للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #1

    للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ثقافة الأمة هويتها. ومتى التاطت بغير طينتها كانت تبعاً لما شابها.
    نحن أمةٌ عزيزة ، حكمنا العالم اثنا عشرة قرناً. ووجب علينا أن نحدد معالم ثقافتنا.
    الثقافة هي اسم جامع للمعتقدات والعلوم والمعارف والسلوكيات للأمة.
    إذا سافرت إلى الخارج عرفت الأمريكي بقبعة رعاة البقر والفرنسي بالبيريه والتركي بالطربوش والهندي بالساري والنقطة الحمراء والصيني بالظفيرة والصلعة. فلماذا لا يستحي هؤلاء من إظهار معالم ثقافتهم؟ إنها انهزاميتنا وتشتتنا في تحديد هويتنا.
    يقول عليه وآله الصلاة والسلام : (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه) ، لا أعتقد أن السنن بدت في وقتٍ مضى أظهر مما هي عليه الآن.
    أدخل العلمانية اللعناء المنافقون على ثقافتنا كل مدمر ، ولم يألوا جهداً في إفساد الشباب والشابات والأطفال وكل المجتمع بشعاراتٍ كاذبة وأساليب واهية ، وليت أنهم نقلوا عادات الغرب الحميدة مثل العمل الجاد وقلة الكلام والالتزام بالمواعيد ، ولكنهم أول ما نقلوا نقلوا وسائل اللهو من الأفلام والرائي والمراقص والخمر وغيره.
    لذا ، كمثقفين إسلاميين ، دعونا نحاول رصد مظاهر هذه الثقافة المزروعة ، لنناقش في موضوعٍ على حدة بعدها كيفية استبدالها وأسلمتها وتنقيتها.

    واعلموا أن القاعدة هي تطويع الواقع للدين وليس تطويع الدين للواقع.

    الكرَّة لكم يا مثقفينا!
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

    بكل اختصار :
    نحن مواطنون من أصل عربي .. وهناك أقلية من أصل تركي .. ولكننا في قالب غربي ، اصبحنا غير قادرين عن الإنسلاخ منه ، وهذا القالب متناقض مع أغلب تعاليم ديننا الإسلامي .
    شكرا جزيلا ,,,,

    تعليق

    • القدس الحزينه
      عضو فعال
      • May 2005
      • 770

      #3
      الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

      السلام عليكم..........
      اخي الكريم.... انها مؤامره لطمس معالم حضارتنا وسرقة تاريخنا وتغير تثافتنا ولوي الستنا ومحاربة ديننا بشتى الوسائل....والمشترك بهذه المؤامره ليس الغرب فحسب بل ممن هم منا وفينا ...وهناك جيوش معبئة لهذا الغرض لادخال ثقافة جديدة..... ولطمس كل معالم وتاريخنا وتشويه ديننا ....
      ولو تمعنا قليلا في شبابنا اليوم لا يعرف عن تاريخ اجداده شيء ولا عن حضارة العرب شيء يذكر لقد تكالب الجميع على امة الاسلام والعروبه.......
      اخي الكريم السعي ليس فقط لسرقة حضارتنا وتراثنا بل وتشويه صورتنا للعالم والعمل على هذا على قدم وساق ....وإذا كان لا بد لنا من تلخيص ما يجري للعرب جميعا بكلمة واحدة فهي اذلال العرب وسرقة هويتهم وتاريخهم ومكانتهم التي حققوها خلال قرون بذريعة ضعف النظام السياسي العربي والذي استخدم كذريعة لالغاء الدور الحضاري والتاريخي للعرب وحتى لالغاء دور الشعب العربي...واليك مثلا ..في العراق تسرق كل يوم آثار أقدم حضارة في التاريخ و يتم قتل العلماء العراقيين و خطف الأطباء و الفنانين و الموسيقيين و اغتصاب النساء أمام أولادهن و رجالهن و إذلال الرجال كي يبرر كل ذلك استقدام المتحضرين لادخال ..الحضارة الغربية...بقوة الاحتلال و التعذيب... إلى شعوب كانت منارة الحضارة البشرية.....
      هذا ما يحدث اخي الكريم ....وهذا لن يتغير الا اذا هبت الشعوب الاسلاميه ووقفت بوجههم والتصدى للمتأمرين عليهم واستعادة ما سلب منا..........
      تحياتي .......
      أخي إن في القدس أختًا لنا
      أعد لها الذابـحـــون المدى

