نقطه جديدة ...
الدروب التي تتصف بالعتمة تجرد الإنسان بعدم الثقة بالنفس..تهين جبروته وتصفعه بعرض حائط الواقع باستغلالها الأساليب التي يتصف بها الإنسان إلى خلق الحب. لتجعل من الإنسان مغروراً حتى يصل الى اعتناق التمرد على المجهول قوله اني اراه ..ولو وضعنا ذلك الغرور في فلاسفة الكون وطلبنا منهم ان يروا المجهول سيكتفون بالقول"انه المجهول " ذلك الشيء الملطخ بملك الألوان بسواده المشتق من عيون ادم ..وهل يحق لنا التفكير فيه وإذا أردنا ذلك كيف لنا أن نبني الاستفهامية لنبحث عن الأجابه...الأجابه ستكون في استطاعتنا في تكوين السؤال نفسه.من هو المجهول؟ سؤال مضحك نوعاً ما ....ولكن دعوني أضع نفسي تحت أرجوحة الموقف..أنا الأن أرى أمامي طريق طويل جداً يتقن استفزازه علي. من حوالي أربع ساعات وأنا أسير عليه أريد أن اكتشف المجهول الذي يخبئه بعد نطاقي البصري يا ترى ماذا سيحدث بعد اختراق النطاق.لاشيء مجرد ولادة نطاق اخر يجعلني انتظر الناطق الذي يليه إلا ان يفاجئني المجهول بشيء. الطريق الذي اسير عليه الأن مظلم يقودني عليه انوار سيارة صديقي الذي يضع إحدى قدميه على مقدمة زجاج زيارته وكأنه يقول "طز يامجهول"...يتلبسني الملل في صعوبة ايجاد معرف كامل للمجهول. أعاود وضع عيناي براويه أقرائها جوهرها فلسفة عن المجهول عند إحدى مروري بإحدى الأسطر التي تقول إن المجهول يتصف بالوضوح وان الإنسان هو من يصنع هذا المجهول..تباً أي كلام هذا ..ألا يدري صاحب الرواية إنني أحاول أن اعرف مجهول هذا الطريق الذي نمتطيه بماذا سينتهي بنا ولم استطع.. ألا يدري الكاتب إنني لو خرجت أنا وصاحبي بحثاً عن المجهول سنغرق بشبر من ضياع ...أصابني إحساس الثلج تعبت من اخرج المعنى من بطن الكاتب "كيف للمجهول ان يكون واضحاً" استعنت بصاحبي الذي مازالت قدمه معلقه على الزجاج ..صديقي يبدي تمرده باستفزاز المجهول برفع قدمه عليه . قلت لصاحبي هل للمجهول عيون ...ضجر مني قال يا صديقي الكتب التي تقرأها سوف تسكنك في احدي المستشفيات..أصريت على سؤالي وطرحته عليه مره أخرى ..فقال لي صاحبك الكاتب يتحدث عن الحب..بأننا نحن كعشاق نغوض في أمور المجهولية بعلاقه نقيمها ..ونقوم بزرع استفهاميات تدعى المجهول لذلك نحن اصحاب الخيار بوضوحه او عدمه...قد يكون رأيه صائب على حد قوله بأننا نحن الذي نبني المجهول بأمور نطمح لمعرفتها قد لاتهمنا..اذن ماهو المجهول هل هو شيء يتقن تشتيتي لعدم معرفة شيء اريد ان اعرفه. أو شيء فطري داخل الأنسان بحب الفضول والسؤال عن اشياء لاتهمه..كتب كثيره تتحدث عن المجهول وتنسبه الى القدر والنصيب وبعض الكتب تنسبه بأنه قدره إلهيه وهي علم الغيب..إذن المجهولية ليست تحت طائلة القدرة الأنسانيه للتمتع بها. ولكن لماذا نؤمن بالحيطه والحذر من المجهول ونعترف إنها من ضمن الصلاحيات الأنسانيه. وكما نعرف ان الحيطة تأتي من معرفه شي سيظهر إما من خلال التوقعات أو بالحدس وطبعاً هذا كله تحت المجهولية إذن أليست المجهولية شيء من صلاحيات الإنسان يعيها ويأخذ الحذر منها في أي أمر من أمور حياته وأقصد انه يحس بالمجهول ويتهيأ للتصدي عنه ...إذن لماذا ادر جناه تحت قائمه الغيب ونحن نشعر به .أمور كثيرة تتعلق بالمجهول أتمنى أن نكتشفها سوياً من خلال آرائنا...
والسؤال هل للمجهول عيون ؟
ألف بلا نقطه
والسؤال هل للمجهول عيون ؟
ألف بلا نقطه




.gif)

تعليق