بسم الله الرحمن الرحيم
ثقافة الأمة هويتها. ومتى التاطت بغير طينتها كانت تبعاً لما شابها.
نحن أمةٌ عزيزة ، حكمنا العالم اثنا عشرة قرناً. ووجب علينا أن نحدد معالم ثقافتنا.
الثقافة هي اسم جامع للمعتقدات والعلوم والمعارف والسلوكيات للأمة.
إذا سافرت إلى الخارج عرفت الأمريكي بقبعة رعاة البقر والفرنسي بالبيريه والتركي بالطربوش والهندي بالساري والنقطة الحمراء والصيني بالظفيرة والصلعة. فلماذا لا يستحي هؤلاء من إظهار معالم ثقافتهم؟ إنها انهزاميتنا وتشتتنا في تحديد هويتنا.
يقول عليه وآله الصلاة والسلام : (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه) ، لا أعتقد أن السنن بدت في وقتٍ مضى أظهر مما هي عليه الآن.
أدخل العلمانية اللعناء المنافقون على ثقافتنا كل مدمر ، ولم يألوا جهداً في إفساد الشباب والشابات والأطفال وكل المجتمع بشعاراتٍ كاذبة وأساليب واهية ، وليت أنهم نقلوا عادات الغرب الحميدة مثل العمل الجاد وقلة الكلام والالتزام بالمواعيد ، ولكنهم أول ما نقلوا نقلوا وسائل اللهو من الأفلام والرائي والمراقص والخمر وغيره.
لذا ، كمثقفين إسلاميين ، دعونا نحاول رصد مظاهر هذه الثقافة المزروعة ، لنناقش في موضوعٍ على حدة بعدها كيفية استبدالها وأسلمتها وتنقيتها.
واعلموا أن القاعدة هي تطويع الواقع للدين وليس تطويع الدين للواقع.
الكرَّة لكم يا مثقفينا!
ثقافة الأمة هويتها. ومتى التاطت بغير طينتها كانت تبعاً لما شابها.
نحن أمةٌ عزيزة ، حكمنا العالم اثنا عشرة قرناً. ووجب علينا أن نحدد معالم ثقافتنا.
الثقافة هي اسم جامع للمعتقدات والعلوم والمعارف والسلوكيات للأمة.
إذا سافرت إلى الخارج عرفت الأمريكي بقبعة رعاة البقر والفرنسي بالبيريه والتركي بالطربوش والهندي بالساري والنقطة الحمراء والصيني بالظفيرة والصلعة. فلماذا لا يستحي هؤلاء من إظهار معالم ثقافتهم؟ إنها انهزاميتنا وتشتتنا في تحديد هويتنا.
يقول عليه وآله الصلاة والسلام : (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه) ، لا أعتقد أن السنن بدت في وقتٍ مضى أظهر مما هي عليه الآن.
أدخل العلمانية اللعناء المنافقون على ثقافتنا كل مدمر ، ولم يألوا جهداً في إفساد الشباب والشابات والأطفال وكل المجتمع بشعاراتٍ كاذبة وأساليب واهية ، وليت أنهم نقلوا عادات الغرب الحميدة مثل العمل الجاد وقلة الكلام والالتزام بالمواعيد ، ولكنهم أول ما نقلوا نقلوا وسائل اللهو من الأفلام والرائي والمراقص والخمر وغيره.
لذا ، كمثقفين إسلاميين ، دعونا نحاول رصد مظاهر هذه الثقافة المزروعة ، لنناقش في موضوعٍ على حدة بعدها كيفية استبدالها وأسلمتها وتنقيتها.
واعلموا أن القاعدة هي تطويع الواقع للدين وليس تطويع الدين للواقع.
الكرَّة لكم يا مثقفينا!







تعليق