أهلاً
كنت في يوم ضيفاً خفيف الروح على احد أصدقائي ..شوقتني إليه الدنيا قابلته في إحدى الإشارات الضوئية ..كان لقاءنا صدفه جميله في الحقيقة ...حيث دعاني إلى سكن عمله الخاص وتبادلنا الذكريات فيما بيننا ..عاتبنا أنفسنا بعدم السؤال عن بعض بحجج علقنها على شماعة الدنيا و إغراءاتها وحملنها مسؤولية انشغالنا عن السؤال ؟مسكينة هذه الدنيا تتحمل حتى إذا كانت مشاكلنا نقص في الوازع الإيماني اتجاه صلة الرحم التي تعتبر من الأمور التي نشاء عليها التاريخ الإسلامي والتي أوصانا بها ..ولهذا أردت ان أتطرق في هذه النقطه التي تختص بالجانب الاجتماعي ...ففي أثناء جلوسي مع صديقي العزيز كان برفقتنا أربعة أصدقاء له يشاركونا الحديث في أمور كثيرة تطرقنا إليها وكل واحد منهم له مخططاته المعيشية المكبوتة التي تدفعه بأن يسترسل بها معنا ويناقشنا فيها حتى في نقاط حساسة لايحق له أن يتحدث أمامنا بها ...و شخص من هؤلاء الأربعة وهو يفوقنا سنناً بكثير تحدث عن بيته الجديد الذي على وشك الانتهاء وربط الأسلوب التربوي الحديث الذي يتبعه مع أبناء مع المسألة المعمارية للبيت ..حيث قال انه كان مشغولاً اليوم قبل مجيئه باختيار ألوان الغرف لأبنائه فهو يدور في دوامه إرضاء الرغبات حيث كل ابن من أبناءه يريد لونا ً لغرفته فمنهم من يريد الأصفر ومنهم الأزرق والبقية ألوان اخجل عن ذكرها . وبداء صديقنا العزيز بالاسترسال في وصف بيته في الجانب التصميمي حيث انه صمم أربع غرف كما أشرت سابقاً لكل ابن من أبناءه ولكن الجديد هو انه عزل هذه الغرف ووضع كل غرفتين في جهة بهدف عدم شجار أولاده وارتكابهم لأساليب الإزعاج التي قد تسبب له بعضاً من الصداع فلكي يبقيهم هادئين قام بتوزيع غرفهم ...وأيضا لم ينسى صديقنا حقه من الراحة الذي يبحث عنها وهي الجناح الخاص المنفصل كلياً عن البيت له ولزوجته لتجنب الإزعاج الذي يخرجه أولاده ...كل ما تطرقت عنه فيما يخص تصميم المنزل وصباغة الغرف أمر جداً عادي حيث انه يرجع إلى ذوق صاحب المنزل في تصميم بيته والنظام المعيشي الحديث في البيت ..أنا لست ضد هذا بالعكس أراهن انه لم يعد بيت بدون غرف ملونه وأساليب تصميميه راقيه ..ولكن الذي يزعج في هذا الشأن هو إن صديقنا العزيز يربط كل ما قام به بالتربية الحديثة ...وهل أصبح عزل الغرف ومجرد اختيار لون لغرفة إحدى أبنائي وعزله تماما عني هو من الأمور التي يشترط فعلها لتطبيق التربية الحديثة ...وهذه هي المشكلة التي نواجهها حيث لا يوجد وعي بمفهوم التربية الحديثة الذي جاءنا من الغرب فأصبحنا نطبق الشيء الملموس فيها ونسينا الروحانية المنبثقة من تلك التربية ..مع العلم إن التربية الحديثة مصدرها من الشريعة الأسلاميه وكنا نطبقها سابقاً وحالياً في بعض العائلات ولكن عدم نجاحها في مجتمعاتنا هو الفوضى الموجودة في العائلة ..