      أخي قم إلى قبلة المسلمين
      لنحمي الكنيسة والمسجدا

      تعليق

      • شحـادة
        عضو متألق
        • Nov 2004
        • 2352

        #4
        الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

        الأخ العزيز قسورة:
        شكرا لك وسيتم تثبيت الموضوع

        لي عودة تحياتنا لك





        تعليق

        • ساعة صفا
          عضو متميز
          • Feb 2005
          • 6168

          #5
          الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

          اختي قسورة
          للاسف واني اتكلم عن هذا الوقت نحن فعلا نقلد الغرب كما يعجبنا وكما يدخل الى مزاجنا وكل شئ يمكن ان نستفيد منهم في علمنا وحضارتنا نرميه في سلة المهملات 0000حتى اننا نخجل من انفسنا من كوننا من العرب لما نتصفه من الجهل والجري وراء التسلية والعربدة واخر فنون الرقص والموبايلات والسيارات 0000حتى وان اصابنا مرض فاننا نركض لاهثين الى دول الغرب نستعطفهم العلاج مع انه يوجد الالاف من الشباب والاشخاص العرب القادرين على وضع كل حضارة الغرب تحت اقدامهم ولكنهم مع الاسف لم يتم استغلالهم لخدمة المواطن العربي فذهب ينفسه ليجري نحو الغرب ليجد نفسه معززا ومكرما بينهم
          ان الفارق بين الكلمتين هو نقطة واحدة(العرب0000الغرب )
          ولكنها كانت النقطة الفاصلة في دحر الثقافة العربية
          لك كل الشكر على طرح هذا الموضوع الحساس

          تعليق

          • جلجامش
            عضو بارز
            • Mar 2005
            • 1188

            #6
            الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

            بعد التحيه للاخوه الاعضاء على روعه نقاشهم الراقي الذي افخر به

            و بعد الشكر للصاحب المواضيع الرائعه الأخ قسوره

            احب ان اعرض رأيي

            في البدايه ان مفهوه الثقافه مفهوم واسع و فضفاض يختلف كثيرا على تعريفه.. و لكن الشيء الاكيد ان الثقافه علامه واضحه للهويه

            ان ثقافه الانسان تدل على هويته.. و ان دلت الثقافه على هويه اخرى فهذا معناه انه ينتمي لهويه اخرى ايضا و لو فكريا و ليس عرقيا

            في الحملات الصليبيه نتذكر كثيرا من مخطوطات المستشرقين الذين انبهروا بروعه الشرق .. حتى ان اللبس الشرقي اصبح موضه بين اميرات اوروبا و نقل العديد من الاوروبيين مظاهر اجتماعيه عربيه اسلاميه شرقيه الى اوروبا

            لدرجه اننا نرى بعض الاسبانيات الآن و اسمهم ليلى وندى

            النقطه هي ان مصدر الثقافه كان حينها العالم الاسلامي و الناقل هو الغرب

            و الآيه انعكست الآن................!

            لنجد اننا ننقل الثقافه الامريكيه خصيصا بكل تعاليمها للبيوتنا و اسرتنا و مدارسنا

            و يتفاخر الاب بأن ابنه تلميذ بمدرسه امريكيه!!

            هل المشكله في الناس الذين يريدون الثقافه فقط؟؟ بغض النظر عن هويتها؟؟

            ام المشكله في المثقفين الذين لا يبدعون تعريبا لثقافه الغرب الا بطريقه مشوه تهدف لتسهيل دخول الثقافه الغربيه اكثر من تصحيحها لنا؟؟

            و لننظر الى كل مقومات الثقافه الغربيه

            انها ليست ربطه العنق

            ليست البدله

            ليست ok

            لا بل هي نظريات علميه و اسس منهجيه تعلق بها تفاهات للنقل التفاهات و نرمي باللب

            ونجد ان مثقفا يظهر على شاشه التلفاز ننظر اليه بعين الاعجاب لا يرضى استخدام مصطلحات عربيه

            بل احيانا لا يرضى استخدام بعض الكلمات العربيه البسيطه

            المشكله في الناقل

            تعليق

            • قسورة
              عضو فعال
              • Sep 2004
              • 159

              #7
              الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

              بسم الله الرحمن الرحيم
              شكراً على تجاوبكم مع الموضوع.

