في هذه الايام نحتاج الى ثقافة تنهض بالكفاءات والخبرات فالعالم القديم كان يعتمد على ثلاث ثقافات
الثقافة الصينية والثقافة الاغريقية والثقافة العربية الاسلامية وكانت الثقافة العربية الاسلامية اقوى بكثير من الثقافتين السابقتين لانها استطاعت اشراك مختلف القوميات والشعوب فوصلت الى العالمية واستطاعت انجاز ذخيرة هائلة من الابداع وتحتوي على كنوز فكرية او ارشيف من الثقافة العقلية والمنطقية والانسانية
والان في عصرنا هذا تكون رسالة المفكر اصلاح الفساد الذي انتشر اوصال الثقافة العربية
ولكن اين هم من هذا الدور في ظل واقعنا العربي ولماذا نجد منهم من يلتزم الصمت او يجاري الظلم دون البحث عن جوهر الحقيقة او البحث عن العلاج؟؟؟
هل اصبح المفكر العربي محكوم عليه بالرقابة وكتمان حرية الراي او انهم اكتفوا الى المواعظ او القاء الخطابات ؟؟؟
هل ثمن الكلمة الحرة اصبح غاليا وهل اصبح السكوت من ذهب؟؟؟
اين تلك الكتب العربية الثقافية ام انها موجودة ولكنها مترجمة من الثقافة الغربية؟؟؟
قد يدافع المفكرون عن انفسهم بقولهم ان هناك حدود وحواجز تقف امامهم ولكنهم عاجزون عن اطلاقها بسبب نظم وقوانين تمنع من اطلاق الثقافة الحرة
كل هذا يجعلني اقول ان المفكرين هو اصحاب ثورة تنطلق عبر الكلمة في وجه اي قوى سياسية يمكن ان تردعهفي قول كلمة حق فلماذا سمحوا لانفسهم ان يصبحوا سجناء الراي او شهداء الراي الاخر000
لقد اصبحت النتيجة هي تشوه لمفاهيم الثقافة واصبحت الهوية الثقافية العربية مجرد حلم والابداع فيه رواية والحقيقة سراب
انهم مفكرون ومثقفون عليهم ان يحملوا مشاعل الاصلاح وان ينيروا طريق الفطر والتطوير العلمي فهل لنا ان نعيد الثقافة العربية الاسلامية كما كانت وان يكون المفكر العربي هو المرجع الوحيد لكل من يريد ان ينهل من الثقافة
وفي نهاية موضوعي اقول السلطة الان وضعت المفكرين العرب امام حواجز وقوانين تحت كلمة الرقابة ولكن اليس هناك مثقف يمكن ان يلغي تلك القوانين وربما يغير مجرى التاريخ
الثقافة الصينية والثقافة الاغريقية والثقافة العربية الاسلامية وكانت الثقافة العربية الاسلامية اقوى بكثير من الثقافتين السابقتين لانها استطاعت اشراك مختلف القوميات والشعوب فوصلت الى العالمية واستطاعت انجاز ذخيرة هائلة من الابداع وتحتوي على كنوز فكرية او ارشيف من الثقافة العقلية والمنطقية والانسانية
والان في عصرنا هذا تكون رسالة المفكر اصلاح الفساد الذي انتشر اوصال الثقافة العربية
ولكن اين هم من هذا الدور في ظل واقعنا العربي ولماذا نجد منهم من يلتزم الصمت او يجاري الظلم دون البحث عن جوهر الحقيقة او البحث عن العلاج؟؟؟
هل اصبح المفكر العربي محكوم عليه بالرقابة وكتمان حرية الراي او انهم اكتفوا الى المواعظ او القاء الخطابات ؟؟؟
هل ثمن الكلمة الحرة اصبح غاليا وهل اصبح السكوت من ذهب؟؟؟
اين تلك الكتب العربية الثقافية ام انها موجودة ولكنها مترجمة من الثقافة الغربية؟؟؟
قد يدافع المفكرون عن انفسهم بقولهم ان هناك حدود وحواجز تقف امامهم ولكنهم عاجزون عن اطلاقها بسبب نظم وقوانين تمنع من اطلاق الثقافة الحرة
كل هذا يجعلني اقول ان المفكرين هو اصحاب ثورة تنطلق عبر الكلمة في وجه اي قوى سياسية يمكن ان تردعهفي قول كلمة حق فلماذا سمحوا لانفسهم ان يصبحوا سجناء الراي او شهداء الراي الاخر000
لقد اصبحت النتيجة هي تشوه لمفاهيم الثقافة واصبحت الهوية الثقافية العربية مجرد حلم والابداع فيه رواية والحقيقة سراب
انهم مفكرون ومثقفون عليهم ان يحملوا مشاعل الاصلاح وان ينيروا طريق الفطر والتطوير العلمي فهل لنا ان نعيد الثقافة العربية الاسلامية كما كانت وان يكون المفكر العربي هو المرجع الوحيد لكل من يريد ان ينهل من الثقافة
وفي نهاية موضوعي اقول السلطة الان وضعت المفكرين العرب امام حواجز وقوانين تحت كلمة الرقابة ولكن اليس هناك مثقف يمكن ان يلغي تلك القوانين وربما يغير مجرى التاريخ




تعليق