فقام الغرب بتلخيص أسلوبنا المعيشي المرتكز على الطعم "الجماعي" ووضع الأسس التي حثنا عليها ديننا الأسلامي في كيفية تربية أبناءنا والعيش معهم وخرجوا في النهاية لنا با التربية الحديثة هذا المصطلح الذي أصبحنا نتنا قله في المجالس من أجل التفاخر بتطبيق هذا الأسلوب التربوي مع أبنائنا لكي نعكس جانب التطور لدينا ولكن بشكل مغلوط ...لأن من أهم شروط تطبيق التربيه الحديثة هو توطيد العلاقة بين الوالدين وأبناءهم ولهذا قامت الأبحاث الغربيه باستخراج هذا المفهوم ويعود ذلك إلى الانفراط الاجتماعي في المجتمعات الغربية في العائلة أو خارجها. فقاموا بابتكار أسلوب هذه التربية القائم على توطيد العلاقة بين العائلة وطبعاً هذا الأسلوب مأخوذ من الشعوب الاسلامية كما قلت سابقاً ولكن عدم وجود النظام جعلنا نفتقد أسلوبنا في العيش وقمنا نستورد هذا الأسلوب التربوي المعدل مع انه من أساليبنا ولكن الفهم المغلوط له جعلنا نعتقد بأنه أسلوب حديث مبتكر.. والمصيبة إننا نطبقها بالمعكوس تماما ً مثل صديقنا الذي قام بنزع الروحانية في التربية الحديثة المنبثقة من "الأسلاميه " وهي التجمع والجلوس سوياً حتى في الغرفة الخاصة بالنوم يجب أن يكون أخ يرافقك بالغرفة وهذا نوع من الروحانية في اختلاق المشاكسات بين الأخوان والجدال فيما بينهم لإعطاء طعم حياتي ..بعكس صديقنا الذي قام بعزل أولاده وعزل نفسه عنهم وجعل الطابع الممل بينهم وكأنهم في معسكر...الأب فقد نواة الحوار بينه وبين أولاده لمعرفة أمورهم خارج وداخل المنزل وهذا الشيء أساسي جداً في التربية الحديثة الذي تحدث عنها صديقنا ..يجب أن يكون هناك جراءه في نطاق الاحترام مع الأب والأم في الحديث مهم لكي يتمكن الأب من معرفة أولاده وسلوكياتهم أطباعهم ليتمكن من ملاحظة أي خطاء يحدث مع ابنه اقصد هنا "فهم الأب لأولاده فيما يجري في حياتهم دون سؤالهم "وهذه الميزة حتما يفقدها صديقنا مع إنها هي الميزة الأساسية التي نشأت عليها التربية الحديثة ...والفهم الخاطئ ينتج عنه انحلال خلقي فضيع وسلوكيات لا تبت بصلة عن ثوبنا الإسلامي ..وهذا ناتج عن فقدان العلاقة بين العائلة وأبناءها . الأب يوفر كل ما يريده الأبناء من وسائل ترفيهية وينسى أن يوفر لهم أهم الأشياء وهي التحدث معهم وتعويدهم على العيش كأسره واحده ...تتعارك مع بعضها البعض في أوقات الغداء والعشاء وأسرة تضحك سوياً وتشاكس سوياً في نطاق النظام ..هذه هي التربية الحديثة الذي يجب أن نعي مفهومها الحقيقي التي تجعل من التعاون والمحبة عنوان لحياتها ...وليس كما يعيها صديقنا بتلوين الغرف و طريقة صف الأشواك عند الأكل..وعندما تخوض في عائلته تجد البرود في التعامل مع بعضهم البعض ولاتحد للمحبة والتعاون أي مكان ..وهناك الكثير أمثال صديقنا يتفاخرون بالمجالس بتباعهم هذا الأسلوب التربوي بغير مفهومه الحقيقي وهم على اعتقاد بأنهم يعون تماماً اتباع هذا الأسلوب...صديقنا سيفقد فطرة التعاون بين الأخوان سيفقد طعم أن تكون جالس بين أولاد يشاكسون بعضهم البعض ويظهرون في البيت نوع من الأزعاج البريء الذي تعيش على صوته زوايا عمره وعمر أولاده ..
