أول شيء أعتذر على الخاطرة اللي كتبتها ورفضتها إدارة المنتدى وهذه من دون قصد بس حبيت أشارك
أرجو أن تقبلوا إعتذاري الشديد لكم وهذه خاطرة وهي مثل القصة بس خاطرة وعسى أن تنال رضاكم عنا وإعجابكم لأني بكل صراحة أحببت هذا المنتدى كثير
بين السكون يأتي وحي الإلهام ويلملم الفكر كلمات من الخيال والواقع ... فيجري في العروق سم الشعراء والمهلوسين ... فأمسك بالقلم وبدون الإحساس في الكتابة .. أجلس أكتب في أوراقي البيضاء أعبر فيها عن هواجسي وحبي وأحزاني ... أكتب عن الجروح وعن ألآمي ... أعبر فيها عن مدى نقطة الحب ... تمضي السنون وتجري الأيام وما زلت أكتب ... أكتب عن الماضي الدفين وعن الحاضر المجنون الذي يخلو من المشاعر والأحاسيس ... القلم يبكي حتى الجفاف والأوراق تغتسل بالدموع ... وأنا أكتب آخر أنفاسي فيما يتعلق بهذا الشيء الذي صار من أخطر المواضيع وأخطر الأعراض التي تظهر في جسم الإنسان خطرا عليه ... تأتي العبارات في المجلات والصحف والتلفاز كعبارة (أخذ الحذر والحيطة) إنه مسمى لقنبلة هيدروجينية انفجرت في هذه العصور ... إنه سم يجري في دمنا منذ الولادة وحتى الممات ... وكما قيل ( هذا الشيء بعض من تخيلنا إذا لم يوجد في الأرض لإخترعناه) هذا هو مضمون الرسالة إنه (( الحـــب )) الذي لا يرى بالعين المجردة ولا عن طريق المجهر ... إنما هو إحساس وشعور غريب يحدث في جسم الإنسان ... ينتقل إلى القلب ثم إلى العقل فيسيطر على جميع أجزاء الجسم ... وكأنه ينقل الإنسان من دنياه إلى دنيا يتوه فيها الفكر والذهن بدون الشعور فيه ... فيظل يجاهد ويحارب من أجل الحياة والعيش فيها بسعادة واستقرار ... ولكن للأسف لا يستطيع أن يتغلب على هذا الشعور لأنه أدمن فيه وصار جزءا من حياته اليومية ... وهكذا فإن للحب ميزة غريبة وعجيبة ... إنه عذري ... يوصل الشخصية الواقع فيها إلى حالات من حالات الانتحار أحيانا إذا لم يسرع في إنقاذ نفسه ... وغالبا ما تكون النهاية سعيدة ... فيا له من حب إنه اسم على مسمى ... إنه يعانق جسم الإنسان بقوة ويتغلغل إلى داخله فيسكن في المكان الخطر والملائم بالنسبة إليه بين دقات القلب ... وهكذا ينتقل بسرعة شديدة بين الأجزاء بعدما يسيطر على العقل ... وهكذا هذا هو الحب ...
أرجو أن تقبلوا إعتذاري الشديد لكم وهذه خاطرة وهي مثل القصة بس خاطرة وعسى أن تنال رضاكم عنا وإعجابكم لأني بكل صراحة أحببت هذا المنتدى كثير
بين السكون يأتي وحي الإلهام ويلملم الفكر كلمات من الخيال والواقع ... فيجري في العروق سم الشعراء والمهلوسين ... فأمسك بالقلم وبدون الإحساس في الكتابة .. أجلس أكتب في أوراقي البيضاء أعبر فيها عن هواجسي وحبي وأحزاني ... أكتب عن الجروح وعن ألآمي ... أعبر فيها عن مدى نقطة الحب ... تمضي السنون وتجري الأيام وما زلت أكتب ... أكتب عن الماضي الدفين وعن الحاضر المجنون الذي يخلو من المشاعر والأحاسيس ... القلم يبكي حتى الجفاف والأوراق تغتسل بالدموع ... وأنا أكتب آخر أنفاسي فيما يتعلق بهذا الشيء الذي صار من أخطر المواضيع وأخطر الأعراض التي تظهر في جسم الإنسان خطرا عليه ... تأتي العبارات في المجلات والصحف والتلفاز كعبارة (أخذ الحذر والحيطة) إنه مسمى لقنبلة هيدروجينية انفجرت في هذه العصور ... إنه سم يجري في دمنا منذ الولادة وحتى الممات ... وكما قيل ( هذا الشيء بعض من تخيلنا إذا لم يوجد في الأرض لإخترعناه) هذا هو مضمون الرسالة إنه (( الحـــب )) الذي لا يرى بالعين المجردة ولا عن طريق المجهر ... إنما هو إحساس وشعور غريب يحدث في جسم الإنسان ... ينتقل إلى القلب ثم إلى العقل فيسيطر على جميع أجزاء الجسم ... وكأنه ينقل الإنسان من دنياه إلى دنيا يتوه فيها الفكر والذهن بدون الشعور فيه ... فيظل يجاهد ويحارب من أجل الحياة والعيش فيها بسعادة واستقرار ... ولكن للأسف لا يستطيع أن يتغلب على هذا الشعور لأنه أدمن فيه وصار جزءا من حياته اليومية ... وهكذا فإن للحب ميزة غريبة وعجيبة ... إنه عذري ... يوصل الشخصية الواقع فيها إلى حالات من حالات الانتحار أحيانا إذا لم يسرع في إنقاذ نفسه ... وغالبا ما تكون النهاية سعيدة ... فيا له من حب إنه اسم على مسمى ... إنه يعانق جسم الإنسان بقوة ويتغلغل إلى داخله فيسكن في المكان الخطر والملائم بالنسبة إليه بين دقات القلب ... وهكذا ينتقل بسرعة شديدة بين الأجزاء بعدما يسيطر على العقل ... وهكذا هذا هو الحب ...









تعليق