              عربي فدائي أسمر
              بمجرد دخول الإسلام فإن الأعراق تلغى. لذا ، فإما أن تكون مسلماً وإما أن تكون عربياً ، أو أن تكون مسلماً عربياً ولا تكون عربياً مسلماً ، فولاؤك أولاً وأخيراً لإسلامك.
              نحن قادرون على الانسلاخ منه كما انسلخ أجدادنا من وأد بناتهم. وشكراً لك على ردك.

              أختي القدس الحزينة
              شكراً على رأيك المفيد ، ولكن دعيهم يخطفوا الموسيقيين ، فما أخرنا عن التقدم إلا الاستماع لهم والاشتغال بهم وأهم من ذلك أنهم فاسقون.

              أخي شحادة : أنتظر مشاركتك.

              أختي ساعة الصفا
              أنت على حق. ولكنني بهذا الطرح أسعى إلى أن أشارككم في اصطياد هذه المظاهر السيئة ونبذها. لذا فإن مشاهداتكم هي أصل الموضوع.

              أخي جلجامش
              كعادتك يزهو الموضوع بمشاركتك وثقافتك. معك حق المشكلة في الناقل وأن من هم على ثغورنا إما جهلةٌ أو ****.

              ولأبدأ أنا بسم الله
              مظاهر الثقافة الدخيلة تتشكل في ثلاث هيئات:
              1. شعارات. 2. مصطلحات. 3. عادات.

              وإذا نجحنا في جمع عددٍ لا بأس به من مشاركاتكم في رصد هذه الظواهر فلربما نقحناها ونشرناها باسم منتدى ساندروز. وكلما رصدتم شيئاً في حياتكم فشاركونا في رأيكم حياله.

              وسأبدأ في أمثلةٍ بسيطة:
              1. شعارات:
              * نعم للعروبة. نحن العرب.
              - نحن مسلمون ، نعم للإسلام. إخواننا ليسوا العرب ، ولكن المسلمين من العرب ، ولو أسلم بوش وحسن إسلامه فهو أخي ، ولو خرج شقيقي من الإسلام فهو عدوي. وهذه إحدى مشاكل تحديد الهوية.
              2. مصطلحات:
              * مواعيد إنجليزية.
              - المسلم المؤمن يحافظ على المواعيد بعكس المنافق. فمتى أصبح المؤمن منافقاً والإنجليزي مؤمناً؟ إن لم نتقيد بأوامر ديننا فلا ننسبها إلى من طبقها.
              3. عادات:
              * العمل يبدأ من الساعة الخامسة إلى التاسعة صباحاً حسب طبيعة العمل.
              - يومنا يبدأ من بعد الفجر إلى أذان المغرب. ديننا دينٌ عملي.
              * الرطانة الإنجليزية بغرض إظهار الثقافة.
              - يجب استبدالها بلغةٍ عربيةٍ فصحى للدلالة على الثقافة. وقد نشأ جيلٌ جديدٌ من المثقفين على هذا الأساس وظهر منهم عددٌ لا بأس به.

              هذه بعض الأمثلة أرجو أن تشاركوني في إثراء هذا الموضوع على منوالها وإن طال. واعتبروا أنفسكم على ثغرٍ لحماية الأمة ولو بأقلامكم.

              ولي عودة ، وعليكم سلام.

              تعليق

              • H@$$@N
                عضو متميز
                • Jul 2004
                • 5562

                #8
                استكمالا لسلسلة الألفاظ الخاطئة والأصوات الغريبة .

                السلام عليكم :
                استكمالا لسلسة الألفاظ والكمات التي قلنا أنها دخيلة على لغتنا العربية ، أو أنها قد تم تحريفها ، نقل لكم اليوم بعض الأصوات الغريبة التي نستخدمها الف مرة في اليوم دون أن نعي أننا نشبه ذوي الربع عند اصدارها ، مع احترامي للجميع .

