قالت رويدك...
قد سلوت بأن أضوائي ..هُنا
ومكثتُ ما بيني وبيني
أنتظر مني أن أُجاوبني !!
وبعد عبث شهقة!!
أتى الجواب..
أنْ لاّ جواب ..لـ نطلاء الصفاء
والنقاء
فلم تكن إلا ألقيّة الطيف..تجيب أيضا!!
(أوما أنتظرتي أن يُعتّقَ كأس أقلامي)!
لا تحزني
فشفيعكِ
حسناً متى ما خلته ركض القلم
فكيف بي إن صار مني قاب قوسين أو أدنى!!
.........
لا تبحثي
عن أحرفٍ
تشتاق حسنك أن يبعثرها
\
/
لتدنو ..كي يُقبل ماء وجهك حرّها
تعبّد الصفحات ...ينتفض الورق
إن مر طيفك .. أو توسّدك إحترق!!
عيناك أنتِ واحتانِ
وقد ضمأتُ إليهما
سيغوص شوقي فيهما
ولست من يخشى الغرق..
ولأن غرقتُ فلن أموت ..!
لأنني إبن الشفق
أحيا ..اموت ..على إقتحام نيازكٍ
قد خلّفتكِ خلفها
لتكوّني وهجاً برق
لولاكِ ما الإبداع في حرفي شرق
ولا تملكني الغرور
لولاكِ صمتي ما نطق
وأغرق الدنيا شعور
لن تستطيعي لن أموت
فأنني ابن الشفق
وأنتِ يا أنتِ
لولاك ما ولد الألق
ناي







تعليق