يملؤني الرضا عن الذات مع سواك ..
يملؤني الرفض ( معك ) ..
ومع ذلك استمر .. ( تحت مسمى الأمل ) .. ذاك ( السراب )
متى تعلمتُ الضعف ... ؟!!
متى تعلمت الخضوع .... ؟!!
متى تعلمتُ التسامح .... ؟!!!
منذ أن اقتحم ( حياتي ) حبك .. ووجودك ..
ليغيّر كل مافي ..
( خمس سنوات ) ...
ألهث وراء أملي.. أتزود العذاب .. أتلحف اللوعة ..
وبرودك ينام يهدوء في دفء ( صدرك ) .. لا يُنغصه حب
كم أيقظتك لتُعالج طعونك .. جرائمك ..
وأنت لا تقوى حتى المحاولة ..
إلى هنا وأنا أرتضي الصبر .. ..
أمّا أن تندمل الجروح ... ويتوقف النزيف ...
وبيديك تخلق العذاب من جديد ... ... فلا
اللعنة على هذا الضعف يسوّر شموخي ..
اللعنة على هذا الخضوع يُطوّق كبريائي ..
اللعنة على صرختي يكتمها ( خوفي من الخلاف ) ..
اللعنة على حبال الأمل أمددها في بئر لا يعرف النهاية ..
اللعنة على ما يُحني رأسي للتراجع حتى ولو كان .... الحب ..
اللعنة على كل ما يجعلني أتقمص ( غير أنا ) ..
---------
* أعلم أنّك قادر على استيعاب كل قفزات (( الأخذ )) ..
لكنني أيضاً أعلم ... للأسف ..
أن قلبك يُصاب ( بالشلل ) عند خطوات (( العطاء )) .
يملؤني الرفض ( معك ) ..
ومع ذلك استمر .. ( تحت مسمى الأمل ) .. ذاك ( السراب )
متى تعلمتُ الضعف ... ؟!!
متى تعلمت الخضوع .... ؟!!
متى تعلمتُ التسامح .... ؟!!!
منذ أن اقتحم ( حياتي ) حبك .. ووجودك ..
ليغيّر كل مافي ..
( خمس سنوات ) ...
ألهث وراء أملي.. أتزود العذاب .. أتلحف اللوعة ..
وبرودك ينام يهدوء في دفء ( صدرك ) .. لا يُنغصه حب
كم أيقظتك لتُعالج طعونك .. جرائمك ..
وأنت لا تقوى حتى المحاولة ..
إلى هنا وأنا أرتضي الصبر .. ..
أمّا أن تندمل الجروح ... ويتوقف النزيف ...
وبيديك تخلق العذاب من جديد ... ... فلا
اللعنة على هذا الضعف يسوّر شموخي ..
اللعنة على هذا الخضوع يُطوّق كبريائي ..
اللعنة على صرختي يكتمها ( خوفي من الخلاف ) ..
اللعنة على حبال الأمل أمددها في بئر لا يعرف النهاية ..
اللعنة على ما يُحني رأسي للتراجع حتى ولو كان .... الحب ..
اللعنة على كل ما يجعلني أتقمص ( غير أنا ) ..
---------
* أعلم أنّك قادر على استيعاب كل قفزات (( الأخذ )) ..
لكنني أيضاً أعلم ... للأسف ..
أن قلبك يُصاب ( بالشلل ) عند خطوات (( العطاء )) .



تعليق