                استعرض عليكم ما سبق ذكره في منتديات ساندروز :
                أولا : كلمة (( باااااى )) : والتي تعني في حفظ البابا ، وننصح باستبدالها بـ (( في حفظ الله )) .. حتى لا نقع في اثم الشرك بالله دون أن نعي .
                ثانيا : كلمة (( يلااا )) : .. وهي في الصل كانت كلمة (( يالله )) .. وتم تحريفها إلى أن اصبحت بالشكل المعروف .. والكلمة في معناها الأصلي وكما هو واضح تعني الإستعانة بالله وحدة ، وننصع أن لاتفقد الكلمة معناها الأصلي وتكتب (( يالله )) وتلفظ كما يجب .

                ****************************

                الشئ الثالث الذي وددت تقديمه لكم اليوم ، وليعذرني البعض لأنهم يعتبرونه سخيفا ومضحكا ، ولكنه في الحقيقة بالغ الأهمية لأنه يعكس مدى تفكيرنا ووعينا بما نقول أو نصدر من أصوات .

                تخيل معي أن حدهم بات يشرح لك أمرا غامضا أو صعبا ، أو بات يذكرك بشئ نسيته ، وبعد جهد جهيد فهمت .. أو تذكرت ، فما الذي ستقوله حينها ؟؟!!!
                V
                V
                V
                V
                V
                V
                V
                V

                هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!!!! أو آآآآآآآآآآآآآآه .!!!!
                وكلاهما كصوت (( الحمار )) اكرمنا الله واكرمكم ، فننصح بدلا من قول هذه أن نقول (( سبحان الله )) كما يفعل اهل العلم والفهم ، وعند النسيان نقول (( لا اله الا الله )) ..

                الشق الثاني وهو :
                اذا ما كان أحدهم يخدعك في أمر ما ، او يدبر لك مكيدة من وراء ظهرك ، وبعد عميق التفكير أو إبلاغ احدهم لك بالأمر ، فما أول ما تنطق به ؟؟!!
                V
                V
                V
                V
                V
                V
                ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم !!!!


                وهو أكرمنا الله وأكرمكم كصوت (( البقرة )) ... لذلك ننصح بإستبدالها بـ (( حسبي الله ونعم الوكيل )) ، أو (( الحمد لله ......... )) .

                إخوتي الأعزاء ، أرجو أن تكون النقاط واضحة ، وإن شاء الله فور اكتشاف ممارسات أو أخطاء شائعة سنوافيكم بها مع وضع البدائل .

                وخلينا نشوفكم ,,,,,,,,

                تعليق

                • بنت الشام
                  عضو متميز
                  • May 2004
                  • 7817

                  #9
                  الرد: استكمالا لسلسلة الألفاظ الخاطئة والأصوات الغريبة .

                  للاسف اننا نقلد الغرب بكل العادات
                  وننقل الينا السلبي من اعمالهم ناسين تقاليد ديننا
                  وناسين بان ديننا كرمنا

                  تعليق

                  • صدى السكون
                    عضو فعال
                    • Jun 2005
                    • 198

                    #10
                    الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

                    السلام عليكم ..
                    ومرحباً ألف بكم ..
                    هذا والله لموضوع هام ، أرجو أن يتفاعل الجميع معه ..
                    لأنه يخصنا وهويتنا وديننا فب المقام الأول ..