ألف بلا نقطه
كنت في يوم ضيفاً خفيف الروح على احد أصدقائي ..شوقتني إليه الدنيا قابلته في إحدى الإشارات الضوئية ..كان لقاءنا صدفه جميله في الحقيقة ...حيث دعاني إلى سكن عمله الخاص وتبادلنا الذكريات فيما بيننا ..عاتبنا أنفسنا بعدم السؤال عن بعض بحجج علقنها على شماعة الدنيا و إغراءاتها وحملنها مسؤولية انشغالنا عن السؤال ؟مسكينة هذه الدنيا تتحمل حتى إذا كانت مشاكلنا نقص في الوازع الإيماني اتجاه صلة الرحم التي تعتبر من الأمور التي نشاء عليها التاريخ الإسلامي والتي أوصانا بها ..ولهذا أردت ان أتطرق في هذه النقطه التي تختص بالجانب الاجتماعي ...ففي أثناء جلوسي مع صديقي العزيز كان برفقتنا أربعة أصدقاء له يشاركونا الحديث في أمور كثيرة تطرقنا إليها وكل واحد منهم له مخططاته المعيشية المكبوتة التي تدفعه بأن يسترسل بها معنا ويناقشنا فيها حتى في نقاط حساسة لايحق له أن يتحدث أمامنا بها ...و شخص من هؤلاء الأربعة وهو يفوقنا سنناً بكثير تحدث عن بيته الجديد الذي على وشك الانتهاء وربط الأسلوب التربوي الحديث الذي يتبعه مع أبناء مع المسألة المعمارية للبيت ..حيث قال انه كان مشغولاً اليوم قبل مجيئه باختيار ألوان الغرف لأبنائه فهو يدور في دوامه إرضاء الرغبات حيث كل ابن من أبناءه يريد لونا ً لغرفته فمنهم من يريد الأصفر ومنهم الأزرق والبقية ألوان اخجل عن ذكرها . وبداء صديقنا العزيز بالاسترسال في وصف بيته في الجانب التصميمي حيث انه صمم أربع غرف كما أشرت سابقاً لكل ابن من أبناءه ولكن الجديد هو انه عزل هذه الغرف ووضع كل غرفتين في جهة بهدف عدم شجار أولاده وارتكابهم لأساليب الإزعاج التي قد تسبب له بعضاً من الصداع فلكي يبقيهم هادئين قام بتوزيع غرفهم ...وأيضا لم ينسى صديقنا حقه من الراحة الذي يبحث عنها وهي الجناح الخاص المنفصل كلياً عن البيت له ولزوجته لتجنب الإزعاج الذي يخرجه أولاده ...كل ما تطرقت عنه فيما يخص تصميم المنزل وصباغة الغرف أمر جداً عادي حيث انه يرجع إلى ذوق صاحب المنزل في تصميم بيته والنظام المعيشي الحديث في البيت ..أنا لست ضد هذا بالعكس أراهن انه لم يعد بيت بدون غرف ملونه وأساليب تصميميه راقيه ..ولكن الذي يزعج في هذا الشأن هو إن صديقنا العزيز يربط كل ما قام به بالتربية الحديثة ...وهل أصبح عزل الغرف ومجرد اختيار لون لغرفة إحدى أبنائي وعزله تماما عني هو من الأمور التي يشترط فعلها لتطبيق التربية الحديثة ...وهذه هي المشكلة التي نواجهها حيث لا يوجد وعي بمفهوم التربية الحديثة الذي جاءنا من الغرب فأصبحنا نطبق الشيء الملموس فيها ونسينا الروحانية المنبثقة من تلك التربية ..مع العلم إن التربية الحديثة مصدرها من الشريعة الأسلاميه وكنا نطبقها سابقاً وحالياً في بعض العائلات ولكن عدم نجاحها في مجتمعاتنا هو الفوضى الموجودة في العائلة ..