فى ظلال الاحتلال
فى ظلال الاحتلال....
يبدو كل شىء مختلفا....
احاول ان اخرج الى الشارع....
مسلحين امام موطنى....مكانى...مكانتى...
مدججين بالاسلحة....
عذرا لن أمر الان....
فهنالك شىء يبدو مريبا فى كونى مواطنة عادية....
نعم كيف أذهب الى عملى كأن شيئا لم يحدث.....
لا....
لقد أصبح فرضا علي أن أشعر بالاحتلال....
كيف أكفر عن ذنبى....
لا توجد كفارة لذلك الذنب....
فلن يغفر ابدا....
لا تفكر هنا....هنا رؤية لما كان ومازال وما سيظل يحدث......
فقط أدخنة من اليمين....
أصوات و أصداء من اليسار......
سماء ملونة بألوان لا تتغير....مكررة....من أعلى ترى نجوم تسقط عليك.....
من هنا وهناك.....تجرى نحوك....ولن تستطيع التحرك.....
فالآن حان وقت الزلزال من أسفل ....
أرض صلبة أصبحت تهتز....لترتعد الآصالة والعراقة و المكانة.....
ولتهرب الهوية خائفة من أن تعبر عن نفسها....
فلم يعد لها مكان هنا.....
أنها تبحث عن أرض جديدة ولكن للأسف.....
لن تجد من يحملها....
فقد كان هنا.....من كان يرعاها ويحملها بين ذراعيه كأنها وليدة صغيرة....
أستطيع أن أرى الان انها لن تكون هنا....
فقد سكنت أرواح الخوف والفزع فى تلك المساكن....
أصبحت مظلمة....معتمة....لا تجذب سوى مزيد من الدمار....ولاتعكس سوى القهر.....وقوة الاختلال المقرون بالاحتلال....
هنا الوجوه أصبحت كئيبة.....
ترى الاطفال لايلعبون...
تراهم بوجوه عجوزة....
تجاعيد كالشروخ التى أصابت الارض و الارواح و كل المعانى الجميلة....
ترى الشباب كأنهم مصابين بالشلل....
شلل ليس بالاعضاء....
لقد أصاب الشلل أفكارهم....
لقد أصاب الشلل قيمهم و طموحهم......
ترى أين سأسير....والى أين؟؟
ربما...
سأخرج...
سأرى....
ليس لانتقم....بل لاتعلم....
فهذا الان سلاحى....
انت أتعلم مما حدث هنا....
سأبحث عن أشلاء جثث الارواح الحية....
سأبحث عن مخرج.....
و لكنه لن يكون مخرج الدمار كما كان هنا....
ربما تبدو النهاية غير واضحة....
ربما تبدو النهاية محصورة...مقيدة بأغلال الحقد والكراهية....
ولكن لن أدع ذلك يسيطر علي....
فالشعلة التى بيدى لن تكون لاحراق المزيد كما فعل الاخرون....
بل هى لانارة الطريق المظلم الذى أسير فيه...
فلابد لكى أرى طريقى.....أن أكون مزودة بما يحمينى من...
أفكارى و أفكارهم.....
يبدو كل شىء مختلفا....
احاول ان اخرج الى الشارع....
مسلحين امام موطنى....مكانى...مكانتى...
مدججين بالاسلحة....
عذرا لن أمر الان....
فهنالك شىء يبدو مريبا فى كونى مواطنة عادية....
نعم كيف أذهب الى عملى كأن شيئا لم يحدث.....
لا....
لقد أصبح فرضا علي أن أشعر بالاحتلال....
كيف أكفر عن ذنبى....
لا توجد كفارة لذلك الذنب....
فلن يغفر ابدا....
لا تفكر هنا....هنا رؤية لما كان ومازال وما سيظل يحدث......
فقط أدخنة من اليمين....
أصوات و أصداء من اليسار......
سماء ملونة بألوان لا تتغير....مكررة....من أعلى ترى نجوم تسقط عليك.....
من هنا وهناك.....تجرى نحوك....ولن تستطيع التحرك.....
فالآن حان وقت الزلزال من أسفل ....
أرض صلبة أصبحت تهتز....لترتعد الآصالة والعراقة و المكانة.....
ولتهرب الهوية خائفة من أن تعبر عن نفسها....
فلم يعد لها مكان هنا.....
أنها تبحث عن أرض جديدة ولكن للأسف.....
لن تجد من يحملها....
فقد كان هنا.....من كان يرعاها ويحملها بين ذراعيه كأنها وليدة صغيرة....
أستطيع أن أرى الان انها لن تكون هنا....
فقد سكنت أرواح الخوف والفزع فى تلك المساكن....
أصبحت مظلمة....معتمة....لا تجذب سوى مزيد من الدمار....ولاتعكس سوى القهر.....وقوة الاختلال المقرون بالاحتلال....
هنا الوجوه أصبحت كئيبة.....
ترى الاطفال لايلعبون...
تراهم بوجوه عجوزة....
تجاعيد كالشروخ التى أصابت الارض و الارواح و كل المعانى الجميلة....
ترى الشباب كأنهم مصابين بالشلل....
شلل ليس بالاعضاء....
لقد أصاب الشلل أفكارهم....
لقد أصاب الشلل قيمهم و طموحهم......
ترى أين سأسير....والى أين؟؟
ربما...
سأخرج...
سأرى....
ليس لانتقم....بل لاتعلم....
فهذا الان سلاحى....
انت أتعلم مما حدث هنا....
سأبحث عن أشلاء جثث الارواح الحية....
سأبحث عن مخرج.....
و لكنه لن يكون مخرج الدمار كما كان هنا....
ربما تبدو النهاية غير واضحة....
ربما تبدو النهاية محصورة...مقيدة بأغلال الحقد والكراهية....
ولكن لن أدع ذلك يسيطر علي....
فالشعلة التى بيدى لن تكون لاحراق المزيد كما فعل الاخرون....
بل هى لانارة الطريق المظلم الذى أسير فيه...
فلابد لكى أرى طريقى.....أن أكون مزودة بما يحمينى من...
أفكارى و أفكارهم.....
*********




تعليق