                    إن ثقافة الغرب التي تصل لبلادنا الإسلامية ، ليست هي ثقافة الغرب الحقيقية ولو شئنا الدقة قلنا الكاملة ..
                    لأنهم ، وبعد أن سرقوا الأسس والمبادئ العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية الإسلامية والعربية ، قاموا بتعديلها حسب احتياجاتهم وأغراضهم ، ثم انطلقوا من تلك الأسس والمبادئ (المعدلة) لبناء حضارتهم الغربية الحديثة .
                    إذا نحن الأصل ..
                    وهم مجرد مقلدون سارقون ..
                    لا أكثر ..
                    ولكنهم في الوقت ذاته ، لم يواصلوا التقدم دون تركنا على حريتنا لننافسهم ..
                    بل قاموا بدفعنا إلى الوراء ، إلى التخلف والرجوع ..
                    حتى تكون ساحة الحضارة والثقافة الحديثة خالية لهم ...
                    فيكونوا بذلك هم أهل الحضارة والثقافة الوحيدة في العالم .. فنضطر نحن عندها إلى الأخذ منهم ..
                    وهنا ..
                    لم يكتفوا بذلك ..
                    بل قاموا بإلقاء نفاية حضارتهم .. و( نماذج الاختراع الفاسدة ) أمامنا .. من أغاني وموسيقى وفن ساقط ، وغيرها من كماليات الحياة من مركب ومأكل ومشرب ومسكن ومال وجمال ومرأة و...
                    واحتفظوا هم باللب .. احتفظوا بالعلم وأسراره .. احتفظوا بالحضارة والثقافة لأنفسهم ..

                    وربما كان سبب تلهف المسلمين اليوم لتلك الحضارة .. هو مبدأ المنتصر والمغلوب ..
                    فالغرب وكذلك الشرق والشمال والجنوب .. انتصروا عسكرياً في بادئ الأمر .. وهزموا المسلمين
                    عندها استطاعوا أن يفرضوا انتصارهم الفكري الثقافي الحضاري عليهم ..
                    ولذلك علاج ..

                    علاج هو العلاج الذي تداوى به الغرب من تخلفهم وجهلهم ..
                    وهو الاقتباس والتعلم ، ثم الاجتهاد والمحاولة ..
                    وهذا ما فعله علماء الغرب ( كانوا طلاباً حينئذ ) في العصر الذهبي للإسلام ..
                    حيث قدموا على جامعاتنا ومدارسنا وانهالوا من علومنا وثقافتنا وحضارتنا ، ثم عادوا بها إلى بلادهم ، ليطوروها وينشروها ,,
                    وهذا ما فعله قادتهم العسكريون عندما احتلوا بلادنا ، فأخذوا كل كتبنا ومخططاتنا وتجاربنا واختراعاتنا .. وذهبوا بها إلى بلدانهم ..
                    فلم لا نفعل مثلهم ؟!

                    و العلاج الآخر والمهم ..
                    هو ما فعله أجدادنا أنفسهم وتداووا به من داء الجاهلية الأولى ..
                    فكيف استطاعوا أن يتحولوا من بدو رعاة أنعام سكان خيام متنقلين جهال ، إلى حضر يسكنون القصور المحاطة بجنات الحدائق والنوافير ، أهل صناعة وتجارة وعلم وسياسة واقتصاد ، يخترعون ويؤلفون ...
                    وذلك كله دون أن يقتبسوا من أحد ( إلا بعض الاستثناءات ) .. !!

                    ذلك الدواء والعلاج ..
                    هو الإسلام ..
                    القرآن والسنة ..
                    ونهج سلف الأمة ..

                    نعم ..
                    هذا هو الدواء الأصلي ..
                    والأكثر أهمية وفاعلية ..

                    أما الرصد ..
                    ففي القريب العاجل ..
                    إن شاء الله ..

                    وتقبلوا تحياتي ،،
                    صدى السكون

                    تعليق

                    • قسورة
                      عضو فعال
                      • Sep 2004
                      • 159

                      #11
                      الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      الأخ عربي فدائي أسمر
                      أرصادك جميلةٌ جداً ، أرجو أن تزيدنا منها أنت وإخواني الآخرون.
                      الأخت بنت الشام
                      معك حق في رأيك. لذا أثر الموضوع معنا برصدك.
                      الأخ صدى السكون
                      مشاركةٌ جميلةٌ جداً. لقد أصبت الداء والدواء. الوعي الذي لديك عالٍ جداً ، أرجو أن تترجمه إلى أعمالٍ ترفع بها شأن أمتك وتستغله في نفعها.