فقام الغرب بتلخيص أسلوبنا المعيشي المرتكز على الطعم "الجماعي" ووضع الأسس التي حثنا عليها ديننا الأسلامي في كيفية تربية أبناءنا والعيش معهم وخرجوا في النهاية لنا با التربية الحديثة هذا المصطلح الذي أصبحنا نتنا قله في المجالس من أجل التفاخر بتطبيق هذا الأسلوب التربوي مع أبنائنا لكي نعكس جانب التطور لدينا ولكن بشكل مغلوط ...لأن من أهم شروط تطبيق التربيه الحديثة هو توطيد العلاقة بين الوالدين وأبناءهم ولهذا قامت الأبحاث الغربيه باستخراج هذا المفهوم ويعود ذلك إلى الانفراط الاجتماعي في المجتمعات الغربية في العائلة أو خارجها. فقاموا بابتكار أسلوب هذه التربية القائم على توطيد العلاقة بين العائلة وطبعاً هذا الأسلوب مأخوذ من الشعوب الاسلامية كما قلت سابقاً ولكن عدم وجود النظام جعلنا نفتقد أسلوبنا في العيش وقمنا نستورد هذا الأسلوب التربوي المعدل مع انه من أساليبنا ولكن الفهم المغلوط له جعلنا نعتقد بأنه أسلوب حديث مبتكر.. والمصيبة إننا نطبقها بالمعكوس تماما ً مثل صديقنا الذي قام بنزع الروحانية في التربية الحديثة المنبثقة من "الأسلاميه " وهي التجمع والجلوس سوياً حتى في الغرفة الخاصة بالنوم يجب أن يكون أخ يرافقك بالغرفة وهذا نوع من الروحانية في اختلاق المشاكسات بين الأخوان والجدال فيما بينهم لإعطاء طعم حياتي ..بعكس صديقنا الذي قام بعزل أولاده وعزل نفسه عنهم وجعل الطابع الممل بينهم وكأنهم في معسكر...الأب فقد نواة الحوار بينه وبين أولاده لمعرفة أمورهم خارج وداخل المنزل وهذا الشيء أساسي جداً في التربية الحديثة الذي تحدث عنها صديقنا ..يجب أن يكون هناك جراءه في نطاق الاحترام مع الأب والأم في الحديث مهم لكي يتمكن الأب من معرفة أولاده وسلوكياتهم أطباعهم ليتمكن من ملاحظة أي خطاء يحدث مع ابنه اقصد هنا "فهم الأب لأولاده فيما يجري في حياتهم دون سؤالهم "وهذه الميزة حتما يفقدها صديقنا مع إنها هي الميزة الأساسية التي نشأت عليها التربية الحديثة ...والفهم الخاطئ ينتج عنه انحلال خلقي فضيع وسلوكيات لا تبت بصلة عن ثوبنا الإسلامي ..وهذا ناتج عن فقدان العلاقة بين العائلة وأبناءها . الأب يوفر كل ما يريده الأبناء من وسائل ترفيهية وينسى أن يوفر لهم أهم الأشياء وهي التحدث معهم وتعويدهم على العيش كأسره واحده ...تتعارك مع بعضها البعض في أوقات الغداء والعشاء وأسرة تضحك سوياً وتشاكس سوياً في نطاق النظام ..هذه هي التربية الحديثة الذي يجب أن نعي مفهومها الحقيقي التي تجعل من التعاون والمحبة عنوان لحياتها ...وليس كما يعيها صديقنا بتلوين الغرف و طريقة صف الأشواك عند الأكل..وعندما تخوض في عائلته تجد البرود في التعامل مع بعضهم البعض ولاتحد للمحبة والتعاون أي مكان ..وهناك الكثير أمثال صديقنا يتفاخرون بالمجالس بتباعهم هذا الأسلوب التربوي بغير مفهومه الحقيقي وهم على اعتقاد بأنهم يعون تماماً اتباع هذا الأسلوب...صديقنا سيفقد فطرة التعاون بين الأخوان سيفقد طعم أن تكون جالس بين أولاد يشاكسون بعضهم البعض ويظهرون في البيت نوع من الأزعاج البريء الذي تعيش على صوته زوايا عمره وعمر أولاده ..
ألف بلا نقطه



.gif)



تعليق