وأنا أقرأ كلماتك ينتابني شعورٌ بأنّك تسعى حبيبي لتزيّن الصحراء وبشيءٍ من الأمل أرقبُ التغيير الذي يمكن أن تحققه أنت وحدكْ . . فهل يمكنني البقاء داخل عرينك وأنا أنتظر ؟ حتى أعرفك أكثر . . وأفهمك أكثر . .
بل وأتعلم منكَ أصول كل شيء في هذا العالم الغامض . .
سأسعى نحوك . .
فانتظرني على باب الأمل مفتوحٌ على مصراعيه
واتركني أصل إليك بنفسي . .
فلا تُخبرني عن الجبال كيف تخترق ذرات الغيوم
ولا عن زهرة الربيع في صحرائنا العربية . .
فكلها ستكون من اكتشافاتي أنا . .
عندما أصل إليكَ سيستقبلني العرين قبلك
ولا تسألني لماذا !
فأنا أشعرُ أنّ هذا العرين خُلِقَ من أجلي أنا . . وينتظرني . .
وأنه بدوني غابة . .
وعندما أصل إليكَ
ستتحول من أسدٍ يجلس على عرشه ببرودٍ ويتلذّذُ بإصدار الأوامرْ إلى طير لا عرش له ولا عُشَّ له سوى الفضاء . .
لكنك ستظلُّ أعظمهم . .
لأنك منحتني العرين واخترت التحليق في السماء لكسبِ ثقتي . . ولتشعرني بأنك جديرٌ باهتمامي وتستحق العودة لي وللعرين . .
أعظمهم . .
كيف جعلت سعيي نحوك فقط ؟
وكيف أصبحت محور حياتي بين ليلة وضُحاها ؟
نعم . .
وكيف أَمْكَنَني أن أعبر طريقاً مليئاً بالناس ولا أرى غير نور وجهك يومض في الأفقِ البعيد . . القريب
بل وأتعلم منكَ أصول كل شيء في هذا العالم الغامض . .
سأسعى نحوك . .
فانتظرني على باب الأمل مفتوحٌ على مصراعيه
واتركني أصل إليك بنفسي . .
فلا تُخبرني عن الجبال كيف تخترق ذرات الغيوم
ولا عن زهرة الربيع في صحرائنا العربية . .
فكلها ستكون من اكتشافاتي أنا . .
عندما أصل إليكَ سيستقبلني العرين قبلك
ولا تسألني لماذا !
فأنا أشعرُ أنّ هذا العرين خُلِقَ من أجلي أنا . . وينتظرني . .
وأنه بدوني غابة . .
وعندما أصل إليكَ
ستتحول من أسدٍ يجلس على عرشه ببرودٍ ويتلذّذُ بإصدار الأوامرْ إلى طير لا عرش له ولا عُشَّ له سوى الفضاء . .
لكنك ستظلُّ أعظمهم . .
لأنك منحتني العرين واخترت التحليق في السماء لكسبِ ثقتي . . ولتشعرني بأنك جديرٌ باهتمامي وتستحق العودة لي وللعرين . .
أعظمهم . .
كيف جعلت سعيي نحوك فقط ؟
وكيف أصبحت محور حياتي بين ليلة وضُحاها ؟
نعم . .
وكيف أَمْكَنَني أن أعبر طريقاً مليئاً بالناس ولا أرى غير نور وجهك يومض في الأفقِ البعيد . . القريب

( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))


تعليق