                      ولكي تنتصب أركان الموضوع ، يجب أن أضيف تشكلاً آخر في المظاهر هو :
                      الاعتقادات

                      وكمثال:
                      *الاعتقاد بأن السبب في التأخر هو الوضع الاجتماعي والعادات والتقاليد (ويستخدم العلمانيون هذا المصطلح كنايةً عن شريعة الإسلام).
                      - لم يكن للوضع الاجتماعي أو الإسلام يوماً شأنٌ في تأخير النهضة ، بل إنه سبب لها.
                      وقد قال إينشتاين: العلم ضعيفٌ بلا دين. وقال: كلما تعمقت في الظواهر الكونية كلما أدركت أن للكون قوةً أسمى فوقية ، وأن للكون إلهً.
                      السبب هو في عدم تفعيل الدين أصلاً وطريقة فهم الدين على أنه محصورٌ في المسجد.
                      التبديل: العودة إلى أصوله الأصيلة . واعتبار شريعة الإسلام مساويةً لقوانين الفيزياء والرياضيات والكيمياء في ثباتها وكون الالتفاف عليها بلا جدوى.

                      أنتظر رصد الباقين بفارغ صبر.

                      تعليق

                      • قسورة
                        عضو فعال
                        • Sep 2004
                        • 159

                        #12
                        الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        رصد جديد
                        3- عادات:
                        - تحية : صباح أو مساء الخير.
                        وهي جزءٌ من الثقافة الغربية ، بل والماسونية.
                        حدثني أحدهم أن المنظر الخامس تقريباً للماسونية ، إيلي الحاج ، كان مديراً لبنكٍ في المملكة . كان إذا دخل على الموظفين في الصباح قال: صباح الخير . ولم يرد على من قال : السلام عليكم. لماذا؟ لأنه يعتقد أن صباح الخير تحية عامةٌ لجميع البشر ، وأن من يسلم على الناس هو متعصبٌ ديني.
                        الشاهد أن هذا الحقير طبق ثقافته في بلدٍ إسلامي ، كيف لا نطبقها نحن ثقافتنا بالسلام على المسلمين؟

                        4- اعتقادات:
                        - وجوب الرضى عن النفس
                        وحده الفاشل هو الذي يرضى عن نفسه. الناجح لا يقتنع بأي درجةٍ وصل إليها ودائماً يطمح إلى ما فوقها. الناجح هو المسلم ، الناجح هو المؤمن. وبعكس جميع البشر ، فإنه لا يوجد حدٌ لطموحنا حتى الموت.

                        - أن الزواج غاية وعلاقة حب.
                        الزواج هو علاقة شرعية تكافلية بين مسلمٍ وحد ومن مسلمةٍ إلى أربع. ليس من الضروري أن يحبوا بعضهم ، ألا يكرهوا بعضاً هو المطلوب.
                        وإذا أحب أحد الزوجين الآخر أكثر من أي شخصٍ آخر فهو خاطئ. المفروض أن يحب الله تعالى أكثر من أي أحد ، وإذا أحب الله تعالى لم يضره سوء أخلاق الآخر معه ولا ألا يحبه. فالزواج بالنسبة للزوج هو وسيلةٌ لإحصان الفرج والإنجاب ولكسب الأجر وللغنى ، أما بالنسبة للزوجة فهو وسيلةٌ لإيجاد كفيلٍ بتربية أولادها وإحصان فرجها ودخولها الجنة برضى زوجها عنها. يمكن تشبيه علاقتهما بالزميلين في العمل ، العمل الصالح في ملك الحق سبحانه.
                        الاستدلالات:
                        * الحديث (لا يفرك مؤمنٌ مؤمنة ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر) أو كما قال عليه وآله الصلاة والسلام.
                        * جاء رجلٌ إلى -عبقري الإسلام- عمر بن الخطاب رضي الله عنه يريد الطلاق لأنه لا يحب امرأته فقال له الفاروق: إن البيوت لا تبنى على الحب.
                        * قال الحكماء: زوج ابنتك العاقل (أو المؤمن) ، فإنه إن لم يحببها لم يظلمها.
                        * الحديث (يا معشر الشباب ، من أراد منكم الباءة فليتزوج)
                        * الحديث ( المرأة إذا أحصنت فرجها ، وصلت فرضها ، وصامت شهرها ، وأرضت زوجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت)
                        تعليق: المصيبة أن بعض النساء يبذلن جهداً كبيراً في إرضاء أمها أو أبيها أو مديرتها في العمل أكبر من جهدها لإرضاء زوجها.
                        * الحديث (تزوجوا الودود الولود)
                        * الحديث (واللقمة يضعها الرجل في فيه امرأته صدقة)
                        * قال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ، ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً ، وأن الله شديد العذاب)

