ألما بِلا صراخ

قطعت المسافة بيني وبينك
أصبحت أتعامل معك ومع الأشياء بشكل مختلف تماماً
لقد ضاع العقل
وأصبحت الروح ثقيلة مهمومة
محملة بالجراح ومرارة مذاق الفشل
فشل القلب
لم يعد لدي ما يمكن أن أُضيفُه أو أقوله
فما أعلنته كان يكفي لأن أفهم
لم يعد لدي ما يمكن أن أعطيه
فقد أخذت كل شيء
استطعت بأسلوبك
أن تجعل مني مجرد قطعة أثاث
ضمن ديكور
زجاج
على نوافذك
يشع من خلاله النور لحياتك
كل ما أستطيع فعله هو الابتعاد كما أردت
إن نزيف الإخفاق ما زال يدمرني
الشعور بمرارة تحول الحلم إلى كابوس يقتلني
لكن إلى أين المفر
وأي اختيار أمامي ؟
اخترت قبل ذلك أن أستمِرّ بِلا استِمرار
وأن أكون بِلا كينونة
وأن أتواجد بِلا وجود
هل تشعر بما أشعر به ؟
إنه النزيف الداخلي
الذي بدأ ينزف مع كل حرف من حروفك
وهبتك كثيرا وزرعت كثيرا ولم اجني منك سوى الألم
سقطت كل آمالي
من فوق جسر المحاولة في إعادتك إلي
وتهشمت فوق صخرة عنادك
لم يعد ممكناً المحاولة مرة أخرى
كنت انتظر منك المحاولة ولو لمرة
لقد فقدتك يا حبيبي
فقدت حُبُكّ
حنانك
فقدت الأمان والاستقرار الذي كُنتُ استمده منك
فقدت نفسي
نصفي الآخر
تنازلت عني بمنتهى السهولة
وبمحض إرادتك
أصبحت لا تحسب حساباً إلا لنفسك
لم تفكر يوما بمشاعري
فلقد وضعتني بين لعبك القديمة وأغلقت عليّ خِزانتِكّ
أصبحت مفتاحاً ضمن سلتك الذهبية
جاريتك المطيعة التي تخشى أن تقول لا حتى لا تغضبك
كان هذا هو دوري معك في الحياة شيء ضمن أشياء
وكلمة ضمن كلمات
وحب مع وقف التنفيذ
.ليس أمامي من حلا سوى الانزواء داخل الصمت الرهيب الذي يحيط بي وأن لا أشكو لأحد وأن أًغلِقّ الموضوع
وسوف أبتلع هزيمة الحلم.......ً ألماً بِِلا صُراخ


قطعت المسافة بيني وبينك
أصبحت أتعامل معك ومع الأشياء بشكل مختلف تماماً
لقد ضاع العقل
وأصبحت الروح ثقيلة مهمومة
محملة بالجراح ومرارة مذاق الفشل
فشل القلب
لم يعد لدي ما يمكن أن أُضيفُه أو أقوله
فما أعلنته كان يكفي لأن أفهم
لم يعد لدي ما يمكن أن أعطيه
فقد أخذت كل شيء
استطعت بأسلوبك
أن تجعل مني مجرد قطعة أثاث
ضمن ديكور
زجاج
على نوافذك
يشع من خلاله النور لحياتك
كل ما أستطيع فعله هو الابتعاد كما أردت
إن نزيف الإخفاق ما زال يدمرني
الشعور بمرارة تحول الحلم إلى كابوس يقتلني
لكن إلى أين المفر
وأي اختيار أمامي ؟
اخترت قبل ذلك أن أستمِرّ بِلا استِمرار
وأن أكون بِلا كينونة
وأن أتواجد بِلا وجود
هل تشعر بما أشعر به ؟
إنه النزيف الداخلي
الذي بدأ ينزف مع كل حرف من حروفك
وهبتك كثيرا وزرعت كثيرا ولم اجني منك سوى الألم
سقطت كل آمالي
من فوق جسر المحاولة في إعادتك إلي
وتهشمت فوق صخرة عنادك
لم يعد ممكناً المحاولة مرة أخرى
كنت انتظر منك المحاولة ولو لمرة
لقد فقدتك يا حبيبي
فقدت حُبُكّ
حنانك
فقدت الأمان والاستقرار الذي كُنتُ استمده منك
فقدت نفسي
نصفي الآخر
تنازلت عني بمنتهى السهولة
وبمحض إرادتك
أصبحت لا تحسب حساباً إلا لنفسك
لم تفكر يوما بمشاعري
فلقد وضعتني بين لعبك القديمة وأغلقت عليّ خِزانتِكّ
أصبحت مفتاحاً ضمن سلتك الذهبية
جاريتك المطيعة التي تخشى أن تقول لا حتى لا تغضبك
كان هذا هو دوري معك في الحياة شيء ضمن أشياء
وكلمة ضمن كلمات
وحب مع وقف التنفيذ
.ليس أمامي من حلا سوى الانزواء داخل الصمت الرهيب الذي يحيط بي وأن لا أشكو لأحد وأن أًغلِقّ الموضوع
وسوف أبتلع هزيمة الحلم.......ً ألماً بِِلا صُراخ




تعليق