كم من قصص الحب قرات .. لكن كقصصي أنا لم أصادف في حياتي ما يشابهها ..
كم من مرة تعلقت بالمجهول .. سحر به يشد ألحان صوتي وخبايا عقلي واحساسي ..
في كل مرة اتعجب سر هذا الشعور الذي يوحي لي أنه حقيقي .. لأكتشف بعده بانه سراب..
عقلي أكبر من أن أقع في فخوخ سخيفة كهذه .. ومع ذلك أقع .. دوما أسمح للمجهول بدخول قاموسي الشخصي .. أفكاري .. أخباري .. آهاتي وأحلامي..
ولا يلبث أن يمر قليل من الوقت حتى أكتشف أنني كنت أحلم .. مجرد حلم .. لا أكثر..
الجميع يحلم .. يستمتع بحلمه لحد الجنون أحيانا .. وفي أحيان أخرى يتمنى أن لا يستفيق بتاتا من الحلم ..
لماذا إذا نتعلق دوما بالمجهول مع انه سر عزابنا ودموع قلوبنا ويمزقنا في كل ثانية ..
ما هي المتعة في هذا التحدي الغريب .. أهو نقص في الشخصية .. لا أتصور فكل ما تتمناه أي فتات عندي .. وأيضا تمتلكه الكثيرات غيري ..
إذا هو ليس نقص بل نقص في الدنيا ما عدنا نجده بسهولة .. بأن نجد شخص يفهما .. يحبنا بصدق دون مصلحة .. مخلص لآخر قطرة من دمه ..
نوهم نفسنا بأن فلان يملكه ..
ونكتشف بأنه لا فرق بين هذا وذاك .. كلهم واحد مهما غيرنا .. يبقى الرقم 1 ..
لا يوجد رجل كامل .. لا يوجد انسان كامل .. فالكمال لله وحده
مايذال عقلي يطلب من أن أتوقف عن التعلق بالمحهول والأقتناع بالواقع ..
لأنني قد أمضي حياتي باحثتا عن هذا الشيء الذي أفتقده وسأبقى أقول
(( إنه هو .. وجدته اخيرا ))
ويخيب أملي بانه مجرد حلم .. نستمتع به لحظات .. يسرق أيامنا وسنوات عمرنا في لحظات .. يشتتنا ويمزقنا ويبكينا دماء .. يلعب بنا كما تلعب الرياح بطائرة ورقية ..
هكذا هي الانثى هشة رقيقة .. تحلم كثيرا وقد تموت في حلمها أحيانا وتبقى عالقة في المجهول .. ما من أحد يستطيع أن يوقظها .. سوى المجهول نفسه
إذا ستبقى نائمة منتظرة رحمته ..
ولن تستطيع التحرر من سلاسل القهر والعذاب إلا عندما تكتشف من هو هذا المجهول الحقيقي ..
وأخيرا ستكتشفه ... لا مهرب من معرفة من هو ..
قد تظن كل هذا الوقت بأن (الرجل ) هو الشخص المجهول ..
لتكتشف بأن سر إستيقاظها من الحلم هو بالإعتراف بالحقيقة
والحقيقة أنه ليس من مجهول هنا سوا .....
( هي )
وستبقى تحلم ............. بالمجهول
كم من مرة تعلقت بالمجهول .. سحر به يشد ألحان صوتي وخبايا عقلي واحساسي ..
في كل مرة اتعجب سر هذا الشعور الذي يوحي لي أنه حقيقي .. لأكتشف بعده بانه سراب..
عقلي أكبر من أن أقع في فخوخ سخيفة كهذه .. ومع ذلك أقع .. دوما أسمح للمجهول بدخول قاموسي الشخصي .. أفكاري .. أخباري .. آهاتي وأحلامي..
ولا يلبث أن يمر قليل من الوقت حتى أكتشف أنني كنت أحلم .. مجرد حلم .. لا أكثر..
الجميع يحلم .. يستمتع بحلمه لحد الجنون أحيانا .. وفي أحيان أخرى يتمنى أن لا يستفيق بتاتا من الحلم ..
لماذا إذا نتعلق دوما بالمجهول مع انه سر عزابنا ودموع قلوبنا ويمزقنا في كل ثانية ..
ما هي المتعة في هذا التحدي الغريب .. أهو نقص في الشخصية .. لا أتصور فكل ما تتمناه أي فتات عندي .. وأيضا تمتلكه الكثيرات غيري ..
إذا هو ليس نقص بل نقص في الدنيا ما عدنا نجده بسهولة .. بأن نجد شخص يفهما .. يحبنا بصدق دون مصلحة .. مخلص لآخر قطرة من دمه ..
نوهم نفسنا بأن فلان يملكه ..
ونكتشف بأنه لا فرق بين هذا وذاك .. كلهم واحد مهما غيرنا .. يبقى الرقم 1 ..
لا يوجد رجل كامل .. لا يوجد انسان كامل .. فالكمال لله وحده
مايذال عقلي يطلب من أن أتوقف عن التعلق بالمحهول والأقتناع بالواقع ..
لأنني قد أمضي حياتي باحثتا عن هذا الشيء الذي أفتقده وسأبقى أقول
(( إنه هو .. وجدته اخيرا ))
ويخيب أملي بانه مجرد حلم .. نستمتع به لحظات .. يسرق أيامنا وسنوات عمرنا في لحظات .. يشتتنا ويمزقنا ويبكينا دماء .. يلعب بنا كما تلعب الرياح بطائرة ورقية ..
هكذا هي الانثى هشة رقيقة .. تحلم كثيرا وقد تموت في حلمها أحيانا وتبقى عالقة في المجهول .. ما من أحد يستطيع أن يوقظها .. سوى المجهول نفسه
إذا ستبقى نائمة منتظرة رحمته ..
ولن تستطيع التحرر من سلاسل القهر والعذاب إلا عندما تكتشف من هو هذا المجهول الحقيقي ..
وأخيرا ستكتشفه ... لا مهرب من معرفة من هو ..
قد تظن كل هذا الوقت بأن (الرجل ) هو الشخص المجهول ..
لتكتشف بأن سر إستيقاظها من الحلم هو بالإعتراف بالحقيقة
والحقيقة أنه ليس من مجهول هنا سوا .....
( هي )
وستبقى تحلم ............. بالمجهول





تعليق