                        - البحث عن الحب الحقيقي.
                        وهذا للمراهقين والشباب والنساء عموماً . فليس ثم ما يدعى بالحب الحقيقي بين الذكر والأنثى .
                        ابحثوا عن الحب الحقيقي في حبكم لله تعالى. لا أعلم إن بحث أحدكم عنه ولكنه بالفعل هو الحب .
                        وللنساء خاصةً ، صدقوني ، إن حب الله تعالى سيغنيكم عن أي حبٍ في الدنيا ، ولو جربت إحدى النساء أن تحب الله تعالى لنبذت أي حبٍ آخر ظهرياً.
                        لو جربتم حب الله تعالى. حب الله تعالى يغنيك عن الدنيا ويجعلك سعيداً على مدار الساعة . ولو كان بجانبك من يضايقك في معيشتك ليل نهار بأي شكلٍ فلن يتكدر خاطرك لوهلة ، تصبح كالحالم ، تتفتح مداركك ، وتسمو روحك ، وترى الأمور بمنظارٍ لم تر به من قبل. يجعلك تأسف على من يبحث عن الحب في غير موضعه. يشعرك بالأمان ، تصبح حسن الخلق ولا تدري لماذا. لا تحس بوحشةٍ أبداً ، ولا تخشى أن تفارق حبيبك ، ولا تخشى الموت ، ولا تخشى الوحدة ، بل إنك تطلبها لأنك تعتزل الناس وتخلو بالرحمن. هذا هو الحب الحقيقي ، فهل من باحثٍ عنه؟

                        زيدونا رصدا.

                        تعليق

                        • سالم وشيلي
                          عضو
                          • Jul 2005
                          • 34

                          #13
                          الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

                          فعلا أن الغرب أصبح قدوة لشبابنا في كل الأمور للأسف ولا أدل على دلك مما نراه من شبابنا من تقليد لهم في الملبس والمأكل والمشرب
                          لكل شيء إدا ماتم نقصان
                          فلا يغر بطيب العيش إنسان

                          تعليق

                          • شحـادة
                            عضو متألق
                            • Nov 2004
                            • 2352

                            #14
                            الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

                            الأخ العزيز قسورة:
                            السلام عليكم، وبعد:
                            الغرب أصبح مقياساً لدى الكثيرين في كل شيءٍ، ويا ليته مقياسُ خيرٍ، نجد فيه إيجابيات الغرب، فالكثير من مجتمعاتنا لا تعرف عن الغرب إلا الموضة، وقص الشعر وتقليد قصة شعر اللاعب الفلاني، واتباع المطرب الفلاني، حتى أن الغرب عيّشنا في أوهام عندما زرع في عقولنا صوراً لشخصيات مزيّفة لينسينا من خلالها الشخصيات الإسلامية، وهذا ناتج عن عقدة النقص التي يشعر بها الغرب تجاه نفسه، أمام عظمة الإسلام ورجاله، ولكن للأسف ترى الكثيرين ممن يعشقون فاندام وسوبرمان وأرنولد وغيره من الشخصيات الخالية، والتي أصبحت تعمل لصالح الغرب ضد الإسلام ولكننا لا ندرك ذلك.
                            أنت اليوم إذا أردت أن تفتح فندقاً فيجب أن تضع فيه خمراً – والعياذ بالله- لماذا؟ لأن الغرب هو المقياس!!! للأسف!! وهذا مثال بسيط.
                            عندما فقدنا خصوصياتنا وثقتنا بأنفسنا وصلنا إلى هذه المرحلة، والله المستعان.
                            وأظن الإخوة الأعضاء – جزاهم الله خيراً- ذكروا كثيرا من النقاط التي يجب الوقوف عندها.
                            شكرا لك على هذا الطرح الهادف، ويا ليت قومي يعلمون!!
                            السلام عليكم.





