لم تعد تستهويني ....
وما عدت أنا كالسابق ...
أحلامي كبرت ....
بجرحي وأنيني ....
وأبحث في ثنايا قلبي .. عن زراعاً ليجنيني ...
فانظر لسنوات عمري التي مضت ...
وأنظر لجذوري التي في أعماقك رست ...
حتى إنك لم تحاول منك أن تدنيني....
تساقطت ثماري .... واحدة تلو الأخرى ..
وحفتها الرمال ....
وداسها الأنذال ...
ولعبوا بها لعبة الأطفال ...
وإنت تقط في نوم وسبات ...
نسيت من تنتظرك هناك ...
في حديقتك والتي جعلتها جنات ..
وكانت كلها شوق للمسة يدك...
ولكن هيهات ....هيهات ...
فمن أجل ما ذرفت من الدموع ..
ومن أجل كل غصة خرجت من بين الضلوع ...
يؤسفني أن أقول لك .. .
حكم قلبي عليك بعدم الرجوع ...
بصرخة مدوية مدمرة ...
لتنظر إلى غفوتك عني ...
فأنا أصبحت الآن...
مرة أخرى شجرة مثمرة .....
و ماعدت أنت تستهويني ...
وما عدت أنا كالسابق ....
بل وجدت من يحويني ....
وفي كل موسم ...
بعطفة يجنيني ...
لإنام بسلام...
في كفه كالجنيني...
وسلامتكم .....


تعليق