازال دمي في حالة أنتماء اليّك
ومازالت دواخلي جدران تسلقك عليها
شكرا
شكرا
للعشق الذي يستضيفك معي
معي
في مائدة تبادلني التأملات
وشكرا لك ياوردة
أزاحت وجع الغروب .
[/align]

تعليق