                            تعليق

                            • القدس الحزينه
                              عضو فعال
                              • May 2005
                              • 770

                              #15
                              الرد: للمثقفين فقط: محاولة رصد مظاهر الثقافة الغربية في حياتنا اليومية وحضارتنا

                              السلام عليكم.........
                              اخوتي الكرام ....كما تفضلوا الاخوه اننا نحاول ان ننغمس بثقافة الاخر متناسين عمق ثقافتنا واصالتها ....ومن المهم جدا ان نتنبه لاشياء عدة في ثقافتنا ولغتنا العربيه التي بدات تلوح في الافق بدايه اضمحلالها ....بدس الفاظ غريبه ومصطلحات غير عربيه وبدات تتغلغل في كلامنا واصبحت شيء عادي....اخوتي الكرام ..عندما نقرن الثقافة الاسلامية باللغة العربية فليس ذلك من منطق التعصب للغة دون أخرى.... ولكن لأن اللغة العربية ليست أداة للتواصل فحسب...ولكنها لغة فكر وحضارة قبل أن تكون أداة تواصل... فهي دون غيرها من لغات التواصل الأخرى لدى المسلمين... تملك من مقومات تحقيق الاقلاع الحضاري المنشود ما لا تمتلكه لغة أخرى..... وليس غريبا أن توصل أعداء الأمة إلى هذه الحقيقة.... التي يتنكر لها عدد غير قليل من أبناء جلدتنا من المرتمين في أحضان الغرب... منذ زمن بعيد فقالوا..اذا أرت أن تهدم حضارة قوم فابن على أنقاض نحوهم لغة جديدة... وذلك في اشارة الى النحو العربي والى اللغة العربية باعتبارهما أساس كل بناء حضاري.... وأمام هذه الحقيقة المرة التي وعاها بعض الغربيين منذ القديم نجد أن لغتنا العربية التي هي الأداة الحقيقية لتحقيق نهضة ثقافية رائدة أصبحت مهجورة لدى العديد من المؤسسات الفكرية والتعليمية... التي أصبحت ترى فيها لغة قديمة لم تعد صالحة لمتطلبات العصر وتقنياته... وأصبحت مهجورة أكثر لدى نخبنا التي توجهت نحو لغات أخرى فأصبحت قادرة على تحقيق تواصلها مع كل المثقفين العالميين الا مع مواطنيها الذين ينتظرون منها توعيتهم وتثقيفهم والمضي بهم إلى الأمام........
                              وأمام هذا الوضع غير الطبيعي وهذا المستقبل الغامض للغتنا العربية نقول ..ان لغتنا العربية ظلمت ظلمين شديدين ما تزال تعاني منهما الى الآن.. يتعلق الأول منهما بظلم عدد من الكتاب والمفكرين الذين هبوا للدعوة الى احلال اللهجات والعاميات في الكتابة محل اللغة العربية الفصيحة بدليل عدم تحقيق التواصل بغير هذه اللهجات... ويتعلق الثاني بانصراف عدد غير قليل من نخبنا الى التواصل مع الآخر بلغته لا بلغتنا.. والتخلق بأخلاقه لا بأخلاقنا... والتفكير بطريقته لا بطريقتنا معتقدين أن كل ما عنده جيد وأن كل ما عندنا رديء، فكانت النتيجة أن ضيع القرآن وضيعت معه سنة الرسول الكريم... ومعهما ضيعت جهود سلفنا الصالح ...عربية إسلامية يمكن أن تكون مثالا يحتذى به حتى ان الذين هبوا لهذه المهمة... ايمانا منهم بأن من لا يستوعب ماضيه لا يفهم حاضره وبالتالي لا يستشرف بعلم مستقبله.. ووجهوا بالعديد من التهم وبكل ما من شأنه أن يحبط... ومن ذلك تهم الرجعية والماضوية والتخلف....
                              تحياتي....
                              أخي إن في القدس أختًا لنا
                              أعد لها الذابـحـــون المدى

                              أخي قم إلى قبلة المسلمين
                              لنحمي الكنيسة والمسجدا

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...